استجابت فرق الدفاع المدني السوري في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، يوم أمس الإثنين 12 تشرين الأول، في عموم سوريا لـ47 حريقاً شملت المنازل والمحال التجارية والأعشاب والأشجار والقمامة والأسلاك الكهربائية، وعملت الفرق على إخماد الحرائق وتبريد مواقعها وتأمينها، أسفرت هذه الحرائق عن إصابة 3 مدنيين، قدمت لهم الإسعافات الأولية، فيما اقتصرت باقي الأضرار على الخسائر المادية.
⚠️ نذكّر أهلنا بضرورة عدم إشعال النيران في المناطق الحراجية والحقول الزراعية، وعدم رمي أعقاب السجائر أو العبوات الزجاجية على جوانب الطرقات، ولا سيما في المناطق القريبة من المحاصيل الزراعية والأحراج، إضافة إلى الامتناع عن حرق الأعشاب اليابسة حول المنازل أو على أطراف الطرقات، والعمل على إزالتها بطرق آمنة.
#الدفاع_المدني_السوري #سوريا
#وزارة_الطوارئ_وإدارة_الكوارث
⚠️ نذكّر أهلنا بضرورة عدم إشعال النيران في المناطق الحراجية والحقول الزراعية، وعدم رمي أعقاب السجائر أو العبوات الزجاجية على جوانب الطرقات، ولا سيما في المناطق القريبة من المحاصيل الزراعية والأحراج، إضافة إلى الامتناع عن حرق الأعشاب اليابسة حول المنازل أو على أطراف الطرقات، والعمل على إزالتها بطرق آمنة.
#الدفاع_المدني_السوري #سوريا
#وزارة_الطوارئ_وإدارة_الكوارث
في اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، تقف سوريا أمام تحديات استثنائية خلفتها أربعة عشر عامًا من الحرب التي شنها نظام الأسد على السوريين، وما رافقها من دمار واسع في البنية التحتية والمجتمعات، إلى جانب عقود من العزلة وغياب الاستثمار في منظومات إدارة المخاطر.
ورغم هذه التحديات، نعمل على بناء منظومة وطنية متكاملة لإدارة الطوارئ والكوارث والحد من مخاطرها، انطلاقًا من إيماننا بأن حماية الأرواح والممتلكات وتعزيز قدرة المجتمعات على الصمود مسؤولية وطنية وأولوية حكومية.
ويُعد إنشاء وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث خطوة مؤسسية نحو تطوير حوكمة الكوارث وتعزيز الجاهزية والاستجابة، وتبني نهج مستدام يستند إلى التخطيط المسبق والتنسيق الفعال وأفضل الممارسات الدولية، بما يؤسس لعمل مؤسسي قادر على مواجهة التحديات المتزايدة التي تفرضها الكوارث والأزمات.
مواجهة الكوارث لا تتحقق بجهود منفردة، بل تتطلب شراكات وطنية وعربية ودولية تقودها أولويات المجتمعات واحتياجاتها. فالكوارث لا تعرف الحدود، ومواجهتها تستدعي تعاونًا يتجاوزها. ومن هذا المنطلق، نعمل على توسيع شراكاتنا وتعزيز حضور سوريا في الجهود الإقليمية والدولية المعنية بالحد من مخاطر الكوارث وإدارة الأزمات.
لقد أكدت التجارب الأخيرة، ولا سيما في مواجهة حرائق الغابات والمحاصيل الزراعية، أن الاستثمار في الاستعداد والوقاية يؤتي ثماره مباشرة. فقد أسهمت إجراءات الجاهزية المسبقة في الحد من آثار الحرائق وتقليل خسائرها، بما يؤكد أن الحد من مخاطر الكوارث هو حماية للأرواح واستثمار في المستقبل والتعافي والتنمية، من خلال حماية الموارد والحفاظ على الأرواح وتقليل الخسائر الاقتصادية والاجتماعية.
نجدد التزامنا بمواصلة العمل على تعزيز الاستعداد والجاهزية، وتطوير نظم الإنذار المبكر، وبناء الشراكات الفاعلة، بما يسهم في الحد من المخاطر والخسائر، وصون حياة المواطنين، وترسيخ أسس التنمية المستدامة، وبناء سوريا أكثر قدرة على مواجهة التحديات وأكثر استعداداً للمستقبل.
