مساحات للحوار في الشان السياسي السوري
229 subscribers
887 photos
90 videos
1 file
916 links
هذه القناة مخصصة للحوار في الشأن السياسي السوري العام ، سيتم جدولة المساحات اولا باول واخطاء المتابعين بمواعيدها وتزويدهم باهم خطوطها العامة
Download Telegram
https://t.me/roaamedianews/75364

نعم تحسنت الامور

كان شبيحة الاسد يغتصبون النساء والان شبيحة الجولاني يكتفون بضربهن 😡
👍1😁1
هذا هو معنى التحرير لدى جماعة الجولاني لما يرددون عبارة من يحرر يقرر او فضيحة الخطيفة


هم لا يقصدون بالتحرير كما نفهمه انما يقصدون فقط تخفيف السجن والاعتقال

نقل الشعب من سجن صيدنايا الى سجن عدرا

هذا هو معنى التحرير

يا احمق ، لو نجحت خلية الازمة في الانقلاب على بشار عام 2012 لفعلت الشيء نفسه

وكذلك لو نجح غازي كنعان في خطته الانقلابية بعد مقتل الحريري لفعل نفس الشيء

هذا ليس تحريرا ، انما انتقال للسلطة من ديكتاتور الى ديكتاتور جديد ومن الطبيعي ان يحاول الديكتاتور الجديد تخفيف القيود حتى يشغل الناس ويطمئنهم ريثما يتمكن ليفعل نفس ما كان يفعله سلفه او قريب منه
👍2
جماعة الجولاني ينبشون ادعاءات بحق بعض الفصائل ويتجاهلون انهم اكثر فصيل ارتكب جرائم خلال الثورة
👍1
لا ارى في الامر ما يثير التفائل

الجولاني لم يخاطب الشعب بهذا الوعد

انما خاطب الخارج بهدف رفع العقوبات

واضح انه بيع كلام استهلاكي للخارج
وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ (113)

حتى لو كنت من اتباع هيئة تحرير الشام وعناصرها فسيبقى بسطار الضابط العلوي السابق في النظام فوق رأسك طالما انك تؤمن بان الجولاني قائد ثوري وليس وغد طالب سلطة
👍1
ولا اقصد الشماتة حاشا وكلا ، فاسأل الله ان يفرج همه ويحميه ويفرج عن اهله وينتقم ممن ضربهم

لكن فليتعظ هو وغيره من الركون الى الظلمة من امثال الدجال الجولاني قبحه الله واخزاه
👍1
مهم جدا

خطورة المنظومة الاستبدادية والطبقة التجارية التي ينشئها الجولاني

https://www.facebook.com/share/p/19pQES5DPM/
👍1
مساحات للحوار في الشان السياسي السوري
مهم جدا خطورة المنظومة الاستبدادية والطبقة التجارية التي ينشئها الجولاني https://www.facebook.com/share/p/19pQES5DPM/
سمير تقي

مقال كنت اتمنى اني كتبته، مقال للصديق الكاتب ديميتري بريجع، وهو باحث وصحفي تتقاسم أصوله سوريا وروسيا.

المقال مليء بمشاعر المحبة الوطنية لكل من روسيا وسوريا.

"يد يلتسين إلى دمشق: درس "السوبر رئاسية" الروسية لسوريا ما بعد الأسد

بقلم: ديميتري بريجع

كي لا يهوِي طائر الفينيق السوري في الفخّ ذاته الذي ابتلع الدب الروسي قبل ثلاثة عقود، لا بدّ من الإصغاء إلى جرس الإنذار كما يُصغى لصدى الرصاص في ليل الحروب.
فروسيا التسعينيات تعرض أمامنا مرآةً مرعبة لدولةٍ خرجت من رماد إمبراطورية مترامية الأطراف، توهّمت أنها تدفن ماضيها ببناء ما عُرف بـ"النظام السوبر رئاسي"، فإذا بها تشيّد قفصاً ذهبياً يقيد السلطات الثلاث، ويشرّع الأبواب أمام الفوضى والفساد وتفكك الأقاليم.
إن أراد السوريون تشييد دولة جديدة بعد انهيار نظام بشار الأسد، فلا بد أن يتذكّروا اسمًا واحدًا: بوريس يلتسين. هذا الرجل اختُزل في رمزٍ لمرحلةٍ ظن فيها شعبٌ أن الخلاص يكمن في زعيم واحد، يجمع مفاتيح الدستور والاقتصاد والأمن في جيبه.

في روسيا التسعينيات، تحوّل الدستور إلى أداة مفصّلة على مقاس الرئيس، تمنحه الحقّ في قصف البرلمان إن لزم الأمر، وتمنح يده الطولى في تعيين القضاة وتحديد من يقف فوقهم.

