تعكس قصص روبن هود الأفكار والعادات والتقاليد التي كانت سائدة في إنجلترا في القرون الوسطى.كان المجتمع الإنجليزي آنذاك يضم فئة قليلة من الأسياد الأثرياء وفئة كبيرة من الفقراء. وثمة فئة الخارجين على القانون. وكل فئة من هذه الفئات لها قيم وعادات خاصة بها. كان روبن هود رجلا خارجاً عن القانون، كان يعيش مع أنصاره في غابات شيروود الملكية، واشتهر بشجاعته وفروسيته وبإسراعه إلى مساعدة المحتاجين ومناصرة المظلومين عندما يكونون في حال خصام مع الأسياد الذين يستخدمون السلطة بطريقة غير عادلة ولا شرعية.
لاتوجد رواية ثابتة عن روبن هود وعن أعدائه. في الكثير من قصصه عدوه اللدود شريف نوتينغهام، حيث يقوم الشريف بتجاوزات خطيرة منها الاستيلاء على الأراضي وفرض الضرائب وظلم واضطهاد الفقراء، وفي بعض الحكايات الخصم هو الأمير جون نسبه لجون ملك إنجلترا الذي كان ظالما بعكس أخيه المتسامح ريتشارد. كان روبن هود في بعض النسخ شريفا من منطقة لوكسلي حرمه رجال الكنيسة من أملاكه وأراضيه. كان روبن في رواية أخرى محاربا في الحملة الصليبية الثالثة ليكتشف بعد عودته لإنجلترا أن أراضيه سلبت من شريف نوتينغهام. وفي بعض الحكايات هو بطل من الشعب هدفه محاربة الفساد والقمع. وفي روايه أخرى عبارة عن شخص متغطرس ومتهور يقود مجموعة من المتمردين الذين يستلذون سفك الدماء. والواقع أن روبن هود قصصه تختلف في كل فترة من التاريخ. ولكن ما يثبت وجوده هو تكرار اسمه في الكثير والروايات عبر التاريخ الإنجليزي.
لم تكن أول إشارة لروبن هود حادثة تاريخية أو قصيدة شعبية تسرد أعماله البطولية ولكن كانت إشارات عن شخصه في أعمال ادبية مختلفة. فمنذ العام 1228 ظهر اسم روبن هود في العديد من المحاكم الإنجليزية علي لسان القضاة.ويرجع تاريخ أغلب هذه الإشارات الي اواخر القرن الثالث عشر.وتوجد ثمانية إشارات علي الاقل لشخصية روبن هود في العديد من الضواحي الإنجليزية من بيرك شاير جنوبا الي يورك شمالا. استخدم الاسم أيضا في عريضة قدمت للبرلمان الإنجليزي ليصف مجرما متجولا في عام 1439 من ويكفيلد (Wakefield) في يوركشاير. اشار الكاتب الإنجليزي ويليام شيكيسبير الي روبن هود في مسرحية سيدي فيرونا في اواخر القرن السادس عشر.فبعد نفي فالانتاين من ميلان وارساله بعيدا للغابات قابله مجموعة من الخارجين علي القانون وطلبوا منه ان يكون قائدهم ليصبحوا بذلك مثل عصابة روبن هود.
في برنامج ملفات محيرة، الذي بثته قناة ناشيونال جيوغرافيك، قيل أن المؤرخين بحثوا في ملفات قديمة ووجدوا عدة مراجع تشير إلى وجود روبن هود حقيقي، إذ أمضوا سنوات طويلة في التحقيق في ملفات تعود للقرون الوسطى. هناك قصص قليلة تتحدث عن بطولات روبن هود، لكن أغنيتن روائيتين شائعتين تحملان دلائل تشير إلى هويته، الأولى هي الأغنية الشعبية روبن هود والراهب وعمرها أكثر من 500 سنة، إذ نُظمت في كنسية القديسة مريم في وسط نوتينغهام.
قلعة نوتنغهام الواقعة فوق نتوء صخري بقرب غابة شيروود في منطقة نوتنغهام شاير في إنكلترا واللتين يعرفهما الكثيرون من خلال أسطورة روبن هود الفارس الذي يقاتل لنصرة الضعفاء.
