مساحات للحوار في الشان السياسي السوري
229 subscribers
887 photos
90 videos
1 file
916 links
هذه القناة مخصصة للحوار في الشأن السياسي السوري العام ، سيتم جدولة المساحات اولا باول واخطاء المتابعين بمواعيدها وتزويدهم باهم خطوطها العامة
Download Telegram
مساحات للحوار في الشان السياسي السوري
https://t.me/roaamedianews/70089 الكمائن المسلحة من عمل اهالي القرية وليس جيش الامارة المغوار الذي يتحول اسوده الى فئران بمجرد ان يخرجوا من بوابات دمشق الجنوبية
اتمنى ايصال رسالتي للجميع

مقاتلة الصهاينة بغير اطار الدفاع عن النفس عمل عبثي لن يفيد

سيتم الانتقام بتدمير القرية ثم تتقدم قوات الصهاينة اكثر واكثر لتأخذ بقية الجنوب

ان كان ولا بد من مقاومتهم فليكن بعمل منظم يفترض ان تتولاه من تدعي انها "الحكومة" وليس اعمال فردية لا طائل منها
صدور بيان من امارة M5 الشقيقة حيال ما تقوم به اسرائيل من انتهاكات بحق اراضي الجمهورية العربية السورية
مساحات للحوار في الشان السياسي السوري
https://t.me/roaamedianews/70089 الكمائن المسلحة من عمل اهالي القرية وليس جيش الامارة المغوار الذي يتحول اسوده الى فئران بمجرد ان يخرجوا من بوابات دمشق الجنوبية
العجيب بالسحر اليهودي ✡️ الطيار المرصود لبوابات دمشق الجنوبية انه مزدوج

فاسود التوحيد وليوث الوغى 🦁🔥 تتحول الى فئران 🐀بمجرد ان تخرج منه الى الجنوب

وما ان ترجع لك الفئران الى الشمال حتى تعود اسودا من جديد 😳😳
ما فعله الدجال الخميني بجنود الجيش العراقي من اخفاء مصيرهم رغم ما يترتب على ذلك من اثار شرعية تتعلق بالاحوال الشخصية هو نفس ما يفعله الدجال الجولاني الان بمئات وربما الاف من المعتقلين المغيبين في سجونه بادلب ، لا احد يعرف مصيرهم رغم انه تتوقف على ذلك الكثير من قضايا الارث والطلاق والزواج و النفقة الخ

فكيف يصح وصف تنظيمه بانه تنظيم اسلامي ؟ بل هو طاغوتي لا يحكم بشرع الله ولا حتى بمقتضيات العدل والانصاف التي يتواطأ عليها البشر

والجولاني يمارس نفس اسلوب الخميني في الدجل والشعوذة الدينية

https://t.me/zainaldinmaham1/99367?single
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الحمد لله جعلك سخرية للعالمين ونكالا للظلمة

واسأل الله ان يلحق بك الدجال الجولاني عاجلا غير آجل
👍2
ما تفوهت به غالية الطباع يجب ادانته بصفتها الشخصية ولا يجوز باي حال تحميل اي منطقة مسؤولية كلامها وهذا يدا بيد مع محاربة كل اشكال العنصرية المناطقية في سوريا

تأييد هذا الخطاب او تعميم موقفها على اهالي منطقة بكاملهم كلاهما يصب في اطار تعزيز العنصرية
تروى قصة ان مجموعة من الاسرى السوفييت وقعوا بايدي الناzيين في الحرب العالمية الثانية

فطلب منهم الناzيون ان يحفروا حفرة ، ولما انتهوا قام الناzيون بانزال عدد من الاسرى غير السوفييت

طلب الناzيون من السوفييت ان يردموا الحفرة فوق الاسرى وهم احياء فرفضوا

فقام الناzيون باخراج الاسرى وانزال السوفييت مكانهم وامروا الاسرى بردم الحفرة فوق رؤوس السوفييت فلم يترددوا في المضي قدما في ردم الحفرة حتى وصل الردم الى رؤوس السوفييت فامرهم الناzيون بالتوقف واخرجوا السوفييت ثم قالوا لهم: فهمتم لماذا ننكل بهم؟

لدي شك كبير بصحة القصة ، ويقال في احدى الروايات ان هؤلاء الاسرى كانوا من اليhود ولكن تبقى القصة برمتها مشكوكا في اصلها ويقوى الظن انها اسطورة نازية لتبرير ما فعلوه باليhود


و لكن هناك قصة شبيهة ثابتة وصحيحة ، والوغد فيها ليس يhوديا انما مسلم للاسف الشديد ومن يمثل دور الاسرى السوفييت المساكين مسلمين ايضا !