ازدهرت طبقة من رجال الأعمال المرتبطين بالكرملين، وتحولت الخصخصة إلى غطاء لنهب الثروة العامة. وسقط المجتمع في أتون صراع طبقي حاد، أشعلته أزمات الرواتب، والتضخم، والانهيار الاجتماعي. من رحم تلك الفوضى وُلدت أوليغارشية تملّكت الاقتصاد والإعلام، بينما انكفأ البرلمان رهبة من الحل، وانكمش القضاء تحت سطوة الأوامر الرئاسية.

هكذا أُغلقت الصفحة الديمقراطية الروسية قبل أن تُفتَح فعليًا.

وسوريا الغد تقف اليوم على أعتاب منحدر مشابه. فإن انساقت لإغراء "القبضة الواحدة" تحت ذرائع استعادة الأمن وإنعاش الاقتصاد وتسريع الإعمار، فإنها تعيد كتابة فصول المأساة الروسية، ولكن بحروف عربية. لنتصوّر مشهدًا مألوفًا: رئيس انتقالي يتذرّع بـ"شرعية ثورية" ليشرّع بالمراسيم، يعيّن القضاة تحت شعار "توحيد المؤسسات"، ويؤجل الانتخابات بحجة الإحصاء وترسيخ الاستقرار. في لحظة، تتحوّل الثورة إلى تفويضٍ مفتوح، والمعارضة إلى واجهة ديكورية على شاشات الإعلام الرسمي، فيما تنشأ شبكات مصالح من أمراء الحرب وتجار الإعمار تلتهم ما تبقّى من مقدرات البلاد.

الفرق الجوهري بين التجربتين أن روسيا احتاجت عقدًا لتدرك عمق الكارثة، أما سوريا فستشعر بآثارها خلال أشهر، فالمجتمع المتشظي، والطائفية المسلّحة، والاقتصاد المنهار، لا تحتمل مغامرة إعادة إنتاج "الرجل الأوحد". وإذا تكرّرت التجربة الروسية، فستجد دمشق نفسها أمام أوليغارشيات عسكرية تتقاسم مرافئ اللاذقية وحقول الفرات ومعابر الشمال، وبرلمان منزوع الصلاحية لا يجرؤ على مساءلة أصغر ضابط مخابرات. سيغدو القصر الجمهوري محطة عبور إلزامية لكل عقد استثماري، ولكل امتياز جمركي، وتُخنق الحريات باسم حماية الاستقرار، تمامًا كما خُنقت في الكرملين باسم الإصلاح.

روسيا اليوم تحاول تصحيح إرث ذلك العقد الكارثي عبر إعادة مركزية الدولة، لكن الثمن كان باهظًا: إغلاق الأفق السياسي، تعزيز سطوة الأجهزة الأمنية، والدخول في مواجهة مكلفة مع الغرب. فهل يودّ السوريون تكرار المسار ذاته ليصلوا في النهاية إلى نسخة أشد قسوة من السوبر رئاسية بعد عقدٍ من الزمن؟

طريق الإنقاذ واضح، لكنه يتطلّب شجاعة في تحطيم الأصنام الذهنية. يجب أن يُبنى الدستور على أنقاض فكرة "الرئيس المنقذ"، لا على جسده. فالمؤسسة التشريعية المنتخبة هي شريان الحياة لأي نظام جديد، لا زينة يُستغنى عنها في العواصف. القضاء المستقل يجب أن يكون ملاذًا للضعفاء قبل أن يكون أداة بيد الأقوياء. واللامركزية ينبغي أن تكون جسرًا للوحدة، لا قنبلة تقسيم، لأنها تُعيد السلطة إلى الناس لا إلى المكاتب المغلقة.

وقبل كل شيء، لا بد من قاعدة ذهبية: لا مساس بصلاحيات السلطتين التشريعية والقضائية مهما كانت الذرائع الأمنية، فالأمن الحقيقي يولد من ثقة المجتمع بمؤسساته، لا من عسكرة السياسة.

يا أبناء سوريا، لقد دفعتم ثمنًا فادحًا لهدم صنم الاستبداد. فلا تسمحوا لقلقكم من الفوضى أن ينحت صنمًا جديدًا، أكثر بريقًا، وأشد بطشًا. تذكّروا أن روسيا التسعينيات دخلت كتب التاريخ كنموذج لانهيار دولة عريقة على يد دستور صُمّم لقائد واحد. فلا تجعلوا من ثورتكم جسرًا يعبر عليه "سوبر رئيس" إلى قصرٍ لا يخرج منه إلا بعنف العسكر أو أنين الجياع.