موقع القلعة الحالي كان موقعا سابقا لحصن في القرن الحادي عشر لكنه دمر في فترة الحرب الأهلية البريطانية، ليتم بناء مبنى فاخر ومميز هو قلعة نوتنغهام وذلك عام 1674 م، وفي عام 1875 م تحولت القلعة إلى متحف ومعرض فني كما هو الحال اليوم.
تعتبر قلعة نوتنغهام المعلم السياحي الرئيسي في المدينة وهي تجذب السياح لرؤيتها وحضور العروض التي تقدمها وأحد أكثر العروض شعبية هو «موكب روبن هود»، وتستضيف المدينة الكثير من السياح المحليين والأجانب إذ وصل تعداد السياح الأجانب في عام 2003 إلى 247 ألف سائح.
معارض القلعة تقدم الكثير من التحف الأثرية والتاريخية المتعلقة بالمدينة وبتاريخ إنكلترا، ويمكن للزوار بعد التمتع بجولة في القلعة احتساء قهوتهم في مقهى القلعة أو شراء الهدايا من متجر التذاكر المجاور، كما توفر القلعة ساحة للعب الأطفال وجولات للكهوف المجاورة لمرافقة السياح كي لا يتوهوا أو يعرضوا أنفسهم لأي خطر بسيط.
يمكن الوصول بسهولة إلى نوتنغهام عبر محطة القطار من أي مدينة في إنكلترا وثم المشي عشر دقائق من المحطة وصولا للقلعة، وتوجد لافتات بنية اللون مخصصة لإرشاد السياح للقلعة، والفترة الأمثل للزيارة هي في أشهر الصيف حيث يكون نشاط القلعة والسياح في ذروته وتكلفة الدخول هي خمسة باوندات للشخص.
موقع القلعة الحالي كان موقعا سابقا لحصن في القرن الحادي عشر لكنه دمر في فترة الحرب الأهلية البريطانية، ليتم بناء مبنى فاخر ومميز هو قلعة نوتنغهام وذلك عام 1674 م، وفي عام 1875 م تحولت القلعة إلى متحف ومعرض فني كما هو الحال اليوم.
تعتبر قلعة نوتنغهام المعلم السياحي الرئيسي في المدينة وهي تجذب السياح لرؤيتها وحضور العروض التي تقدمها وأحد أكثر العروض شعبية هو «موكب روبن هود»، وتستضيف المدينة الكثير من السياح المحليين والأجانب إذ وصل تعداد السياح الأجانب في عام 2003 إلى 247 ألف سائح.
معارض القلعة تقدم الكثير من التحف الأثرية والتاريخية المتعلقة بالمدينة وبتاريخ إنكلترا، ويمكن للزوار بعد التمتع بجولة في القلعة احتساء قهوتهم في مقهى القلعة أو شراء الهدايا من متجر التذاكر المجاور، كما توفر القلعة ساحة للعب الأطفال وجولات للكهوف المجاورة لمرافقة السياح كي لا يتوهوا أو يعرضوا أنفسهم لأي خطر بسيط.
يمكن الوصول بسهولة إلى نوتنغهام عبر محطة القطار من أي مدينة في إنكلترا وثم المشي عشر دقائق من المحطة وصولا للقلعة، وتوجد لافتات بنية اللون مخصصة لإرشاد السياح للقلعة، والفترة الأمثل للزيارة هي في أشهر الصيف حيث يكون نشاط القلعة والسياح في ذروته وتكلفة الدخول هي خمسة باوندات للشخص.
يقول أحدهم عن أبيه :
كان أبي إذا دخل غرفتي , و وجد المصباح مضاءً
وأنا خارجها قال لي : لم لا تطفئه ولم كل هذا الهدر في الكهرباء ؟؟؟
إذا دخل الخلاء ووجد الصنبور يقطر ماءً قال بعلو صوته لم لا تُحكم غلقه قبل خروجك ولم كل هذا الهدر في المياه؟؟؟
دائما ما ينتقدني ويتهمني بالسلبية !!!
يعاتب على الصغيرة والكبيرة !!!
حتى وهو على فراش المرض !!!
إلى أن جاء يوم وجدت وظيفة .
اليوم الذي طالما انتظرته.
اليوم سأجري المقابلة الشخصية الأولى في حياتي للحصول على وظيفة مرموقة في إحدى الشركات الكبرى.
وإن تم قبولي فسأترك هذا البيت إلى غير رجعة وسأرتاح من أبي وتوبيخه الدائم لي.
