استجابت فرق الدفاع المدني السوري في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، يوم أمس الأربعاء 4 تشرين الثاني، في عموم سوريا لـ21 حريقاً شملت المنازل والمحال التجارية والأعشاب والأشجار والقمامة والأسلاك الكهربائية، وعملت الفرق على إخماد الحرائق وتبريد مواقعها وتأمينها، دون تسجيل أي إصابات بين المدنيين، واقتصرت الأضرار على الخسائر المادية.
⚠️ نذكّر أهلنا بضرورة عدم إشعال النيران في المناطق الحراجية والحقول الزراعية، وعدم رمي أعقاب السجائر أو العبوات الزجاجية على جوانب الطرقات، ولا سيما في المناطق القريبة من المحاصيل الزراعية والأحراج، إضافة إلى الامتناع عن حرق الأعشاب اليابسة حول المنازل أو على أطراف الطرقات، والعمل على إزالتها بطرق آمنة.
#الدفاع_المدني_السوري #سوريا
#وزارة_الطوارئ_وإدارة_الكوارث
⚠️ نذكّر أهلنا بضرورة عدم إشعال النيران في المناطق الحراجية والحقول الزراعية، وعدم رمي أعقاب السجائر أو العبوات الزجاجية على جوانب الطرقات، ولا سيما في المناطق القريبة من المحاصيل الزراعية والأحراج، إضافة إلى الامتناع عن حرق الأعشاب اليابسة حول المنازل أو على أطراف الطرقات، والعمل على إزالتها بطرق آمنة.
#الدفاع_المدني_السوري #سوريا
#وزارة_الطوارئ_وإدارة_الكوارث
استجابت فرق الدفاع المدني السوري في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث لـ 14 حادث سير في عموم سوريا، يوم أمس الأربعاء 4 تشرين الثاني.
أسفرت هذه الحوادث عن تسجيل حالة وفاة وإصابة 18 مدنياً؛ حيث قامت فرقنا بتقديم الإسعافات الأولية لهم، ثم نقلتهم إلى المشافي لتلقي العلاج اللازم، كما أزالت فرقنا آثار الحوادث وأمنت أماكنها.
⚠️ ننصح السائقين بضرورة تخفيف السرعة، والتأكد من الحالة الفنية للسيارة، وعمل المكابح وماسحات الزجاج، وتجنب السلوكيات الخاطئة التي تشتت التركيز أثناء القيادة، مثل استخدام الهاتف المحمول.
#الدفاع_المدني_السوري #سوريا
#وزارة_الطوارئ_وإدارة_الكوارث
أسفرت هذه الحوادث عن تسجيل حالة وفاة وإصابة 18 مدنياً؛ حيث قامت فرقنا بتقديم الإسعافات الأولية لهم، ثم نقلتهم إلى المشافي لتلقي العلاج اللازم، كما أزالت فرقنا آثار الحوادث وأمنت أماكنها.
⚠️ ننصح السائقين بضرورة تخفيف السرعة، والتأكد من الحالة الفنية للسيارة، وعمل المكابح وماسحات الزجاج، وتجنب السلوكيات الخاطئة التي تشتت التركيز أثناء القيادة، مثل استخدام الهاتف المحمول.
#الدفاع_المدني_السوري #سوريا
#وزارة_الطوارئ_وإدارة_الكوارث
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
الألغام والذخائر غير المنفجرة من مخلفات الحرب، خطر كبير يهدد الأرواح وقنابل موقوتة قد تنفجر في أية لحظة وتسبب كارثة.
تعرّفوا على مخاطرها وأماكن وجودها، والتصرف الصحيح عند مصادفتها.
شاركوا الفيديو مع من حولكم وكونوا سبباً في نجاتهم من خطر مخلفات الحرب.
#وزارة_الطوارئ_وإدارة_الكوارث
#سوريا #مخلفات_الحرب
تعرّفوا على مخاطرها وأماكن وجودها، والتصرف الصحيح عند مصادفتها.
شاركوا الفيديو مع من حولكم وكونوا سبباً في نجاتهم من خطر مخلفات الحرب.
#وزارة_الطوارئ_وإدارة_الكوارث
#سوريا #مخلفات_الحرب
بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، الدفاع المدني السوري يدشن وحدة تدوير الأنقاض وأعمال رفع وترحيل الأنقاض
دشن الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء)، يوم الأربعاء 4 تشرين الثاني، وحدة تدوير الأنقاض في مدينة داريا وأعمال رفع وترحيل الأنقاض في مدينة الزبداني، وذلك ضمن مشروع إزالة وإدارة الأنقاض في مدن دوما وداريا والزبداني بمحافظة ريف دمشق، الممول من المملكة العربية السعودية عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، في إطار التعاون المشترك لدعم جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار في الجمهورية العربية السورية.
وحضر حفل التدشين الدكتور نايف الشمري مدير مكتب مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في سوريا، ومدير الدفاع المدني السوري السيد منير مصطفى، ومعاون محافظ ريف دمشق للشؤون الفنية المهندس عبد الله الخطيب، إضافة لمدير منطقة الزبداني ومدير منطقة داريا، وفعاليات مجتمعية.
