𝙳𝙰𝚁𝙺 𝚂𝙸𝙳𝙴 🇵🇸
160 subscribers
389 photos
233 videos
11 files
23 links
" كَارِثَة أنْ يجْتمِعَ عقْل نَاضِج وَقلبْ عاطِفيْ فِيْ جَسدٍ واحِد "

كل ما أكتبه هنا لا يعبر عن أي فئة أو أي شخص ، إنما يمثلني ويعبر عن وجهةِ نظري ووجهة نظر كل إنسان ذو عقلٍ سليم .


بوت التواصل @BROKEN19_BOT
Download Telegram
الحياة ليست كريمة بما يكفي لأن تهب مثلي مرتين.
لا إله إلا الله ، محمد رسول الله صلى الله عليه وآله

سبحان الله وبحمده
سبحان الله العظيم.
إنها مفارقة لئيمة ، أن يُصبح غيابك
أكثر شيء حاضر في حياتي.
عندما يموت الإنسان في حلمه، يستيقظ.
قال النبي الأكرم صلوات الله عليه وعلى آله : إني تاركٌ فيكم ما إن تمسكتم به لن تظلوا من بعدي أبدا ، كتابُ الله وعترتي أهل بيتي
أستحقر مستخدمي السناب شات ،
وأنظر لهم بنظرة دونيّةٍ وطبقيّةٍ واضحة.

-نيتشه
لقد نجا من الغرق ،
لكن البحر ضلّ دائماً في عينيه .
اللهم في هذا الفجر، ومع كل قطرة مطر، اجعل لنا دعوة لا تُرد،
وارزقنا طمأنينةً تملأ قلوبنا، وفرجًا قريبًا يبدل أحوالنا إلى أجمل حال
يدُ الله فوق أيديهم
أصدق ما قيل في عالم الرجال ،
إن كنت ضعيفاً لا يعترف بك العالم !
أعتبر الشائعات مجاملة ، حقيقة
أنك تلفظ إسمي على طاولات لا أجلس
عليها تُظهر هوسك ، لذا أبقَ منزعجًا .
انتم السابقون ونحن اللاحقون
لا داعي للسيطرة الوضع تحت الأمور
ربما لن نلتقِ ،، لكن إذا مسّك الفؤاد، فاعلم أنه أنا."
حتى ريال مدريد لم يعد يصلح ما أفسدته الحياة
الحُب :
أن تتَعملقِي
في دَاخلِي
وأنتِ قَزمة.
الأطفَال الذين كانوا يُعاقبون بِشدة لإسقاطِهم الأشياء،
عِندما كبِروا أصبحتْ أصابعُهم مُدربة لِتتمسك حتىٰ بِالأوهام⌁
نحن أربعون
نتقاسم الملامح والجغرافيا
ولكن وحدي من يحمل أحزاننا جميعاً.
قال معاوية لضرار الصدائي : يا ضرار ، صف لي عليّا ، فقال ، أعفني يا أمير المؤمنين(هكذا مكتوب في الرواية وحاشا ان يكون امير المؤمنين) قال : لتصفنه ، فقال : أما إذ أذنت فلا بدَّ من صفات : كان والله بعيد المدى ، شديد القُوى ، يقول فصلا ، ويحكم عدلا ، يتفجر العلم من جوانبه ، وتنطق الحكمة من نواحيه ، يستوحش من الدنيا وزهرتها ، ويستأنس بالليل وظلمته ، كان والله غزير الدمعة ، طويل الفكرة ، يقلب كفّه ، ويخاطب نفسه ، يعجبه اللباس ما قصر ، ومن الطعام من خشن ، وكان فينا كأحدنا ، يجيبنا اذا سألناه ، وينبئنا اذا استنبأناه ، ونحن من تقريبه إيانا وقربه منا لا نكاد نكلمه لهيبته ، ولا نبتدئه لعظمته ، يعظم أهل الدين ، ويحب المساكين ، لا يطمع القوي في باطله ، ولا ييأس الضعيف من عدله ، وأشهد لقد رأيته في بعض مواقفه ، وقد أرخى الليل سدوله ، وغارت نجومه ، وقد مثل في محرابه ، قابضا على لحيته ، يتململ تململ السليم ، ويبكي بكاء الحزين ، ويقول : يا دنيا ، إليك عني! غري غيري ! ألى تعرضتِ أم إلي تشوقت ، هيهات ! قد باينتك ثلاثا لا رجعة لي عليك ، فعمرك قصير ، وخطرك حقير ، وخطبك يسير ، آه من قلة الزاد ، وبعد السفر ووحشة الطريق !