شمس المعارف
1.32K subscribers
108 photos
21 videos
11 files
8 links
كل مايخص القصص والرعب ومعلومات

BOT @PSPLAYBOT

My channel @Blacckhole

2018/8/16
Download Telegram
شارل بيرو
شارل برولت كما يسميه بعضا من الكتاب العرب، والاسم الأصوب هو شارل بيرو Charles Perrault؛ ولد في باريس 12 يناير 1628 وتوفي في 16 مايو 1703 كان الكاتب والشاعر الفرنسي الذي وضع الحجر الأساس لنوع حديث في الكتابة الأدبية وسماه بـ حكاية خرافية. وأشهر ما كتب قصة ذات القبعة الحمراء وهي نفسها القصة التي يدعوها العرب بـ ليلى والذئب، وقد تم تعديل القصة على يد الكتبة إلى أن وصلتنا كما هي اليوم.
حياته الشخصية
ولد شارل بيرو من عائلة فرنسية برجوازية تنتمي إلى طبقة الأغنياء، وكان الابن الأصغر في عائلته المتكونة من سبع أبناء، جان الابن البكر كان محامي مثل أباه ومات في تاريخ 1669 وأخاه الثاني بيير كان مستقبل عام في الاقتصاد ومات في سنة 1680 وأخاه كلود كان طبيباً ومات بتاريخ 1680 بينما أخاه نيكولا كان يهوى الرياضات ومات بتاريخ 1668 ، أما ماري البنت الوحيدة في العائلة فتموت صغيرة وهي في السن 13 ، كان لشارل أيضا شقيق توأم لكنه مات في سن الرضاعة وعمره 6 أشهر. في تاريخ 13 يناير 1626 تم تعميد شارل شأنه شأن كل العائلات المسيحية في وقته، وكان ذلك في كنيسة سانت تي تيان الواقعة بباريس .

استطاع الكاتب الفرنسي الشهير ؛ شارل بيرو المولود في عام 1628 م والمتوفى عام 1703 م الوصول لقلوب أكثر من عشرات بلايين من البشر منذ نحو أربعمائة سنة، إثر وضعه لمجموعة حكائية كتبها من أجل المساعدة في تربية الأبناء لكي تخدم أهدافا سامية كان يرى من الضرورة طرحها لأطفال المجتمع الفرنسي الذي كان يعيش بين ظهراينهم.

كان بيرو من أبرز أعضاء الأكاديمية الفرنسية في عصره، وهو من أدخل ثمرة جوز الهند لفرنسا لأول مرة عام 1674 وذلك أمام أعضاء أكاديمية العلوم.

عرف أن شارل كان أدبياً براقاً يهوى الكتابة كما أنه كان ميّالاً للفلسفة، يترك دراسته إثر شجاره مع أحد أستاذته وكان معه زميل أيضاً، ومنذ ذلك الحين يقرران عدم العودة إلى مقاعد الدراسة من جديد فيتوجه إذا لقراءة الكتاب المقدس ويتمعن في قراءة تاريخ فرنسا وبعض الكتب والمختطفات التي تفيده كثيراً كدراسة مجانية تنمي ثقافته وتعوضه غيابه عن الدراسة ونتيجة كل المزيج الذي استعمله في دراسته يتمكن من إنشاء كتبه مثل كتاب له يدعى الكتاب السادس من إينييد وكتاب أسوار طروادة.
أساطير كتبها
وينضوي تحت لواء تلك الأساطير التي سطّرها قلمه:

ذات القبعة الحمراء وهي نفسها قصة التي يدعوها العرب ليلى والذئب، ومن في أوروبا لا يعرف اللحية الزرقاء، وتطل علينا من نافذة خيال الكاتب أيضا قصة الجمال النائم، وعقلة الإصبع، وسندريلا أو حذاء سندريلا، والماس والضفادع، وبود المضحك، وجلد الحمار أو الأميرة الهارب، وريكي الخصلة وفي مخزون الكاتب العديد من القصص الخرافية التي أصبحت بالنسبة لكثيريين تراث شعبي. وقد جمع بيرو هذه القصص في كتابه الشهير حكايات الإوزة الأم.

كان شارل بيرو الأكثر شعبية وشهره في عالم القصص، وقد أنتجت لقصصه أعمال عالمية منها ما كان في الأوبرا والباليه ؛ وألّف على إثرها موسيقيون عالميون مثل تشايكوفسكي في مقطوعة الجمال النائم، وكذلك أنتج العالم على قصصه المسرحيات، والمسرحيات الموسيقية، والأفلام، التي تنوعت بين الأداء التمثيلي والرسوم المتحركة .
منزل الرعب.. قصة اللغز الأكثر غموضا في ألمانيا
في أحد ليالي شهر مارس عام 1922 تعرضت عائلة مزراع ألماني لقتل الوحشي داخل حظيرة في منزلهم، في حادثة اعتبرت واحدا من أكثر الألغاز شهرة في تاريخ ألمانيا، لكونها لم تحل حتى يومنا هذا.

ورغم مرور أكثر من قرن من الزمان على الجريمة، إلا أن السلطات الألمانية لم تستطع الوصول إلى القاتل، لتصبح القضية اللغز الأكثر حيرة في ألمانيا، بحسب تقرير لصحيفة "الصن" البريطانية، السبت.

ومضت عقود طويلة قبل أن يظهر ما بدا أنه طرف خيط قد يقود إلى كشف الحقيقة، لكن سرعان ما تبدد هذا الاعتقاد.