احموا برلمانكم وإن بدا هشًا، وساندوا قضاؤكم ولو تعثّر، وصونوا إعلامكم وإن علا صوته، فكل مؤسسة تُقمع اليوم ستتحوّل إلى بندقية موجهة إلى صدوركم غدًا. إن سوريا لا تحتاج بطلًا جديدًا، بل عقدًا اجتماعيًا جديدًا؛ عقد يوزّع السلطة كما يوزّع الماء، حتى لا يعاود نهر المواطنة الجفاف.
مساحات للحوار في الشان السياسي السوري
مهم جدا خطورة المنظومة الاستبدادية والطبقة التجارية التي ينشئها الجولاني https://www.facebook.com/share/p/19pQES5DPM/
الدرس الأخير الذي ينبغي ألا يغيب عن الأذهان هو أن التفويض المفتوح لا يصنع دولة، بل يُنشئ متاهة لا يملك مفتاحها إلا من منح التفويض لنفسه. في روسيا التسعينيات، تحوّلت شرعية الصناديق إلى ورقة تين تغطي خصخصة الدولة ومقدّراتها، وعندما استفاق الشعب، كان العقد الاجتماعي قد تلاشى، واستحكم رجال المال والإعلام في رقاب العباد بما عجزت عنه دبابات الجيش.
ظنّ الروس أن الخلاص من إرث السوفييت يمر عبر تعزيز الرئاسية، فاكتشفوا متأخرين أن المركزية المفرطة تعيد إنتاج الفوضى، ولكن بقفازات حريرية.

لهذا، ينبغي على السوريين أن يقلبوا المعادلة: الدستور وُضع ليحمي المجتمع من الدولة، لا العكس. ومؤشرات التقدّم في المرحلة الانتقالية تُقاس بما يُوزّع من صلاحيات أفقيًا ورأسيًا، لا بعدد الشعارات المعلّقة على جدران القصر.

سوريا تملك اليوم فرصة لتجاوز الزمن إذا ما استوعبت الدرس الروسي بكافة أبعاده: العبور الآمن من الحرب إلى السلم يمر عبر مؤسسات تُبنى قبل المصالح، لا العكس. ويجب أن يُخضع أي رئيس قادم لموازنةٍ مقرّة بقانون، ورقابة برلمانية شفافة، ومدد رئاسية صارمة غير قابلة للتمديد بذريعة الضرورات الوطنية.

كما ينبغي أن يصبح تعيين كبار القضاة شأنًا عامًا تُشارك فيه السلطة التشريعية ونقابات المحامين، لا قرارًا يتّخذ في غرف مغلقة. وكلما ارتفع صوت يُنادي بتأجيل الانتخابات أو توسيع الصلاحيات بدعوى "الأمن القومي"، تذكّروا قصف البرلمان الروسي عام 1993، وتخيّلوا مصير البرلمان السوري إن استُبيح منطق القوة مجددًا.

ولا تنخدعوا ببريق الوعود ومشاريع الإعمار ورؤوس الأموال الواردة. فكما أتت الشركات إلى روسيا حاملة الوعود ورحلت بأصول الطاقة والمعادن، يمكن أن تبتلع ثروات سوريا إذا غابت الشفافية. الاقتصاد السوري بحاجة إلى رسملة، ولكن عبر قانون منافسة عادل، وسلطة مالية منتخبة، وإعلام تحقيقي مستقل يكشف الصفقات قبل أن تتحوّل إلى كوابيس واقعة.

وأخيرًا، فإن أخطر ما علّمتنا إياه روسيا التسعينيات هو أن غياب العدالة الانتقالية يحوّل ملفات الجرائم إلى أوراق مساومة بين أركان النظام القديم والجديد، ويُشرعن الإفلات من العقاب.

وسوريا لا تملك رفاهية تكرار هذا السيناريو."
كثيرون يرددون هذه العبارة: تغليب حسن الظن بـ "القيادة" او "الحكومة"

السؤال يطرح نفسه ما هو موجب تحسين الظن ؟! والاغرب لما يصدر هذا الكلام ممن كان يصف الجولاني وجماعته بالخوارج والتكفيريين والغلاة !

هل تولي السلطة موجب لتحسين الظن ؟! بالعكس فالحقيقة ان السلطة موجب لاسائته حتى بحق من يفترض احسان الظن به لان التجربة العملية اثبتت ان السلطة مفسدة بطبيعتها وانها تدفع صاحبها للجنوح في تصرفاته

فكيف ان علمنا تاريخ الجولاني الاسود ؟!

قد يقول قائل انه تغير ، ولا ادري كيف اصدق ذلك في الوقت الذي لا تزال فيه سجونه مليئة بالمعتقلين من الجيش الحر وحزب التحرير والناشطين ؟!

