تعليقات على#الاعلان_الدستوري_المؤقت الذي تم اعلانه
- اولا في المادة الثالثة نجد النص على دين رئيس الدولة الاسلام بدلا من عبارة الاسلام دين الدولة الرسمي ، وهذه العبارة لا تتعارض مع الدولة الحديثة فمعظم الدول العربية تنص دساتيرها على هذه العبارة وهو امر طبيعي يقتضيه واقع ديموغرافي حيث ينتسب أكثر من 95% من السكان الى الاسلام واكثر من 80% الى اهل السنة ، في 1950 حاول مصطفى السباعي ان ينص الدستور وقتها على دين الدولة الاسلام ولكن واجه رفضا شديدا من البعثيين وبعض زعماء الاقليات فتم الاستعاضة عنها بعبارة الاسلام دين رئيس الجمهورية ! وهو تقرير لا قيمة له ان علمنا ان جميع السوريين باستثناء المسيحيين مصنفين في الاحوال المدنية كمسلمين
الاعجب ان هذا الاعلان صدر بقرار منفرد من شخص كان بالامس يزاود على كل الفصائل بتحكيم الشريعة ومحاربة الطواغيت ويعتبر حتى مجرد التدرج في هذا الامر ردة توجب القتال والاستئصال!
- اولا في المادة الثالثة نجد النص على دين رئيس الدولة الاسلام بدلا من عبارة الاسلام دين الدولة الرسمي ، وهذه العبارة لا تتعارض مع الدولة الحديثة فمعظم الدول العربية تنص دساتيرها على هذه العبارة وهو امر طبيعي يقتضيه واقع ديموغرافي حيث ينتسب أكثر من 95% من السكان الى الاسلام واكثر من 80% الى اهل السنة ، في 1950 حاول مصطفى السباعي ان ينص الدستور وقتها على دين الدولة الاسلام ولكن واجه رفضا شديدا من البعثيين وبعض زعماء الاقليات فتم الاستعاضة عنها بعبارة الاسلام دين رئيس الجمهورية ! وهو تقرير لا قيمة له ان علمنا ان جميع السوريين باستثناء المسيحيين مصنفين في الاحوال المدنية كمسلمين
الاعجب ان هذا الاعلان صدر بقرار منفرد من شخص كان بالامس يزاود على كل الفصائل بتحكيم الشريعة ومحاربة الطواغيت ويعتبر حتى مجرد التدرج في هذا الامر ردة توجب القتال والاستئصال!
👍1🤬1