والحديث هنا عن مكالمة هاتفية في عام 1999، تلقتها السلطات الأمنية من سيدة مسنة، ولم تؤد المكالمة إلى شيء.

وفي عام 2007، حاولت مجموعة من الطلبة الكشف عن القاتل باستخدام التكنولوجيا، لكنهم أبقوا على الاسم طي الكتمان.

وتحدثت نظريات عديدة عن مرتكبي هذه الجريمة، غير أنها لم تصل إلى إجابة قاطعة، كما أن الشرطة الألمانية لم تعتقل أحدا على خلفية الجريمة.
دلائل مخيفة
وقتل أندرياس غروبر (63 عاما)، وزوجته كازيليا (72 عاما)، وابنتهما فيكتوريا (35 عاما)، وطفلها كازيليا، وجوزيف البالغ عامين في مزرعتهم القريبة من مدينة ميونيخ، وقتلت في الجريمة خادمة أيضا.

وعثر الجيران على الجثث بعد أربعة أيام، إذ تخلف كازيليا الحفيدة عن الذهاب إلى المدرسة وتراكم الرسائل في صندوق العائلة.

وعندما بدأت الشرطة التحقيق، اتخذت القضية منحى خطيرا، عندما ظهرت دلائل تشير إلى أن القاتل كان قد اختبأ في علية المنزل قبل ارتكاب الجريمة.

ووجد أندرياس قبل الجريمة بأيام صحيفة لم يشترها بنفسها.

وأبلغ الجيران أن رأى آثار جديدة تؤدي إلى المنزل على الثلج، في وقت لم يكن هو قد غادره.
القتل بالفأس
وفي ذلك مساء 31 مارس، جرى استدراج أفراد العائلة إلى الحظيرة حيث ضربت أعناقهم بالفأس، وقتلوا الصغير جوزيف في سريره بصورة فظيعة.

ومما يزيد الرعب في القصة أن الخادمة السابقة التي كانت تعمل في المنزل استقالت، وقالت إنها شعرت أن "المنزل مسكون" إثر ما قالت إنها أصوات غريبة سمعتها، لكن الخادم لم تنجو من الموت فقد قتلت هي الأخرى.

وتعتقد السلطات الأمنية أن جرى استدراج بعض الضحايا إلى الحظيرة، حيث جرى قتلهم واحد تلو الآخر بالفأس.

وتوصل المحققون إلى أن الشابة كازيليا بقيت على قيد الحياة عدة ساعات داخل الحظيرة، حيث تعرضت للتعذيب مثل نزع شعرها من جسدها.

وقال المحققون إن القاتل قطع جميع رؤوس الضحايا، وبعد اكتشاف الجريمة جرى إرسال الرؤوس إلى عرّاف في ميونيخ فشل في الوصول إلى نتيجة تذكر، ومما زاد في الأمر غرابة هو أن هذه الأجزاء اختفت بشكل غامض.

وانتشرت شائعات عن وجود علاقة سفاح بين أندرياس وابنته فيكتوريا.

وحتى يومنا هذا، تعتبر هذه القضية واحدة من أقدم الألغاز التي لم تحل في ألمانيا، وذلك على الرغم من اتصال امرأة مسنة بالشرطة عام 1999.

وتعرض التحقيق إلى الإعاقة مع دخول الجيران إلى المنزل، بسبب دخول الجيران إليه، حيث يعتقد أن أدلة حيوية فقدت هناك.

واعتقدت الشرطة أن الجريمة سرقة تطورت إلى قتل جماعي، لكنها عثرت على مبلغ مالي كبير لم يمس.

ويتضح أن القاتل ظل لبعض الوقت إثر الجريمة، ويأكل ويطعم الماشية بكل برود.
نظريات
وبدأت نظريات تقشعر لها الأبدان في الانتشار وكان يُشتبه في أن زوج فيكتوريا، كارل ، الذي قُتل في فرنسا خلال الحرب العالمية الأولى، قد يكون القاتل.

ويبني أصحاب هذه النظرية ادعاءهم على أنه لم يتم العثور على جثته في معارك عام 1914.

,طالت الشبهات الرجل الذي اكتشف الجثث، لورينز شليتنباور، إذ كان مشتبه به أيضا بعد أن كان على علاقة مع فيكتوريا.

وكان قد خطط للزواج من فيكتوريا حتى تدخل والدها وانتهت العلاقة.

ومن بين المشتبه بهم الآخرين شقيقان أحدهما كان مزراعا، واشتبه أيضا سفاح ارتكب جرائم مماثلة في الولايات المتحدة قبل العودة إلى ألمانيا.

ولم يتم اتهام أي شخص على خلفية الجريمة.

ودُفنت جميع جثث العائلة مقطوعة الرأس، وهُدم بيت المزرعة بعد أقل من عام على عمليات القتل الوحشية.

وفي عام 1999، اتصلت امرأة مسنة بالسلطات وادعت أن مالك منزلها السابق لديه معلومات عن جرائم القتل، لكن هذا الشخص توفي.

وفي في عام 2007 ، شرعت مجموعة من الطلاب في كشف عن القاتل باستخدام التكنولوجيا الحديثة واتفقوا جميعًا على مشتبه به واحد.

لكن الجميع تعهدوا بالحفاظ على سرية اسم القاتل من أجل حماية أقاربه.