في معركة الحق والباطل لا يوجد حياد
إما أن تكون مع الحق
أو مع أمريكا وإسرائيل (إبن حرام)
إما أن تكون مع الحق
أو مع أمريكا وإسرائيل (إبن حرام)
يا عمار
إذا سلك الناس وادياً وسلك عليٌ وادياً
فاسلك وادي علي .
النبي الأكرم صلوات الله عليه وعلى آله
إذا سلك الناس وادياً وسلك عليٌ وادياً
فاسلك وادي علي .
النبي الأكرم صلوات الله عليه وعلى آله
𝙳𝙰𝚁𝙺 𝚂𝙸𝙳𝙴 🇵🇸
وارتقى الحبيب إلى جوار حبيبه 💔.
في هذه الحرب فقدنا ما لم يفقده احد
لذا الثأر ثأرنا و عليه و بدماء السادة ستتحرر قسماً
على طريق جدكم علي عليه السلام
عشتم واُستشهدتم
لذا الثأر ثأرنا و عليه و بدماء السادة ستتحرر قسماً
على طريق جدكم علي عليه السلام
عشتم واُستشهدتم
وفي هذه الأيام المباركة لم أرى شخصاً كاملاً في العهر كالقنوات العربية وعلى رأسها الجزيرة .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تقبلك الله أيها العظيم
ماذا فعلت بالعالم !
ماذا فعلت بالعالم !
في هذه الأيام المباركة
لا تنسوا الدعاء على أعداء الإسلام والمسلمين أمريكا واسرائيل ،،
وأن يرينا الله فيهم عجائب قدرته ، وأن ينتقم منهم ، وأن يثبت أقدام المجاهدين في كل الثغور والميادين ،وأن يفرحنا بالنصر المؤزر الموعود بحق محمدٍ وآله الأخيار الطاهرين
لا تنسوا الدعاء على أعداء الإسلام والمسلمين أمريكا واسرائيل ،،
وأن يرينا الله فيهم عجائب قدرته ، وأن ينتقم منهم ، وأن يثبت أقدام المجاهدين في كل الثغور والميادين ،وأن يفرحنا بالنصر المؤزر الموعود بحق محمدٍ وآله الأخيار الطاهرين
𝙳𝙰𝚁𝙺 𝚂𝙸𝙳𝙴 🇵🇸
في مثل هذا اليوم من عام 40 للسنة الهجرية فقدت الأمة الإسلامية هامه من هاماتها وعمادها ، الرجل الثاني بعد النبي صلوات الله عليه وعلى آله، باب مدينة العلم هكذا قال النبي صلوات الله عليه وعلى آله، في مثل هذا اليوم ليلة ال 21 من رمضان ارتقى الإمام علي - عليه…
ستبقى يا أبا الحسن سيف الحق الذي عجزت السيوف عن كسره ،
حتى نالك الغدر وأنت ساجدٌ لله
حتى نالك الغدر وأنت ساجدٌ لله
"سيهيء الله كل شيء لأجلك ، وسيغير الأقدار لأجل حُلُمِك ، وسيبهرك بأعظم إجابة لتلك الدعوة التي أيقظتك ليلاً تدعو بها .
الطعن في الشرف لا يصدر من أصحاب المروءة ، بل من نفوس اعتادت على قلة الشرف داخل البيت الذي تربت به!
اللَّهُمَّ إِنَّهُ يَحْجُبُنِي عَنْ مَسْأَلَتِكَ خِلَالٌ ثَلَاثٌ،وَتَحْدُونِي عَلَيْهَا خَلَّةٌ وَاحِدَةٌ يَحْجُبُنِي أَمْرٌ أَمَرْتَ بِهِ فَأَبْطَأْتُ عَنْهُ، وَنَهْيٌ نَهَيْتَنِي عَنْهُ فَأَسْرَعْتُ إِلَيْهِ، وَنِعْمَةٌ أَنْعَمْتَ بِهَا عَلَيَّ فَقَصَّرْتُ فِي شُكْرِهَا وَيَحْدُونِي عَلَى مَسْأَلَتِكَ تَفَضُّلُكَ عَلَى مَنْ أَقْبَلَ بِوَجْهِهِ إِلَيْكَ، وَوَفَدَ بِحُسْنِ ظَنِّهِ إِلَيْكَ، إِذْ جَمِيعُ إِحْسَانِكَ تَفَضُّلٌ، وَإِذْ كُلُّ نِعَمِكَ ابْتِدَاءٌ فَهَا أَنَا ذَا، يَا إِلَهِي وَاقِفٌ بِبَابِ عِزِّكَ وُقُوفَ المُسْتَسْلِمِ الذَّلِيلِ، وَسَائِلُكَ عَلَى الحَيَاءِ مِنِّي سُؤَالَ البَائِسِ المُعِيل ، مُقِرٌّ لَكَ بِأَنِّي لَمْ أَسْتَسْلِمْ وَقْتَ إِحْسَانِكَ إِلَّا بِالْإِقْلَاعِ عَنْ عِصْيَانِكَ وَلَمْ أَخْلُ فِي الحَالاتِ كُلِّهَا مِنِ امْتِنَانِكَ، فَهَلْ يَنْفَعُنِي، يَا إِلَهِي إِقْرَارِي عِنْدَكَ بِسُوءِ مَا اكْتَسَبْتُ، وَهَلْ يُنْجِينِي مِنْكَ اعْتِرَافِي لَكَ بِقَبِيحِ مَا ارْتَكَبْتُ، أَمْ أَوْجَبْتَ لِي فِي مَقَامِي هَذَا سُخْطَكَ، أَمْ لَزِمَنِي فِي وَقْتِ دُعَايَ مَقْتُكَ.
