انتَ لأ تَعلم
مَاذا يَفعل الاشَتياق
حاولت أن انَساك
وإن اتخطى مَا بَيننا
مَن ايام وليالي طويلة
ولكن فشلت مجدداً
انني احتاجك دائماً
لدرجة أنني لا أستطيع
اخرجك مَن داخلي
مَاذا يَفعل الاشَتياق
حاولت أن انَساك
وإن اتخطى مَا بَيننا
مَن ايام وليالي طويلة
ولكن فشلت مجدداً
انني احتاجك دائماً
لدرجة أنني لا أستطيع
اخرجك مَن داخلي
3
عِندما تحَزن
وتضِيقُ بك الحَياة
ولا تجَدُ أحَداً بجَانبك
تعال بَقربي
سَتجُدني مَعك دائِماً
فاتحَ لكَ أحضَاني
وقَلبي أيضاً
أنَا هُنا مِن أجَلك
وتضِيقُ بك الحَياة
ولا تجَدُ أحَداً بجَانبك
تعال بَقربي
سَتجُدني مَعك دائِماً
فاتحَ لكَ أحضَاني
وقَلبي أيضاً
أنَا هُنا مِن أجَلك
أراكِ دائماً
في كُل شي أمَامي
أتخِيل ملامحكِ الجميلة
أحَتاجكِ كثيرًا
عَندما أحَزن
لأنكِ وحَدكِ مِـن يكون
الضمَاد والعلاج ليّ
حَتىٰ وانتِ بعيدة عَني
أراك أمامي دومًا
في كُل شي أمَامي
أتخِيل ملامحكِ الجميلة
أحَتاجكِ كثيرًا
عَندما أحَزن
لأنكِ وحَدكِ مِـن يكون
الضمَاد والعلاج ليّ
حَتىٰ وانتِ بعيدة عَني
أراك أمامي دومًا
1
بَينما كانت خطواتِي
ثَقيله جَدا مَع الجمِيع
كنتُ اركض دائما
نَحوك دون تَردد
وراح اكوله الك بالعراقي:
بالوقت الي مَاردت
أشوف بٓي أحد
جنت اباوعلك واعِيش
ثَقيله جَدا مَع الجمِيع
كنتُ اركض دائما
نَحوك دون تَردد
وراح اكوله الك بالعراقي:
بالوقت الي مَاردت
أشوف بٓي أحد
جنت اباوعلك واعِيش
أشتقت لشخص مَوجود
استطِيع أن أرسل له
وَلكن حاجز بينّنا
لم يَعد كالشخص الذِي
عرفته مُند البداية
لقد تغِيرت علاقتنَا
اشتاق لأيامنا القِديمة
اعود إلى مُحادثتنَا واحن
الى بَدايتنا الجمِيلة
لأ ادري مَاذا حدث
استطِيع أن أرسل له
وَلكن حاجز بينّنا
لم يَعد كالشخص الذِي
عرفته مُند البداية
لقد تغِيرت علاقتنَا
اشتاق لأيامنا القِديمة
اعود إلى مُحادثتنَا واحن
الى بَدايتنا الجمِيلة
لأ ادري مَاذا حدث
5
أنتِ اماني الوُحيد
الذي لا أستطيع التخلِي عنهُ
أنا هنَا عندمَا تحزنين
سَتبقين بَداخلي دومًا
مَهما تغيرت الأيام
ومَهما أبتعدنا عن بعضنَا
يَبقى قلبي بَجواركِ
طوال الأيام يا وحَيدتي
الذي لا أستطيع التخلِي عنهُ
أنا هنَا عندمَا تحزنين
سَتبقين بَداخلي دومًا
مَهما تغيرت الأيام
ومَهما أبتعدنا عن بعضنَا
يَبقى قلبي بَجواركِ
طوال الأيام يا وحَيدتي
خَسرنه اثَنينه محد
طلع ربَحان
وبِيني وبَين روُحي
هُواي حاجِيته
أنتَ خسرت اكثر بَشر
حبك وأنه خَسرت
اكثر بَشر حبيته
جنت أتمنه
لو نَتلاكه لو انَساك
وابد مَاصار شِي من التَمنيته
طلع ربَحان
وبِيني وبَين روُحي
هُواي حاجِيته
أنتَ خسرت اكثر بَشر
حبك وأنه خَسرت
اكثر بَشر حبيته
جنت أتمنه
لو نَتلاكه لو انَساك
وابد مَاصار شِي من التَمنيته
كنتُ أُريدكَ بصدق
لا عَلى سبيل التسَلية
ولا بدِافع الفراغ
أُردتك لأن فيَك شيئًا
يُشبه الطمأَنيَنة أبتسمُ دون سببٍ
لكننَّي الآن أعلمُ
أن ما أَريدهُ ليس دَومًا
يكون ليَّ قد رَحلت
أو ربُما أَنا من رَحلت دون أن أخَطوا
فالمَسافات أَحيانًا
لا تُقاس بالأميَال
بَل بالبرود ، بالصمت ، بالتجاهُل
عَرفتُ أن الموضوع قد إِنتهى
لا لأننَّي أردتُ النهاية
بَل لأنك اخترتُ الغيابِ
واخترت ان تُغلق الباب دَون أن تودع
وَمع ذلك ما زُلت أَتمنى لك الخيَر
حتى وإِن كُنت لستَ ليَّ .
لا عَلى سبيل التسَلية
ولا بدِافع الفراغ
أُردتك لأن فيَك شيئًا
يُشبه الطمأَنيَنة أبتسمُ دون سببٍ
لكننَّي الآن أعلمُ
أن ما أَريدهُ ليس دَومًا
يكون ليَّ قد رَحلت
أو ربُما أَنا من رَحلت دون أن أخَطوا
فالمَسافات أَحيانًا
لا تُقاس بالأميَال
بَل بالبرود ، بالصمت ، بالتجاهُل
عَرفتُ أن الموضوع قد إِنتهى
لا لأننَّي أردتُ النهاية
بَل لأنك اخترتُ الغيابِ
واخترت ان تُغلق الباب دَون أن تودع
وَمع ذلك ما زُلت أَتمنى لك الخيَر
حتى وإِن كُنت لستَ ليَّ .
1
لن اعد احتاجك
سَأتركك تتألم
سَتفتقدني كثيراً
لن تَجد شيئاً يَشبهني
ستتأمل عودتي
وتَبحث عني دائماً
ولكن لن تجدني ابداً
سَأتركك تتألم
سَتفتقدني كثيراً
لن تَجد شيئاً يَشبهني
ستتأمل عودتي
وتَبحث عني دائماً
ولكن لن تجدني ابداً