دعك من جميع الشعارات الايديولوجية والوطنية والقومية والاسلامية الخ
المستبد لما يصل للسلطة لن يكون لديه الا هدف واحد: التفرد بالسلطة واحكام السيطرة عليها واقصاء الجميع وتدمير مراكز القوى اولا خارج حزبه وجماعته ثم داخل اطار حزبه وجماعته ، والتفرد بالمناصب والمكاسب لنفسه
وفي سبيل ذلك كل شيء جائز ، واقول كل شيء حرفيا بما في ذلك جميع انواع الموبقات حتى تلك التي تشمئز من مجرد تصورها
هذه طبيعة السلطة الاستبدادية الاصيلة وشبه الوحيدة ، اي شعار اخر هو قناع لهذه الحقيقة
كل من يغرر بك ليدفعك الى مناصرة طاغية وتجاهل هذه الحقائق فهو اما خب يخدعك او مغفل خدعه الخب بكل سهولة اما لقلة الذكاء او لان الخب قد لعب على وتر نفسي ما مكنه من خداعه والتلاعب به
الحل؟ لا تساوم على حقوق وحريات الجماعة والفرد ابدا
بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ
المستبد لما يصل للسلطة لن يكون لديه الا هدف واحد: التفرد بالسلطة واحكام السيطرة عليها واقصاء الجميع وتدمير مراكز القوى اولا خارج حزبه وجماعته ثم داخل اطار حزبه وجماعته ، والتفرد بالمناصب والمكاسب لنفسه
وفي سبيل ذلك كل شيء جائز ، واقول كل شيء حرفيا بما في ذلك جميع انواع الموبقات حتى تلك التي تشمئز من مجرد تصورها
هذه طبيعة السلطة الاستبدادية الاصيلة وشبه الوحيدة ، اي شعار اخر هو قناع لهذه الحقيقة
كل من يغرر بك ليدفعك الى مناصرة طاغية وتجاهل هذه الحقائق فهو اما خب يخدعك او مغفل خدعه الخب بكل سهولة اما لقلة الذكاء او لان الخب قد لعب على وتر نفسي ما مكنه من خداعه والتلاعب به
الحل؟ لا تساوم على حقوق وحريات الجماعة والفرد ابدا
بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ
👍2
تنظير في الهواء
الديكتاتورية سجن متى ما دخله الشعب تغلق الابواب من خلفه ولا مجال للرجوع
ولا يوجد من يختار السجن طواعية الا مازوخي
وفكرة ان يختار الشعب الديكتاتورية بصناديق الاقتراع غير ممكنة فعليا لان الجولاني لن يتبنى حتى خيار الديكتاتورية المنتخبة
رحيل الجولاني عن الدنيا (اسأل الله ان يكون قريبا) لن يكون مقدمة للديموقراطية ان طال الزمان لانه سيكون قد رتب وراثة من داخل التنظيم او من عائلته ولن يتركها عبثا
وغياب البديل على فرضه لن يفرض الديموقراطية بهذه البساطة ، فقد يكون البديل حكم ديكتاتوري اخر
اما عن الرصيد الشعبي للجولاني فهو محل مبالغة كبيرة
كثيرون باتوا يدركون ان التحرير المزعوم اسطورة
الاوضاع السيئة امنيا واقتصاديا تضعف شعبيته
الازدواجية في التعامل مع الاقليات والاكثرية ومحاولة احتواء الكثير من الاقليات يضعف شعبيته ايضا
احتكار السلطة والمكاسب والمناصب والفساد العام والتسلط الامني كله يضعف شعبيته
ما يحصل هو تكرار لسيناريو تنصيب حافظ الاسد رئيسا ان استمرت الامور على نفس المنوال
الديكتاتورية سجن متى ما دخله الشعب تغلق الابواب من خلفه ولا مجال للرجوع
ولا يوجد من يختار السجن طواعية الا مازوخي
وفكرة ان يختار الشعب الديكتاتورية بصناديق الاقتراع غير ممكنة فعليا لان الجولاني لن يتبنى حتى خيار الديكتاتورية المنتخبة
رحيل الجولاني عن الدنيا (اسأل الله ان يكون قريبا) لن يكون مقدمة للديموقراطية ان طال الزمان لانه سيكون قد رتب وراثة من داخل التنظيم او من عائلته ولن يتركها عبثا
وغياب البديل على فرضه لن يفرض الديموقراطية بهذه البساطة ، فقد يكون البديل حكم ديكتاتوري اخر
اما عن الرصيد الشعبي للجولاني فهو محل مبالغة كبيرة
كثيرون باتوا يدركون ان التحرير المزعوم اسطورة
الاوضاع السيئة امنيا واقتصاديا تضعف شعبيته
الازدواجية في التعامل مع الاقليات والاكثرية ومحاولة احتواء الكثير من الاقليات يضعف شعبيته ايضا
احتكار السلطة والمكاسب والمناصب والفساد العام والتسلط الامني كله يضعف شعبيته
ما يحصل هو تكرار لسيناريو تنصيب حافظ الاسد رئيسا ان استمرت الامور على نفس المنوال
👍2
مهمة الشبيحة الجدد ان يقنعوك ان الديكتاتورية والتفرد بالسلطة واحتكار المناصب والمكاسب امور جيدة 🤮
طيب لماذا لم تقولوا هذا الكلام في عام 2011 وكنا سنوفر دماء 700 الف شهيد وملايين المهجرين والكثير من الدمار ولم تكن سوريا ستعرض لخطر التقسيم ؟! 😡
سيقول قائل لم تكن سوريا تحت حكم سني
ومن قال ان الحكم الان بيد اهل السنة ؟!
