قال الإمام الشنقيطي رَحِمه الله :
" لا يُثبِّت القرآن في الصدر، ولا يُسهِّل حفظه، ويُيسِّر فهمه إلا القيام بهِ في جوف اللّيل."
أضواء البيان: (٣٥٩/٨).
" لا يُثبِّت القرآن في الصدر، ولا يُسهِّل حفظه، ويُيسِّر فهمه إلا القيام بهِ في جوف اللّيل."
أضواء البيان: (٣٥٩/٨).
قال الشافعي - رحِمهُ الله - :
رضىٰ الناس غاية لا تدرك ، فعليك بما فيه صلاح نفسك فالزمه .
رضىٰ الناس غاية لا تدرك ، فعليك بما فيه صلاح نفسك فالزمه .
- مدارج السالكين (٢٢٣/٢) .
في زحام الوقت، وضجيج الحياة، وتقلب القلب بين رجاءٍ وخوف؛ قد تكون ركعة الوتر هي اللحظة التي تعيد ترتيب الفوضى في داخلك.
جرب الليلة أن تصليها وأنت حاضر فعلًا، لا أن يؤدي جسدك الصلاة وعقلك في مكان آخر. اجعل السجود خلوةً صادقة بينك وبين الله، وقل له ما ظل في قلبك طويلًا، وما تخافه، وما ترجوه.
الوتر لن يغيّر دائمًا ما ينتظرك غدًا، لكنه قد يغيّر القلب الذي سيواجهه.
فتخرج من صلاتك أخفّ، أهدأ، ويقينك أعمق.
جرب الليلة أن تصليها وأنت حاضر فعلًا، لا أن يؤدي جسدك الصلاة وعقلك في مكان آخر. اجعل السجود خلوةً صادقة بينك وبين الله، وقل له ما ظل في قلبك طويلًا، وما تخافه، وما ترجوه.
الوتر لن يغيّر دائمًا ما ينتظرك غدًا، لكنه قد يغيّر القلب الذي سيواجهه.
فتخرج من صلاتك أخفّ، أهدأ، ويقينك أعمق.
حافظوا على قول :
لا إله إلا أنت سُبحانك إني كنت من الظالمين
فإن أولها توحييد
وأوسطها تسبيح ، وآخرها أستغفار ..
﴿رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾.
سماع القُرآن عبادة !
بِه يلين القلب فأكثروا من سماعه في الصباح وفي المساء و قبل النوم و وقت الإنغماس في أعمال المنزل ؛ لعل تقع على قلبك آية فتُنير قلبك أو تمحو حُزنك وثُربت على عاتقك .
رَبَّي أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ .
مِنْ أَيْنَ تَأْتِي الْأَحْزَانُ...؟!
وَإِنَّمَا تَحْصُلُ الْهُمُومُ وَالْغُمُومُ وَالْأَحْزَانُ مِنْ جِهَتَيْنِ:
إِحْدَاهُمَا: الرَّغْبَةُ فِي الدُّنْيَا وَالْحِرْصُ عَلَيْهَا.
وَالثَّانِيَةُ: التَّقْصِيرُ فِي أَعْمَالِ الْبِرِّ وَالطَّاعَةِ.
عُدَّةُ الصَّابِرِينَ.
قَالَ ابْنُ الْقَيِّمِ رَحِمَهُ اللهُ:
وَإِنَّمَا تَحْصُلُ الْهُمُومُ وَالْغُمُومُ وَالْأَحْزَانُ مِنْ جِهَتَيْنِ:
إِحْدَاهُمَا: الرَّغْبَةُ فِي الدُّنْيَا وَالْحِرْصُ عَلَيْهَا.
وَالثَّانِيَةُ: التَّقْصِيرُ فِي أَعْمَالِ الْبِرِّ وَالطَّاعَةِ.
عُدَّةُ الصَّابِرِينَ.
مِن تمَام الحُب، أن تتقي الله في من تُحبه،
لاتكون سببًا لجره إلى معصيةٍ، فتظلمه وتُؤذيه!
لاتكون سببًا لجره إلى معصيةٍ، فتظلمه وتُؤذيه!
يومُ الجُمعَة يومُ عِبادة، وهُوَ في الأيّامِ كشهرِ رَمضانَ في الشّهور، وسّاعةُ الإجابة فيهِ كليلةِ القَدر في رَمضان.
ابنُ القيّم| من كِتابهِ زادُ المَعاد.
اللهم إنّا نسألك قلبًا عامرًا بذكرك، وصدرًا منشرحًا بقضائك، وأعينًا لا تمل من النَّظر إلى نعمك، ولسانًا لا يفتر عن شكرك، وأعمالًا ترفعنا عندك يا حي يا قيوم
لا بُدَّ للعبدِ من أوقاتٍ ينفرد فيها بنفسه، في دعائه، وذكره، وصلاته، وتفكّره، ومُحاسبة نفسه، وإصلاح قلبه، وما يختصُّ به من الأمور التي لا يشرك فيها غيره.
- ابن تيميَّة -رحمه الله-
"أنت فقيرٌ إلى الأذكار،
فَقيرٌ إلى ثِمارها،
تَائهٌ ..
مُثْقَل القَلب والروح والبَصيرةِ
إنْ تَركتَها."
فإياك أن تتغافلُ عنها!
فَقيرٌ إلى ثِمارها،
تَائهٌ ..
مُثْقَل القَلب والروح والبَصيرةِ
إنْ تَركتَها."
فإياك أن تتغافلُ عنها!
أذكار الصباح
لذة العبادة: لا تُعطَى إلا لمن صبر وجاهد وصَدَق!
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)
[سورة آل عمران:٢٠٠]
من اتصف بصفة الاستغفار يسر الله عليه رزقه، وسهل عليه أمره، وحفظ عليه شأنه وقوته.
- ابن كثير رحمهُ الله.
«الصلاةُ أكبرُ عونٍ على تحصيلِ مصالحِ الدنيا والآخرة، ودفعِ مفاسدِ الدنيا والآخرة».
ابن القيم |زاد المعاد (٢٠٩/٤)
ابن القيم |زاد المعاد (٢٠٩/٤)
سبحان الله
الحمد لله
لا إله إلا الله
الله أكبر
زِينَةُ الدُّنْيَا تَفْنَى، وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ تَبْقَى نُورًا فِي قَبْرِكَ، وَذُخْرًا لِآخِرَتِكَ.
الحمد لله
لا إله إلا الله
الله أكبر
زِينَةُ الدُّنْيَا تَفْنَى، وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ تَبْقَى نُورًا فِي قَبْرِكَ، وَذُخْرًا لِآخِرَتِكَ.
قال ابن القيم رحمه الله تعالى :
"أن في القلب قسوةً لا يُذِيبها إلّا ذكر الله تعالى، فينبغي للعبد أن يداوي قسوة قلبه بذكر الله تعالى".
"أن في القلب قسوةً لا يُذِيبها إلّا ذكر الله تعالى، فينبغي للعبد أن يداوي قسوة قلبه بذكر الله تعالى".
كتاب الوابل الصيب ابن القيم (١/ ١٧١).
اللّهم إنّا نسألك الثّبات على الحقّ، ونسألك أن تجعل آخر كلامنا في الدّنيا شهادة أن لا إله إلّا اللّه وأنّ محمَّدًا عبدُه ورسوله.