لا إله إلا الله ، محمد رسول الله صلى الله عليه وآله
سبحان الله وبحمده
سبحان الله العظيم.
سبحان الله وبحمده
سبحان الله العظيم.
قال النبي الأكرم صلوات الله عليه وعلى آله : إني تاركٌ فيكم ما إن تمسكتم به لن تظلوا من بعدي أبدا ، كتابُ الله وعترتي أهل بيتي
اللهم في هذا الفجر، ومع كل قطرة مطر، اجعل لنا دعوة لا تُرد،
وارزقنا طمأنينةً تملأ قلوبنا، وفرجًا قريبًا يبدل أحوالنا إلى أجمل حال
وارزقنا طمأنينةً تملأ قلوبنا، وفرجًا قريبًا يبدل أحوالنا إلى أجمل حال
أعتبر الشائعات مجاملة ، حقيقة
أنك تلفظ إسمي على طاولات لا أجلس
عليها تُظهر هوسك ، لذا أبقَ منزعجًا .
أنك تلفظ إسمي على طاولات لا أجلس
عليها تُظهر هوسك ، لذا أبقَ منزعجًا .
الأطفَال الذين كانوا يُعاقبون بِشدة لإسقاطِهم الأشياء،
عِندما كبِروا أصبحتْ أصابعُهم مُدربة لِتتمسك حتىٰ بِالأوهام⌁
عِندما كبِروا أصبحتْ أصابعُهم مُدربة لِتتمسك حتىٰ بِالأوهام⌁
قال معاوية لضرار الصدائي : يا ضرار ، صف لي عليّا ، فقال ، أعفني يا أمير المؤمنين(هكذا مكتوب في الرواية وحاشا ان يكون امير المؤمنين) قال : لتصفنه ، فقال : أما إذ أذنت فلا بدَّ من صفات : كان والله بعيد المدى ، شديد القُوى ، يقول فصلا ، ويحكم عدلا ، يتفجر العلم من جوانبه ، وتنطق الحكمة من نواحيه ، يستوحش من الدنيا وزهرتها ، ويستأنس بالليل وظلمته ، كان والله غزير الدمعة ، طويل الفكرة ، يقلب كفّه ، ويخاطب نفسه ، يعجبه اللباس ما قصر ، ومن الطعام من خشن ، وكان فينا كأحدنا ، يجيبنا اذا سألناه ، وينبئنا اذا استنبأناه ، ونحن من تقريبه إيانا وقربه منا لا نكاد نكلمه لهيبته ، ولا نبتدئه لعظمته ، يعظم أهل الدين ، ويحب المساكين ، لا يطمع القوي في باطله ، ولا ييأس الضعيف من عدله ، وأشهد لقد رأيته في بعض مواقفه ، وقد أرخى الليل سدوله ، وغارت نجومه ، وقد مثل في محرابه ، قابضا على لحيته ، يتململ تململ السليم ، ويبكي بكاء الحزين ، ويقول : يا دنيا ، إليك عني! غري غيري ! ألى تعرضتِ أم إلي تشوقت ، هيهات ! قد باينتك ثلاثا لا رجعة لي عليك ، فعمرك قصير ، وخطرك حقير ، وخطبك يسير ، آه من قلة الزاد ، وبعد السفر ووحشة الطريق !