هناك فرق بين ان يكون الحاكم "سنيا" وبين ان يكون بيد اهل السنة ، شتان بين الامرين
بل الحقيقة اليوم ان كثير من ابناء الاقليات يتمتعون بامتيازات تفوق اهل السنة بكثير خصوصا الدروز والاكراد والمسيحيين وكثير من النصيرية !
فكثير من السنة مسجونون بدون اي اجراءات قانونية
في حين يتم اطلاق سراح شبيحة ومجرمي وفلول النصيرية والدروز باقل ضغوط يمارسها ابناء هذه الاقليات على امارة M5
فماذا استفدتم من ان يكون الحاكم سنيا ؟!
السنة لن يحكموا سوريا الا في اطار نظام منتخب بشكل حر
طيب لماذا لم تقولوا هذا الكلام في عام 2011 وكنا سنوفر دماء 700 الف شهيد وملايين المهجرين والكثير من الدمار ولم تكن سوريا ستعرض لخطر التقسيم ؟! 😡
سيقول قائل لم تكن سوريا تحت حكم سني
ومن قال ان الحكم الان بيد اهل السنة ؟!
هناك فرق بين ان يكون الحاكم "سنيا" وبين ان يكون بيد اهل السنة ، شتان بين الامرين
بل الحقيقة اليوم ان كثير من ابناء الاقليات يتمتعون بامتيازات تفوق اهل السنة بكثير خصوصا الدروز والاكراد والمسيحيين وكثير من النصيرية !
فكثير من السنة مسجونون بدون اي اجراءات قانونية
في حين يتم اطلاق سراح شبيحة ومجرمي وفلول النصيرية والدروز باقل ضغوط يمارسها ابناء هذه الاقليات على امارة M5
فماذا استفدتم من ان يكون الحاكم سنيا ؟!
السنة لن يحكموا سوريا الا في اطار نظام منتخب بشكل حر
👍2
كلام الاخ عزيز يختزل الفرق بين ان يكون الحاكم سنيا وبين ان يكون الحكم بيد اهل السنة
لو كان الحكم بيد اهل السنة فلن يتم التوقيع على تنازلات خطيرة تمس الهوية والمعتقد السني لانها خطوط حمراء حتى لو كان على رأس الحكم علماني سني
او على الاقل سيتم التوقيع بشكل يحفظ المصالح والحقوق العامة للدولة من الضياع على مصالح شخصية لوغد طالب سلطة يريد ان يسدد ثمن جلوسه على الكرسي على حساب البلد والشعب
لو كان الحكم بيد اهل السنة فلن يتم التوقيع على تنازلات خطيرة تمس الهوية والمعتقد السني لانها خطوط حمراء حتى لو كان على رأس الحكم علماني سني
او على الاقل سيتم التوقيع بشكل يحفظ المصالح والحقوق العامة للدولة من الضياع على مصالح شخصية لوغد طالب سلطة يريد ان يسدد ثمن جلوسه على الكرسي على حساب البلد والشعب
👍2
https://t.me/roaamedianews/75364
نعم تحسنت الامور
كان شبيحة الاسد يغتصبون النساء والان شبيحة الجولاني يكتفون بضربهن 😡
نعم تحسنت الامور
كان شبيحة الاسد يغتصبون النساء والان شبيحة الجولاني يكتفون بضربهن 😡
Telegram
رؤى لدراسات الحرب
#حمص
عناصر من الأمن العام يعتدون بالضرب على نساء في مدينة القصير.
عناصر من الأمن العام يعتدون بالضرب على نساء في مدينة القصير.
👍1😁1
هذا هو معنى التحرير لدى جماعة الجولاني لما يرددون عبارة من يحرر يقرر او فضيحة الخطيفة
هم لا يقصدون بالتحرير كما نفهمه انما يقصدون فقط تخفيف السجن والاعتقال
نقل الشعب من سجن صيدنايا الى سجن عدرا
هذا هو معنى التحرير
يا احمق ، لو نجحت خلية الازمة في الانقلاب على بشار عام 2012 لفعلت الشيء نفسه
وكذلك لو نجح غازي كنعان في خطته الانقلابية بعد مقتل الحريري لفعل نفس الشيء
هذا ليس تحريرا ، انما انتقال للسلطة من ديكتاتور الى ديكتاتور جديد ومن الطبيعي ان يحاول الديكتاتور الجديد تخفيف القيود حتى يشغل الناس ويطمئنهم ريثما يتمكن ليفعل نفس ما كان يفعله سلفه او قريب منه
هم لا يقصدون بالتحرير كما نفهمه انما يقصدون فقط تخفيف السجن والاعتقال
نقل الشعب من سجن صيدنايا الى سجن عدرا
هذا هو معنى التحرير
يا احمق ، لو نجحت خلية الازمة في الانقلاب على بشار عام 2012 لفعلت الشيء نفسه
وكذلك لو نجح غازي كنعان في خطته الانقلابية بعد مقتل الحريري لفعل نفس الشيء
هذا ليس تحريرا ، انما انتقال للسلطة من ديكتاتور الى ديكتاتور جديد ومن الطبيعي ان يحاول الديكتاتور الجديد تخفيف القيود حتى يشغل الناس ويطمئنهم ريثما يتمكن ليفعل نفس ما كان يفعله سلفه او قريب منه
👍2
مساحات للحوار في الشان السياسي السوري
