https://t.me/zainaldinmaham1/117912
وكأنك يا ابو زيد ما غزيت
الفرق فقط ان دير الزور والرقة لن تدخلا في الاقليم الكردي
او بعبارة اصح: تم التفاهم اصلا على تسليمهما للجولاني سلفا مع اخراج الامر بصورة شبيهة باسطورة ردح النسوان (ردع العدوان) لزيادة شعبيته وتكريس صورة القائدالملهم الضرورة وشرعنة مزيد من الفساد والاستبداد
وكأنك يا ابو زيد ما غزيت
الفرق فقط ان دير الزور والرقة لن تدخلا في الاقليم الكردي
او بعبارة اصح: تم التفاهم اصلا على تسليمهما للجولاني سلفا مع اخراج الامر بصورة شبيهة باسطورة ردح النسوان (ردع العدوان) لزيادة شعبيته وتكريس صورة القائدالملهم الضرورة وشرعنة مزيد من الفساد والاستبداد
Telegram
زينو ياسر محاميد
#عاجل
قائد قسد المدعو مظلوم عبدي:
📌مديرو وموظَّفو الإدارة الذاتية سيبقون في أماكنهم على رأس عملهم
📌موظفو معبر سيمالكا سيبقون كما هم ووفد من دمشق سيُشرف على بعض الشؤون المتعلقة بالدولة مثل فحص جوازات السفر
📌 سيتم تشكيل فرقة من قوات قسد تتألف من ثلاثة ألوية،…
قائد قسد المدعو مظلوم عبدي:
📌مديرو وموظَّفو الإدارة الذاتية سيبقون في أماكنهم على رأس عملهم
📌موظفو معبر سيمالكا سيبقون كما هم ووفد من دمشق سيُشرف على بعض الشؤون المتعلقة بالدولة مثل فحص جوازات السفر
📌 سيتم تشكيل فرقة من قوات قسد تتألف من ثلاثة ألوية،…
لو ان الامر تم تخريجه بصورة اتفاقية بدون اطلاق النار فلن تكون هناك فرصة للجولاني للظهور بمظهر البطل داخليا
لذلك لا بد من اكشن حتى يظهر وكأن الجولاني اخذ دير الزور والرقة من فم السبع
والحقيقة انه مجرد ترتيب من تحت الطاولة
عيشو بهالنعم
https://t.me/asseraaalsham1/14956
لذلك لا بد من اكشن حتى يظهر وكأن الجولاني اخذ دير الزور والرقة من فم السبع
والحقيقة انه مجرد ترتيب من تحت الطاولة
عيشو بهالنعم
https://t.me/asseraaalsham1/14956
Telegram
أس الصراع في الشام
للعلم مظلوم عبدي أصدق بكثير من مسؤولي السلطة
وماقاله صحيح
كل موظفي السلطة ستكون مهامهم إدارية ومن سيحميهم الأسايش
والقوات الأمنية للسلطة ستكون محاصرة في مربع أمني كما كان النظام السابق
الأكراد حصلوا على حكم ذاتي كامل في مناطقهم والخطورة حصلوا عليه مشرعن…
وماقاله صحيح
كل موظفي السلطة ستكون مهامهم إدارية ومن سيحميهم الأسايش
والقوات الأمنية للسلطة ستكون محاصرة في مربع أمني كما كان النظام السابق
الأكراد حصلوا على حكم ذاتي كامل في مناطقهم والخطورة حصلوا عليه مشرعن…
Marco Olabi
·
تقييد السيولة الجديد والذي طبّقه المركزي منذ 15 يناير الماضي، زاد من الركود، فكان من المتوقع أن الاستبدال سيزيد المعروض من الليرة خصوصاً مع طرح الرواتب بالعملة الجديدة، وذلك في ظل بطء عملية الاستبدال، إضافة لانخفاض سرعة الدوران، أدى بدوره إلى ارتفاع سريع في سعر الصرف إلى حدود 12,500 ليرة.
هذا تسبب بالخوف لدى السلطة السياسية، ودفعها إلى تغوّل جديد على السلطة النقدية، للحفاظ على العامل النفسي لدى المواطنين، عبر حجب حقيقة سعر الصرف عنهم بتطبيق حبس السيولة، فيظن المواطنون أن الدولة تقوم بواجباتها، وسعر الصرف لا يرتفع كما كان الوضع سابقاً.
