لم تكن حُبّاً ..
كُنتَ شيئاً يُشبهُ لا شيء ، كُنت خللاً ما ، كُنت خطأً مطبعيّاً في نصٍ متقن ، لم تكن حُبّاً
كنتَ سوءَ فهم فقط.
كُنتَ شيئاً يُشبهُ لا شيء ، كُنت خللاً ما ، كُنت خطأً مطبعيّاً في نصٍ متقن ، لم تكن حُبّاً
كنتَ سوءَ فهم فقط.
لقد أحسستٌ بغيابه، كان يُشبه أن تستيقظ مرّة دون أسنانٍ في فمك ولا تودّ الركض إلى المرآه لتتأكد من ذلك.
رسالة وداع :
يؤسفني جداً أنني لن أستطيع اختراع حجة جديدة للحديث معك وأن السور الذي ظننته تساوى بالأرض قد وصل حدود السماء.
يؤسفني جداً أنني لن أستطيع اختراع حجة جديدة للحديث معك وأن السور الذي ظننته تساوى بالأرض قد وصل حدود السماء.
قال لها : منذ ساعة وأنتِ متكئة على كتفي !
أجابته : وهل أتعبته ؟
أجابها : لا ولكن الكتف الآخر مات قهراً.
أجابته : وهل أتعبته ؟
أجابها : لا ولكن الكتف الآخر مات قهراً.
وأحتاج لـ شيء قديم لـ أشخاص قُدامى ولـ سعادة قديمه ولـ راحتي القديمة وأشياء يستحيل إعادتها..
بعدك بتحِنلي؟
٣
أنطفأت الروحُ . ،
وَأشتدت رِياح النَدم على قلبي
أصبحت مَقتولا ، هشا تَملؤني الرَغبةُ بِ الرحيل
الرحيل الأبدي .. !
#الندم ♥️
وَأشتدت رِياح النَدم على قلبي
أصبحت مَقتولا ، هشا تَملؤني الرَغبةُ بِ الرحيل
الرحيل الأبدي .. !
#الندم ♥️
Ziad_Borji_Men_Albi_We_Rouhe__زياد_برجي_من_قلبي_وروحي128k
<unknown>
المؤلم ليس انني اشتقت لك بل انني افتقدتك كثيرًا ..
وليس هناك تشابهٌ بين هاتين الكلمتين أبدًا
الاشتياق موجع، رقيق و مَرن لكن الافتقاد يا عزيزي يحرق الانسان، يدمر فكره، يخلق داخله شخصًا وحشيًا لرغبته الشديدة فيك..
مثلًا أنت الآن تجلس هنا بجانبي لكنني افتقدك، عطرك هنا
عيونك هنا
يداك هنا
كتفك هنا
كلامك هنا
كل أشيائي التي احبها بحوزتي ..
أنا أجن بك لكن روحك ليست معي...
وليس هناك تشابهٌ بين هاتين الكلمتين أبدًا
الاشتياق موجع، رقيق و مَرن لكن الافتقاد يا عزيزي يحرق الانسان، يدمر فكره، يخلق داخله شخصًا وحشيًا لرغبته الشديدة فيك..
مثلًا أنت الآن تجلس هنا بجانبي لكنني افتقدك، عطرك هنا
عيونك هنا
يداك هنا
كتفك هنا
كلامك هنا
كل أشيائي التي احبها بحوزتي ..
أنا أجن بك لكن روحك ليست معي...
في مُنتصفْ ديسمبرْ ، لن أتحدثْ عن الخيباتْ والصفعاتْ المفاجئة من الأقربْ لي ، لن أتحدثْ عن شعور الألمْ ، ولن أتحدثْ عن أصدقاء مُنتصفْ المشوار، لن أتحدثْ عن بشاعة حظي، ولن أتحدثْ عن ما أجتزته ، لن أتحدثْ عن فرحاً يملئني ، أو حزناً يبكيني ، لا مرحباً بآخر العام ولا وداعاً له ، يكفيني أنْ أكون ثابتاً ...