استيقظت في الصباح الباكر ولبست أجمل الثياب وتعطرت وهممت بالخروج فإذا بيدٍ تربّت على كتفي عند الباب.
التفت فوجدت أبي مبتسمًا رغم ذبول عينيه وظهور أعراض المرض جلية على وجهه....
وناولني بعض النقود وقال لي أريدك أن تكون إيجابيا واثقا من نفسك ولا تهتز أمام أي سؤال.
تقبلت النصيحة على مضض وابتسمت وأنا أتأفّف من داخلي، حتى في هذه اللحظات لا يكف عن النصائح وكأنه يتعمد تعكير مزاجي في أسعد لحظات حياتي.
خرجت من البيت مسرعًا واستأجرت سيارة أجرة وتوجهت إلى الشركة.
وما أن وصلت ودخلت من بوابة الشركة حتى تعجبت كل العجب !!!
فلم يكن هناك حراس عند الباب ولا موظف استقبال سوى لوحات إرشادية تقود إلى مكان المقابلة.
وبمجرد أن دخلت من الباب لاحظت أن مقبض الباب قد خرج من مكانه وأصبح عرضة للكسر إن اصطدم به أحد.
فتذكرت نصيحة أبي لي عند خروجي من المنزل بأن أكون إيجابيا، فقمت على الفور برد مقبض الباب إلى مكانه وأحكمته جيدا.
ثم تتبعت اللوحات الإرشادية ومررت بحديقة الشركة فوجدت الممرات غارقة بالمياه التي كانت تطفو من أحد الأحواض الذي امتلأ بالماء الى آخره. وقد بدا أن البستاني قد انشغل عنه. فتذكرت تعنيف أبي لي على هدر المياه فقمت بسحب خرطوم المياه من الحوض الممتلئ ووضعته في حوض آخر مع تقليل ضخ الصنبور حتى لا يمتلئ بسرعة إلى حين عودة البستاني.
ثم دخلت مبنى الشركة متتبعا اللوحات وخلال صعودي على الدرج لاحظت الكم الهائل من مصابيح الإنارة المضاءة ونحن في وضح النهار فقمت لا إراديا بإطفائها خوفا من صراخ أبي الذي كان يصدح في أذني أينما ذهبت.
إلى أن وصلت إلى الدور العلوي ففوجئت بالعدد الكبير من المتقدمين لهذه الوظيفة .
قمت بتسجيل اسمي في قائمة المتقدمين وجلست انتظر دوري وأنا أتمعن في وجوه الحاضرين وملابسهم لدرجة جعلتني أشعر بالدونية من ملابسي وهيئتي أمام ما رأيته. والبعض يتباهى بشهاداته الحاصل عليها من الجامعات الأمريكية.
ثم لاحظت أن كل من يدخل المقابلة لا يلبث إلا أن يخرج في أقل من دقيقة.
فقلت في نفسي إن كان هؤلاء بأناقتهم وشهاداتهم قد رُفضوا فهل سأقبل أنا ؟؟!!
فهممت بالانسحاب والخروج من هذه المنافسة الخاسرة بكرامتي قبل أن يقال لي نعتذر منك.
وبالفعل انتفضت من مكاني وهممت بالخروج فإذا بالموظف ينادي على اسمي للدخول.
فقلت لا مناص سأدخل وأمري إلى الله.
دخلت غرفة المقابلة وجلست على الكرسي في مقابل ثلاثة أشخاص نظروا إليّ وابتسموا ابتسامة عريضة ثم قال أحدهم متى تحب أن تتسلّم الوظيفة ؟؟؟!!!
فذهلت لوهلة وظننت أنهم يسخرون مني أو أنه أحد أسئلة المقابلة ووراء هذا السؤال ما وراءه.
فتذكرت نصيحة أبي لي عند خروجي من المنزل بألا أهتز وأن أكون واثقا من نفسي.
فأجبتهم بكل ثقة: بعد أن أجتاز الاختبار بنجاح إن شاء الله.
فقال آخر لقد نجحت في الامتحان وانتهى الأمر.
فقلت ولكن أحدا منكم لم يسألني سؤالا واحدا !!!
فقال الثالث نحن ندرك جيدا أنه من خلال طرح الأسئلة فقط لن نستطيع تقييم مهارات أي من المتقدمين.
ولذا قررنا أن يكون تقييمنا للشخص عمليا ...