الحقيقة أن هذه السياسة، تزيد من الركود، وفي ظل تضخم «تراكمي» متسارع لا أحد يعلم نسبته بالضبط (حوالي 40-45% حسب آخر تقييم من مصادرنا في السوق) النتيجة أن المواطن يدفع تكلفة تثبيت سعر الصرف من جيبه، دون أن يعلم، بل أنه يوجه سهامه إلى مكان آخر، لأنه يرى أن الأسعار ترتفع، ويظن أن التاجر يستغله.
المصرف المركزي حين وصلت السلطة إلى الحكم في ديسمبر 2024، بدأ بإصدار نسب التضخم، لكن السلطة أوقفت ذلك بعد أشهر قليلة وحجبت المعلومات عن المواطنين والأسواق، ذلك لأن نسبة التضخم تفضح سعر الصرف الحقيقي، وتظهر أن سعر الصرف الثابت ما هو إلا وهم تضحك فيه على الناس ليعتقدوا أن الوضع الاقتصادي جيد.
في أحدث تصريحات الحاكم يقول: بارتفاع أسعار الذهب، أصبح احتياطي الذهب يغطي كتلتنا النقدية. لكن الحاكم منذ وصوله، لم يُفصح في أي مناسبة عن الرقم الأكثر أهمية في هذا السياق، والأكثر أهمية للسوق، ألا وهو احتياطات المركزي من القطع الأجنبي.
فالذهب لا يفيد في تغطية الكتلة النقدية، لأن المركزي لن يقوم بتسييله وشراء قطعٍ أجنبيٍ به، فالأسواق قادرة على امتصاص هذه الزيادة سريعاً والعودة إلى نفس المشكلة بعد فترة قصيرة، ذلك لأن الثقة بالعملة الوطنية ضعيفة، والحاجة للدولار مرتفعة بسبب الدمار الذي ألحقته السياسات الاقتصادية بالقطاعات الانتاجية، فالأسواق أصبحت معتمدة بشكل شبه تام على الاستيراد.
بالنتيجة، سياسات المركزي (السلطة)، هي سياسات تُعلي مصلحتها السياسية على مصلحة المواطنين، وعدم إصلاح الأسواق قبل التفكير بإصلاح السياسة النقدية، هو ما أدخلنا في هذه المتاهة التي لن يكون الخروج منها سهلاً على الدولة، كما أن استمرار هذه السياسات، يعني بالضرورة أن المواطن سيستمر بدفع ثمن تثبيت سعر الدولار من جيبته دون أن يشعر، بينما تفقد كُل أمواله قيمتها بفعل التضخم والركود.
المركزي لا يدير سياسة نقدية، بل يدير أزمة سياسية عبر أدوات نقدية قسرية. الاستقرار الحالي ليس استقرار سعر صرف، وإنما جفاف سيولة يخفي ضغطاً تضخمياً متراكماً. المواطن يمول هذا الاستقرار عبر ضريبة تضخم غير معلنة، إضافة إلى خسارة الدخل بسبب الركود.
·
تقييد السيولة الجديد والذي طبّقه المركزي منذ 15 يناير الماضي، زاد من الركود، فكان من المتوقع أن الاستبدال سيزيد المعروض من الليرة خصوصاً مع طرح الرواتب بالعملة الجديدة، وذلك في ظل بطء عملية الاستبدال، إضافة لانخفاض سرعة الدوران، أدى بدوره إلى ارتفاع سريع في سعر الصرف إلى حدود 12,500 ليرة.
هذا تسبب بالخوف لدى السلطة السياسية، ودفعها إلى تغوّل جديد على السلطة النقدية، للحفاظ على العامل النفسي لدى المواطنين، عبر حجب حقيقة سعر الصرف عنهم بتطبيق حبس السيولة، فيظن المواطنون أن الدولة تقوم بواجباتها، وسعر الصرف لا يرتفع كما كان الوضع سابقاً.
الحقيقة أن هذه السياسة، تزيد من الركود، وفي ظل تضخم «تراكمي» متسارع لا أحد يعلم نسبته بالضبط (حوالي 40-45% حسب آخر تقييم من مصادرنا في السوق) النتيجة أن المواطن يدفع تكلفة تثبيت سعر الصرف من جيبه، دون أن يعلم، بل أنه يوجه سهامه إلى مكان آخر، لأنه يرى أن الأسعار ترتفع، ويظن أن التاجر يستغله.