الاصرار على تحسين الظن بالجولاني هو خداع للرأي العام ومشاركة في التلاعب به واخص بالذكر لما يصدر من أهل الرأي والنخب اكثر مما لو صدر من الشبيحة والمطبلين فهؤلاء باتوا مفضوحين معروفين حتى للبسطاء
https://t.me/asseraaalsham1/12982


نفس اليات الفساد والاستبداد لدى نظام الاسد ، لهذا اقول هذا النظام لن يستمر باذن الله

لكن هذه المرة بلحية مزيفة (صحيح انه انتهازي وصولي في الباطن وليس اسلاميا على الحقيقة لكن الناس ترى ظواهر الامور)

رسالة الاسلام ان يقدم افضل نموذج للعالم ، وليس بالضرورة ان يكون النموذج خاليا من اي نقص او بغاية المثالية ، وبهذه االصورة لافضل يتحقق قوله تعالى: "هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (9) الصف ، وقوله تعالى "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ ۚ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ (18) الانبياء

فان كان اصحاب الطرح الاسلامي عاجزين عن توفير هذا النموذج فلن يستحقوا التمكين الالهي لان الله يمكن للمسلمين حتى ينشروا دينه فان صار التمكين سببا لفتنة الناس عن دينها فلن يستحقوه !!

وهذا هو الفرق بين حكم استبدادي باسم الاسلام في العصور القديمة وبين حكم استبدادي مثيل في العصر الحديث ، فنموذج الدول الاسلامية القديمة على ما فيه من اخطاء وربما مفاسد فقد كان - في العموم الاغلب - افضل من اي نموذج حكم في العالم (قارن بين حال الاندلس قبل الفتح ثم بعده ، وقارن حالها قبل سقوط الاندلس بما بعدها مع ان الفتح والحكم لم يتم في عهد الخلفاء الراشدين)

اما لو حكم الاسلاميون بشكل استبدادي في العصر الحديث فسيكون النموذج الذي يقدمونه اسوأ بكثير مما هو متبع في كثير من دول العالم ، فلا يوجد عاقل يقول ان حكم داعش اعدل من الحكم في اكثر الدول الغربية

هذه المعادلة هي موجب التمكين الحقيقي ، وفهمها يفسر لماذا مكن الله للدول الاسلامية القديمة ولم يمكن للاسلاميين اليوم !
1👍1
بالامس كثيرون يشتكون من ان المشروع المعتزم توقيعه مع الشركة الصينية لم يمر باي اجراءات قانونية تضمن حدا ادنى من النزاهة ولم تحصل مناقصة

يا جماعة ما بدو يكون فيه شركة بالاساس لحتى يكون في مشروع 😁

واضح حازم وشلته بلعوا المصاري من خزينة الدولة على اساس في مشروع وجابوا لهم صيني تصوروا معه 😁😁


اقولها لكم ... لو استمر الجولاني اخزاه الله فسيباع اولادكم بسوق النخاسة وسيلعنونكم كما تلعنون اليوم الجيل الذي سلم سوريا لحافظ الاسد
👍1
ولدى سؤال الاخ تشات افادنا بما يلي
https://t.me/asseraaalsham1/12986


هل بقي من يصدق ان سوريا تحررت ؟ ام ان الميكانيكي النصاب اكتفى بتغيير غطاء المحرك واوهمك بانه قد غير المحرك بالكامل ويريد بكل بحاجة ان يتقاضى ثمن محرك جديد ؟!
https://t.me/asseraaalsham1/12987


القدر موكل بالمنطق كما قال بعض العلماء وروي عن بعض السلف

وانتم قلتم: من يحرر يقرر ، اي انكم رضيتم بالعبودية لمن تعتقدون انه حرركم ، فكان لكم ذلك ، وكان له لن ينزلكم منزلة العبيد والاماء وينزل نفسه منزلة السادة وان تبتلوا به ليعلو في الارض كما علا فرعون


إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ ۗ

وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَٰكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ
1
مساحات للحوار في الشان السياسي السوري
https://www.syria.tv/%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D9%88%D9%82%D8%B9-%D9%85%D8%B0%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%87%D9%85-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%A7-%D9%85%D8%B6%D9%85%D9%88%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%9F يا عيني على…
من اكثر ما يستفزني هي لحية الدجل التي صارت مطية لكل لص ووغد ونذل حتى ينازع الفقراء والمساكين - وهم عامة الشعب - على ما تبقى من خيرات واموال في سوريا وعلى ما قد تجود به الدول الشقيقة من اعانات بهدف لاعادة اعمار البلاد !

لان يحكم العلمانيون الف سنة خير من ان يحكم اسلامي دجال سنة واحدة ، لان ضرر الاخير على الدين اشد من ضرر الحكم العلماني بالف مرة !
👍2😭1