فصممنا مجموعة اختبارات عملية تكشف لنا سلوك المتقدم ومدى الإيجابية التي يتمتع بها ومدى حرصه على مقدرات الشركة، فكنت أنت الشخص الوحيد الذي سعى لإصلاح كل عيب تعمدنا وضعه في طريق كل متقدم، وقد تم توثيق ذلك من خلال كاميرات مراقبة وضعت في كل أروقة الشركة.
يقول صاحبي ...
حينها فقط اختفت كل الوجوه أمام عيني ونسيت الوظيفة والمقابلة وكل شيء...
ولم أعد أرى إلا صورة_أبي !!!
ذلك الباب الكبير الذي ظاهره القسوة ولكن باطنه الرحمة والمودة والحب والحنان والطمأنينة.
شعرت برغبة جامحة في العودة إلى البيت والانكفاء لتقبيل يديه وقدميه.
عند باب الدار رايت اقاربي و الجيران مجتمعين۔ينظرون الي نظرات ياس و عطف۔۔فهمت كل شيىء۔۔وصلت متاخرا۔۔فات الاوان۔۔۔
اشتقت إلى سماع صوته و نغمة صراخه تطرب أذني.
لماذا لم أر أبي من قبل؟؟؟
كان أبي إذا دخل غرفتي , و وجد المصباح مضاءً
وأنا خارجها قال لي : لم لا تطفئه ولم كل هذا الهدر في الكهرباء ؟؟؟
إذا دخل الخلاء ووجد الصنبور يقطر ماءً قال بعلو صوته لم لا تُحكم غلقه قبل خروجك ولم كل هذا الهدر في المياه؟؟؟
دائما ما ينتقدني ويتهمني بالسلبية !!!
يعاتب على الصغيرة والكبيرة !!!
حتى وهو على فراش المرض !!!
إلى أن جاء يوم وجدت وظيفة .
اليوم الذي طالما انتظرته.
اليوم سأجري المقابلة الشخصية الأولى في حياتي للحصول على وظيفة مرموقة في إحدى الشركات الكبرى.
وإن تم قبولي فسأترك هذا البيت إلى غير رجعة وسأرتاح من أبي وتوبيخه الدائم لي.
استيقظت في الصباح الباكر ولبست أجمل الثياب وتعطرت وهممت بالخروج فإذا بيدٍ تربّت على كتفي عند الباب.
التفت فوجدت أبي مبتسمًا رغم ذبول عينيه وظهور أعراض المرض جلية على وجهه....
وناولني بعض النقود وقال لي أريدك أن تكون إيجابيا واثقا من نفسك ولا تهتز أمام أي سؤال.
تقبلت النصيحة على مضض وابتسمت وأنا أتأفّف من داخلي، حتى في هذه اللحظات لا يكف عن النصائح وكأنه يتعمد تعكير مزاجي في أسعد لحظات حياتي.
خرجت من البيت مسرعًا واستأجرت سيارة أجرة وتوجهت إلى الشركة.
وما أن وصلت ودخلت من بوابة الشركة حتى تعجبت كل العجب !!!
فلم يكن هناك حراس عند الباب ولا موظف استقبال سوى لوحات إرشادية تقود إلى مكان المقابلة.
وبمجرد أن دخلت من الباب لاحظت أن مقبض الباب قد خرج من مكانه وأصبح عرضة للكسر إن اصطدم به أحد.
فتذكرت نصيحة أبي لي عند خروجي من المنزل بأن أكون إيجابيا، فقمت على الفور برد مقبض الباب إلى مكانه وأحكمته جيدا.
ثم تتبعت اللوحات الإرشادية ومررت بحديقة الشركة فوجدت الممرات غارقة بالمياه التي كانت تطفو من أحد الأحواض الذي امتلأ بالماء الى آخره. وقد بدا أن البستاني قد انشغل عنه. فتذكرت تعنيف أبي لي على هدر المياه فقمت بسحب خرطوم المياه من الحوض الممتلئ ووضعته في حوض آخر مع تقليل ضخ الصنبور حتى لا يمتلئ بسرعة إلى حين عودة البستاني.
ثم دخلت مبنى الشركة متتبعا اللوحات وخلال صعودي على الدرج لاحظت الكم الهائل من مصابيح الإنارة المضاءة ونحن في وضح النهار فقمت لا إراديا بإطفائها خوفا من صراخ أبي الذي كان يصدح في أذني أينما ذهبت.
