مساحات للحوار في الشان السياسي السوري
229 subscribers
886 photos
90 videos
1 file
916 links
هذه القناة مخصصة للحوار في الشأن السياسي السوري العام ، سيتم جدولة المساحات اولا باول واخطاء المتابعين بمواعيدها وتزويدهم باهم خطوطها العامة
Download Telegram
Anas Hamdoun

أمير الحرب ..
إذا استمعنا إلى ما يقوله الرئيس المؤقت أحمد الشرع، يبدو مشروعه كأنه محاولة لبناء دولة وطنية ذات سيادة، تسعى لتوحيد الأراضي السورية، وترسي قواعد الاستقرار الداخلي والإقليمي، تمهيدًا لإعادة الإعمار وتحقيق ازدهار اقتصادي مستدام.
أي أنه يطرح نفسه كمهندس لمرحلة ما بعد الحرب، كرجل دولة يحمل مشروعًا وطنيًا، بلغة مستعارة من نماذج ناجحة مثل سنغافورة.
غير أن هذا الخطاب، مهما بدا جذّابًا، لا يصمد كثيرًا أمام اختبار الواقع، حيث تبرز ممارسات تكشف ملامح مشروع سلطوي متكامل، أقرب إلى منطق أمير الحرب منه إلى منطق رجل الدولة.
مصطلح “أمير الحرب” لا يُستخدم هنا بوصفه توصيفًا عاطفيًا أو هجوميًا، بل هو مفهوم طوره علم الاجتماع السياسي في دراسات النزاعات المعاصرة.
في كتابه Warlord Politics and African States، يقدّم William Reno تعريفًا مركزيًا لأمير الحرب بوصفه فاعلًا سياسيًا-عسكريًا ينشأ في سياق تفكك الدولة، ويملأ الفراغ بسلطة بديلة، لا تقوم على الشرعية القانونية بل على الولاء الشخصي، والتحكم بالموارد، وإدارة العنف. يُحكم باسمه، لا باسم القانون، وتُبنى حوله شبكات من العصبيات المحلية والاقتصاديات الموازية التي تُمكّنه من البقاء، لا من بناء الدولة.
في هذا النموذج، لا يُعاد بناء المؤسسات بل يتم الالتفاف عليها.
تنشأ ولاءات جديدة تُمنَح الامتيازات على أساس القرب من الزعيم لا على أساس الكفاءة.
تُقسَّم مناطق النفوذ بصيغة غير مكتوبة، ويُعاد إنتاج السيطرة من خلال أدوات متشابكة: إعلام مرتهن، أجهزة أمنية مخصخصة، قضاء رمزي، وتوازنات داخلية هشّة بين حلفاء ظرفيين.
تتحوّل الدولة إلى شبكة عنكبوتية، تُدار من الأعلى إلى الأسفل، وتُوزَّع الغنائم على شكل مناصب، مناطق نفوذ، أتاوات، ومنافع اقتصادية تمرّ عبر شبكات الولاء.
لا يقوم هذا المشروع على رؤية طويلة المدى، بل على منطق السيطرة المستمرة.
الصراعات تُدار لا تُحلّ، والخطاب يُكيَّف لا يُثبّت. و الشرعية تُستمد من القدرة على البقاء، لا من الرضى العام أو الإنجاز الفعلي.
والنتيجة، أننا لسنا أمام مشروع دولة، بل أمام سلطة هجينة تستعير شكل الدولة لتُخفي مضمون الإمارة.
أحمد الشرع لا يبني وطنًا، بل يُتقن إعادة إنتاج الاستبداد في فراغ الدولة، مستخدمًا أدوات أمراء الحرب: التقسيم غير المعلن، بناء عصبية اجتماعية منسجمة، تحاصص النفوذ، تشكيل شبكات تمويل وإثراء، تكريس السيطرة عبر مزيج من القوة الناعمة والخشنة، وتحالفات مرنة تُدار وفق ميزان اللحظة.
كل ما في ظاهر هذا المشروع يوحي بالسعي نحو الاستقرار، إلا أن جوهره هش. فالحاكم الذي يتصرّف كأمير حرب لا يبني الدولة، بل يحتكرها ..


