ضِياء،الصَالحيّن
376 subscribers
270 photos
54 videos
6 files
23 links
﴿ فَإِنَّهُۥ كَانَ لِلۡأَوَّٰبِينَ غَفُورٗا ﴾.
Download Telegram
يا ربّ مكِّن القرءان في صدورنا ، هذِّب به أخلاقنا ، زدنا به بركة وفضلًا ، يا ربّ ردّنا إليهِ عن كل صارف ، واجعله مشروعنا الخالص .
‏لا يُشتَرط أن يَكون العوَض مَحسوسًا ؛ قَد يعوِّض اللّٰه بالسَّكينة والرِّضا ، وفهم رُتَب الأشيَاء ، والتِقاط آثَار الرَحمة ، واسْتِذكار النِّعَم .
-
الدُّنْيَا دَارُ عَمَلٍ، والآخِرَةُ دَارُ جَزَاءٍ ،
فَمَنْ لَمْ يَعْمَلْ هُنَا ، نَدِمَ هُنَاكَ .

الإِمَامُ أَحْمَدُ اِبْنُ حَنْبَلٍ رَحِمَـهُ اللّٰـهُ📚.
‏﴿‏وَهُوَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ ﴾ .
• بدعةُ المولدِ النّبويّ.


من الأصولِ العظيمةِ التِي يعتقدها كلّ مسلمٍ؛ أنّ دين الإسلامِ كاملٌ شاملٌ لا نقص فيهِ ولا قصور قال تعالى: [اليوم أكملتُ لكم دينكم وأتممتُ عليكم نعمتِي ورضيتُ لكم الإسلام دينًا]

وأنّ محمّدًا ﷺ بلّغ هذا الدّين البلاغ المبين، وأدّى الأمانة، ونصح الأمّة، ولم يخن وحاشاه ﷺ، وتركنا على المحجة البيضاء؛ ليلها كنهارها لا يزيغُ عنها إلاّ هالك، فعن أبِي ذرٍّ رضي اللهُ عنهُ قال: لقد تركنا رسول اللهِ ﷺ وما طائر يطيرُ فِي السّماءِ يُقلّب جناحيهِ إلاّ وقد أوجدنا فيهِ علمًا، وقد قال رسول الله ﷺ: ما تركتُ شيئًا يُقربكم إلى الله ويبعدكُم عنِ النّارِ إلاّ وأمرتكم بهِ وما تركتُ شيئًا يُقرّبكم إلى النّارِ ويبعدكُم عن اللهِ إلاّ ونهيتكم عنهُ.

ودينُ الله وحيٌ من السّماء؛ لا يقبلُ إضافاتِ البشرِ ولو استحسنوها، في البدعةُ في الدّين أمرها خطير؛ وهي نسبُ معتقدٍ أو قولٍ أو فعلٍ لدينِ الله لم يفعلهُ رسولُ الله ﷺ ولا أصحابهُ رضي الله عنهم وأرضاهُم؛ وهم بإجماعِ الأمّة خير الخلقِ بعد الأنبياء، وأكثرهم ديانةً، وخيرهم عقولًا، وأشدّهم محبّةً لرسول الله ﷺ فقد كان أحبّ إليهم من آباءهِم وأمّهاتهم، وأولادهم وأموالهم وأنفسهم، ومن النّاسِ أجمعين.

ولو رجعنا لكتبِ السّير والتّاريخ؛ لوجدنا في سيرِ الصّحبِ الكرامِ والأئمّةِ الأعلام، في كلّ سطرٍ نقرأهُ احترامًا وتقديرًا ومحبّةً لرسول الله ﷺ وصلاةً عليهِ واتّباع لسنّتهِ، وتقفٍّ لآثارهِ، ولم نجد ذكرًا للاحتفال بمولده، فلم تنتشر هذهِ البدعةُ إلاّ في فترة الدّولة العبيدية، ولعمر الله مسكينٌ غافلٌ من ظنّ أنّهُ يسبقُ هؤلاءِ الأخيار في حبّهِم لرسول الله ﷺ، بل نقولُ: لو كان خيرًا لسبقونا إليهِ.

