وأن أرضى، رضا مَن منحته الأيام سَكينة التسليم، لا يصّر على شيء، ولا يجزع من شيء، بيقينٍ تام بأنه سيعيش عوض كل الخسارات، ولو بعد حين.
لا أملك في قلبي رجاء حقيقي سوى أن يغسل الله شوائب تلك الأيام من عمري، أن أُعوّض بقدر كل ماهو صعب تعايشت معه، أن أُجبر كما لو أن الحزن لم يكسرني أبدًا
لطالما شعرتُ بالغرابة في حياتي، وأنني لا أنتمي إلى أيّ شيء، لا من هُنا ولا من هناك. لقد كنت دائمًا مثل فجوة، وفي احتياج دائم للصمت
لا تأخذ جرعة كبيرة من الثقة ، أترك مكاناً للخيبة ، ومكاناً لإستيعابها أيضاً
- نجيب محفوظ
- نجيب محفوظ
إلَهِي لَسْتُ لِلفِردَوسِ أهْلًا
ولَا أقْوَى عَلَى نَارِ الجَحِيمِ
فَهَبْ لِي تَوبَةً واغفِر ذُنُوبِي
فَإنَّكَ غَافِرُ الذَّنبِ العَظِيمِ
ولَا أقْوَى عَلَى نَارِ الجَحِيمِ
فَهَبْ لِي تَوبَةً واغفِر ذُنُوبِي
فَإنَّكَ غَافِرُ الذَّنبِ العَظِيمِ
أتحسبُ النَّاسَ بالأعذار تُرجعهم
أتحسبُ العُذرَ يُجدي بعدما حُرقوا؟
أتحسبُ الناس كالأبوابِ تطرقها
أتحسبُ الفتحَ سهلًا بعدما انغلقوا؟
أتحسبُ النّاس بالإطراءِ تفتُنهم
أتحسبُ القلب يهوى بعدما كُسِروا؟
أتحسبُ العُذرَ يُجدي بعدما حُرقوا؟
أتحسبُ الناس كالأبوابِ تطرقها
أتحسبُ الفتحَ سهلًا بعدما انغلقوا؟
أتحسبُ النّاس بالإطراءِ تفتُنهم
أتحسبُ القلب يهوى بعدما كُسِروا؟
وأسيرُ وحدي في الطريقِ كأنني
طِفلٌ .. تشرّدَ في الحياةِ سنينا
ليسَ الضياعُ بأن أسيرَ بمُفردي
حينًا أرى حُزني ، وأضحكُ حِينَا
فلطالما أخفيتُ نبضَ مواجعي
وطويتُها .. كي لا أعيشَ حزينا
طِفلٌ .. تشرّدَ في الحياةِ سنينا
ليسَ الضياعُ بأن أسيرَ بمُفردي
حينًا أرى حُزني ، وأضحكُ حِينَا
فلطالما أخفيتُ نبضَ مواجعي
وطويتُها .. كي لا أعيشَ حزينا