"من دلّلك؟
وأحاط عمرك بالورود وجمّلك؟
وحباكَ حسًّا فاتنًّا
من كمّلك؟
فملِكتَ قلب المستهامِ ليسألك
هل أنت شمسٌ بيننا تركتَ مدارات الفلك؟
ام انتَ بالدنيا ملَك؟
أم أن حُسن الخلائق في عيني قد هَلك؟
سبحان من كمّلك".
وأحاط عمرك بالورود وجمّلك؟
وحباكَ حسًّا فاتنًّا
من كمّلك؟
فملِكتَ قلب المستهامِ ليسألك
هل أنت شمسٌ بيننا تركتَ مدارات الفلك؟
ام انتَ بالدنيا ملَك؟
أم أن حُسن الخلائق في عيني قد هَلك؟
سبحان من كمّلك".
"لماذا لا تفاجئني
وتحرّكُ مقبضَ البابِ
فالستائرَ، فعدّةَ القهوةِ
وجهازَ التسجيل؟
لديَّ صمتٌ كثيرٌ، وبنٌّ رائعٌ
واسطواناتٌ مجنونةٌ
أعرفُ أنّك تُحبُّها"
وتحرّكُ مقبضَ البابِ
فالستائرَ، فعدّةَ القهوةِ
وجهازَ التسجيل؟
لديَّ صمتٌ كثيرٌ، وبنٌّ رائعٌ
واسطواناتٌ مجنونةٌ
أعرفُ أنّك تُحبُّها"
حتى وان لم نجد كلامًا لنقوله في المرةٍ القادمة،
أُرحبُ بِكّ دائمًا
لأُعدَ القهوة التي تُحبها
ونحتسيها سويًا على صمتٍ.
أُرحبُ بِكّ دائمًا
لأُعدَ القهوة التي تُحبها
ونحتسيها سويًا على صمتٍ.
لطالما تفاديت الاكتراث لكل الأشياء التي تتوجّب عليّ مَنْح الاهتمام، كل الأمور والظروف الهائلة التي تفوق قدرة الإنسان على التحمّل، ووجدّتني في لحظةٍ واحدة أمنح جُلّ اكتراثي لحدَثٍ لا معنى له، كأنني عشتُ حياتي أواجه البنادق، وهزمني صوت رصاصة..
أحتاجُ أن أرقى إليكَ لأسألك
أنت القمر؟ مَن أنزلك؟
كيفَ افترقتَ عن الفلَك!
لما نزلتَ إلى هُنا من بينِنا
و تركتَ أروقةَ السماءِ
نجم السماءِ أما هلَك؟
أنت القمر؟ مَن أنزلك؟
كيفَ افترقتَ عن الفلَك!
لما نزلتَ إلى هُنا من بينِنا
و تركتَ أروقةَ السماءِ
نجم السماءِ أما هلَك؟
لكنّها ليست النهاية
بالرغم من مرارة الحدث
لا زلنا نتجول هُنا وهُناك
ونمنح قلوبنا الخائفة
أماناً لا ينتمي لـ اي شخص
حتى لا يُسلب مِنا في غمضة عين ..
بالرغم من مرارة الحدث
لا زلنا نتجول هُنا وهُناك
ونمنح قلوبنا الخائفة
أماناً لا ينتمي لـ اي شخص
حتى لا يُسلب مِنا في غمضة عين ..