مهما كنت إنسان مسالم وغير مؤذي بيكون هناك مجموعة أشخاص تكرهك وممكن حتى يكونوا أشخاص ما تعرفهم، والغريب إن أسباب الكره غير واضحة وأحياناً عجيبة، ممكن كره بسبب نجاحك، شخصيتك، قوتك، أسلوبك في الحياة، إنجازاتك، قبولك ومحبة الناس لك، والأكثر رعب اللي يكرهك بسبب رزقك وخيرك والأكثر غرابةً اللي يكرهك بدون سبب ، بس لأنك فلان !
دخلنا بشهر أعظم ، وأحسن ، وأهم ، وأوسم ، وألطف وءأدب وأكثر تواضع ، وأطيب ناس بالدنيا !!
شهر مايو 🤍.
شهر مايو 🤍.
لن أخبرك أنني أحتاجك..
ولن أتحدث بصراحة معك
لن تشاهدني أتألم
ولن نتخاصم أبداً
سأتصنع الهدوء للحد الذي يشعرك بأنني لست على قيد الحياة..🤍
ولن أتحدث بصراحة معك
لن تشاهدني أتألم
ولن نتخاصم أبداً
سأتصنع الهدوء للحد الذي يشعرك بأنني لست على قيد الحياة..🤍
مشكلة عالمنا تكمن في أنّ الأذكياء يغلبهم
الشك والأغبياء تغلب عليهم الثّقة بالنّفس.
الشك والأغبياء تغلب عليهم الثّقة بالنّفس.
أعلموا أن لا ثمنَ لأنفُسكم سِوى الجنّة ،
فلا تبيعوها بأقل منها ! .
- الإمام علي عليه السلام
فلا تبيعوها بأقل منها ! .
- الإمام علي عليه السلام
وكُلَّما توَجَّهت رصاصةٌ إلى صدرِه
بدِقةٍ تامة
تمرُّ لِحُسنِ الحظ
من ثقبٍ قديمٍ في القلب.
بدِقةٍ تامة
تمرُّ لِحُسنِ الحظ
من ثقبٍ قديمٍ في القلب.
يحكى أن أعرابياً في الجاهلية زُفّت إليه عروسه على فرس، فقام فقتل تلك الفرس التي ركبت عليها العروس فتعجب الجميع من حوله وسألوه عن سرِّ عمله!
فقال لهم : خشيت أن يركب السائق مكان جلوس زوجتي ولا يزال مكانها دافئاً !
ومن أغرب الأمور التي تريك فعلاً كم كانت الغيرة موجودة :
امرأة تقدمت إلى مجلس القاضي موسى بن إسحاق بمدينة الريّ سنة 286هـ ،
فادّعى وكيلها بأن لموكِّلته على زوجها خمسمائة دينار (مهرها)،
فأنكر الزوج فقال القاضي لوكيل الزوجة: شهودك ؟
قال: أحضرته ، فطلب بعض الشهود أن ينظر إلى المرأة، ليشير إليها في شهادته .
فقام الشاهد وقال للمرأة: قومي.
فقال الزوج : ماذا تفعلون؟
- قال الوكيل: ينظرون إلى أمرأتك كى يعرفوها •
قال الزوج : إني أُشهد القاضي أنّ لها عليّ هذا المهر الذي تدّعيه ولا تُكشف عن وجهها.
فقالت المرأة : فإني أُشهِد القاضي أني وهبت له هذا المهر وأبرأتُ ذمته في الدنيا والآخرة.
-فقال القاضي وقد أُعجِب بغيرتهما يُكتب هذا في مكارم الأخلاق .!
في مجتمعنا الآن .. الشخص الذي يتحلى بالغيرة : يسموه دقة قديمة ... متزمت ... معقد ... متشدد .
المبأدىْ لا تتجزأ ، الانسان الذي عنده كرامة ونخوة هو من يقدر أن يصون بيته وأهله...
وإذا أردت أن تعرف حقيقة الرجل فانظر إلى غيرته ..!
فاليوم اصبحت الدياثة تقدماً ، والشرف تخلفا عند بعضهم !
فقال لهم : خشيت أن يركب السائق مكان جلوس زوجتي ولا يزال مكانها دافئاً !
ومن أغرب الأمور التي تريك فعلاً كم كانت الغيرة موجودة :
امرأة تقدمت إلى مجلس القاضي موسى بن إسحاق بمدينة الريّ سنة 286هـ ،
فادّعى وكيلها بأن لموكِّلته على زوجها خمسمائة دينار (مهرها)،
فأنكر الزوج فقال القاضي لوكيل الزوجة: شهودك ؟
قال: أحضرته ، فطلب بعض الشهود أن ينظر إلى المرأة، ليشير إليها في شهادته .
فقام الشاهد وقال للمرأة: قومي.
فقال الزوج : ماذا تفعلون؟
- قال الوكيل: ينظرون إلى أمرأتك كى يعرفوها •
قال الزوج : إني أُشهد القاضي أنّ لها عليّ هذا المهر الذي تدّعيه ولا تُكشف عن وجهها.
فقالت المرأة : فإني أُشهِد القاضي أني وهبت له هذا المهر وأبرأتُ ذمته في الدنيا والآخرة.
-فقال القاضي وقد أُعجِب بغيرتهما يُكتب هذا في مكارم الأخلاق .!
في مجتمعنا الآن .. الشخص الذي يتحلى بالغيرة : يسموه دقة قديمة ... متزمت ... معقد ... متشدد .
المبأدىْ لا تتجزأ ، الانسان الذي عنده كرامة ونخوة هو من يقدر أن يصون بيته وأهله...
وإذا أردت أن تعرف حقيقة الرجل فانظر إلى غيرته ..!
فاليوم اصبحت الدياثة تقدماً ، والشرف تخلفا عند بعضهم !