"تسبيحة واحدة في هذه الأيام خير من تسبيحة في سائر أيام العام، وكذلك تهليلة أو تكبيرة، وقراءة القرآن أو ركعتين يركعهما العبد، أو صدقة، أو عيادة مريض، أو حضور جنازة،
أو أي عمل من أعمال الخير في عشر ذي الحجة فإن ثوابه أعظم وأحب إلى الله من سائر أيام العام."
أو أي عمل من أعمال الخير في عشر ذي الحجة فإن ثوابه أعظم وأحب إلى الله من سائر أيام العام."
"ما هلل مهلل قط إلا بُشر، وما كبر مكبر قط إلا بُشر..قيل بالجنة؟ قال نعم"
فمن فعل ذلك بشرته الملائكة -عند الاحتضار، أو يوم خروجه من قبره، أو يبشر عند موته وفي قبره وحين يبعث- بأنّ له الجنة بإهلاله أو بتكبيره.
الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله
الله أكبر الله أكبر ولله الحمد.
فمن فعل ذلك بشرته الملائكة -عند الاحتضار، أو يوم خروجه من قبره، أو يبشر عند موته وفي قبره وحين يبعث- بأنّ له الجنة بإهلاله أو بتكبيره.
الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله
الله أكبر الله أكبر ولله الحمد.
قال النبي ﷺ :"خيرُ الدعاء دعاءُ يومِ عرفةَ
وخير ما قلت أَنا والنبيون من قبلي
لا إله إلا الله وحدَهُ لا شريكَ له له الملك
وله الحمد وهو على كل شيء قدير"
وخير ما قلت أَنا والنبيون من قبلي
لا إله إلا الله وحدَهُ لا شريكَ له له الملك
وله الحمد وهو على كل شيء قدير"
سيأتي عليك وقت تضطر فيه للتوقف عن عبور المحيطات لمن لم يقفزوا ولا حتى في بركة ماء من أجلك .
«يبحث الإنسان في الحياة عن مكانٍ آمن لا يحتاج فيه أن يتكلّف ليُقبل، تلك غايةُ المرء مهما تاه بين الرغبات.»
الجهد النفسي والعقلي الذي يبذله الإنسان للسكوت عن أشياء كثيرة تضايقه أكبر بكثير من مجهود الكلام، فلا تعتقد أن الساكت مرتاح وراضي، الساكت مُنطفئ.
مجاهدتك على ترك ما تُحبّه لأجل ما يُحبّه الله ثقيلةٌ على قلبك، ولكنها أثقلُ في ميزانك.
شعار المرحلة - تسريحٌ بإحسان - لكل
العلاقات المتوترة والصداقات غير الواضحة
والناس المُتعبة من غير ضرر ولا ضرار .
العلاقات المتوترة والصداقات غير الواضحة
والناس المُتعبة من غير ضرر ولا ضرار .
لستُ من هذا العالم، أنا في وضع الغريب الدَّائِم، أنا في حالةِ لا انتماءٍ كلّي حِيالَ كلِّ شَيء .
- إيمل سيوران
- إيمل سيوران
فاليومَ أبكي على ما فاتني أسفًا
وهل يفيد بكائي حين أبكيهِ ؟
واحسرتاهُ لعمرٍ ضاعَ أكثرهُ
والويلُ إن كانَ باقيهِ كماضيهِ
وهل يفيد بكائي حين أبكيهِ ؟
واحسرتاهُ لعمرٍ ضاعَ أكثرهُ
والويلُ إن كانَ باقيهِ كماضيهِ
وأن أرضى، رضا مَن منحته الأيام سَكينة التسليم، لا يصّر على شيء، ولا يجزع من شيء، بيقينٍ تام بأنه سيعيش عوض كل الخسارات، ولو بعد حين.
لا أملك في قلبي رجاء حقيقي سوى أن يغسل الله شوائب تلك الأيام من عمري، أن أُعوّض بقدر كل ماهو صعب تعايشت معه، أن أُجبر كما لو أن الحزن لم يكسرني أبدًا
لطالما شعرتُ بالغرابة في حياتي، وأنني لا أنتمي إلى أيّ شيء، لا من هُنا ولا من هناك. لقد كنت دائمًا مثل فجوة، وفي احتياج دائم للصمت