صارحتهُ بأنها تُحبُّه فقال:
وأنا أحبُكِ زورقًا مُترددًا
ومُغامرًا قد لا يُطيقُ وصولا
وأنا أحبُكِ وردةً مغرورةً
وأنا أحبُكِ زورقًا مُترددًا
ومُغامرًا قد لا يُطيقُ وصولا
وأنا أحبُكِ وردةً مغرورةً
لولا النِّساءُ لكان لكلِّ حديقةٍ
قاعًا بلا وَردٍ ولا عنّابِ
هُنَّ المعاني الرّائعاتُ مَشاعرًا
بالوَصفِ بالإيجازِ بالإطنابِ
لولا النساءِ لما تَرنم شاعرٌ
ولما تعلقَ بالهوى الغلابِ
قاعًا بلا وَردٍ ولا عنّابِ
هُنَّ المعاني الرّائعاتُ مَشاعرًا
بالوَصفِ بالإيجازِ بالإطنابِ
لولا النساءِ لما تَرنم شاعرٌ
ولما تعلقَ بالهوى الغلابِ
وأبحثُ عني رويدًا رويدًا
ويُغلق دوني سبيل التمنِّي
ولا زلتُ جَلدًا أخوض الحياةَ
وكم كان سهلًا سبيل التجنِّي
فأُجرح يومًا وأفرح يومًا
وأُكسر يومًا ويومًا أغني
وكانت أغانيّ لحنًا خفيًا
رسائل حبِّ إليّ ومني.
ويُغلق دوني سبيل التمنِّي
ولا زلتُ جَلدًا أخوض الحياةَ
وكم كان سهلًا سبيل التجنِّي
فأُجرح يومًا وأفرح يومًا
وأُكسر يومًا ويومًا أغني
وكانت أغانيّ لحنًا خفيًا
رسائل حبِّ إليّ ومني.
"من دلّلك؟
وأحاط عمرك بالورود وجمّلك؟
وحباكَ حسًّا فاتنًّا
من كمّلك؟
فملِكتَ قلب المستهامِ ليسألك
هل أنت شمسٌ بيننا تركتَ مدارات الفلك؟
ام انتَ بالدنيا ملَك؟
أم أن حُسن الخلائق في عيني قد هَلك؟
سبحان من كمّلك".
وأحاط عمرك بالورود وجمّلك؟
وحباكَ حسًّا فاتنًّا
من كمّلك؟
فملِكتَ قلب المستهامِ ليسألك
هل أنت شمسٌ بيننا تركتَ مدارات الفلك؟
ام انتَ بالدنيا ملَك؟
أم أن حُسن الخلائق في عيني قد هَلك؟
سبحان من كمّلك".
"لماذا لا تفاجئني
وتحرّكُ مقبضَ البابِ
فالستائرَ، فعدّةَ القهوةِ
وجهازَ التسجيل؟
لديَّ صمتٌ كثيرٌ، وبنٌّ رائعٌ
واسطواناتٌ مجنونةٌ
أعرفُ أنّك تُحبُّها"
وتحرّكُ مقبضَ البابِ
فالستائرَ، فعدّةَ القهوةِ
وجهازَ التسجيل؟
لديَّ صمتٌ كثيرٌ، وبنٌّ رائعٌ
واسطواناتٌ مجنونةٌ
أعرفُ أنّك تُحبُّها"
حتى وان لم نجد كلامًا لنقوله في المرةٍ القادمة،
أُرحبُ بِكّ دائمًا
لأُعدَ القهوة التي تُحبها
ونحتسيها سويًا على صمتٍ.
أُرحبُ بِكّ دائمًا
لأُعدَ القهوة التي تُحبها
ونحتسيها سويًا على صمتٍ.
لطالما تفاديت الاكتراث لكل الأشياء التي تتوجّب عليّ مَنْح الاهتمام، كل الأمور والظروف الهائلة التي تفوق قدرة الإنسان على التحمّل، ووجدّتني في لحظةٍ واحدة أمنح جُلّ اكتراثي لحدَثٍ لا معنى له، كأنني عشتُ حياتي أواجه البنادق، وهزمني صوت رصاصة..