#اليوم_الدولي_للحد_من_مخاطر_الكوارث
#القدرة_على_الصمود_تبدأ_من_المنزل
#وزارة_الطوارئ_وإدارة_الكوارث #سوريا
ورغم هذه التحديات، نعمل على بناء منظومة وطنية متكاملة لإدارة الطوارئ والكوارث والحد من مخاطرها، انطلاقًا من إيماننا بأن حماية الأرواح والممتلكات وتعزيز قدرة المجتمعات على الصمود مسؤولية وطنية وأولوية حكومية.
ويُعد إنشاء وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث خطوة مؤسسية نحو تطوير حوكمة الكوارث وتعزيز الجاهزية والاستجابة، وتبني نهج مستدام يستند إلى التخطيط المسبق والتنسيق الفعال وأفضل الممارسات الدولية، بما يؤسس لعمل مؤسسي قادر على مواجهة التحديات المتزايدة التي تفرضها الكوارث والأزمات.
مواجهة الكوارث لا تتحقق بجهود منفردة، بل تتطلب شراكات وطنية وعربية ودولية تقودها أولويات المجتمعات واحتياجاتها. فالكوارث لا تعرف الحدود، ومواجهتها تستدعي تعاونًا يتجاوزها. ومن هذا المنطلق، نعمل على توسيع شراكاتنا وتعزيز حضور سوريا في الجهود الإقليمية والدولية المعنية بالحد من مخاطر الكوارث وإدارة الأزمات.
لقد أكدت التجارب الأخيرة، ولا سيما في مواجهة حرائق الغابات والمحاصيل الزراعية، أن الاستثمار في الاستعداد والوقاية يؤتي ثماره مباشرة. فقد أسهمت إجراءات الجاهزية المسبقة في الحد من آثار الحرائق وتقليل خسائرها، بما يؤكد أن الحد من مخاطر الكوارث هو حماية للأرواح واستثمار في المستقبل والتعافي والتنمية، من خلال حماية الموارد والحفاظ على الأرواح وتقليل الخسائر الاقتصادية والاجتماعية.
نجدد التزامنا بمواصلة العمل على تعزيز الاستعداد والجاهزية، وتطوير نظم الإنذار المبكر، وبناء الشراكات الفاعلة، بما يسهم في الحد من المخاطر والخسائر، وصون حياة المواطنين، وترسيخ أسس التنمية المستدامة، وبناء سوريا أكثر قدرة على مواجهة التحديات وأكثر استعداداً للمستقبل.
#اليوم_الدولي_للحد_من_مخاطر_الكوارث
#القدرة_على_الصمود_تبدأ_من_المنزل
#وزارة_الطوارئ_وإدارة_الكوارث #سوريا
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، نظّمت مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في ريف دمشق مناورة إخلاء في مدرسة الشموخ بمدينة داريا، بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم في ريف دمشق.
وتضمنت الفعالية إعداد خطة إخلاء متكاملة خاصة بالمدرسة، إلى جانب تدريب الكوادر التعليمية والإدارية على آليات الاستجابة للحالات الطارئة وتنفيذ إجراءات الإخلاء وفق الخطة المعتمدة، بما يسهم في تعزيز الجاهزية ورفع مستوى الوعي وبناء ثقافة السلامة لدى العاملين والطلاب.
#اليوم_الدولي_للحد_من_مخاطر_الكوارث
#القدرة_على_الصمود_تبدأ_من_المنزل
#وزارة_الطوارئ_وإدارة_الكوارث #سوريا
وتضمنت الفعالية إعداد خطة إخلاء متكاملة خاصة بالمدرسة، إلى جانب تدريب الكوادر التعليمية والإدارية على آليات الاستجابة للحالات الطارئة وتنفيذ إجراءات الإخلاء وفق الخطة المعتمدة، بما يسهم في تعزيز الجاهزية ورفع مستوى الوعي وبناء ثقافة السلامة لدى العاملين والطلاب.
#اليوم_الدولي_للحد_من_مخاطر_الكوارث
#القدرة_على_الصمود_تبدأ_من_المنزل
#وزارة_الطوارئ_وإدارة_الكوارث #سوريا