المصرف المركزي حين وصلت السلطة إلى الحكم في ديسمبر 2024، بدأ بإصدار نسب التضخم، لكن السلطة أوقفت ذلك بعد أشهر قليلة وحجبت المعلومات عن المواطنين والأسواق، ذلك لأن نسبة التضخم تفضح سعر الصرف الحقيقي، وتظهر أن سعر الصرف الثابت ما هو إلا وهم تضحك فيه على الناس ليعتقدوا أن الوضع الاقتصادي جيد.
في أحدث تصريحات الحاكم يقول: بارتفاع أسعار الذهب، أصبح احتياطي الذهب يغطي كتلتنا النقدية. لكن الحاكم منذ وصوله، لم يُفصح في أي مناسبة عن الرقم الأكثر أهمية في هذا السياق، والأكثر أهمية للسوق، ألا وهو احتياطات المركزي من القطع الأجنبي.
فالذهب لا يفيد في تغطية الكتلة النقدية، لأن المركزي لن يقوم بتسييله وشراء قطعٍ أجنبيٍ به، فالأسواق قادرة على امتصاص هذه الزيادة سريعاً والعودة إلى نفس المشكلة بعد فترة قصيرة، ذلك لأن الثقة بالعملة الوطنية ضعيفة، والحاجة للدولار مرتفعة بسبب الدمار الذي ألحقته السياسات الاقتصادية بالقطاعات الانتاجية، فالأسواق أصبحت معتمدة بشكل شبه تام على الاستيراد.
بالنتيجة، سياسات المركزي (السلطة)، هي سياسات تُعلي مصلحتها السياسية على مصلحة المواطنين، وعدم إصلاح الأسواق قبل التفكير بإصلاح السياسة النقدية، هو ما أدخلنا في هذه المتاهة التي لن يكون الخروج منها سهلاً على الدولة، كما أن استمرار هذه السياسات، يعني بالضرورة أن المواطن سيستمر بدفع ثمن تثبيت سعر الدولار من جيبته دون أن يشعر، بينما تفقد كُل أمواله قيمتها بفعل التضخم والركود.
المركزي لا يدير سياسة نقدية، بل يدير أزمة سياسية عبر أدوات نقدية قسرية. الاستقرار الحالي ليس استقرار سعر صرف، وإنما جفاف سيولة يخفي ضغطاً تضخمياً متراكماً. المواطن يمول هذا الاستقرار عبر ضريبة تضخم غير معلنة، إضافة إلى خسارة الدخل بسبب الركود.
مساحات للحوار في الشان السياسي السوري
لمركزي لا يدير سياسة نقدية، بل يدير أزمة سياسية عبر أدوات نقدية قسرية.
المركزي لا يدير سياسة نقدية، بل يدير أزمة سياسية عبر أدوات نقدية قسرية.
هذه هي خلاصة نظام الجولاني ، ليس في المجال النقدي فحسب بل في مختلف المجالات
يمكن اختصار سياسة الجولاني من بداية ظهوره الى اليوم بعبارة تصح ان تكون عنوان لكتاب : "إدارة الخديعة"
الجولاني لا يريد:
- تحكيم الشريعة كما كان يدعي سابقا
- انتصار الثورة كمبادئ ومطالب
- القصاص من النظام الاسدي ورموزه وشبيحته
وحتى بعد سقوط الاسد فهو لا يهدف الى:
- الاصلاح
- التنمية الاقتصادية
- اعادة الاعمار
- الانتقال السياسي
هو فقط يكذب ويخدع ويرقع ويقفز من كذبة الى كذبة لترويض الجماهير وخداعها والسيطرة عليها ، باختصار: الجولاني يعدكم بالجنة ، ثم يبيعكم عقار هلوسة لتتوهموا انكم بالجنة
الهدف الوحيد والمباشر للجولاني هو:
- اجتكار المناصب والمكاسب ، وبدون تقديم اي شي مقابل ذلك
كل من يقول لك غير ذلك فهو مخدوع او شريك بالخديعة
هذه هي خلاصة نظام الجولاني ، ليس في المجال النقدي فحسب بل في مختلف المجالات
يمكن اختصار سياسة الجولاني من بداية ظهوره الى اليوم بعبارة تصح ان تكون عنوان لكتاب : "إدارة الخديعة"
الجولاني لا يريد:
- تحكيم الشريعة كما كان يدعي سابقا
- انتصار الثورة كمبادئ ومطالب
- القصاص من النظام الاسدي ورموزه وشبيحته
وحتى بعد سقوط الاسد فهو لا يهدف الى:
- الاصلاح
- التنمية الاقتصادية