https://t.me/zainaldinmaham1/88746 (وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ (113) سورة هود
Telegram
زينو ياسر محاميد
بس تصيري درذية أو اخت ضابط شبيح بعاملوكي بالإحسان
ذنبك اخت شهيد وزوجة مجاهد
🔻لمتابعة زينو ياسر محاميد🔻
اضغط على الرابط
👇👇👇⤵️⤵️⤵️
https://t.me/zainaldinmaham1
للتواصل بشكل مباشر معنا ضغطه واحده على المعرف تفتح اتصال مباشر مع ادارة القناه👇
@Sasam132
ذنبك اخت شهيد وزوجة مجاهد
🔻لمتابعة زينو ياسر محاميد🔻
اضغط على الرابط
👇👇👇⤵️⤵️⤵️
https://t.me/zainaldinmaham1
للتواصل بشكل مباشر معنا ضغطه واحده على المعرف تفتح اتصال مباشر مع ادارة القناه👇
@Sasam132
وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ (113)
حتى لو كنت من اتباع هيئة تحرير الشام وعناصرها فسيبقى بسطار الضابط العلوي السابق في النظام فوق رأسك طالما انك تؤمن بان الجولاني قائد ثوري وليس وغد طالب سلطة
حتى لو كنت من اتباع هيئة تحرير الشام وعناصرها فسيبقى بسطار الضابط العلوي السابق في النظام فوق رأسك طالما انك تؤمن بان الجولاني قائد ثوري وليس وغد طالب سلطة
👍1
ولا اقصد الشماتة حاشا وكلا ، فاسأل الله ان يفرج همه ويحميه ويفرج عن اهله وينتقم ممن ضربهم
لكن فليتعظ هو وغيره من الركون الى الظلمة من امثال الدجال الجولاني قبحه الله واخزاه
لكن فليتعظ هو وغيره من الركون الى الظلمة من امثال الدجال الجولاني قبحه الله واخزاه
👍1
https://t.me/asseraaalsham1/12975
يا معلم اردوغان الخازوق طلع من قرص راسكم 👌
وبالعلامة خازوق عصملي على كيف كيفك 👹
الجولاني عرف يضرب على وتر الطمع عندكم وطنبركم بكل نجاح 💯
يا معلم اردوغان الخازوق طلع من قرص راسكم 👌
وبالعلامة خازوق عصملي على كيف كيفك 👹
الجولاني عرف يضرب على وتر الطمع عندكم وطنبركم بكل نجاح 💯
Telegram
أس الصراع في الشام
رسالة واضحة من الرئيس أردوغان تعبر عن غضب لكن بلغة ديبلوماسية غضب من حكومة دمشق بعدم السير قدماً بتفكيك قسد ودمجها في وزارة الدفاع
يا أبو بلال الاتفاق الذي وقعه الشرع مع عبدي ينص على :
دخول قسد ككتلة مستقلة ضمن الجيش السوري
منح محافظة الحسكة لا مركزية إدارية…
يا أبو بلال الاتفاق الذي وقعه الشرع مع عبدي ينص على :
دخول قسد ككتلة مستقلة ضمن الجيش السوري
منح محافظة الحسكة لا مركزية إدارية…
😁1
مهم جدا
خطورة المنظومة الاستبدادية والطبقة التجارية التي ينشئها الجولاني
https://www.facebook.com/share/p/19pQES5DPM/
خطورة المنظومة الاستبدادية والطبقة التجارية التي ينشئها الجولاني
https://www.facebook.com/share/p/19pQES5DPM/
Facebook
Log in or sign up to view
See posts, photos and more on Facebook.
👍1
مساحات للحوار في الشان السياسي السوري
مهم جدا خطورة المنظومة الاستبدادية والطبقة التجارية التي ينشئها الجولاني https://www.facebook.com/share/p/19pQES5DPM/
سمير تقي
مقال كنت اتمنى اني كتبته، مقال للصديق الكاتب ديميتري بريجع، وهو باحث وصحفي تتقاسم أصوله سوريا وروسيا.
المقال مليء بمشاعر المحبة الوطنية لكل من روسيا وسوريا.
"يد يلتسين إلى دمشق: درس "السوبر رئاسية" الروسية لسوريا ما بعد الأسد
بقلم: ديميتري بريجع
كي لا يهوِي طائر الفينيق السوري في الفخّ ذاته الذي ابتلع الدب الروسي قبل ثلاثة عقود، لا بدّ من الإصغاء إلى جرس الإنذار كما يُصغى لصدى الرصاص في ليل الحروب.
فروسيا التسعينيات تعرض أمامنا مرآةً مرعبة لدولةٍ خرجت من رماد إمبراطورية مترامية الأطراف، توهّمت أنها تدفن ماضيها ببناء ما عُرف بـ"النظام السوبر رئاسي"، فإذا بها تشيّد قفصاً ذهبياً يقيد السلطات الثلاث، ويشرّع الأبواب أمام الفوضى والفساد وتفكك الأقاليم.
إن أراد السوريون تشييد دولة جديدة بعد انهيار نظام بشار الأسد، فلا بد أن يتذكّروا اسمًا واحدًا: بوريس يلتسين. هذا الرجل اختُزل في رمزٍ لمرحلةٍ ظن فيها شعبٌ أن الخلاص يكمن في زعيم واحد، يجمع مفاتيح الدستور والاقتصاد والأمن في جيبه.