وتستهدف وحدة تدوير الأنقاض المتكاملة والمتنقلة التي أُنشئت في مدينة داريا إعادة تدوير نحو 30 ألف متر مكعب من الركام القابل لإعادة الاستخدام، وتحويله إلى مواد بناء تشمل البلوك الإسمنتي والمنصفات الطرقية والإنترلوك وبلاطات الأرصفة بالإضافة إلى إنتاج مواد حصوية تستخدم في مشاريع البنى التحتية، بما يسهم في استثمار الموارد المتاحة، والحد من الآثار البيئية لمخلفات الدمار، وتعزيز مبادئ الاقتصاد الدائري ودعم جهود إعادة الإعمار المستدامة.
وتستهدف أعمال ترحيل الأنقاض في الزبداني بريف دمشق نحو 25 ألف متر مكعب من الأنقاض حتى نهاية العام الجاري، وفق الظروف الجوية والموافقات اللازمة وضمن معايير مهنية وقانونية تضمن سلامة العمل وحقوق الملكية، وتم إزالة وترحيل 84,600 متر مكعب من الأنقاض في مدينتي دوما وداريا ضمن المشروع حتى تاريخه مع استمرارية ترحيل الأنقاض.
وأكد مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أن دعمه للمشروع يأتي امتداداً لجهود المملكة العربية السعودية في مساندة الشعب السوري ودعم المجتمعات المتضررة، فيما شدد الدفاع المدني السوري على التزامه بمواصلة جهوده الإنسانية والمساهمة في دعم التعافي وإعادة الحياة إلى المناطق المتضررة.
ويجسد هذا المشروع نموذجاً للتعاون الإنساني والتنموي المشترك، بما يعزز مسارات التعافي المستدام، ويدعم استعادة النشاط الاقتصادي والاجتماعي، ويسهم في إعادة تأهيل المدن المتضررة وحماية البيئة و تحسين الشروط العامة وبناء مجتمعات آمنة ومستقرة.
#مركز_الملك_سلمان_للإغاثة #سوريا
#الدفاع_المدني_السوري #الخوذ_البيضاء
دشن الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء)، يوم الأربعاء 4 تشرين الثاني، وحدة تدوير الأنقاض في مدينة داريا وأعمال رفع وترحيل الأنقاض في مدينة الزبداني، وذلك ضمن مشروع إزالة وإدارة الأنقاض في مدن دوما وداريا والزبداني بمحافظة ريف دمشق، الممول من المملكة العربية السعودية عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، في إطار التعاون المشترك لدعم جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار في الجمهورية العربية السورية.
وحضر حفل التدشين الدكتور نايف الشمري مدير مكتب مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في سوريا، ومدير الدفاع المدني السوري السيد منير مصطفى، ومعاون محافظ ريف دمشق للشؤون الفنية المهندس عبد الله الخطيب، إضافة لمدير منطقة الزبداني ومدير منطقة داريا، وفعاليات مجتمعية.
وتستهدف وحدة تدوير الأنقاض المتكاملة والمتنقلة التي أُنشئت في مدينة داريا إعادة تدوير نحو 30 ألف متر مكعب من الركام القابل لإعادة الاستخدام، وتحويله إلى مواد بناء تشمل البلوك الإسمنتي والمنصفات الطرقية والإنترلوك وبلاطات الأرصفة بالإضافة إلى إنتاج مواد حصوية تستخدم في مشاريع البنى التحتية، بما يسهم في استثمار الموارد المتاحة، والحد من الآثار البيئية لمخلفات الدمار، وتعزيز مبادئ الاقتصاد الدائري ودعم جهود إعادة الإعمار المستدامة.
وتستهدف أعمال ترحيل الأنقاض في الزبداني بريف دمشق نحو 25 ألف متر مكعب من الأنقاض حتى نهاية العام الجاري، وفق الظروف الجوية والموافقات اللازمة وضمن معايير مهنية وقانونية تضمن سلامة العمل وحقوق الملكية، وتم إزالة وترحيل 84,600 متر مكعب من الأنقاض في مدينتي دوما وداريا ضمن المشروع حتى تاريخه مع استمرارية ترحيل الأنقاض.
وأكد مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أن دعمه للمشروع يأتي امتداداً لجهود المملكة العربية السعودية في مساندة الشعب السوري ودعم المجتمعات المتضررة، فيما شدد الدفاع المدني السوري على التزامه بمواصلة جهوده الإنسانية والمساهمة في دعم التعافي وإعادة الحياة إلى المناطق المتضررة.
ويجسد هذا المشروع نموذجاً للتعاون الإنساني والتنموي المشترك، بما يعزز مسارات التعافي المستدام، ويدعم استعادة النشاط الاقتصادي والاجتماعي، ويسهم في إعادة تأهيل المدن المتضررة وحماية البيئة و تحسين الشروط العامة وبناء مجتمعات آمنة ومستقرة.
#مركز_الملك_سلمان_للإغاثة #سوريا
#الدفاع_المدني_السوري #الخوذ_البيضاء