من هو هذا "المسلم" الوغد ؟ انه القائد الفاتح الدجالاني وبشراكة وزير خارجيته الراهن الشيباني الذي كان اسمه زيد العطارد ! نعم يا سادة ، فقد عرض الاتراك على حركة احرار الشام ان يقضوا على هتش وباقي الفصائل ليكونوا الفصيل الوحيد المتفرد بالساحة في منطقة ادلب ، فرفض احرار الشام ذلك !

فما كان من الاتراك الا ان عرضوا عرضا شبيها على هيئة تحرير الشام وكان الشرط هو القضاء على احرار الشام وغيرهم ، وقدم العرض الى مندوبهم وقتها زيد العطار (الشيباني حاليا) فوافق بنفس الجلسة ومضوا قدما بالمشروع كما نعلم في فترة شهر 7 من عام 2017

فأي خسة ودنائة انحط اليها هذا الدجالاني وحزبه ، وكم هانت عليهم الحرمات والدماء في سبيل الوصول الى السلطة ؟!

علما ان احرار الشام هم من وقف مع الدجالاني عند كربته بعد ان تخلى عنه اكثر عناصره لما انضموا لداعش ، ولكن متى كان لهذا الدجالاني وفاء او ذمة او عهد ؟!

فهل تأمنون له يا قادة الفصائل ان تسلموا له رقابكم ورقاب انصاركم وحواضنكم الشعبية ؟!

هل يأمن اهل الثورة على مصير الشعب والملايين من الابرياء بين يديه ؟!

لا اظنكم اصبتم فجأة بالزهايمر لا قدر الله ، فلا زلتم تذكرون غدر هذا الدجال ونقضه المتكرر للعهود ، كيف والدماء التي استحل سفكها لم تجف بعد ؟

ان لم تكونوا مطمئنين ومتأكدين فاعدوا جوابا يوم القيامة ، فانه سائلكم كيف سلمتم عباده الى ظالم يسومهم الخسف والهوان
🤬1
ولكن لا يزال الكثيرون مقتنعين ان الجولاني يحمي اهل السنة من الاقليات 🤓
‌‎#عودة_العلوية
قالوا لك امنح الأقليات مقاعد وزارية
لكن ليس لدرجة تضع نائباً لرئيس الجمهورية علوي حتى لو ترك النظام عام ٢٠٢٠
وحتى لو كان صديق طفولتك
مع أنك رئيس الفترة الانتقالية فيفترض لا وجود لمنصب نائب الرئيس..
على كل حال معيار الدول الكبيرة الأوروبية هو الوزارات السيادية والاستخبارات وليس نائب الرئيس
👍1
اين الذين يقولون ان الجولاني يحمي السنة من شبح عودة الاقليات ؟

ان صح الخبر فهذا يعني انه يكفي لاعادة النصيرية الى السلطة ان تقوم احدى الجهات التي تسعى لذلك بتدبير اغتياله ليعود الرئيس علويا من جديد

فضلا عن هذه الخطوة فيها رسالة واضحة للعلويين باستعداده لاعادة تأهيلهم في السلطة
👍1
في جميع دول العالم ومعاجم العلوم السياسية ومراجعها فان كلمة مدنية تأتي مقابل عسكري ، ولن تجد تعريف لشيء اسمه "الدولة المدنية" في اي مرجع سياسي او دستوري

انما تستعمل كلمة حكومة مدنية بمعنى غير عسكرية

الا في البلاد العربية فقد انتحل العلمانيون مصطلح "الدولة المدنية" بمعنى الدولة العلمانية او اللادينية

وقد سايرهم بعض الاسلاميين في المصطلح ولكن بمعنى مختلف ، فهم يقصدون بالدولة المدنية اي الدولة يحكمها اناس عاديون (مدنيون) ليست لهم صفة كهنوتية كما كان الحال في اوربا بالقرون الوسطى وكما هو حال ايران اليوم

وهكذا اصبح المصطلح بمثابة بضاعة مغشوشة يتم تداولها بين الباعة والمشترين وكل واحد منهم يقصد شيئا مختلفا عن نظيره وهذا عين الغش والخداع الذي لا يجوز شرعا ولا قانونا حتى في ابسط الصفقات فكيف لما يتعلق الامر بشكل الدولة؟

لذلك عبارة الدولة المدنية لا يصح باي حال من الاحوال ان يتم استعمالها في سياق دستوري لانها عبارة غير واضحة ومطاطة والتصويت عليها هو تصويت على مجهول فيكون كمن اشترى شيئاً لا يعرف ما هو ، وهذا ما يعرف في الفقه ببيع الغرر

ايا كان المفهوم الذي تريد تكريسه دستوريا فلا بد من ان يكون النص عليه ذا طبيعة اجرائية وليس ايديولوجية او شعاراتية ، اي ينص على اجراءات معينة ينبغي للدولة التزامها او تركها
👍1
وغالبا نلاحظ ان العلمانيين يناقشون المفهوم بشكل اجمالي غير محدد ولا يخوضون في التفاصيل ، فعلاقة الدين بالدولة معقدة ومتشابكة ولا يمكن اختزالها بعبارة واحدة

