قال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله:
أوصيكُم ونَفسِي بتقـوَى الله العَظيمِ، ولزُومِ السُّنة، فقَد عَلمتُم ما حلّ بمَن خَالفهَا، وما جاءَ فِيمنْ اتّبعهَا .
أوصيكُم ونَفسِي بتقـوَى الله العَظيمِ، ولزُومِ السُّنة، فقَد عَلمتُم ما حلّ بمَن خَالفهَا، وما جاءَ فِيمنْ اتّبعهَا .
قال الشيخ ابن باز -رحمه الله-
إنّ هذا العصر شديد الغُربة، شديد الإختلاط،
شديد البلاء، إلّا مَن عصمهُ الله ووفقه.
مجموع الفتاوى (١٩٣/٢٣) .
إنّ هذا العصر شديد الغُربة، شديد الإختلاط،
شديد البلاء، إلّا مَن عصمهُ الله ووفقه.
مجموع الفتاوى (١٩٣/٢٣) .
بالِغ في حُسنِ ظنِّكَ باللهِ , فإنَّ جزاءَ
حًسنِ الظَّنِّ أن تنالَ ما ظننتَ
حًسنِ الظَّنِّ أن تنالَ ما ظننتَ
من توكَّل وفوَّض أمرهُ للهِ
هانت عليهِ كُل الشدائدِ مهما عظُمت
هانت عليهِ كُل الشدائدِ مهما عظُمت
"ولَا زَال فِي العُمرِ مُتّسعٌ لِتدارُك مَا فات والفُرَص تأتي مُتنكّرة وتُكرِّر عَرضَ نفسها، وبابُ اللّٰه وَاسِعٌ لَا يَضِيقُ بِعَائدٍ مَا لَمْ تغرغر الرُّوح أو تطلُع الشَّمسُ مِن مَغرِبهَا"
أخجلُ حينَ يطلبُ منِّي الغُرباء أن أدعُوا لهُم , أن أنصحهُم , أو حينَ يتمنَّونَ أن يكونُوا مِثلي , أن يُمَنَّنَ عليهُم اللهُ بما أعطانِي , وأنا بشرٌ خطَّاءٌ لا أختلِفُ عنهُم سِوى أنَّني سُترتُ....
ستظلُّ تُمتحنُ في شيءٍ تركتهُ لله
حتَّى يعلم اللهُ صدقَ توبتِك!
حتَّى يعلم اللهُ صدقَ توبتِك!
كل شيء يحدث لك هو مكتوب ومقدَّر، فلا تقل فلان قطع رزقي، وفلان كان سبب، مهما كان البشر لا تضر ولا تنفع إلا بأمر الله!
امسح على قلبك، بأن أمرك كله خير ولو كان عكس رغباتك.
قال النبي ﷺ: "يا غلامُ، اعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك . . ."
امسح على قلبك، بأن أمرك كله خير ولو كان عكس رغباتك.
قال النبي ﷺ: "يا غلامُ، اعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك . . ."
"لم أرَ شخصًا فَصيحَ اللِسان، وحَسنَ الخُلق، وعَذبَ المنطقِ،
إلَّا وأجدُ له نَصيبًا من حفظِ القُران."
إلَّا وأجدُ له نَصيبًا من حفظِ القُران."
قَالَ أَحَدُ التَّابِعِينَ:
«مَنْ كَثُرَتْ ذُنُوبُهُ، فَعَلَيْهِ بِسَقْيِ المَاءِ؛وَقَدْ غَفَرَ اللَّهُ ذنُوبَ الَّذِي سَقَى الكَلْبَ، فَكَيْفَ بِمَنْ سَقَى رَجُلًا مُؤْمِنًا؟».
«مَنْ كَثُرَتْ ذُنُوبُهُ، فَعَلَيْهِ بِسَقْيِ المَاءِ؛وَقَدْ غَفَرَ اللَّهُ ذنُوبَ الَّذِي سَقَى الكَلْبَ، فَكَيْفَ بِمَنْ سَقَى رَجُلًا مُؤْمِنًا؟».
[تَفْسِيرُ القُرْطُبِيِّ (١٩٢/٧) ].
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُك وأَتُوبُ إلَيْك
تُخِيفني فكرَة أنَّنيِ سأُسَأل عن عُمري فيمَا افنَيته،
فأعنّي يا رَبّ، لأصنَع من أيَّامي جَوابًا يُرضيكَ.
فأعنّي يا رَبّ، لأصنَع من أيَّامي جَوابًا يُرضيكَ.
مَا دُمتَ تَطمَعُ أن تُلَاقِي جَنَّةً
فَاصبِر وَلَو كَانَ الطَّرِيقُجَحِيمَاً .
فَاصبِر وَلَو كَانَ الطَّرِيقُ
وتدعو أن لا يكون طريقك وَعِرًا؛
لتنجو،
فيكون وَعِرًا،
وتنجو!
لتعلم أَنَّ النَّجَاةَ مِن الله، لا مِنْ الطريق.
لتنجو،
فيكون وَعِرًا،
وتنجو!