إلى أن وصلت إلى الدور العلوي ففوجئت بالعدد الكبير من المتقدمين لهذه الوظيفة .
قمت بتسجيل اسمي في قائمة المتقدمين وجلست انتظر دوري وأنا أتمعن في وجوه الحاضرين وملابسهم لدرجة جعلتني أشعر بالدونية من ملابسي وهيئتي أمام ما رأيته. والبعض يتباهى بشهاداته الحاصل عليها من الجامعات الأمريكية.
ثم لاحظت أن كل من يدخل المقابلة لا يلبث إلا أن يخرج في أقل من دقيقة.
فقلت في نفسي إن كان هؤلاء بأناقتهم وشهاداتهم قد رُفضوا فهل سأقبل أنا ؟؟!!
فهممت بالانسحاب والخروج من هذه المنافسة الخاسرة بكرامتي قبل أن يقال لي نعتذر منك.
وبالفعل انتفضت من مكاني وهممت بالخروج فإذا بالموظف ينادي على اسمي للدخول.
فقلت لا مناص سأدخل وأمري إلى الله.
دخلت غرفة المقابلة وجلست على الكرسي في مقابل ثلاثة أشخاص نظروا إليّ وابتسموا ابتسامة عريضة ثم قال أحدهم متى تحب أن تتسلّم الوظيفة ؟؟؟!!!
فذهلت لوهلة وظننت أنهم يسخرون مني أو أنه أحد أسئلة المقابلة ووراء هذا السؤال ما وراءه.
فتذكرت نصيحة أبي لي عند خروجي من المنزل بألا أهتز وأن أكون واثقا من نفسي.
فأجبتهم بكل ثقة: بعد أن أجتاز الاختبار بنجاح إن شاء الله.
فقال آخر لقد نجحت في الامتحان وانتهى الأمر.
فقلت ولكن أحدا منكم لم يسألني سؤالا واحدا !!!
فقال الثالث نحن ندرك جيدا أنه من خلال طرح الأسئلة فقط لن نستطيع تقييم مهارات أي من المتقدمين.
ولذا قررنا أن يكون تقييمنا للشخص عمليا ...
فصممنا مجموعة اختبارات عملية تكشف لنا سلوك المتقدم ومدى الإيجابية التي يتمتع بها ومدى حرصه على مقدرات الشركة، فكنت أنت الشخص الوحيد الذي سعى لإصلاح كل عيب تعمدنا وضعه في طريق كل متقدم، وقد تم توثيق ذلك من خلال كاميرات مراقبة وضعت في كل أروقة الشركة.
يقول صاحبي ...
حينها فقط اختفت كل الوجوه أمام عيني ونسيت الوظيفة والمقابلة وكل شيء...
ولم أعد أرى إلا صورة_أبي !!!
ذلك الباب الكبير الذي ظاهره القسوة ولكن باطنه الرحمة والمودة والحب والحنان والطمأنينة.
شعرت برغبة جامحة في العودة إلى البيت والانكفاء لتقبيل يديه وقدميه.
عند باب الدار رايت اقاربي و الجيران مجتمعين۔ينظرون الي نظرات ياس و عطف۔۔فهمت كل شيىء۔۔وصلت متاخرا۔۔فات الاوان۔۔۔
اشتقت إلى سماع صوته و نغمة صراخه تطرب أذني.
لماذا لم أر أبي من قبل؟؟؟
كيف عميت عيناي عنه ؟؟؟
عن العطاء بلا مقابل ...
عن الحنان بلا حدود ...
عن الإجابة بلا سؤال ...
عن النصيحة بلا استشارة ...
رحيلك مُرٌّ يا أبي
كنت أنت البارَّ بنا ولم تنل البر منا كما يجب أن يكون.
غبت يا أبي وغاب عني العقل الرشيد والركن الشديد، والسند المتين، والناصح الأمين.
لم يمت أبي ولن يموت ...
بل سيظل حيا في صلاتي، في دعائي، في ركوعي، في سجودي، في صدقتي، في حجي، في عمرتي، وفي كل عمل أتقرب به إلى الله أسأله أن يغفر لأبي ويتغمده بواسع رحمته.
لم يمت أبي ...
وإن مات فهو باقٍ في نفسي إلى أن ألحق به في جنات الخُلود ...
