حتى وان لم نجد كلامًا لنقوله في المرةٍ القادمة،
أُرحبُ بِكّ دائمًا
لأُعدَ القهوة التي تُحبها
ونحتسيها سويًا على صمتٍ.
أُرحبُ بِكّ دائمًا
لأُعدَ القهوة التي تُحبها
ونحتسيها سويًا على صمتٍ.
لطالما تفاديت الاكتراث لكل الأشياء التي تتوجّب عليّ مَنْح الاهتمام، كل الأمور والظروف الهائلة التي تفوق قدرة الإنسان على التحمّل، ووجدّتني في لحظةٍ واحدة أمنح جُلّ اكتراثي لحدَثٍ لا معنى له، كأنني عشتُ حياتي أواجه البنادق، وهزمني صوت رصاصة..
أحتاجُ أن أرقى إليكَ لأسألك
أنت القمر؟ مَن أنزلك؟
كيفَ افترقتَ عن الفلَك!
لما نزلتَ إلى هُنا من بينِنا
و تركتَ أروقةَ السماءِ
نجم السماءِ أما هلَك؟
أنت القمر؟ مَن أنزلك؟
كيفَ افترقتَ عن الفلَك!
لما نزلتَ إلى هُنا من بينِنا
و تركتَ أروقةَ السماءِ
نجم السماءِ أما هلَك؟
لكنّها ليست النهاية
بالرغم من مرارة الحدث
لا زلنا نتجول هُنا وهُناك
ونمنح قلوبنا الخائفة
أماناً لا ينتمي لـ اي شخص
حتى لا يُسلب مِنا في غمضة عين ..
بالرغم من مرارة الحدث
لا زلنا نتجول هُنا وهُناك
ونمنح قلوبنا الخائفة
أماناً لا ينتمي لـ اي شخص
حتى لا يُسلب مِنا في غمضة عين ..
صباح الخير
قهوتكَ مسرورةٌ كعادتها في يديك
وأنا هنا أُلقي عليها الحسد
وسيلاً من الشتائم
شَفتي تندب،
أيسرقُ حظّها فنجان
أو يكون البنّ اللعينُ،
أشهى عندك من قُبلتي
قهوتكَ مسرورةٌ كعادتها في يديك
وأنا هنا أُلقي عليها الحسد
وسيلاً من الشتائم
شَفتي تندب،
أيسرقُ حظّها فنجان
أو يكون البنّ اللعينُ،
أشهى عندك من قُبلتي
اِلتفاتةٌ سريعةٌ واحدة
تجرُّ إلى قلبهِ كارثة
لمسةٌ صغيرة ،
كلمةٌ بسيطة ،
تحدِثُ زلزالاً بداخله
تجرُّ إلى قلبهِ كارثة
لمسةٌ صغيرة ،
كلمةٌ بسيطة ،
تحدِثُ زلزالاً بداخله
او كُلما جئتك حاملاً لمودتي
أشعلتَ ناراً في الحشاء أحرقتني
او كُلما أنوي التقربَ باكيًا
أفرغت في قلبي الرصاص قتلتني
او كُلما جئتك صابرًا متجلدًا
صوبتَ سهمكَ للفؤادِ طعنتني
هل أنت حقًا من حباني حبهُ
أتستردُ اليوم ما أعطيتني!
أشعلتَ ناراً في الحشاء أحرقتني
او كُلما أنوي التقربَ باكيًا
أفرغت في قلبي الرصاص قتلتني
او كُلما جئتك صابرًا متجلدًا
صوبتَ سهمكَ للفؤادِ طعنتني
هل أنت حقًا من حباني حبهُ
أتستردُ اليوم ما أعطيتني!
تُرى ما الذي عاناهُ صدر أحدهم حتى بات يلوذُ لشعور الجمادات، يستحثُ دفء المقاعد وانشطار النوافذ، يتقوى بإهتراء الأشياء القديمة زادًا لشظايا حياة!
لطالما أُتيحت فرصة الهروب ،ولكننا كنّا غير جديرين بالعقل وأستمررنا نغرق في أجج الرغبات، اليوم بعد أنّ تجرعت أقسى الشعور، هل ستتمكن من أنّ تثق مرةً أخرى ؟
تقول عنها أيام حلوة رغم أن الغضب أفسدها بما يكفي لتشمئز إن طرأت على بالك، يخيفنا أن نظهر حقيقة ما خضناه بشفافية وأن نشير على خيباتنا كأمر طبيعي قد يحدث لأيّ أحد، تُفضل أن تقول عنها ذكرى سعيدة رغم أنها جرّت إليك كارثة حياتك، ويظل الإنسان يتظاهر حتى يضمر ويتلاشى مثل لاشيء.