- اعادة الاعمار
- الانتقال السياسي
هو فقط يكذب ويخدع ويرقع ويقفز من كذبة الى كذبة لترويض الجماهير وخداعها والسيطرة عليها ، باختصار: الجولاني يعدكم بالجنة ، ثم يبيعكم عقار هلوسة لتتوهموا انكم بالجنة
الهدف الوحيد والمباشر للجولاني هو:
- اجتكار المناصب والمكاسب ، وبدون تقديم اي شي مقابل ذلك
كل من يقول لك غير ذلك فهو مخدوع او شريك بالخديعة
مساحات للحوار في الشان السياسي السوري
المركزي لا يدير سياسة نقدية، بل يدير أزمة سياسية عبر أدوات نقدية قسرية. هذه هي خلاصة نظام الجولاني ، ليس في المجال النقدي فحسب بل في مختلف المجالات يمكن اختصار سياسة الجولاني من بداية ظهوره الى اليوم بعبارة تصح ان تكون عنوان لكتاب : "إدارة الخديعة" …
في السياسة النقدية التي تحدث عنها ماركو العلبي نلاحظ ان الجولاني وجماعته لا يسعون لاصلاح الازمة النقدية المتفاقمة كما تفعل حكومة اي دولة محترمة
انما يسعى الى اخفاء الازمة النقدية وابراز علامات زائفة تشتت القارئ عن الصورة الحقيقية
الهدف اعلامي ومن ثم سياسي ، وليس اقتصاديا على الاطلاق
هناك هدف اخر وهو الانتفاع المالي للطبقة الفاسدة من الكلاب الجائعة التي جاء بها من خلال التلاعب باسعار الصرف
انما يسعى الى اخفاء الازمة النقدية وابراز علامات زائفة تشتت القارئ عن الصورة الحقيقية
الهدف اعلامي ومن ثم سياسي ، وليس اقتصاديا على الاطلاق
هناك هدف اخر وهو الانتفاع المالي للطبقة الفاسدة من الكلاب الجائعة التي جاء بها من خلال التلاعب باسعار الصرف
يبدو بطلنا نصير سنغافورة وقررنا نصير اليابان 🇯🇵 ، واول خطوة نقلدهم بتسمية عامل النظافة ب"مهندس النظافة"
ولكن على فكرة باليابان كثيرا ما ينتحر المسؤول الفاسد عند افتضاحه على الهواء مباشرة بطريقة الهارا كيري (بقر البطن بالسيف)
ولا اظن لدى المسؤولين بسوريا اي نية لتطبيق ذلك لان الانتحار حرام 🤓 والا لاصبح التلفزيون مسلخ بشري ، ومواعيد فقرة الانتحار على الهواء ستكون محجوزة لعدة اشهر سلفا ، وبالاخير لن يبقي مسؤول واحد يمارس مهامه
لذلك نصيحة من هالدقن ارجعوا لسنغافورة 🇸🇬
ولكن على فكرة باليابان كثيرا ما ينتحر المسؤول الفاسد عند افتضاحه على الهواء مباشرة بطريقة الهارا كيري (بقر البطن بالسيف)
ولا اظن لدى المسؤولين بسوريا اي نية لتطبيق ذلك لان الانتحار حرام 🤓 والا لاصبح التلفزيون مسلخ بشري ، ومواعيد فقرة الانتحار على الهواء ستكون محجوزة لعدة اشهر سلفا ، وبالاخير لن يبقي مسؤول واحد يمارس مهامه
لذلك نصيحة من هالدقن ارجعوا لسنغافورة 🇸🇬
🤣1
هذه هي الحقيقة
الجولاني لم يكن من الثورة ، انما تسلق عليها ثم سرق تضحيات الثوار والامهم ليحتكر السلطة لنفسه وجماعته ، طبعا بالتحالف مع الجزء الاعمق من النظام الاسدي البائد
ولن تكون سوريا تحت حكمه الا نسخة كربونية من حكومة البعث مع بعض المسوح والزخارف الاسلامية
لم ولن يتحقق اي من اهداف الثورة تحت حكمه
- العدالة الانتقالية (ابسط اهداف الثورة)
- الحريات السياسية
- الديموقراطية ودولة المؤسسات
- حكم القانون
- اجتثاث البعث والدولة العميقة للنظام الاسدي
- وحدة سوريا
- مكافحة الفساد والمحسوبيات
انسوا كل هذه الاحلام ، التحرير اختزل باخراج شخص اسمه بشار من السلطة والاتيان بوغد اخر لا يختلف عنه الا بديانة المولد واللحية