عن العطاء بلا مقابل ...
عن الحنان بلا حدود ...
عن الإجابة بلا سؤال ...
عن النصيحة بلا استشارة ...
رحيلك مُرٌّ يا أبي
كنت أنت البارَّ بنا ولم تنل البر منا كما يجب أن يكون.
غبت يا أبي وغاب عني العقل الرشيد والركن الشديد، والسند المتين، والناصح الأمين.
لم يمت أبي ولن يموت ...
بل سيظل حيا في صلاتي، في دعائي، في ركوعي، في سجودي، في صدقتي، في حجي، في عمرتي، وفي كل عمل أتقرب به إلى الله أسأله أن يغفر لأبي ويتغمده بواسع رحمته.
لم يمت أبي ...
وإن مات فهو باقٍ في نفسي إلى أن ألحق به في جنات الخُلود ...
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
ذات القبعة الحمراء أو ليلى والذئب (بالفرنسية: Le Petit Chaperon rouge)، (بالإنجليزية: Little Red Riding Hood)، حكاية خرافية شهيرة عن فتاة تلتقي مع ذئب، وقد تغيرت القصة إلى حد كبير عبر تاريخها وخضعت للعديد من التعديلات الحديثة والقراءات. ونشرت أول مرة من قبل شارل بيرو بفرنسا سنة 1698.
وتحكي عن طفلة لُقِبت بـ"ذات الرداء الأحمر"، أو ما يعرف عنها في بعض النسخ "ذات القبعة الحمراء"، لفتاة قد عبرت الغابات لتوصل طعاماً أعدته أمها خصيصاً لجدتها المتعبة، حذرتها والدتها أن تمشي فقط في الطريق المؤدية لبيت جدتها، وكما أنها حذرتها من أن تتحدث لأي أحدٍ غريب. في الطريق المؤدية لمنزل الجدة يوجد هناك ذئب كبير وشرير، أراد أن يأكل الفتاة وما في سلتها، هو راقب تحركات ذات الرداء الأحمر بصمت وهدوء من خلف أشجار الغابة لكي لا تراه، خرج بعد وقت قصير ليحييها ويلعب معها قليلاً ويمرحان، وبعدها سألها عن المكان الذي ستذهب إليه. وببراءة هي أخبرته إلى أين هي ذاهبة، وبأن جدتها متعبة جداً وطريحة الفراش، أخبرها الذئب أن تجمع بعضاً من أزهار الغابة الجميلة لتعطيها لجدتها عندما تصل، انشغلت ذات الرداء الأحمر بجمع الأزهار بينما الذئب توجه نحو منزل الجدة بسرعة. اكل الذئب الجدة وطبخ لحمها ووضعه على المائدة وارتدى مثل ملابسها وبعدها أراح جسده على سريرها ليتغطى ويمثل المرض، لتدخل بعدها ذات الرداء الأحمر لتحيي جدتها (الذئب) وتأكل من الطعام الموجود على المائدة (لحم جدتها) وتجلس بجانب السرير وتنظر لجدتها وتقول:
“يا لعمق وضخامة صوتكِ!“ (لأحييك بطريقة أفضل)
“يا إلهي، يا لكبر عينيك؟“ (لأنظر إليك بطريقة أفضل)
“ويا لكبر يديك!“ (لأعانقكِ بشكلٍ أفضل)
“ويا لكبر فمكِ؟“ (لآكلك بشكلٍ أفضل!)
بعدها قفز الذئب ليأكل ذات الرداء الأحمر وينام بعدها في سرير جدتها بهدوء.
“يا لعمق وضخامة صوتكِ!“ (لأحييك بطريقة أفضل)
“يا إلهي، يا لكبر عينيك؟“ (لأنظر إليك بطريقة أفضل)
“ويا لكبر يديك!“ (لأعانقكِ بشكلٍ أفضل)
“ويا لكبر فمكِ؟“ (لآكلك بشكلٍ أفضل!)
بعدها قفز الذئب ليأكل ذات الرداء الأحمر وينام بعدها في سرير جدتها بهدوء.