في روسيا التسعينيات، تحوّل الدستور إلى أداة مفصّلة على مقاس الرئيس، تمنحه الحقّ في قصف البرلمان إن لزم الأمر، وتمنح يده الطولى في تعيين القضاة وتحديد من يقف فوقهم.
ازدهرت طبقة من رجال الأعمال المرتبطين بالكرملين، وتحولت الخصخصة إلى غطاء لنهب الثروة العامة. وسقط المجتمع في أتون صراع طبقي حاد، أشعلته أزمات الرواتب، والتضخم، والانهيار الاجتماعي. من رحم تلك الفوضى وُلدت أوليغارشية تملّكت الاقتصاد والإعلام، بينما انكفأ البرلمان رهبة من الحل، وانكمش القضاء تحت سطوة الأوامر الرئاسية.
هكذا أُغلقت الصفحة الديمقراطية الروسية قبل أن تُفتَح فعليًا.
وسوريا الغد تقف اليوم على أعتاب منحدر مشابه. فإن انساقت لإغراء "القبضة الواحدة" تحت ذرائع استعادة الأمن وإنعاش الاقتصاد وتسريع الإعمار، فإنها تعيد كتابة فصول المأساة الروسية، ولكن بحروف عربية. لنتصوّر مشهدًا مألوفًا: رئيس انتقالي يتذرّع بـ"شرعية ثورية" ليشرّع بالمراسيم، يعيّن القضاة تحت شعار "توحيد المؤسسات"، ويؤجل الانتخابات بحجة الإحصاء وترسيخ الاستقرار. في لحظة، تتحوّل الثورة إلى تفويضٍ مفتوح، والمعارضة إلى واجهة ديكورية على شاشات الإعلام الرسمي، فيما تنشأ شبكات مصالح من أمراء الحرب وتجار الإعمار تلتهم ما تبقّى من مقدرات البلاد.
الفرق الجوهري بين التجربتين أن روسيا احتاجت عقدًا لتدرك عمق الكارثة، أما سوريا فستشعر بآثارها خلال أشهر، فالمجتمع المتشظي، والطائفية المسلّحة، والاقتصاد المنهار، لا تحتمل مغامرة إعادة إنتاج "الرجل الأوحد". وإذا تكرّرت التجربة الروسية، فستجد دمشق نفسها أمام أوليغارشيات عسكرية تتقاسم مرافئ اللاذقية وحقول الفرات ومعابر الشمال، وبرلمان منزوع الصلاحية لا يجرؤ على مساءلة أصغر ضابط مخابرات. سيغدو القصر الجمهوري محطة عبور إلزامية لكل عقد استثماري، ولكل امتياز جمركي، وتُخنق الحريات باسم حماية الاستقرار، تمامًا كما خُنقت في الكرملين باسم الإصلاح.
روسيا اليوم تحاول تصحيح إرث ذلك العقد الكارثي عبر إعادة مركزية الدولة، لكن الثمن كان باهظًا: إغلاق الأفق السياسي، تعزيز سطوة الأجهزة الأمنية، والدخول في مواجهة مكلفة مع الغرب. فهل يودّ السوريون تكرار المسار ذاته ليصلوا في النهاية إلى نسخة أشد قسوة من السوبر رئاسية بعد عقدٍ من الزمن؟
طريق الإنقاذ واضح، لكنه يتطلّب شجاعة في تحطيم الأصنام الذهنية. يجب أن يُبنى الدستور على أنقاض فكرة "الرئيس المنقذ"، لا على جسده. فالمؤسسة التشريعية المنتخبة هي شريان الحياة لأي نظام جديد، لا زينة يُستغنى عنها في العواصف. القضاء المستقل يجب أن يكون ملاذًا للضعفاء قبل أن يكون أداة بيد الأقوياء. واللامركزية ينبغي أن تكون جسرًا للوحدة، لا قنبلة تقسيم، لأنها تُعيد السلطة إلى الناس لا إلى المكاتب المغلقة.
وقبل كل شيء، لا بد من قاعدة ذهبية: لا مساس بصلاحيات السلطتين التشريعية والقضائية مهما كانت الذرائع الأمنية، فالأمن الحقيقي يولد من ثقة المجتمع بمؤسساته، لا من عسكرة السياسة.
يا أبناء سوريا، لقد دفعتم ثمنًا فادحًا لهدم صنم الاستبداد. فلا تسمحوا لقلقكم من الفوضى أن ينحت صنمًا جديدًا، أكثر بريقًا، وأشد بطشًا. تذكّروا أن روسيا التسعينيات دخلت كتب التاريخ كنموذج لانهيار دولة عريقة على يد دستور صُمّم لقائد واحد. فلا تجعلوا من ثورتكم جسرًا يعبر عليه "سوبر رئيس" إلى قصرٍ لا يخرج منه إلا بعنف العسكر أو أنين الجياع.
احموا برلمانكم وإن بدا هشًا، وساندوا قضاؤكم ولو تعثّر، وصونوا إعلامكم وإن علا صوته، فكل مؤسسة تُقمع اليوم ستتحوّل إلى بندقية موجهة إلى صدوركم غدًا. إن سوريا لا تحتاج بطلًا جديدًا، بل عقدًا اجتماعيًا جديدًا؛ عقد يوزّع السلطة كما يوزّع الماء، حتى لا يعاود نهر المواطنة الجفاف.
مقال كنت اتمنى اني كتبته، مقال للصديق الكاتب ديميتري بريجع، وهو باحث وصحفي تتقاسم أصوله سوريا وروسيا.
المقال مليء بمشاعر المحبة الوطنية لكل من روسيا وسوريا.