الجولاني لم يكن من الثورة ، انما تسلق عليها ثم سرق تضحيات الثوار والامهم ليحتكر السلطة لنفسه وجماعته ، طبعا بالتحالف مع الجزء الاعمق من النظام الاسدي البائد
ولن تكون سوريا تحت حكمه الا نسخة كربونية من حكومة البعث مع بعض المسوح والزخارف الاسلامية
لم ولن يتحقق اي من اهداف الثورة تحت حكمه
- العدالة الانتقالية (ابسط اهداف الثورة)
- الحريات السياسية
- الديموقراطية ودولة المؤسسات
- حكم القانون
- اجتثاث البعث والدولة العميقة للنظام الاسدي
- وحدة سوريا
- مكافحة الفساد والمحسوبيات
انسوا كل هذه الاحلام ، التحرير اختزل باخراج شخص اسمه بشار من السلطة والاتيان بوغد اخر لا يختلف عنه الا بديانة المولد واللحية
مساحات للحوار في الشان السياسي السوري
بعض شبيحة الجولاني وعلى طريقتهم بمحاولة تضليل الرأي العام زعموا ان القصر ملك لأمير قطر هذا المقال المنشور في 2020 يؤكد انه قصر رامي مخلوف https://www.almodon.com/arabworld/2020/05/05/%D8%B1%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D9%85%D8%AE%D9%84%D9%88%D9%81-%D9%85%D8%AE…
للعلم هذه الصحيفة ممولة من حكومة قطر
فلو كان القصر ملكا للاسرة المالكة هناك لما اخطئوا في ذلك
فلو كان القصر ملكا للاسرة المالكة هناك لما اخطئوا في ذلك
مساحات للحوار في الشان السياسي السوري
هذه هي الحقيقة الجولاني لم يكن من الثورة ، انما تسلق عليها ثم سرق تضحيات الثوار والامهم ليحتكر السلطة لنفسه وجماعته ، طبعا بالتحالف مع الجزء الاعمق من النظام الاسدي البائد ولن تكون سوريا تحت حكمه الا نسخة كربونية من حكومة البعث مع بعض المسوح والزخارف الاسلامية…
حتى لو فرضنا جدلا ان الجولاني كان في يوم ما ثوريا
فمطالب الثورة التي اعلنها من وجهة نظره كلها انقلب عليها بالكامل
والحقيقة انه لم يكن في يوم ما ثوريا انما كان يلبس لكل حقبة لبوسها المناسبة
فمطالب الثورة التي اعلنها من وجهة نظره كلها انقلب عليها بالكامل
والحقيقة انه لم يكن في يوم ما ثوريا انما كان يلبس لكل حقبة لبوسها المناسبة
👍1
هل تعتقد ان بشار الأسد يستحق عفو عن جرائمه لأنه كان متعاونا مع عملية ردع العدوان بدليل انه امر قواته بالانسحاب ومنعها من اي مقاومة تذكر ؟
Anonymous Poll
58%
نعم
42%
لا
😁2🤣2
لكل من يعترض: ما الفرق بين فادي صقر وبشار ؟!
مبررات العفو عن بشار ليست اقل من مبررات العفو عن فادي
خاصة اذا اضفنا بهارات المصلحة الشرعية او المصلحة العامة وكليشهات من قبيل: في السياسة ليس هناك عدو دائم ولا صديق دائم الخ
مبررات العفو عن بشار ليست اقل من مبررات العفو عن فادي
خاصة اذا اضفنا بهارات المصلحة الشرعية او المصلحة العامة وكليشهات من قبيل: في السياسة ليس هناك عدو دائم ولا صديق دائم الخ
🤡1
النخب المؤدلجة وطبيلة الانظمة:
"الشعب لا يملك الوعي اللازم لقيام نظام ديموقراطي لذلك لا مناص من القبول بمستبد مستنير يفرض التغييرات الفكرية والاجتماعية والثقافية اللازمة ليصبح الشعب مستعدا للديموقراطية"
عبارة لطالما قرأناها وسمعناها مع تصرف بسيط لكن الفكرة واحدة ، ويتفق عليها العلماني والاسلامي والليبرالي والقومي الخ
اليك الترجمة:
الشعب لا يملك الوعي اللازم لقيام نظام ديموقراطي = الشعب لا يفكر بنفس اليات تفكيرنا ولا يوافقنا في معتقداتنا ، او بعبارة اوضح وافصح واصرح: لا توجد ضمانات ان ينتخبنا !
