مساحات للحوار في الشان السياسي السوري
229 subscribers
886 photos
90 videos
1 file
916 links
هذه القناة مخصصة للحوار في الشأن السياسي السوري العام ، سيتم جدولة المساحات اولا باول واخطاء المتابعين بمواعيدها وتزويدهم باهم خطوطها العامة
Download Telegram
هذا الكلام لم يقله لا ابن خلدون ولا ابو خريون انما هبد الكتروني غير بريء
😁3
مشروع الامة ان نحولها الى سفلة وشبيحة واولاد شوارع 🫡
لما تدخل في اي مؤسسة يغلب عليها السوريون في اي مكان بالعالم ستجد سوريا مصغرة تختزل كل الامراض الاجتماعية لدى الشعب السوري:

- الفوضى الادارية

- ضعف الالتزام القانوني

- سوء الادارة

- تفرد المالك (الحجي) بالقرار بشكل مطلق حتى في ابسط التفاصيل ، والمأسسة او الحوكمة مجرد مظاهر وديكور

- انتشار النفاق والتملق و"تبييض الوجه" ولو على حساب الاخرين

- الافساديات وتدبير المكائد (طق البراغي)

- التجسس الاداري على الموظفين

- يقوم المالك بتسليط طبقة من السفهاء وكبار المنافقين والمتملقين على باقي الموظفين ليمارسوا عقد نقصهم في التسلط ، وفي هذا الاطار فالترقيات والمناصب مرهونة بالثقة حصرا

- يمارس المالك دور مزدوج الشخصية ، فهو في الظاهر بشوش لطيف ويقدم الكثير من الوعود ، وكل هذه الوعود اكاذيب لا يتحقق منها شيء ، ويستعمل طبقة السفهاء المذكورين في النقطة السابقة ليعبروا عن وجهه الحقيقي

لهذه الاسباب تجد السوريين افشل الناس في العمل الجماعي او المؤسسي او روح الفريق ، المصيبة ان التفرد قد يكون مقبولا في العمل الخاص ، لكن لا يمكن تقبل ان يدار البلد بهذه العقلية اطلاقا لان البلد ليس مالا او كلأ مباحا لاحد حتى يتصرف فيه كما يشاء
👍1💯1
https://t.me/zainaldinmaham1/87587


من الواضح ان هناك امر يدبر بليل

الدروز يسحبون ابنائهم من الجامعات في انحاء سوريا لحمايتهم وهذا يدل على انهم يبيتون امرا قد يفضي الى اعمال انتقامية بحق الدروز في كل مكان

والاكراد يهاجمون قرى عربية سنية

والنصيرية في الساحل يتهيئون لامر ما كما يقال

من الواضح ان حلف الاقليات يخطط لعمل جماعي ضد الثورة

لذلك نقول ونؤكد

سلاح الثورة والفصائل والشعب يجب ان يبقى بايديهم

سحب السلاح من الشعب كفصائل او افراد خيانة عظمى

تسليم السلاح فرار من الزحف والقاء للنفس الى التهلكة

الجولاني لن يحمي الثورة حتى لو فرضنا جدلا انه امين ومخلص ، لانه من السهل ان يتم الضغط عليه للتخاذل عن نصرة كثير من اهل السنة في المناطق التي ستتعرض للهجوم ولذلك سيضطر للانسحاب ويبرر ذلك بالعجز والضعف

الحل هو المواجهة غير المركزية مع اركان المؤامرة من خلال التسليح الشعبي كفصائل وافراد لحواضن الثورة وليس من خلال جيش مركزي هزيل وضعيف كجيش الجولاني

والحقيقة ان الجولاني ليس لا محل ثقة بل المؤشرات تدل على انه مستعد لبيع اي شيء في سبيل السلطة فلا بأس لديه ان يهلك ثلاث ارباع الشعب حتى يبقى حاكما على الربع الباقي
👍3
https://t.me/roaamedianews/74326


ضلوع الامن العام للجولاني يدل على احد ثلاثة

اما غباء ، واستبعد ذلك

او انبطاح مع العلم بمآلات ما يجري

او خيانة مقصودة عن سبق اصرار وتعمد

لا ننسى ان الجولاني من اوائل من بشر بالاقليم السني ، فما يدرينا انه لا يعمل على تطبيقه ؟!
Anas Hamdoun