"يد يلتسين إلى دمشق: درس "السوبر رئاسية" الروسية لسوريا ما بعد الأسد
بقلم: ديميتري بريجع
كي لا يهوِي طائر الفينيق السوري في الفخّ ذاته الذي ابتلع الدب الروسي قبل ثلاثة عقود، لا بدّ من الإصغاء إلى جرس الإنذار كما يُصغى لصدى الرصاص في ليل الحروب.
فروسيا التسعينيات تعرض أمامنا مرآةً مرعبة لدولةٍ خرجت من رماد إمبراطورية مترامية الأطراف، توهّمت أنها تدفن ماضيها ببناء ما عُرف بـ"النظام السوبر رئاسي"، فإذا بها تشيّد قفصاً ذهبياً يقيد السلطات الثلاث، ويشرّع الأبواب أمام الفوضى والفساد وتفكك الأقاليم.
إن أراد السوريون تشييد دولة جديدة بعد انهيار نظام بشار الأسد، فلا بد أن يتذكّروا اسمًا واحدًا: بوريس يلتسين. هذا الرجل اختُزل في رمزٍ لمرحلةٍ ظن فيها شعبٌ أن الخلاص يكمن في زعيم واحد، يجمع مفاتيح الدستور والاقتصاد والأمن في جيبه.
في روسيا التسعينيات، تحوّل الدستور إلى أداة مفصّلة على مقاس الرئيس، تمنحه الحقّ في قصف البرلمان إن لزم الأمر، وتمنح يده الطولى في تعيين القضاة وتحديد من يقف فوقهم.
ازدهرت طبقة من رجال الأعمال المرتبطين بالكرملين، وتحولت الخصخصة إلى غطاء لنهب الثروة العامة. وسقط المجتمع في أتون صراع طبقي حاد، أشعلته أزمات الرواتب، والتضخم، والانهيار الاجتماعي. من رحم تلك الفوضى وُلدت أوليغارشية تملّكت الاقتصاد والإعلام، بينما انكفأ البرلمان رهبة من الحل، وانكمش القضاء تحت سطوة الأوامر الرئاسية.
هكذا أُغلقت الصفحة الديمقراطية الروسية قبل أن تُفتَح فعليًا.
وسوريا الغد تقف اليوم على أعتاب منحدر مشابه. فإن انساقت لإغراء "القبضة الواحدة" تحت ذرائع استعادة الأمن وإنعاش الاقتصاد وتسريع الإعمار، فإنها تعيد كتابة فصول المأساة الروسية، ولكن بحروف عربية. لنتصوّر مشهدًا مألوفًا: رئيس انتقالي يتذرّع بـ"شرعية ثورية" ليشرّع بالمراسيم، يعيّن القضاة تحت شعار "توحيد المؤسسات"، ويؤجل الانتخابات بحجة الإحصاء وترسيخ الاستقرار. في لحظة، تتحوّل الثورة إلى تفويضٍ مفتوح، والمعارضة إلى واجهة ديكورية على شاشات الإعلام الرسمي، فيما تنشأ شبكات مصالح من أمراء الحرب وتجار الإعمار تلتهم ما تبقّى من مقدرات البلاد.
الفرق الجوهري بين التجربتين أن روسيا احتاجت عقدًا لتدرك عمق الكارثة، أما سوريا فستشعر بآثارها خلال أشهر، فالمجتمع المتشظي، والطائفية المسلّحة، والاقتصاد المنهار، لا تحتمل مغامرة إعادة إنتاج "الرجل الأوحد". وإذا تكرّرت التجربة الروسية، فستجد دمشق نفسها أمام أوليغارشيات عسكرية تتقاسم مرافئ اللاذقية وحقول الفرات ومعابر الشمال، وبرلمان منزوع الصلاحية لا يجرؤ على مساءلة أصغر ضابط مخابرات. سيغدو القصر الجمهوري محطة عبور إلزامية لكل عقد استثماري، ولكل امتياز جمركي، وتُخنق الحريات باسم حماية الاستقرار، تمامًا كما خُنقت في الكرملين باسم الإصلاح.
روسيا اليوم تحاول تصحيح إرث ذلك العقد الكارثي عبر إعادة مركزية الدولة، لكن الثمن كان باهظًا: إغلاق الأفق السياسي، تعزيز سطوة الأجهزة الأمنية، والدخول في مواجهة مكلفة مع الغرب. فهل يودّ السوريون تكرار المسار ذاته ليصلوا في النهاية إلى نسخة أشد قسوة من السوبر رئاسية بعد عقدٍ من الزمن؟
طريق الإنقاذ واضح، لكنه يتطلّب شجاعة في تحطيم الأصنام الذهنية. يجب أن يُبنى الدستور على أنقاض فكرة "الرئيس المنقذ"، لا على جسده. فالمؤسسة التشريعية المنتخبة هي شريان الحياة لأي نظام جديد، لا زينة يُستغنى عنها في العواصف. القضاء المستقل يجب أن يكون ملاذًا للضعفاء قبل أن يكون أداة بيد الأقوياء. واللامركزية ينبغي أن تكون جسرًا للوحدة، لا قنبلة تقسيم، لأنها تُعيد السلطة إلى الناس لا إلى المكاتب المغلقة.
وقبل كل شيء، لا بد من قاعدة ذهبية: لا مساس بصلاحيات السلطتين التشريعية والقضائية مهما كانت الذرائع الأمنية، فالأمن الحقيقي يولد من ثقة المجتمع بمؤسساته، لا من عسكرة السياسة.