شارل برولت كما يسميه بعضا من الكتاب العرب، والاسم الأصوب هو شارل بيرو Charles Perrault؛ ولد في باريس 12 يناير 1628 وتوفي في 16 مايو 1703 كان الكاتب والشاعر الفرنسي الذي وضع الحجر الأساس لنوع حديث في الكتابة الأدبية وسماه بـ حكاية خرافية. وأشهر ما كتب قصة ذات القبعة الحمراء وهي نفسها القصة التي يدعوها العرب بـ ليلى والذئب، وقد تم تعديل القصة على يد الكتبة إلى أن وصلتنا كما هي اليوم.
ولد شارل بيرو من عائلة فرنسية برجوازية تنتمي إلى طبقة الأغنياء، وكان الابن الأصغر في عائلته المتكونة من سبع أبناء، جان الابن البكر كان محامي مثل أباه ومات في تاريخ 1669 وأخاه الثاني بيير كان مستقبل عام في الاقتصاد ومات في سنة 1680 وأخاه كلود كان طبيباً ومات بتاريخ 1680 بينما أخاه نيكولا كان يهوى الرياضات ومات بتاريخ 1668 ، أما ماري البنت الوحيدة في العائلة فتموت صغيرة وهي في السن 13 ، كان لشارل أيضا شقيق توأم لكنه مات في سن الرضاعة وعمره 6 أشهر. في تاريخ 13 يناير 1626 تم تعميد شارل شأنه شأن كل العائلات المسيحية في وقته، وكان ذلك في كنيسة سانت تي تيان الواقعة بباريس .
استطاع الكاتب الفرنسي الشهير ؛ شارل بيرو المولود في عام 1628 م والمتوفى عام 1703 م الوصول لقلوب أكثر من عشرات بلايين من البشر منذ نحو أربعمائة سنة، إثر وضعه لمجموعة حكائية كتبها من أجل المساعدة في تربية الأبناء لكي تخدم أهدافا سامية كان يرى من الضرورة طرحها لأطفال المجتمع الفرنسي الذي كان يعيش بين ظهراينهم.
كان بيرو من أبرز أعضاء الأكاديمية الفرنسية في عصره، وهو من أدخل ثمرة جوز الهند لفرنسا لأول مرة عام 1674 وذلك أمام أعضاء أكاديمية العلوم.
عرف أن شارل كان أدبياً براقاً يهوى الكتابة كما أنه كان ميّالاً للفلسفة، يترك دراسته إثر شجاره مع أحد أستاذته وكان معه زميل أيضاً، ومنذ ذلك الحين يقرران عدم العودة إلى مقاعد الدراسة من جديد فيتوجه إذا لقراءة الكتاب المقدس ويتمعن في قراءة تاريخ فرنسا وبعض الكتب والمختطفات التي تفيده كثيراً كدراسة مجانية تنمي ثقافته وتعوضه غيابه عن الدراسة ونتيجة كل المزيج الذي استعمله في دراسته يتمكن من إنشاء كتبه مثل كتاب له يدعى الكتاب السادس من إينييد وكتاب أسوار طروادة.
استطاع الكاتب الفرنسي الشهير ؛ شارل بيرو المولود في عام 1628 م والمتوفى عام 1703 م الوصول لقلوب أكثر من عشرات بلايين من البشر منذ نحو أربعمائة سنة، إثر وضعه لمجموعة حكائية كتبها من أجل المساعدة في تربية الأبناء لكي تخدم أهدافا سامية كان يرى من الضرورة طرحها لأطفال المجتمع الفرنسي الذي كان يعيش بين ظهراينهم.
كان بيرو من أبرز أعضاء الأكاديمية الفرنسية في عصره، وهو من أدخل ثمرة جوز الهند لفرنسا لأول مرة عام 1674 وذلك أمام أعضاء أكاديمية العلوم.
عرف أن شارل كان أدبياً براقاً يهوى الكتابة كما أنه كان ميّالاً للفلسفة، يترك دراسته إثر شجاره مع أحد أستاذته وكان معه زميل أيضاً، ومنذ ذلك الحين يقرران عدم العودة إلى مقاعد الدراسة من جديد فيتوجه إذا لقراءة الكتاب المقدس ويتمعن في قراءة تاريخ فرنسا وبعض الكتب والمختطفات التي تفيده كثيراً كدراسة مجانية تنمي ثقافته وتعوضه غيابه عن الدراسة ونتيجة كل المزيج الذي استعمله في دراسته يتمكن من إنشاء كتبه مثل كتاب له يدعى الكتاب السادس من إينييد وكتاب أسوار طروادة.