SUN
80 subscribers
69 photos
3 videos
خَديعة تغمرها الوَداعة.
@iThsun
Download Telegram
‏عذبةٌ انتِ .. كالصباحِ الجديدِ
‏لكنّها ليست النهاية
‏بالرغم من مرارة الحدث
‏لا زلنا نتجول هُنا وهُناك
‏ونمنح قلوبنا الخائفة
‏أماناً لا ينتمي لـ اي شخص
‏حتى لا يُسلب مِنا في غمضة عين ..
‏صباح الخير
‏قهوتكَ مسرورةٌ كعادتها في يديك
‏وأنا هنا أُلقي عليها الحسد
‏وسيلاً من الشتائم
‏شَفتي تندب،
‏أيسرقُ حظّها فنجان
‏أو يكون البنّ اللعينُ،
‏أشهى عندك من قُبلتي
‏اِلتفاتةٌ سريعةٌ واحدة
‏تجرُّ إلى قلبهِ كارثة
‏لمسةٌ صغيرة ،
‏كلمةٌ بسيطة ،
‏تحدِثُ زلزالاً بداخله
او كُلما جئتك حاملاً لمودتي
‏ أشعلتَ ناراً في الحشاء أحرقتني
‏ او كُلما أنوي التقربَ باكيًا
‏ أفرغت في قلبي الرصاص قتلتني
‏او كُلما جئتك صابرًا متجلدًا
‏ صوبتَ سهمكَ للفؤادِ طعنتني
‏ هل أنت حقًا من حباني حبهُ
‏ أتستردُ اليوم ما أعطيتني!
احرق كومة القش..
‏لو كنت جادًا في البحث عن الإبرة
‏لا تتحدَ شخصًا اجتاز الأوقات السيئة وحيدًا.
‏مجموعةُ سيدات،
‏فرشّنَ البِساط
‏وعلى عُشبِ أحلاميَّ الطري
‏قررّنا التنزُه.
تُرى ما الذي عاناهُ صدر أحدهم حتى بات يلوذُ لشعور الجمادات، يستحثُ دفء المقاعد وانشطار النوافذ، يتقوى بإهتراء الأشياء القديمة زادًا لشظايا حياة!
‏لطالما أُتيحت فرصة الهروب ،ولكننا كنّا غير جديرين بالعقل وأستمررنا نغرق في أجج الرغبات، اليوم بعد أنّ تجرعت أقسى الشعور، هل ستتمكن من أنّ تثق مرةً أخرى ؟
‏تقول عنها أيام حلوة رغم أن الغضب أفسدها بما يكفي لتشمئز إن طرأت على بالك، يخيفنا أن نظهر حقيقة ما خضناه بشفافية وأن نشير على خيباتنا كأمر طبيعي قد يحدث لأيّ أحد، تُفضل أن تقول عنها ذكرى سعيدة رغم أنها جرّت إليك كارثة حياتك، ويظل الإنسان يتظاهر حتى يضمر ويتلاشى مثل لاشيء.
أُريدُ الرحيلَ
لأرضٍ جَديدةْ
لأرضٍ بَعيدةْ
لأرضٍ وما أدرَكَتْها العُيونُ
ولا دَنَّستْها ذُنوبُ البشَرْ
أُريدُ التَّنقُّلَ بينَ الكواكِبِ
يومًا أُسافرُ بينَ النجومِ
ويومًا أنامُ بِحِضنِ القمرْ
وحينًا أُغني كمثلِ الطيورِ
وحينًا أُظلِّلُ مثلَ الشجرْ
أُريدُ الرحيلَ لأرضِ المحبَّةِ
أرضِ التسامُحِ
أرضِ السلامِ لكلِّ البشرْ
أُريدُ الرحيلَ لأرضِ الفضيلةْ
لأنَّ الحياةَ هُنا مُستحيلةْ
لأنَّ الرذيلةْ ..
تُحطِّمُ فينا الصفاتِ النبيلةْ
وتَحرِقُ كلَّ المعاني الجميلةْ
فيا أرضُ أحمِلُها مثلَ عُمري
وأرحَلُ عَبرَ السنينِ الطويلةْ
فأينَ الطريقُ المؤدي إليكِ ؟
وكيفَ الوصولُ ؟
وأينَ الوسيلةْ ؟
أُريدُ الرحيلَ لأرضِ العدالةْ
فكلُّ الحقوقِ لَدينا تَضيعُ
ونحنُ نَعيشُ بعصرِ الجَهالةْ
قَتلنا الرسولَ ،
حَرقنا الرسالةْ
فكيفَ الحياةُ على ظَهرِ أرضٍ
تُخلِّفُ فينا عُصورَ الضلالَةْ
أُحبُّكِ يا أرضُ لَمْ تأتِ بَعدُ
ولنْ تأتي
يَومًا
ورَغمَ انتِظاري
أنا ما شَعُرتُ بطعمِ المَلالةْ
ستَبقينَ حُلمي
ولو كنتُ أُدرِكُ
أنَّ الوصولَ إليكِ استِحالةْ

-عبدالعزيز جويدة
الوقت
كل الوقت
الذي لا تكون فيه
مقيت
يُشعرني بالوحدة
وكأنني أجول
الطرقات
بحثًا عني
وأنا أعرف
تمامًا
أني معك.
‏كوني كثيرة كما تشائين
‏ شمسًا
‏ قمرًا
‏ أو سربًا من الثريات
‏كل اتجاهاتك نقطة في صدري