يا أبناء سوريا، لقد دفعتم ثمنًا فادحًا لهدم صنم الاستبداد. فلا تسمحوا لقلقكم من الفوضى أن ينحت صنمًا جديدًا، أكثر بريقًا، وأشد بطشًا. تذكّروا أن روسيا التسعينيات دخلت كتب التاريخ كنموذج لانهيار دولة عريقة على يد دستور صُمّم لقائد واحد. فلا تجعلوا من ثورتكم جسرًا يعبر عليه "سوبر رئيس" إلى قصرٍ لا يخرج منه إلا بعنف العسكر أو أنين الجياع.
احموا برلمانكم وإن بدا هشًا، وساندوا قضاؤكم ولو تعثّر، وصونوا إعلامكم وإن علا صوته، فكل مؤسسة تُقمع اليوم ستتحوّل إلى بندقية موجهة إلى صدوركم غدًا. إن سوريا لا تحتاج بطلًا جديدًا، بل عقدًا اجتماعيًا جديدًا؛ عقد يوزّع السلطة كما يوزّع الماء، حتى لا يعاود نهر المواطنة الجفاف.
مساحات للحوار في الشان السياسي السوري
مهم جدا خطورة المنظومة الاستبدادية والطبقة التجارية التي ينشئها الجولاني https://www.facebook.com/share/p/19pQES5DPM/
الدرس الأخير الذي ينبغي ألا يغيب عن الأذهان هو أن التفويض المفتوح لا يصنع دولة، بل يُنشئ متاهة لا يملك مفتاحها إلا من منح التفويض لنفسه. في روسيا التسعينيات، تحوّلت شرعية الصناديق إلى ورقة تين تغطي خصخصة الدولة ومقدّراتها، وعندما استفاق الشعب، كان العقد الاجتماعي قد تلاشى، واستحكم رجال المال والإعلام في رقاب العباد بما عجزت عنه دبابات الجيش.
ظنّ الروس أن الخلاص من إرث السوفييت يمر عبر تعزيز الرئاسية، فاكتشفوا متأخرين أن المركزية المفرطة تعيد إنتاج الفوضى، ولكن بقفازات حريرية.
لهذا، ينبغي على السوريين أن يقلبوا المعادلة: الدستور وُضع ليحمي المجتمع من الدولة، لا العكس. ومؤشرات التقدّم في المرحلة الانتقالية تُقاس بما يُوزّع من صلاحيات أفقيًا ورأسيًا، لا بعدد الشعارات المعلّقة على جدران القصر.
سوريا تملك اليوم فرصة لتجاوز الزمن إذا ما استوعبت الدرس الروسي بكافة أبعاده: العبور الآمن من الحرب إلى السلم يمر عبر مؤسسات تُبنى قبل المصالح، لا العكس. ويجب أن يُخضع أي رئيس قادم لموازنةٍ مقرّة بقانون، ورقابة برلمانية شفافة، ومدد رئاسية صارمة غير قابلة للتمديد بذريعة الضرورات الوطنية.
كما ينبغي أن يصبح تعيين كبار القضاة شأنًا عامًا تُشارك فيه السلطة التشريعية ونقابات المحامين، لا قرارًا يتّخذ في غرف مغلقة. وكلما ارتفع صوت يُنادي بتأجيل الانتخابات أو توسيع الصلاحيات بدعوى "الأمن القومي"، تذكّروا قصف البرلمان الروسي عام 1993، وتخيّلوا مصير البرلمان السوري إن استُبيح منطق القوة مجددًا.
ولا تنخدعوا ببريق الوعود ومشاريع الإعمار ورؤوس الأموال الواردة. فكما أتت الشركات إلى روسيا حاملة الوعود ورحلت بأصول الطاقة والمعادن، يمكن أن تبتلع ثروات سوريا إذا غابت الشفافية. الاقتصاد السوري بحاجة إلى رسملة، ولكن عبر قانون منافسة عادل، وسلطة مالية منتخبة، وإعلام تحقيقي مستقل يكشف الصفقات قبل أن تتحوّل إلى كوابيس واقعة.
وأخيرًا، فإن أخطر ما علّمتنا إياه روسيا التسعينيات هو أن غياب العدالة الانتقالية يحوّل ملفات الجرائم إلى أوراق مساومة بين أركان النظام القديم والجديد، ويُشرعن الإفلات من العقاب.
وسوريا لا تملك رفاهية تكرار هذا السيناريو."
ظنّ الروس أن الخلاص من إرث السوفييت يمر عبر تعزيز الرئاسية، فاكتشفوا متأخرين أن المركزية المفرطة تعيد إنتاج الفوضى، ولكن بقفازات حريرية.
لهذا، ينبغي على السوريين أن يقلبوا المعادلة: الدستور وُضع ليحمي المجتمع من الدولة، لا العكس. ومؤشرات التقدّم في المرحلة الانتقالية تُقاس بما يُوزّع من صلاحيات أفقيًا ورأسيًا، لا بعدد الشعارات المعلّقة على جدران القصر.
سوريا تملك اليوم فرصة لتجاوز الزمن إذا ما استوعبت الدرس الروسي بكافة أبعاده: العبور الآمن من الحرب إلى السلم يمر عبر مؤسسات تُبنى قبل المصالح، لا العكس. ويجب أن يُخضع أي رئيس قادم لموازنةٍ مقرّة بقانون، ورقابة برلمانية شفافة، ومدد رئاسية صارمة غير قابلة للتمديد بذريعة الضرورات الوطنية.
