الدفاع المدني السوري
39.4K subscribers
50.9K photos
5.23K videos
21 files
1.63K links
Syria
Download Telegram
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
عودة حركة التنقل عبر الجسر الحربي العائم على نهر الفرات في محافظة دير الزور إلى الخدمة مساء يوم أمس الجمعة 11 أيلول، بعد إنجاز أعمال الصيانة اللازمة، بمشاركة فرق الدفاع المدني السوري في مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث بالمحافظة، وذلك عقب ارتفاع منسوب المياه وتضرر جزء من إحدى قطع الجسر، حيث أسهمت الفرق، بالتنسيق مع الجهات المعنية، في تنفيذ أعمال الصيانة، بما يضمن استمرارية التنقل بين ضفتي النهر، ويسهّل وصول الأهالي إلى الخدمات الأساسية
#وزارة_الطوارئ_وإدارة_الكوارث #دير_الزور
استجابت فرق الدفاع المدني السوري في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث لـ 15 حادث سير في عموم سوريا، يوم أمس السبت 12 أيلول.
أسفرت هذه الحوادث عن إصابة 25 مدنياً؛ حيث قامت فرقنا بتقديم الإسعافات الأولية لهم، ثم نقلتهم إلى المشافي لتلقي العلاج اللازم، كما أزالت فرقنا آثار الحوادث وأمنت أماكنها.
⚠️ ننصح السائقين بضرورة تخفيف السرعة، والتأكد من الحالة الفنية للسيارة، وعمل المكابح وماسحات الزجاج، وتجنب السلوكيات الخاطئة التي تشتت التركيز أثناء القيادة، مثل استخدام الهاتف المحمول.
#الدفاع_المدني_السوري #سوريا
#وزارة_الطوارئ_وإدارة_الكوارث
استجابت فرق الدفاع المدني السوري في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، يوم أمس السبت 12 أيلول، لـ86 حريقاً في عموم سوريا، منها 5 حرائق في الحقول والمحاصيل الزراعية، و81 حريقاً متفرقاً شملت المنازل والمحال التجارية والأعشاب والأشجار والقمامة والأسلاك الكهربائية، وعملت فرقنا على إخماد الحرائق وتبريد مواقعها، وأسفرت هذه الحرائق عن إصابة مدني، قدمت له الإسعافات الأولية، فيما اقتصرت باقي الأضرار على الخسائر المادية.
⚠️ نذكّر أهلنا بضرورة عدم إشعال النيران في المناطق الحراجية والحقول الزراعية، وعدم رمي أعقاب السجائر أو العبوات الزجاجية على جوانب الطرقات، ولا سيما في المناطق القريبة من المحاصيل الزراعية والأحراج، إضافة إلى الامتناع عن حرق الأعشاب اليابسة حول المنازل أو على أطراف الطرقات، والعمل على إزالتها بطرق آمنة.
#الدفاع_المدني_السوري #سوريا
#وزارة_الطوارئ_وإدارة_الكوارث
ببالغ الحزن والأسى، تنعى وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث أحد كوادرها، "قاسم محمد الشبلي"، التي وافته المنية يوم أمس السبت 12 أيلول، إثر أزمة قلبية.

عزاؤنا لذويه ونسأل الله له الرحمة والغفران.
#وزارة_الطوارئ_وإدارة_الكوارث
#الدفاع_المدني_السوري #سوريا
«كان قاسم مثالاً للوفاء بالواجب، أمضى سنوات من حياته في خدمة الناس، وترك بين زملائه سيرةً طيبة وأثراً لا يُنسى».
بهذه الكلمات ودّع "زياد عبيد" زميله "قاسم محمد الشبلي" أحد كوادر الدفاع المدني السوري في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، والذي أمضى معه سنوات في خدمة الناس والعمل الإنساني، حيث وافته المنية يوم أمس السبت 12 أيلول 2026، إثر أزمة قلبية، بعد مسيرة حافلة بالعطاء والعمل الإنساني بدأت بانضمامه إلى صفوف الدفاع المدني السوري في 1 أيار 2015، حيث شغل مهام مدير مركز أنخل في محافظة درعا، وفي 20 تموز 2018، تعرّض الفقيد للتهجير إلى الشمال السوري، قبل أن يعود إلى درعا عقب التحرير، ويواصل عمله في خدمة المجتمع، ثم انتقل للعمل ضمن إدارة الإنتاج في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، في معمل الأوكسجين بمدينة سرمدا، حيث كان له دور بارز في تأمين الأوكسجين للمشافي والنقاط الطبية، ولا سيما خلال جائحة كورونا، عندما ارتفعت الحاجة إلى أسطوانات الأوكسجين نتيجة تزايد أعداد المصابين وحاجة المشافي إلى دعم إضافي لاستقبال المرضى وتقديم الرعاية لهم، ولم يقتصر دوره على فترة الجائحة، بل واصل عمله بشكل يومي في تعبئة أسطوانات الأوكسجين وتأمينها لأكثر من 15 مشفى ونقطة طبية، إضافة إلى دعم مراكز النساء والأسرة التابعة للدفاع المدني السوري ومنظومة الإسعاف، ليبقى عمله في إدارة الإنتاج مرتبطاً بشكل مباشر بخدمة الناس ومساندتهم وتلبية احتياجاتهم الصحية والإنسانية، كما قدّم الفقيد اثنين من أبنائه شهداء في الثورة السورية، في تضحيات جسّد من خلالها، إلى جانب سنوات عمله، عمق انتمائه لقضية الإنسان وواجبه تجاه المجتمع، تاركاً سيرةً ستبقى حاضرة في ذاكرة زملائه وكل من عرفه.
نتقدم بأصدق مشاعر التعزية والمواساة إلى أسرة الفقيد وذويه ومحبيه وزملائه، سائلين الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه عن سنوات عطائه وتضحياته خير الجزاء، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

#وزارة_الطوارئ_وإدارة_الكوارث
تواصل فرق مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في محافظة حلب تنفيذ مشروع صدى الصمود في مدن وبلدات ريف حلب الشمالي، ضمن الجهود المشتركة لإعادة فتح الطرق وتمكين المزارعين من الوصول إلى أراضيهم وإعادة الحياة الطبيعية إلى المناطق المتضررة، وذلك بالتعاون بين محافظة حلب ووزارة الدفاع، ويهدف المشروع إلى إزالة السواتر الترابية وردم الخنادق التي خلّفتها سنوات الحرب، حيث تعمل فرق إزالة مخلفات الحرب ومكافحة الألغام على مسح السواتر والتأكد من خلوها من المخلفات الخطرة، تمهيداً لتنفيذ أعمال الإزالة والردم بأمان، وتستهدف الأعمال إزالة نحو 200 كيلومتر من السواتر والخنادق، أُنجز منها حتى الآن نحو 145 كيلومتراً بنسبة إنجاز بلغت 73%، بما يسهم في إعادة استثمار الأراضي الزراعية وتسهيل حركة الأهالي وتعزيز عودة الحياة الطبيعية إلى المنطقة.
#وزارة_الطوارئ_وإدارة_الكوارث #حلب #سوريا