https://www.facebook.com/anas.hamdoun/posts/pfbid02BCbxPGMTuwY3nfLqn3xUs2kegHH96Yiqq7NoPMXzLZtEb1VKAeWNJGgi9GxRcvgsl
👍1
https://x.com/tarekktelehmd/status/1920356172994936907

كلام بعيد عن الصحة

هناك الكثير من الاسلاميين والمتدينين والمحافظين يعارضون الجولاني ويرفضون استمراره بالسلطة

حتى المؤيدين كثير منهم يدفعه الخوف من البديل وليس حقيقة الموالاة او التأييد له او لبقائه في السلطة

بالمقابل كثير من المثقفين العلمانيين وحتى من الاقليات يؤيدون الجولاني
👍1
https://t.me/ibn_amen/1442

كما قال لي احد المطلعين: لم يتهم الجولاني الفصائل بشيء الا وكان هو السباق الى فعله

وهذا من علامات الشخصية السيكوباتية التي تمثل الجولاني
👍1
اكذوبة يروجها انصار الجولاني

وتفنيدها سهل ، الجولاني اعلم الناس ما اذا كان سيفوز بسباق انتخابي عادل ونزيه ام لا

لو كان يعلم انه سيفوز لما تردد في اجراء الانتخابات ليكتسب بذلك مشروعية سياسية يصعب تفنيدها او ردها داخليا وخارجيا ، وقتها لن يستطيع احد ان يعترض على توليه السلطة لان هذا خيار الشعب السوري (ولهذا السبب كان يقوم بشار الاسد كل سبع سنوات باجراء مسرحية انتخابية لاجتياز هذا الاستحقاق ولو شكليا)

فهل كان الجولاني ليحرم نفسه من نيل هذه المشروعية السياسية في الوقت الذي نجده يعمل على تسولها من الاقليات والقوى الاقليمية والدولية ؟!
👍1
مساحات للحوار في الشان السياسي السوري
Photo
الشباب بسلموا عليك دكتور مشعل وبيتشكروك جدا على كلامك وحابين يقولوا لك صح الله لسانك 👌
😁1
https://x.com/Mouaz_AlKhatib/status/1920835533347139913


بالمجمل العام كلام جيد مع التحفظ على بعض النقاط ، ولكن يجب ان يتحول الى عمل سياسي لتشكيل اطار جامع للقوى السياسية الفاعلة من العرب السنة بالاخص قبل ان ينفرد بلواء معارضة الجولاني حلف الانجالس من غلاة العلمانيين والاقليات


فمن اخطر ما يتهدد اهل السنة والتيار الاسلامي والمحافظ في سوريا ان يتم فرض تقسيم ثنائي للساحة السورية بين:

- السنة وبالاخص الاسلاميين والمحافظين تحت لواء الجولاني (قد يكون بينهم بعض الاقليات والعلمانيين لكن ليس بحجم مؤثر)

- غلاة العلمانيين والاقليات ضد الجولاني

هذا سيعني حتما القضاء على 1 لصالح 2 ، لان مركب الجولاني غارق بطبيعة الحال لاسباب عديدة
👍1
تصريحات الاصفري حول فصائل الاقليات في الجيش ودين رئيس الدولة ومصدر التشريع هي انتحار سياسي فوق انها مرفوضة

اخطر ما في كلامه عدم اكتراثه بازمة سوريا التاريخية في العهد الاسدي المتمثلة بالعلوية السياسية التي كانت تسيطر على الجيش والامن

ثم اصراره على الفصل التام بين الدين والدولة وهو مطلب اجزم انه محل رفض من الاكثرية الساحقة لاهل السنة وان كانوا يختلفون في تصورهم لعلاقة الدين بالدولة

هذا الطرح وامثاله ليس فعالا في محاربة الجولاني بل سيكون سببا في التفاف الناس حوله لانه خطاب يسترضي الاقليات بالدرجة الاولى ويتجاهل الخطوط الحمراء لدى الاكثرية السنية

والعجيب ان بريطانيا التي عاش فيها الاصفري وكون فيها نفسه ويحمل جنسيتها لا تفصل الدين عن الدولة بشكل تام كما يدعو ، فالملك هو رأس الكنيسة الانجليكانية ولا يجوز ان يجلس على العرش شخص غير انجليكاني ، وهذه الكنيسة هي الدين الرسمي للمملكة المتحدة وتوجد قوانين تجرم تدنيس المقدسات المسيحية في حين لا توجد قوانين شبيهة لحماية الاديان الاخرى !