كما ينبغي أن يصبح تعيين كبار القضاة شأنًا عامًا تُشارك فيه السلطة التشريعية ونقابات المحامين، لا قرارًا يتّخذ في غرف مغلقة. وكلما ارتفع صوت يُنادي بتأجيل الانتخابات أو توسيع الصلاحيات بدعوى "الأمن القومي"، تذكّروا قصف البرلمان الروسي عام 1993، وتخيّلوا مصير البرلمان السوري إن استُبيح منطق القوة مجددًا.
ولا تنخدعوا ببريق الوعود ومشاريع الإعمار ورؤوس الأموال الواردة. فكما أتت الشركات إلى روسيا حاملة الوعود ورحلت بأصول الطاقة والمعادن، يمكن أن تبتلع ثروات سوريا إذا غابت الشفافية. الاقتصاد السوري بحاجة إلى رسملة، ولكن عبر قانون منافسة عادل، وسلطة مالية منتخبة، وإعلام تحقيقي مستقل يكشف الصفقات قبل أن تتحوّل إلى كوابيس واقعة.
وأخيرًا، فإن أخطر ما علّمتنا إياه روسيا التسعينيات هو أن غياب العدالة الانتقالية يحوّل ملفات الجرائم إلى أوراق مساومة بين أركان النظام القديم والجديد، ويُشرعن الإفلات من العقاب.
وسوريا لا تملك رفاهية تكرار هذا السيناريو."
كثيرون يرددون هذه العبارة: تغليب حسن الظن بـ "القيادة" او "الحكومة"
السؤال يطرح نفسه ما هو موجب تحسين الظن ؟! والاغرب لما يصدر هذا الكلام ممن كان يصف الجولاني وجماعته بالخوارج والتكفيريين والغلاة !
هل تولي السلطة موجب لتحسين الظن ؟! بالعكس فالحقيقة ان السلطة موجب لاسائته حتى بحق من يفترض احسان الظن به لان التجربة العملية اثبتت ان السلطة مفسدة بطبيعتها وانها تدفع صاحبها للجنوح في تصرفاته
فكيف ان علمنا تاريخ الجولاني الاسود ؟!
قد يقول قائل انه تغير ، ولا ادري كيف اصدق ذلك في الوقت الذي لا تزال فيه سجونه مليئة بالمعتقلين من الجيش الحر وحزب التحرير والناشطين ؟!
الاصرار على تحسين الظن بالجولاني هو خداع للرأي العام ومشاركة في التلاعب به واخص بالذكر لما يصدر من أهل الرأي والنخب اكثر مما لو صدر من الشبيحة والمطبلين فهؤلاء باتوا مفضوحين معروفين حتى للبسطاء
السؤال يطرح نفسه ما هو موجب تحسين الظن ؟! والاغرب لما يصدر هذا الكلام ممن كان يصف الجولاني وجماعته بالخوارج والتكفيريين والغلاة !
هل تولي السلطة موجب لتحسين الظن ؟! بالعكس فالحقيقة ان السلطة موجب لاسائته حتى بحق من يفترض احسان الظن به لان التجربة العملية اثبتت ان السلطة مفسدة بطبيعتها وانها تدفع صاحبها للجنوح في تصرفاته
فكيف ان علمنا تاريخ الجولاني الاسود ؟!
قد يقول قائل انه تغير ، ولا ادري كيف اصدق ذلك في الوقت الذي لا تزال فيه سجونه مليئة بالمعتقلين من الجيش الحر وحزب التحرير والناشطين ؟!
الاصرار على تحسين الظن بالجولاني هو خداع للرأي العام ومشاركة في التلاعب به واخص بالذكر لما يصدر من أهل الرأي والنخب اكثر مما لو صدر من الشبيحة والمطبلين فهؤلاء باتوا مفضوحين معروفين حتى للبسطاء
https://t.me/asseraaalsham1/12982
نفس اليات الفساد والاستبداد لدى نظام الاسد ، لهذا اقول هذا النظام لن يستمر باذن الله
لكن هذه المرة بلحية مزيفة (صحيح انه انتهازي وصولي في الباطن وليس اسلاميا على الحقيقة لكن الناس ترى ظواهر الامور)
رسالة الاسلام ان يقدم افضل نموذج للعالم ، وليس بالضرورة ان يكون النموذج خاليا من اي نقص او بغاية المثالية ، وبهذه االصورة لافضل يتحقق قوله تعالى: "هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (9) الصف ، وقوله تعالى "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ ۚ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ (18) الانبياء
فان كان اصحاب الطرح الاسلامي عاجزين عن توفير هذا النموذج فلن يستحقوا التمكين الالهي لان الله يمكن للمسلمين حتى ينشروا دينه فان صار التمكين سببا لفتنة الناس عن دينها فلن يستحقوه !!
وهذا هو الفرق بين حكم استبدادي باسم الاسلام في العصور القديمة وبين حكم استبدادي مثيل في العصر الحديث ، فنموذج الدول الاسلامية القديمة على ما فيه من اخطاء وربما مفاسد فقد كان - في العموم الاغلب - افضل من اي نموذج حكم في العالم (قارن بين حال الاندلس قبل الفتح ثم بعده ، وقارن حالها قبل سقوط الاندلس بما بعدها مع ان الفتح والحكم لم يتم في عهد الخلفاء الراشدين)
اما لو حكم الاسلاميون بشكل استبدادي في العصر الحديث فسيكون النموذج الذي يقدمونه اسوأ بكثير مما هو متبع في كثير من دول العالم ، فلا يوجد عاقل يقول ان حكم داعش اعدل من الحكم في اكثر الدول الغربية
هذه المعادلة هي موجب التمكين الحقيقي ، وفهمها يفسر لماذا مكن الله للدول الاسلامية القديمة ولم يمكن للاسلاميين اليوم !