لتعلم أَنَّ النَّجَاةَ مِن الله، لا مِنْ الطريق.
يا ربّ مكِّن القرءان في صدورنا ، هذِّب به أخلاقنا ، زدنا به بركة وفضلًا ، يا ربّ ردّنا إليهِ عن كل صارف ، واجعله مشروعنا الخالص .
لا يُشتَرط أن يَكون العوَض مَحسوسًا ؛ قَد يعوِّض اللّٰه بالسَّكينة والرِّضا ، وفهم رُتَب الأشيَاء ، والتِقاط آثَار الرَحمة ، واسْتِذكار النِّعَم .
-
الدُّنْيَا دَارُ عَمَلٍ، والآخِرَةُ دَارُ جَزَاءٍ ،
فَمَنْ لَمْ يَعْمَلْ هُنَا ، نَدِمَ هُنَاكَ .
الدُّنْيَا دَارُ عَمَلٍ، والآخِرَةُ دَارُ جَزَاءٍ ،
فَمَنْ لَمْ يَعْمَلْ هُنَا ، نَدِمَ هُنَاكَ .
الإِمَامُ أَحْمَدُ اِبْنُ حَنْبَلٍ رَحِمَـهُ اللّٰـهُ📚.
• بدعةُ المولدِ النّبويّ.
من الأصولِ العظيمةِ التِي يعتقدها كلّ مسلمٍ؛ أنّ دين الإسلامِ كاملٌ شاملٌ لا نقص فيهِ ولا قصور قال تعالى: [اليوم أكملتُ لكم دينكم وأتممتُ عليكم نعمتِي ورضيتُ لكم الإسلام دينًا]
وأنّ محمّدًا ﷺ بلّغ هذا الدّين البلاغ المبين، وأدّى الأمانة، ونصح الأمّة، ولم يخن وحاشاه ﷺ، وتركنا على المحجة البيضاء؛ ليلها كنهارها لا يزيغُ عنها إلاّ هالك، فعن أبِي ذرٍّ رضي اللهُ عنهُ قال: لقد تركنا رسول اللهِ ﷺ وما طائر يطيرُ فِي السّماءِ يُقلّب جناحيهِ إلاّ وقد أوجدنا فيهِ علمًا، وقد قال رسول الله ﷺ: ما تركتُ شيئًا يُقربكم إلى الله ويبعدكُم عنِ النّارِ إلاّ وأمرتكم بهِ وما تركتُ شيئًا يُقرّبكم إلى النّارِ ويبعدكُم عن اللهِ إلاّ ونهيتكم عنهُ.
ودينُ الله وحيٌ من السّماء؛ لا يقبلُ إضافاتِ البشرِ ولو استحسنوها، في البدعةُ في الدّين أمرها خطير؛ وهي نسبُ معتقدٍ أو قولٍ أو فعلٍ لدينِ الله لم يفعلهُ رسولُ الله ﷺ ولا أصحابهُ رضي الله عنهم وأرضاهُم؛ وهم بإجماعِ الأمّة خير الخلقِ بعد الأنبياء، وأكثرهم ديانةً، وخيرهم عقولًا، وأشدّهم محبّةً لرسول الله ﷺ فقد كان أحبّ إليهم من آباءهِم وأمّهاتهم، وأولادهم وأموالهم وأنفسهم، ومن النّاسِ أجمعين.
ولو رجعنا لكتبِ السّير والتّاريخ؛ لوجدنا في سيرِ الصّحبِ الكرامِ والأئمّةِ الأعلام، في كلّ سطرٍ نقرأهُ احترامًا وتقديرًا ومحبّةً لرسول الله ﷺ وصلاةً عليهِ واتّباع لسنّتهِ، وتقفٍّ لآثارهِ، ولم نجد ذكرًا للاحتفال بمولده، فلم تنتشر هذهِ البدعةُ إلاّ في فترة الدّولة العبيدية، ولعمر الله مسكينٌ غافلٌ من ظنّ أنّهُ يسبقُ هؤلاءِ الأخيار في حبّهِم لرسول الله ﷺ، بل نقولُ: لو كان خيرًا لسبقونا إليهِ.
محبّةُ رسولِ الله ﷺ تكمنُ في اتّباعهِ، لا في يومٍ تحتفلُ فيهِ زاعمًا محبّتهُ، يومٌ يمضِي ثمّ تهملُ سنّتهُ، وتتركُ ولا تعرفُ نسبهُ وسيرتهُ ولا تذكرها، وتحاربُ منهجهُ، ولا تذكّر بأخلاقهِ وتعاليمهِ؛ فهذه محبّةٌ كاذبةٌ واتّباعٌ للهوى، وابتداعٌ في دينِ اللهِ، ومخالفةٌ للنّصوص، وقد قال ﷺ: من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منهُ فهو ردّ، وقال: من عمل عملاً ليس عليهِ أمرنا فهو ردّ. فإيّاكم عباد الله، ومحدثات الأمور، فإنّ كلّ محدثةٍ بدعة وكلّ بدعةٍ ضلالة.