https://x.com/binaasorya/status/1920958808886833655
1👍1
https://t.me/roaamedianews/74520


نسب بعض المكونات في سوريا

- العلويون 20% (كما قال رفعت الاسد في مقابلة قديمة)

- المسيحيون 20%

- الدروز 10%

- الاكراد 50% (على قولة هذا الاحمق)

- التركمان 20% (يدعيها بعض التركمان)

- العشائر 75% (قرأتها من ايام)

وبذلك نستنتج ان نسبة السوريين في سوريا هي 195% من السكان
😁1
اولا القرار يمثل انتهاك جسيم وخطير لحرية الرأي، خاصة ان مصطلحات "الطائفية" و "السلم الاهلي" و "الوحدة الوطنية" مطاطة جدا وغير محددة المعالم ، البعض يعتبر مجرد الحديث عن وجود طوائف ومكونات مختلفة للشعب السوري بمثابة حديث طائفي !

وهذا يفتح الباب امام المحسوبيات والفساد والكيل بمكاييل متعددة ، فقد يعامل الاقليات وابناء المسؤولين وذويهم ومن يمتون لهم بصلة قرابة او علاقة معاملة خاصة مع كون التهمة مطاطة وغير واضحة في حين يستعمل القرار كسيف مسلط على الفئات التي تشتم منها رائحة المعارضة للجولاني وحكومته

وحتى لو فرضنا وصل الامر الى اتخاذ موقف طائفي صريح ، فهذا من حرية الرأي طالما لم يصل لمرحلة الدعوة الصريح للاذية على اساس طائفي او سب مقدسات دين بعينه

ثانيا: وزارة التعليم يفترض دورها ممارسة اشراف عام على مؤسسات التعليم ولا تتعامل بشكل مباشر مع منسوبيها ولا سلطة لها في مراقبتهم او معاقبتهم ، فالدول الحرة تعطي الجامعات حتى لو كانت عامة استقلالها الذاتي ولا تتدخل في شئونها الداخلية الا بالحد الادنى ، فالاستاذ الجامعي ليس موظفا لدى وزير التعليم حتى يتلقى منه الاوامر والتوجيهات ويحاسبه او يعاقبه
👍2
ثالثا: هذا القرار مجحف وغير منطقي ، فالحل الجذري للطائفية يكون اولا بالعدالة الانتقالية ومحاسبة رؤوس الاجرام الطائفي المتمثل بشبيحة النظام وقياداته التي لا تزال حرة طليقة وعدم اتخاذ مواقف منبطحة تجاه الاقليات في الوقت الذي يستأسد فيه الجولاني على اهل السنة ، فماذا تتوقع ان يكون موقف العرب السنة من النصيرية بعد قتل 600 الف عربي سني خلال الحرب دون حساب ولا عقاب لرؤوس الاجرام على اقل تقدير ؟!
👍2
ماذا تتوقع ان يكون موقف السنة من الدروز وهم يرونهم يستقوون بالصهاينة على السنة ؟!
👍1
رابعا: لو قبلنا جدلا صلاحية وزير التعليم فيما يقوله الاستاذ او الطالب في المحاضرة الجامعية او في اطار ممارسة التعليم ، فهذا لا يعطيه صلاحية تقييد حرية اي منهما ان تعلق الامر بكلام يقوله خارج اطار العملية التعليمية كأن يكون منشور بمواقع السوشيال او مقال صحفي او كتاب الخ

فعمل وزير التعليم متعلق بالعملية والمؤسسة التعليمية حصرا ولا شان لها بحياة الطلاب والمدرسين خارج اطارها ، فليس من شانه ان يعاقب الطالب الذي يرتكب مخالفة سير لان هذا فيه تعد على حدود الصلاحيات الممنوحة له

ولكن كالعادة لا توجد حدود موضوعية لصلاحيات وسلطات الوزراء والمسؤولين في امارة M5 غير المحترمة
👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كيف يسير الجولاني جمهوره في سوريا ؟!
😁1