من رسالة الإمام علي عليه السلام إلى
معاوية حينما رفض التسليم :
" وَمَتَى كُنْتُمْ يَا مُعَاوِيَةُ سَاسَةَ الرَّعِيَّةِ وَوُلَاةَ أَمْرِ الْأُمَّةِ بِغَيْرِ قَدَمٍ سَابِقٍ وَلَا شَرَفٍ بَاسِقٍ وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ لُزُومِ سَوَابِقِ الشَّقَاءِ وَأُحَذِّرُكَ أَنْ تَكُونَ مُتَمَادِياً فِي غِرَّةِ الْأُمْنِيِّةِ مُخْتَلِفَ الْعَلَانِيَةِ وَالسَّرِيرَةِ وَقَدْ دَعَوْتَ إِلَى الْحَرْبِ فَدَعِ النَّاسَ جَانِباً وَاخْرُجْ إِلَيَّ وَأَعْفِ الْفَرِيقَيْنِ مِنَ الْقِتَالِ لِتَعْلَمَ أَيُّنَا الْمَرِينُ عَلَى قَلْبِهِ وَالْمُغَطَّى عَلَى بَصَرِهِ فَأَنَا أَبُو حَسَنٍ قَاتِلُ جَدِّكَ وَأَخِيكَ وَخَالِكَ شَدْخاً يَوْمَ بَدْرٍ وَذَلِكَ السَّيْفُ مَعِي وَبِذَلِكَ الْقَلْبِ أَلْقَى عَدُوِّي مَا اسْتَبْدَلْتُ دِيناً وَلَا اسْتَحْدَثْتُ نَبِيّاً وَإِنِّي لَعَلَى الْمِنْهَاجِ الَّذِي تَرَكْتُمُوهُ طَائِعِينَ وَدَخَلْتُمْ فِيهِ مُكْرَهِينَ وَزَعَمْتَ أَنَّكَ جِئْتَ ثَائِراً بِدَمِ عُثْمَانَ وَلَقَدْ عَلِمْتَ حَيْثُ وَقَعَ دَمُ عُثْمَانَ فَاطْلُبْهُ مِنْ هُنَاكَ إِنْ كُنْتَ طَالِباً فَكَأَنِّي قَدْ رَأَيْتُكَ تَضِجُّ مِنَ الْحَرْبِ إِذَا عَضَّتْكَ ضَجِيجَ الْجِمَالِ بِالْأَثْقَالِ وَكَأَنِّي بِجَمَاعَتِكَ تَدْعُونِي جَزَعاً مِنَ الضَّرْبِ الْمُتَتَابِعِ وَالْقَضَاءِ الْوَاقِعِ وَمَصَارِعَ بَعْدَ مَصَارِعَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ وَهِيَ كَافِرَةٌ جَاحِدَةٌ أَوْ مُبَايِعَةٌ حَائِدَةٌ "
معاوية حينما رفض التسليم :
" وَمَتَى كُنْتُمْ يَا مُعَاوِيَةُ سَاسَةَ الرَّعِيَّةِ وَوُلَاةَ أَمْرِ الْأُمَّةِ بِغَيْرِ قَدَمٍ سَابِقٍ وَلَا شَرَفٍ بَاسِقٍ وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ لُزُومِ سَوَابِقِ الشَّقَاءِ وَأُحَذِّرُكَ أَنْ تَكُونَ مُتَمَادِياً فِي غِرَّةِ الْأُمْنِيِّةِ مُخْتَلِفَ الْعَلَانِيَةِ وَالسَّرِيرَةِ وَقَدْ دَعَوْتَ إِلَى الْحَرْبِ فَدَعِ النَّاسَ جَانِباً وَاخْرُجْ إِلَيَّ وَأَعْفِ الْفَرِيقَيْنِ مِنَ الْقِتَالِ لِتَعْلَمَ أَيُّنَا الْمَرِينُ عَلَى قَلْبِهِ وَالْمُغَطَّى عَلَى بَصَرِهِ فَأَنَا أَبُو حَسَنٍ قَاتِلُ جَدِّكَ وَأَخِيكَ وَخَالِكَ شَدْخاً يَوْمَ بَدْرٍ وَذَلِكَ السَّيْفُ مَعِي وَبِذَلِكَ الْقَلْبِ أَلْقَى عَدُوِّي مَا اسْتَبْدَلْتُ دِيناً وَلَا اسْتَحْدَثْتُ نَبِيّاً وَإِنِّي لَعَلَى الْمِنْهَاجِ الَّذِي تَرَكْتُمُوهُ طَائِعِينَ وَدَخَلْتُمْ فِيهِ مُكْرَهِينَ وَزَعَمْتَ أَنَّكَ جِئْتَ ثَائِراً بِدَمِ عُثْمَانَ وَلَقَدْ عَلِمْتَ حَيْثُ وَقَعَ دَمُ عُثْمَانَ فَاطْلُبْهُ مِنْ هُنَاكَ إِنْ كُنْتَ طَالِباً فَكَأَنِّي قَدْ رَأَيْتُكَ تَضِجُّ مِنَ الْحَرْبِ إِذَا عَضَّتْكَ ضَجِيجَ الْجِمَالِ بِالْأَثْقَالِ وَكَأَنِّي بِجَمَاعَتِكَ تَدْعُونِي جَزَعاً مِنَ الضَّرْبِ الْمُتَتَابِعِ وَالْقَضَاءِ الْوَاقِعِ وَمَصَارِعَ بَعْدَ مَصَارِعَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ وَهِيَ كَافِرَةٌ جَاحِدَةٌ أَوْ مُبَايِعَةٌ حَائِدَةٌ "