𝙳𝙰𝚁𝙺 𝚂𝙸𝙳𝙴 🇵🇸
160 subscribers
389 photos
233 videos
11 files
23 links
" كَارِثَة أنْ يجْتمِعَ عقْل نَاضِج وَقلبْ عاطِفيْ فِيْ جَسدٍ واحِد "

كل ما أكتبه هنا لا يعبر عن أي فئة أو أي شخص ، إنما يمثلني ويعبر عن وجهةِ نظري ووجهة نظر كل إنسان ذو عقلٍ سليم .


بوت التواصل @BROKEN19_BOT
Download Telegram
إن كان يغلبك الظن و الشك و الريّبه
فأنا كان يغلبني أني متأكد و ساكت
وبالع جمرة ، تخيل ؟
هناك يومُ قديم مازال يمتد في كل الأيَّام.
صغيرنا يقدح شرر نَخوه وجود 🔥.
الجو يرد الروح لخالقها .
‏باعد بيني وبين كل مكانٍ أحالني دومًا إلى الصمت
إلى جنة الخلد
أنس الشريف شهيداً بين يدي ربه 💔💔
يا أنس.. لا تبكيك عيني ولا تسيل عليك مدامعي، بل قطعةٌ معينة في القلب هي من تفعل ذلك كله، لا أعرفها، لكنها بالتأكيد تعرفك، لأن كل ذلك المعين لم يفِض لأحد من قبلك، رحلت كحبلٍ صوتي من حنجرة غزة، وأورثتنا جمرة متقدة في حلوقنا للأبد.
هذه وصيّتي، ورسالتي الأخيرة.
إن وصلَتكم كلماتي هذه، فاعلموا أن إسرائيل قد نجحت في قتلي وإسكات صوتي.
بداية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يعلم الله أنني بذلت كل ما أملك من جهدٍ وقوة، لأكون سندًا وصوتًا لأبناء شعبي، مذ فتحت عيني على الحياة في أزقّة وحارات مخيّم جباليا للاجئين، وكان أملي أن يمدّ الله في عمري حتى أعود مع أهلي وأحبّتي إلى بلدتنا الأصلية عسقلان المحتلة "المجدل" لكن مشيئة الله كانت أسبق، وحكمه نافذ.
عشتُ الألم بكل تفاصيله، وذُقت الوجع والفقد مرارًا، ورغم ذلك لم أتوانَ يومًا عن نقل الحقيقة كما هي، بلا تزوير أو تحريف، عسى أن يكون الله شاهدًا على من سكتوا ومن قبلوا بقتلنا، ومن حاصروا أنفاسنا ولم تُحرّك أشلاء أطفالنا ونسائنا في قلوبهم ساكنًا ولم يُوقِفوا المذبحة التي يتعرّض لها شعبنا منذ أكثر من عام ونصف.

أوصيكم بفلسطين، درةَ تاجِ المسلمين، ونبضَ قلبِ كلِّ حرٍّ في هذا العالم.
أوصيكم بأهلها، وبأطفالها المظلومين الصغار، الذين لم يُمهلهم العُمرُ ليحلموا ويعيشوا في أمانٍ وسلام،
فقد سُحِقَت أجسادهم الطاهرة بآلاف الأطنان من القنابل والصواريخ الإسرائيلية، فتمزّقت، وتبعثرت أشلاؤهم على الجدران.

أوصيكم ألّا تُسكتكم القيود، ولا تُقعِدكم الحدود، وكونوا جسورًا نحو تحرير البلاد والعباد، حتى تشرق شمسُ الكرامة والحرية على بلادنا السليبة.
أُوصيكم بأهلي خيرًا،
أوصيكم بقُرّة عيني، ابنتي الحبيبة شام، التي لم تسعفني الأيّام لأراها تكبر كما كنتُ أحلم.

وأوصيكم بابني الغالي صلاح، الذي تمنيت أن أكون له عونًا ورفيق دربٍ حتى يشتدّ عوده، فيحمل عني الهمّ، ويُكمل الرسالة.

أوصيكم بوالدتي الحبيبة، التي ببركة دعائها وصلتُ لما وصلت إليه، وكانت دعواتها حصني، ونورها طريقي.
أدعو الله أن يُربط على قلبها، ويجزيها عنّي خير الجزاء.

وأوصيكم كذلك برفيقة العمر، زوجتي الحبيبة أم صلاح بيان، التي فرّقتنا الحرب لأيامٍ وشهورٍ طويلة، لكنها بقيت على العهد، ثابتة كجذع زيتونة لا ينحني، صابرة محتسبة، حملت الأمانة في غيابي بكلّ قوّة وإيمان.

أوصيكم أن تلتفوا حولهم، وأن تكونوا لهم سندًا بعد الله عز وجل.
إن متُّ، فإنني أموت ثابتًا على المبدأ، وأُشهد الله أني راضٍ بقضائه، مؤمنٌ بلقائه، ومتيقّن أن ما عند الله خيرٌ وأبقى.