مستبد مستنير = معيار الاستنارة هو ان يكون على فكرنا وطريقتنا ومنهجنا اي بحسب خلفية القائل الايديولوجية !
فالعلماني يريد اتاتورك أو بورقيبة
والإسلامي الإخواني يريد أردوغان
باختصار المستبد المستنير هو واحد من جماعتنا أو على الأقل يشاركنا المرجعية الفكرية
يفرض التغييرات الفكرية والاجتماعية والثقافية = يفرض الفكر الذي نتنباه بالقوة على الشعب ، فيعلمنه بالقوة كما حاول اتاتورك بتركيا او بورقيبة في تونس ، او يعمل على اسلمته بمعايير خاصة (لا يكفي التدين العام لأهل السنة)
ليصبح الشعب مستعدا للديموقراطية = ان ينتخبنا الشعب
بهذا الشكل ننتهي من الترجمة الحرفية او ترجمة السطور
اما ترجمة ما بين السطور فهي:
نريد ان نتفرعن وننهب ونسلب ونحتكر المناصب والمكاسب ونكسر عنق من يعترض علينا او يعارضنا ، ولكن لا بد من ترقيع ذلك فكريا ليبدو الامر انيقا ومقبولا
وحتى لو ان الشعب تبنى فكرنا وطريقتنا فهل هذا سنقبل بحكم ديموقراطي ؟!
الجواب: هيهات ، لا وألف لا
لماذا ؟ لنفس السبب اعلاه ، مشروعنا هو المكاسب والمناصب وليس الافكار !
كيف سنرقع ذلك؟ سنقول لا توجد ضمانات الا يرجع الاغيار لتضليل الشعب والتلاعب به فكريا لينتحبهم !
"الشعب لا يملك الوعي اللازم لقيام نظام ديموقراطي لذلك لا مناص من القبول بمستبد مستنير يفرض التغييرات الفكرية والاجتماعية والثقافية اللازمة ليصبح الشعب مستعدا للديموقراطية"
عبارة لطالما قرأناها وسمعناها مع تصرف بسيط لكن الفكرة واحدة ، ويتفق عليها العلماني والاسلامي والليبرالي والقومي الخ
اليك الترجمة:
الشعب لا يملك الوعي اللازم لقيام نظام ديموقراطي = الشعب لا يفكر بنفس اليات تفكيرنا ولا يوافقنا في معتقداتنا ، او بعبارة اوضح وافصح واصرح: لا توجد ضمانات ان ينتخبنا !
مستبد مستنير = معيار الاستنارة هو ان يكون على فكرنا وطريقتنا ومنهجنا اي بحسب خلفية القائل الايديولوجية !
فالعلماني يريد اتاتورك أو بورقيبة
والإسلامي الإخواني يريد أردوغان
باختصار المستبد المستنير هو واحد من جماعتنا أو على الأقل يشاركنا المرجعية الفكرية
يفرض التغييرات الفكرية والاجتماعية والثقافية = يفرض الفكر الذي نتنباه بالقوة على الشعب ، فيعلمنه بالقوة كما حاول اتاتورك بتركيا او بورقيبة في تونس ، او يعمل على اسلمته بمعايير خاصة (لا يكفي التدين العام لأهل السنة)
ليصبح الشعب مستعدا للديموقراطية = ان ينتخبنا الشعب
بهذا الشكل ننتهي من الترجمة الحرفية او ترجمة السطور
اما ترجمة ما بين السطور فهي:
نريد ان نتفرعن وننهب ونسلب ونحتكر المناصب والمكاسب ونكسر عنق من يعترض علينا او يعارضنا ، ولكن لا بد من ترقيع ذلك فكريا ليبدو الامر انيقا ومقبولا
وحتى لو ان الشعب تبنى فكرنا وطريقتنا فهل هذا سنقبل بحكم ديموقراطي ؟!