من جملة هذه الامور:

- هل الاساس العضوية في الدولة هي المواطنة ام الدين ؟ فهناك التصور الحديث الذي يجعل الاساس هو المواطنة ايا كان الدين او العرق او القومية ، وهناك التصور التقليدي فقهيا حيث نجد ان الدولة ملك لجماعة المسلمين وهم اصحاب الولاية عليها ، واما غير المسلمين فهم اتباع ورعايا

- هل الدولة تضمن المساواة في الحقوق والحريات بينن المواطنين بغض النظر عن دينهم ؟ (كمبدأ اجمالي)

- علاقة الاحوال الشخصية بالدين (ولا ابالغ ان قلت ان هذا الامر خط احمر بالنسبة للاكثرية الساحقة من المسلمين السنة وكثير من الاقليات)

- وجود نص دستوري على دين الدولة ودلالات هذا النص

- هل الدولة تضمن حرية الرأي والعقيدة والعبادة ؟

- هل يجوز سن قانون مخالف للشريعة الاسلامية ؟ وان فرضنا يوجد نص دستوري يمنع ذلك فما هي الاليات التي تمنع ذلك ؟ وهل المقصود بالشريعة هي قطعيات الدين ام يشمل كذلك الاجتهادات الفقهية التي لا تبلغ درجة القطع ؟ وكيف نفرق بين ما هو قطعي وظني ؟

- هل هناك شرط ديني لتولي رئاسة الدولة ؟

- ما علاقة الدولة بالمؤسسات الدينية الاسلامية من اوقاف (وهي بحد ذاتها مصدر دخل هائل للحكومة !) ومساجد ومناصب وهيئات فتيا ومدارس للتعليم الشرعي بكل مراحله، هل تكون هذه المؤسسات حرة تدار من قبل مجالس وقفية وفق قوانين معينة ام تدار من الحكومة ؟

- هل يفترض تقييد حرية التجمع وتشكيل الاحزاب السياسي بشكل يمنع ان تكون على اساس ديني ام لا ؟ (معظم الدول الغربية تسمح بذلك لكن العلماني العربي يجهل هذا الامر ولا يحفظ الا العلمانية الفرنسية المتطرفة تجاه الدين)

هكذا تدرس وتعالج المسألة بالتفصيل وليس بجواب اختزالي على مبدأ "حافظ مش فاهم" من خلال اسقاط التجربة الاوربية - وبالاخص الفرنسية - بحذافيرها على الحالة السورية او العربية والتي تختلف مفرداتها عن الحالة العربية او الاسلامية

ولا ابالغ ان قلت اكثر "العلمانيين" عاجزين عن تقديم تصور واضح لهذه الاسئلة الا بشكل شعاراتي او بتقديم اجوبة حدية

وهم لما يطرحون الفصل الحدي والتام بين الدين والدولة سيقعون في مأزق تنبه له بعض عقلائهم ، وهو ان هذا سيوجد دولة فاقدة تماما لأي مشروعية عامة المسلمين الذين يمثلون اكثرية الشعوب ! وهذا مأزق خطير لن تجد من يعالجه منهم

وهذا الامر تنبهت له النخب الحاكمة الاكثر ميكيافيلية من المثقفين العلمانيين ، ولهذا نجد ان الفصل بين الدين والدولة في العالم العربي قلما يكون واضحا في الدساتير التي تنص على دين الدولة بل وحتى مرجعية الاسلام ، في حين ان الفصل الفعلي يحصل في التطبيق بسن قوانين مخالفة للشرع (وان كانت الكثير من القوانين موافقة للشرع) مما يخلق ازدواجية قانونية يصعب تفسيرها
👍1
اكثر العلمانيين العرب وبالاخص السوريين ينطلقون من خلفية ثقافية فرنسية في مضامينها (حتى لو درسوا في دول اخرى)

وللاسف فان الكثير من النظم القانونية المعمول بها في الجمهوريات العربية فرنسية (النظام نصف الرئاسي ، المركزية الادارية ، محاربة التعدد اللغوي في التعليم والممارسة اليومية ، نظام القانون المدني وليس القانون العام ، العلمانية اللائيكية) مع ان التاريخ والواقع اثبت ان التجربة الانجلوسكسونية انجح بكثير سياسيا من التجربة الفرنسية
👍1
https://t.me/roaamedianews/70256


اخشى ان سبب استقالتها هو استشعارها قرب انفجار فقاعة سعر الليرة السورية مقابل الدولار وما قد يترتب على ذلك من انهيار اقتصادي ، ولا تريد ان يتلطخ اسمها بهذه الكارثة

نسأل الله ان يلطف بالناس