فما طلَعَتْ عَلَيَّ الشمسُ إلا
وأنْتَ مَحَلّ ذِهْنِي وانشِغَالِي
أرَاكَ بصَحوَتِي أبَدًا ونومي
وتخطُرُ كلّ ثانِيَةٍ بِبالِي
يلُوعُ القلبَ نحوكَ كلُّ سِرٍ
فكيفَ أغيب عنك ولا أبالي؟!
وأنْتَ مَحَلّ ذِهْنِي وانشِغَالِي
أرَاكَ بصَحوَتِي أبَدًا ونومي
وتخطُرُ كلّ ثانِيَةٍ بِبالِي
يلُوعُ القلبَ نحوكَ كلُّ سِرٍ
فكيفَ أغيب عنك ولا أبالي؟!
إني أحبك، والمحبّةُ بيننا
كمُسَلّماتِ الكَونِ لا تتبدّلُ
كلّ المسائلِ قد يجوزُ نقاشُها
إلّا هواك نقاشهُ لا يُقبلُ
كمُسَلّماتِ الكَونِ لا تتبدّلُ
كلّ المسائلِ قد يجوزُ نقاشُها
إلّا هواك نقاشهُ لا يُقبلُ
يكَادُ الشَّوْقُ يُنْطِقُنِي وَلَكِنْ
يَرُدُّ القَلْبَ عَنْكَ الكِبرِيَاءُ
ويحمِلُنِي الحنِينُ إليكَ دومًا
ويمنعُنِي من البَوحِ الحَياءُ
وكمْ أرجُو اللقاءَ وأشْتَهِيهِ
وأخشَى أنْ يُبعثِرَني اللقاءُ
فَرفْقًا يا شقِيقَ الرُّوحِ إني
ذَوَىٰ قلبي وأَعيَاهُ الجَفاء
يَرُدُّ القَلْبَ عَنْكَ الكِبرِيَاءُ
ويحمِلُنِي الحنِينُ إليكَ دومًا
ويمنعُنِي من البَوحِ الحَياءُ
وكمْ أرجُو اللقاءَ وأشْتَهِيهِ
وأخشَى أنْ يُبعثِرَني اللقاءُ
فَرفْقًا يا شقِيقَ الرُّوحِ إني
ذَوَىٰ قلبي وأَعيَاهُ الجَفاء
ُخَاطِبُنِي السَّفِيهُ بِكُلِّ قُبْحٍ
فَأَكْرَهُ أَنْ أَكُونَ لَهُ مُجِيبًا
يَزِيدُ سَفَاهَةً فَأَزِيدُ حِلْمًا
كَعُودٍ زَادَهُ الْإِحْرَاقُ طِيبًا
فَأَكْرَهُ أَنْ أَكُونَ لَهُ مُجِيبًا
يَزِيدُ سَفَاهَةً فَأَزِيدُ حِلْمًا
كَعُودٍ زَادَهُ الْإِحْرَاقُ طِيبًا
ساعة استجابة 🤍
وباقي مبلغ بسيط ونقفل الحملة بإذن الله.
لا تحرم نفسك أجرًا قد يكون سببًا في تفريج كربة مريضة.
ساهم بما تستطيع وأنشروها بقروباتكم
فـ «أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل».
https://donate.sahih-bisha.sa/d/p1296289727
وباقي مبلغ بسيط ونقفل الحملة بإذن الله.
لا تحرم نفسك أجرًا قد يكون سببًا في تفريج كربة مريضة.
ساهم بما تستطيع وأنشروها بقروباتكم
فـ «أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل».
https://donate.sahih-bisha.sa/d/p1296289727
وَلَمّا قَسا قَلبي وَضاقَت مَذاهِبي
جَعَلتُ الرَجا مِنّي لِعَفوِكَ سُلَّما
تَعاظَمَني ذَنبي فَلَمّا قَرَنتُهُ
بِعَفوِكَ رَبّي كانَ عَفوُكَ أَعظَما
جَعَلتُ الرَجا مِنّي لِعَفوِكَ سُلَّما
تَعاظَمَني ذَنبي فَلَمّا قَرَنتُهُ
بِعَفوِكَ رَبّي كانَ عَفوُكَ أَعظَما
أُخْفيكَ عنهم بعيدًا بين أعمَاقي
ويفضحُ الحبّ لوعاتي وأشوَاقي
أقولُ إنّي بريءٌ منكَ عن ثِقَةٍ
ويلمحونكَ في وجهِي وأحدَاقي
ويفضحُ الحبّ لوعاتي وأشوَاقي
أقولُ إنّي بريءٌ منكَ عن ثِقَةٍ
ويلمحونكَ في وجهِي وأحدَاقي
وَإِذا أَتاكَ الهَمُّ يَحْشُدُ جَيشَهُ
وَشَعَرتَ أَنَّكَ بَينَ أَهلِكَ مُغتَرِبْ
وَالحُزنُ أَقبَلَ فِي ثَنايا غَيمَةٍ
فَإِذا بِها بِدُمُوعِ عَينِكَ تَنسَكِبْ
فَانسِفْ جِبالَ الهَمِّ مِنكَ بِدَعوَةٍ
إِنَّ الَّذِي قَصَدَ المُهَيمِنَ لمْ يَخِبْ
وَاقذِفْ بِسَهْمِ الصَّبرِ كُلَّ مُصِيبَةٍ
وَالْجَأْ لِرَبِّ العَرْشِ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ
وَشَعَرتَ أَنَّكَ بَينَ أَهلِكَ مُغتَرِبْ
وَالحُزنُ أَقبَلَ فِي ثَنايا غَيمَةٍ
فَإِذا بِها بِدُمُوعِ عَينِكَ تَنسَكِبْ
فَانسِفْ جِبالَ الهَمِّ مِنكَ بِدَعوَةٍ
إِنَّ الَّذِي قَصَدَ المُهَيمِنَ لمْ يَخِبْ
وَاقذِفْ بِسَهْمِ الصَّبرِ كُلَّ مُصِيبَةٍ
وَالْجَأْ لِرَبِّ العَرْشِ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ
إذا استحسنتني فجُزيت خيرًا
وإن ساءت ظنونكَ.. لا أُبالي
أنا طينٌ، جُبلتُ على الخطايا
ولستُ البدرَ كي ترجو اكتمالي
وإن ساءت ظنونكَ.. لا أُبالي
أنا طينٌ، جُبلتُ على الخطايا
ولستُ البدرَ كي ترجو اكتمالي
مَتى يَشتَفي مِنكَ الفّوْادُ المُعَذِّبُ
وَسَهمُ المَنايا مِن وصالِكِ أَقرَبُ
فَبُعدٌ وَوَجِدٌ وَاِشتِياقٌ وَرَجِفَةٌ
فَلا أَنتِ تُدنيني وَلا أَنا أَقرَبُ
وَسَهمُ المَنايا مِن وصالِكِ أَقرَبُ
فَبُعدٌ وَوَجِدٌ وَاِشتِياقٌ وَرَجِفَةٌ
فَلا أَنتِ تُدنيني وَلا أَنا أَقرَبُ
❤1