الجواب: هيهات ، لا وألف لا
لماذا ؟ لنفس السبب اعلاه ، مشروعنا هو المكاسب والمناصب وليس الافكار !
كيف سنرقع ذلك؟ سنقول لا توجد ضمانات الا يرجع الاغيار لتضليل الشعب والتلاعب به فكريا لينتحبهم !
👍1
مساحات للحوار في الشان السياسي السوري
دليل الناشط السياسي لتقييم الحكومات
باعتبار ان النخب المؤدلجة تتفق على فكرة "المستبد المستنير" ولكن تختلف في تحديد ماهية الاستنارة الى حد التناقض ، فان كان المستبد موافقا لها فهو مستبد مستنير وعمله مبرور وذنبه مغفور وان لم يكن مستنيرا بمعاييرهم فهو مستبد ابن كلب يجب اسقاطه
هنا يأتي دور المستبد المنافق ليقنع كل فئة من هذه النخب بأنه هو النسخة الاصلية والموثوقة للمستبد المستنير بالمواصفات القياسية التي يؤمنون بها ، وذلك لتعطيه فتوى الاستبداد الحلال نظرا لاستنارته
فينفرد بالمشايخ وطلاب العلم والاسلاميين ليقنعهم انه معهم ومنهم وفيهم ، ويحدثهم عن ماضيه المتدين وعن حماسه للدين وسعيه الحيث لاعلاء كلمة الله وتحكيم شرعه ثم يقوم بعد هذه المقدمة التخديرية بادعاء ان الظروف الدولية والداخلية حاليا لا تسمح بذلك للاسف الشديد وعليهم ان ينتظروا ويرقعوا ويبرروا كل ما يقوم من فساد في امر الدنيا والدين لضرورة ذلك المرحلية ريثما يتحقق التمكين ليتم بعدها اسلمة الدولة بالشكل المطلوب والا فلو عارضوه او قصروا في مناصرته وتسكين العوام لصالحه فسيخسرون هذه الفرصة التاريخية وسيأتي العلماني الفاجر الكافر ليغلق المساجد ويمنع الحجاب الخ
من يصدق المنافق فسيصبح من مشايخ السلطة المقربين وطبعا سيعطيهم هامش لحرية الدعوة وسيتصورون ذلك كنصر عظيم للاسلام وحقيقة الامر انه رشوة ليضمن سكوتهم اما من يرفض فسيتهم بالارهاب والتدعش الخ وتتم ملاحقته ومحاربته
ثم ينفرد بالمثقفين العلمانيين على اختلاف مشاربهم ليقنعهم انه مستنير ومثقف وسينييه ونازيك ويؤمن بتحرير المرأة والتنوير والحداثة الخ ولكن لا بد من مسايرة المتدينين مرحليا لقوة نفوذهم المجتمعية وتأثيرهم على هذا الشعب المغفل الغارق بالجهلوت والتفكير القرو وسطي ، سيعمل على تحقيق بعض اجندة المثقفين العلمانيين ليوهمهم بصحة كلامه واما من يعارض فسيلاحق ايضا بتهم مختلفة
وكل فترة سيضرب المستبد هؤلاء بهؤلاء
وهكذا تدور عجلة الاستبداد والمستفيد الاول هو المستبد ومن حوله من المنتفعين واللصوص والفاسدين ثم بدرجة اقل من قبل ان يبيع ضميره من النخب المؤدلجة التي يعتقد كل منها ان المستبد في صفه ويعمل على التمكين لجماعته
الحل للخروج من هذه الحلقة المفرغة هو الاصرار على الحل الديموقراطي وبدون شروط خرندعية مسبقة !