أمير الحرب ..
إذا استمعنا إلى ما يقوله الرئيس المؤقت أحمد الشرع، يبدو مشروعه كأنه محاولة لبناء دولة وطنية ذات سيادة، تسعى لتوحيد الأراضي السورية، وترسي قواعد الاستقرار الداخلي والإقليمي، تمهيدًا لإعادة الإعمار وتحقيق ازدهار اقتصادي مستدام.
أي أنه يطرح نفسه كمهندس لمرحلة ما بعد الحرب، كرجل دولة يحمل مشروعًا وطنيًا، بلغة مستعارة من نماذج ناجحة مثل سنغافورة.
غير أن هذا الخطاب، مهما بدا جذّابًا، لا يصمد كثيرًا أمام اختبار الواقع، حيث تبرز ممارسات تكشف ملامح مشروع سلطوي متكامل، أقرب إلى منطق أمير الحرب منه إلى منطق رجل الدولة.
مصطلح “أمير الحرب” لا يُستخدم هنا بوصفه توصيفًا عاطفيًا أو هجوميًا، بل هو مفهوم طوره علم الاجتماع السياسي في دراسات النزاعات المعاصرة.
في كتابه Warlord Politics and African States، يقدّم William Reno تعريفًا مركزيًا لأمير الحرب بوصفه فاعلًا سياسيًا-عسكريًا ينشأ في سياق تفكك الدولة، ويملأ الفراغ بسلطة بديلة، لا تقوم على الشرعية القانونية بل على الولاء الشخصي، والتحكم بالموارد، وإدارة العنف. يُحكم باسمه، لا باسم القانون، وتُبنى حوله شبكات من العصبيات المحلية والاقتصاديات الموازية التي تُمكّنه من البقاء، لا من بناء الدولة.
في هذا النموذج، لا يُعاد بناء المؤسسات بل يتم الالتفاف عليها.
تنشأ ولاءات جديدة تُمنَح الامتيازات على أساس القرب من الزعيم لا على أساس الكفاءة.
تُقسَّم مناطق النفوذ بصيغة غير مكتوبة، ويُعاد إنتاج السيطرة من خلال أدوات متشابكة: إعلام مرتهن، أجهزة أمنية مخصخصة، قضاء رمزي، وتوازنات داخلية هشّة بين حلفاء ظرفيين.
تتحوّل الدولة إلى شبكة عنكبوتية، تُدار من الأعلى إلى الأسفل، وتُوزَّع الغنائم على شكل مناصب، مناطق نفوذ، أتاوات، ومنافع اقتصادية تمرّ عبر شبكات الولاء.
لا يقوم هذا المشروع على رؤية طويلة المدى، بل على منطق السيطرة المستمرة.
الصراعات تُدار لا تُحلّ، والخطاب يُكيَّف لا يُثبّت. و الشرعية تُستمد من القدرة على البقاء، لا من الرضى العام أو الإنجاز الفعلي.
والنتيجة، أننا لسنا أمام مشروع دولة، بل أمام سلطة هجينة تستعير شكل الدولة لتُخفي مضمون الإمارة.
أحمد الشرع لا يبني وطنًا، بل يُتقن إعادة إنتاج الاستبداد في فراغ الدولة، مستخدمًا أدوات أمراء الحرب: التقسيم غير المعلن، بناء عصبية اجتماعية منسجمة، تحاصص النفوذ، تشكيل شبكات تمويل وإثراء، تكريس السيطرة عبر مزيج من القوة الناعمة والخشنة، وتحالفات مرنة تُدار وفق ميزان اللحظة.
كل ما في ظاهر هذا المشروع يوحي بالسعي نحو الاستقرار، إلا أن جوهره هش. فالحاكم الذي يتصرّف كأمير حرب لا يبني الدولة، بل يحتكرها ..


https://www.facebook.com/anas.hamdoun/posts/pfbid02BCbxPGMTuwY3nfLqn3xUs2kegHH96Yiqq7NoPMXzLZtEb1VKAeWNJGgi9GxRcvgsl
👍1
https://x.com/tarekktelehmd/status/1920356172994936907

كلام بعيد عن الصحة

هناك الكثير من الاسلاميين والمتدينين والمحافظين يعارضون الجولاني ويرفضون استمراره بالسلطة

حتى المؤيدين كثير منهم يدفعه الخوف من البديل وليس حقيقة الموالاة او التأييد له او لبقائه في السلطة

بالمقابل كثير من المثقفين العلمانيين وحتى من الاقليات يؤيدون الجولاني
👍1
https://t.me/ibn_amen/1442

كما قال لي احد المطلعين: لم يتهم الجولاني الفصائل بشيء الا وكان هو السباق الى فعله

وهذا من علامات الشخصية السيكوباتية التي تمثل الجولاني
👍1
اكذوبة يروجها انصار الجولاني

وتفنيدها سهل ، الجولاني اعلم الناس ما اذا كان سيفوز بسباق انتخابي عادل ونزيه ام لا

لو كان يعلم انه سيفوز لما تردد في اجراء الانتخابات ليكتسب بذلك مشروعية سياسية يصعب تفنيدها او ردها داخليا وخارجيا ، وقتها لن يستطيع احد ان يعترض على توليه السلطة لان هذا خيار الشعب السوري (ولهذا السبب كان يقوم بشار الاسد كل سبع سنوات باجراء مسرحية انتخابية لاجتياز هذا الاستحقاق ولو شكليا)

فهل كان الجولاني ليحرم نفسه من نيل هذه المشروعية السياسية في الوقت الذي نجده يعمل على تسولها من الاقليات والقوى الاقليمية والدولية ؟!
👍1