مساحات للحوار في الشان السياسي السوري
230 subscribers
882 photos
90 videos
1 file
914 links
هذه القناة مخصصة للحوار في الشأن السياسي السوري العام ، سيتم جدولة المساحات اولا باول واخطاء المتابعين بمواعيدها وتزويدهم باهم خطوطها العامة
Download Telegram
تعليقات على#الاعلان_الدستوري_المؤقت الذي تم اعلانه


- اولا في المادة الثالثة نجد النص على دين رئيس الدولة الاسلام بدلا من عبارة الاسلام دين الدولة الرسمي ، وهذه العبارة لا تتعارض مع الدولة الحديثة فمعظم الدول العربية تنص دساتيرها على هذه العبارة وهو امر طبيعي يقتضيه واقع ديموغرافي حيث ينتسب أكثر من 95% من السكان الى الاسلام واكثر من 80% الى اهل السنة ، في 1950 حاول مصطفى السباعي ان ينص الدستور وقتها على دين الدولة الاسلام ولكن واجه رفضا شديدا من البعثيين وبعض زعماء الاقليات فتم الاستعاضة عنها بعبارة الاسلام دين رئيس الجمهورية ! وهو تقرير لا قيمة له ان علمنا ان جميع السوريين باستثناء المسيحيين مصنفين في الاحوال المدنية كمسلمين

الاعجب ان هذا الاعلان صدر بقرار منفرد من شخص كان بالامس يزاود على كل الفصائل بتحكيم الشريعة ومحاربة الطواغيت ويعتبر حتى مجرد التدرج في هذا الامر ردة توجب القتال والاستئصال!
👍1🤬1
رغم رفضنا لهذا الوضع التفردي لماذا لم تفرض الاسلام كدين للدولة في الوقت الذي تبرر فيه تفردك بالسلطة بتحكيم الشريعة ؟! اليس هذا دليلا على انه طالب سلطة وليس له من شعاراته الا الادعاء ؟!

وكيف ستبرر لعناصرك الذين قاتلوا الفصائل الاخرى بحجة الردة الدماء التي سفكوها ظنا منهم انهم يقاتلون في سبيل الله وهم يرون زعيمهم يفعل اعظم ما كان يدعيه بحق خصومه ؟

علما ان دستور 1950 قد نص في مقدمته (وليس صلبه) على التمسك بالاسلام مما يعد اعترافا شبه صريح بالاسلام كدين رسمي للدولة باعتبار ان المقدمة جزء من الدستور

لكن نلاحظ هنا ان المقدمة خلت من هذه العبارة تماما ، بل خلت من البسملة في دلالة واضحة على علمانية هذا الدستور

علما ان الكثير من الدساتير العربية والاسلامية تنص على ان الاسلام دين الدولة الرسمي ، كدستور مصر والاردن والمغرب والعراق بل حتى دستور تركيا الصادر بزمن اتاتورك كان ينص على ان الاسلام دين الدولة !

هل يعقل ان هذه الدساتير التي اصدرها ساسة علمانيون اصبحت بمثابة كتاب "معالم في الطريق" مقارنة بدستور اصدره قيادي جهادي !