نفس اليات الفساد والاستبداد لدى نظام الاسد ، لهذا اقول هذا النظام لن يستمر باذن الله
لكن هذه المرة بلحية مزيفة (صحيح انه انتهازي وصولي في الباطن وليس اسلاميا على الحقيقة لكن الناس ترى ظواهر الامور)
رسالة الاسلام ان يقدم افضل نموذج للعالم ، وليس بالضرورة ان يكون النموذج خاليا من اي نقص او بغاية المثالية ، وبهذه االصورة لافضل يتحقق قوله تعالى: "هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (9) الصف ، وقوله تعالى "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ ۚ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ (18) الانبياء
فان كان اصحاب الطرح الاسلامي عاجزين عن توفير هذا النموذج فلن يستحقوا التمكين الالهي لان الله يمكن للمسلمين حتى ينشروا دينه فان صار التمكين سببا لفتنة الناس عن دينها فلن يستحقوه !!
وهذا هو الفرق بين حكم استبدادي باسم الاسلام في العصور القديمة وبين حكم استبدادي مثيل في العصر الحديث ، فنموذج الدول الاسلامية القديمة على ما فيه من اخطاء وربما مفاسد فقد كان - في العموم الاغلب - افضل من اي نموذج حكم في العالم (قارن بين حال الاندلس قبل الفتح ثم بعده ، وقارن حالها قبل سقوط الاندلس بما بعدها مع ان الفتح والحكم لم يتم في عهد الخلفاء الراشدين)
اما لو حكم الاسلاميون بشكل استبدادي في العصر الحديث فسيكون النموذج الذي يقدمونه اسوأ بكثير مما هو متبع في كثير من دول العالم ، فلا يوجد عاقل يقول ان حكم داعش اعدل من الحكم في اكثر الدول الغربية
هذه المعادلة هي موجب التمكين الحقيقي ، وفهمها يفسر لماذا مكن الله للدول الاسلامية القديمة ولم يمكن للاسلاميين اليوم !
Telegram
أس الصراع في الشام
#ثقافة_القصر
من يغوص في الحوادث اليومية في سوريا الجديدة ويدور بين الدوائر الحكومية ومجمع رجال الأعمال الكبار والصغار ويجلس مع موظفي الدولة البيروقراطيين الأكفاء يصل لنتيجة واحدة وهي
تبدل رأس ووضع رأس جديد ( ذهب بشار وأتى أحمد وبقي ماهر والقصر)
- أتحدى…
من يغوص في الحوادث اليومية في سوريا الجديدة ويدور بين الدوائر الحكومية ومجمع رجال الأعمال الكبار والصغار ويجلس مع موظفي الدولة البيروقراطيين الأكفاء يصل لنتيجة واحدة وهي
تبدل رأس ووضع رأس جديد ( ذهب بشار وأتى أحمد وبقي ماهر والقصر)
- أتحدى…
❤1👍1
بالامس كثيرون يشتكون من ان المشروع المعتزم توقيعه مع الشركة الصينية لم يمر باي اجراءات قانونية تضمن حدا ادنى من النزاهة ولم تحصل مناقصة
يا جماعة ما بدو يكون فيه شركة بالاساس لحتى يكون في مشروع 😁
واضح حازم وشلته بلعوا المصاري من خزينة الدولة على اساس في مشروع وجابوا لهم صيني تصوروا معه 😁😁
اقولها لكم ... لو استمر الجولاني اخزاه الله فسيباع اولادكم بسوق النخاسة وسيلعنونكم كما تلعنون اليوم الجيل الذي سلم سوريا لحافظ الاسد
يا جماعة ما بدو يكون فيه شركة بالاساس لحتى يكون في مشروع 😁
واضح حازم وشلته بلعوا المصاري من خزينة الدولة على اساس في مشروع وجابوا لهم صيني تصوروا معه 😁😁
اقولها لكم ... لو استمر الجولاني اخزاه الله فسيباع اولادكم بسوق النخاسة وسيلعنونكم كما تلعنون اليوم الجيل الذي سلم سوريا لحافظ الاسد
👍1
مساحات للحوار في الشان السياسي السوري
بالامس كثيرون يشتكون من ان المشروع المعتزم توقيعه مع الشركة الصينية لم يمر باي اجراءات قانونية تضمن حدا ادنى من النزاهة ولم تحصل مناقصة يا جماعة ما بدو يكون فيه شركة بالاساس لحتى يكون في مشروع 😁 واضح حازم وشلته بلعوا المصاري من خزينة الدولة على اساس في…
https://www.syria.tv/%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D9%88%D9%82%D8%B9-%D9%85%D8%B0%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%87%D9%85-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%A7-%D9%85%D8%B6%D9%85%D9%88%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%9F
يا عيني على عنب الزيني ، يا هيك البلص يا بلا 👌💰💯
يا عيني على عنب الزيني ، يا هيك البلص يا بلا 👌💰💯
تلفزيون سوريا
سوريا توقع مذكرة تفاهم مع الصين.. ما مضمونها؟
وقعت الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية السورية مذكرة تفاهم مع شركة صينية لاستثمار مناطق حرة بمساحة تتجاوز المليون متر مربع.