اللهم تقبّلني في الشهداء، واغفر لي ما تقدّم من ذنبي وما تأخّر، واجعل دمي نورًا يُضيء درب الحرية لشعبي وأهلي.
سامحوني إن قصّرت، وادعوا لي بالرحمة، فإني مضيتُ على العهد، ولم أُغيّر ولم أُبدّل.

لا تنسوا غزة…
ولا تنسوني من صالح دعائكم بالمغفرة والقبول.
أنس جمال الشريف
06.04.2025

هذا ما أوصى بنشره الحبيب الغالي أنس عند استشهاده.
إدارة الصفحة
𝙳𝙰𝚁𝙺 𝚂𝙸𝙳𝙴 🇵🇸
إنسان شريف في عالم بلا شرف .
حبيبي..

لا ضجيج، لا ميكرفون، لا كاميرا، لا أشلاء، لا عيون أطفال تلاحقك، الجنة، وجوار الله، ألم تكن الطريق تستحق نور وجهه العظيم؟ اليوم غطاء بلا تغطية، وعرس بلا بث مباشر!
يا الله
لا تغفر لنا تقصيرنا وعجزنا وتخاذلنا وتقاعسنا عن نصرتهم حاسبنا بكل شيء يا الله
خذنا ان اعتدنا المشهد وانتقم منا كعاد وثمود
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
فإني لا أرى الموت إلا سعادة
والحياة مع الظالمين إلا برما

الإمام الحسين عليه السلام
أوصيكم بفلسطين
درةَ تاجِ المسلمين، ونبضَ قلبِ كلِّ حرٍّ في هذا العالم
سقىٰ الله قلوبنا جميعاً بما نتمنَّاهُ.
Forwarded from شبكة ريال مدريد العربية - RM4Arab (𝙼𝚘𝚑𝚊𝚖𝚎𝚍)
اليوم تبدأ الليغا بتوقيتنا.. 🌟🤍
الناس مسويه حمله إلغاء متابعة حثالة دبي
وانت بالأساس مش متابع حد 🦦.
مجاهدٌ استشهادي، لم يُقتل على حين غرة، ولم يقصف بصاروخ غدرًا، وإنما كان بيده هو المفتاح، مفتاح العبور إلى الآخرة، ومفتاح البقاء دونها، إن ضغطه تبعثر لحمه، وإن لم يضغطه عاد غانما، لكن لا غنيمة في عينيه أكثر من جمع اثنتين: أن يذهب إلى الله، فهذه واحدة، وأن يذهب إلى الله برقاب أعدائه، تلك الثانية.
..
لكن الأمر لا يبدو كما هو عليه في نص مكتوب، تخيل أن تضغط علي زر "الإغلاق" بنفسك، أن تسدل ستار النهاية على حياتك، أن تقرر، متى تقرر، بإرادة الله، أنك مضيتَ ولن تعود، أنك تطلق الدنيا إلى مصير توقن به لكنك لا تعلمه، لا أحد يدري كيف يبدو الموت بعد الموت، كيف يبدو انقطاع النفس بعد النفس الأخير، ولا كيف تبدو مفارقة الأحباب إلى دار من دونهم، كيف يبدو الانتقال من عالم تعرفه إلى عالم تجهله، عدا أن ما يطمئنك فيه أن "الجنة عرَّفها لهم".
..
ولعل ذلك "التعريف" هو أول الجزاء، والله أعلم، حيث تكون الوحشة أول المسائل، والإنسان عدو ما يجهله، فكيف بموت كامل وعالم آخَر؟ وظني بالله أن "لا خوف عليهم" هي طمأنة للباقين من دونهم، أكثر مما هي طمأنة للمتوفين أنفسهم، فإنما يخشى عليهم أحبابهم تلك الوحدة، لكنها وحدة الأنس بالله، وأنس الله وحده لا سواه.
..
المهم، لا أستطيع تصور جلوسنا، قعودنا، خروجنا، حياتنا، تنزهنا، عملنا، بينما رجلٌ من غزة، على مقربة منا جميعا، يشبهنا، وحقه في الحياة لا ينقص عن حقنا، يقرر أن يؤثر نفسه كاملة، قضاءً لدَين نحن جميعًا مسؤولون عنه بالدرجة نفسها، يقتحم ركاب عدوه، ثم الله أكبر! فجّر الولد نفسه.. فني الولد، وبقي وجه الله يتغمده!
تكمن جاذبية الأشياء في عدم الاقتراب منها بشدة.
جلستُ في ذلك المكان سنواتٍ طويلة، ضحكت كثيرًا، وامتلأت أيامي بصدى أصواتهم ودفء حضورهم. كان المكان مأوى لروحي، وملاذًا للفرح الذي اعتدت عليه.
لكن مشيئة اللّٰه أعلى من كل رغبة، وجاء اليوم الذي افترقنا فيه، وابتعدت عن أعز الناس إلى قلبي. الرحيل قاس، والحنين تقيل، لكن ما تركه هذا المكان في قلبي لن يمحوه الزمن...
فالذكريات الطيبة باقية، تهمس في أذني بأن السعادة كانت حقيقيةٍ،
حقيقيةً جداً !