محبّةُ رسولِ الله ﷺ تكمنُ في اتّباعهِ، لا في يومٍ تحتفلُ فيهِ زاعمًا محبّتهُ، يومٌ يمضِي ثمّ تهملُ سنّتهُ، وتتركُ ولا تعرفُ نسبهُ وسيرتهُ ولا تذكرها، وتحاربُ منهجهُ، ولا تذكّر بأخلاقهِ وتعاليمهِ؛ فهذه محبّةٌ كاذبةٌ واتّباعٌ للهوى، وابتداعٌ في دينِ اللهِ، ومخالفةٌ للنّصوص، وقد قال ﷺ: من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منهُ فهو ردّ، وقال: من عمل عملاً ليس عليهِ أمرنا فهو ردّ. فإيّاكم عباد الله، ومحدثات الأمور، فإنّ كلّ محدثةٍ بدعة وكلّ بدعةٍ ضلالة.
مَن فَتَرَ عن تِلاوةِ القرآن، فليُكثِر من سَماعِه في طريقِه ووقتِ فراغِه؛ فإنَّ الانقطاعَ عن القرآنِ مُوحِش، فلا تَنقطِع عنه بأيِّ حال!
﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ﴾

قال الحافظ ابن جرير الطبري رحمه الله:
عَجِبْتُ مِمَّن يقرأُ القرآنَ لا يتدبّره، كيف يتلذّذُ به؟
لا تأتي اللذّةُ إلا مع التدبّر .
وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَدًا

الكهف (٢٧) | الملتحد: الملجأ .
إن أنا مُت , فسألوا الله ليَ الفردوس الأعلى من الجنَّة بلا حسابٍ ولا سابقةِ عذاب , وأن يُعاملني بفضلهِ وجودهِ ورحمتهِ وبما هو أهلُه , وتصدَّقوا عليَّ بدعوةٍ في جوفِ ليلٍ وفي خلوةٍ وفي موطنِ إجابة , فليسَ يومئذٍ أحدُهم بأفقرَ منِّي ولا أحوَج
لَا تيأسوا إذا أخر الله ما تُحبون ، ولا تتأذوا مِن مَرارة القَدر ، ولَا تحزنوا إذا أُجبرتم عَلى تَعايش وَضع قَد يؤلمكم ، بل اصبروا وابتسموا..

فـ الله سبحانه قال بكل رحمة :إِن مَعَ العُسرِ يُسرا...

الله يُدبر لكم في الغيب أمور لو عَلمتموها لبكيتم فرحاً ، فـ هوناً ع قلوبكم…
"أبشروا "
‏ما أحببتُ أحدًا، إلّا وأمطرتُهُ بالدعاء سرًا، وبالحرصِ جَهْرًا، ووَدَدتُ له الخَير أينما حَلَّ وارتَحَل!

‏الحُبّ في الله احتواء.
وإن كَان مُقدَّراً لك فسوفَ يعبرُ السَّماوات السَّبع ليصِل إليك
سبـحان الـله
الحـمدلـله
الله اكبر
ولاإله إلا الله
أذكار المساء حصنٌ وزادٌ ونورٌ لقلبك.

‏لا تنسَ أذكار المساء.
الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه ملء السمٰوات وملء الأرض وملء مابينهما وملء ماشئت من أي شيءٍ بعد
‏لا يحزُنك تفلّت حفظك وكثرةٌ عثراتك له؛ فوللّٰه لهو نعيمٌ قرير تسعى لأجله لعمْرك إنها دنيا، ما ضرّك مشقّةُ ساعة القرآن يربّتُ في القلبِ الحنايا، هو نعيمٌ أبديّ وأيّما نعيم! يصلحُ النّفس ويهذّبُ القلب، يربّيكَ حتى طريق الجِنان، يقوّم فيكَ اعوجاجًا بتَّ ترقُبُ استقامته".
‏اللهُمَّ رُدّ قلوبنَا إلينا
ورُدّنا إليكَ ردًا جَميلاً
وأصلِح لنا قُلوبنا وأنفُسَنا وأحوالَنا
فلا حَول لنا ولاقُوة إلا بِك .
إِلَهِي أَنْتَ تَعْلَمُ كَيْفَ حَالِي ... وَفَقْرِي وَاضْطِرَارِي وَانْكِسَارِي

قَصَدْتُكَ يَا غَفُورُ بِجَوْفِ لَيْلٍ ... لِتَمْحُوَ بِالْعَفْوِ عَنِّي أَوْزَارِي

فَلَا تَرُدَّنَّنِي يَا رَبِّ خَائِبًا ... فَمَنْ لِلْعَبْدِ غَيْرُكَ يَا بَارِي؟
‏«لا يعرف قدر القرآن إلا من عاش في ظلاله، وارتوى من معينه، وفتش في كنوزه، واهتزت أوتار روحه بتلاوته.

‏فالقرآن نعيمٌ معجل، وفرحٌ مبهج، ونورٌ متوهج، وأنسٌ يُذهب كل بؤس، وسرورٌ يزيل كل حزن، وانشراحٌ يكشف كل ضيق»