هنا يأتي دور المستبد المنافق ليقنع كل فئة من هذه النخب بأنه هو النسخة الاصلية والموثوقة للمستبد المستنير بالمواصفات القياسية التي يؤمنون بها ، وذلك لتعطيه فتوى الاستبداد الحلال نظرا لاستنارته
فينفرد بالمشايخ وطلاب العلم والاسلاميين ليقنعهم انه معهم ومنهم وفيهم ، ويحدثهم عن ماضيه المتدين وعن حماسه للدين وسعيه الحيث لاعلاء كلمة الله وتحكيم شرعه ثم يقوم بعد هذه المقدمة التخديرية بادعاء ان الظروف الدولية والداخلية حاليا لا تسمح بذلك للاسف الشديد وعليهم ان ينتظروا ويرقعوا ويبرروا كل ما يقوم من فساد في امر الدنيا والدين لضرورة ذلك المرحلية ريثما يتحقق التمكين ليتم بعدها اسلمة الدولة بالشكل المطلوب والا فلو عارضوه او قصروا في مناصرته وتسكين العوام لصالحه فسيخسرون هذه الفرصة التاريخية وسيأتي العلماني الفاجر الكافر ليغلق المساجد ويمنع الحجاب الخ
من يصدق المنافق فسيصبح من مشايخ السلطة المقربين وطبعا سيعطيهم هامش لحرية الدعوة وسيتصورون ذلك كنصر عظيم للاسلام وحقيقة الامر انه رشوة ليضمن سكوتهم اما من يرفض فسيتهم بالارهاب والتدعش الخ وتتم ملاحقته ومحاربته
ثم ينفرد بالمثقفين العلمانيين على اختلاف مشاربهم ليقنعهم انه مستنير ومثقف وسينييه ونازيك ويؤمن بتحرير المرأة والتنوير والحداثة الخ ولكن لا بد من مسايرة المتدينين مرحليا لقوة نفوذهم المجتمعية وتأثيرهم على هذا الشعب المغفل الغارق بالجهلوت والتفكير القرو وسطي ، سيعمل على تحقيق بعض اجندة المثقفين العلمانيين ليوهمهم بصحة كلامه واما من يعارض فسيلاحق ايضا بتهم مختلفة
وكل فترة سيضرب المستبد هؤلاء بهؤلاء
وهكذا تدور عجلة الاستبداد والمستفيد الاول هو المستبد ومن حوله من المنتفعين واللصوص والفاسدين ثم بدرجة اقل من قبل ان يبيع ضميره من النخب المؤدلجة التي يعتقد كل منها ان المستبد في صفه ويعمل على التمكين لجماعته
الحل للخروج من هذه الحلقة المفرغة هو الاصرار على الحل الديموقراطي وبدون شروط خرندعية مسبقة !
انا مسؤول عن كلمة فيما سبق = #trust_me_Bro 🤓
#زمبؤلك كدة والله
والسؤال لما تبين للدول ان الامر سيتجاوز حلب لماذا لم يقم الطيران التركي والروسي والامريكي والاسرائيلي الخ بقصف ارتال الثوار وتدميرها ؟! شيخنا الجولاني عمل لهم سحر تعطيل حال مثلا ؟!
كان يكفي ان يترك الامريكان حشود الميليشيات الشيعية القادمة من العراق حتى تعرقل تقدم الثوار عدة اشهر
ونفس الكلام عن ميليشيات حزب اللات القادمة من لبنان
الدول ليس لديها صديق دائم ، الاسد ورقة محترقة سعت لاحتوائه مقابل انهاء الحالة الميليشياوية في سوريا المتمثلة بميليشيات الشيعة (مطلب امريكي اسرائيلي) وقسد (مطلب تركي) وهذا كان يمثل فرصته الاخيرة ليثبت جدارته بالمنصب الذي يتبوأه فلما فشل في ذلك جاءوا بالجولاني محله
#زمبؤلك كدة والله
والسؤال لما تبين للدول ان الامر سيتجاوز حلب لماذا لم يقم الطيران التركي والروسي والامريكي والاسرائيلي الخ بقصف ارتال الثوار وتدميرها ؟! شيخنا الجولاني عمل لهم سحر تعطيل حال مثلا ؟!
كان يكفي ان يترك الامريكان حشود الميليشيات الشيعية القادمة من العراق حتى تعرقل تقدم الثوار عدة اشهر
ونفس الكلام عن ميليشيات حزب اللات القادمة من لبنان
الدول ليس لديها صديق دائم ، الاسد ورقة محترقة سعت لاحتوائه مقابل انهاء الحالة الميليشياوية في سوريا المتمثلة بميليشيات الشيعة (مطلب امريكي اسرائيلي) وقسد (مطلب تركي) وهذا كان يمثل فرصته الاخيرة ليثبت جدارته بالمنصب الذي يتبوأه فلما فشل في ذلك جاءوا بالجولاني محله