أوّل ممهّدٍ للحرب العظمى هو الجبّار الأصغر كرونوس، حيث انتزع كرونوس والده أورانوس (السماء) من الحكم الظالم بمساعدة أمه غايا (الأرض).
أُوقِدَتْ عدائية غايا بعد أن رمى أورانوس أطفالها الهيكاتونخيريس والسايكلوب في سجن تارتاروس. فصنعت غايا منجلاً كبيراً واجتمعت بكرونوس وأشقّائه لتقنعهم بخصيِ والدهم أورانوس بالمنجل. وكان كرونوس الوحيدَ بين أشقّائه ليتطوّع، فأعطته غايا المنجل ليصبح كرونوس كالكمين لوالده.
فلما التقى أورانوس بغايا، هاجم كرونوس أورانوس ليخصيه ويرمي أعضاءه التناسلية في البحر؛ فأصبح بذلك كرونوس ملك الجبابرة. تنبّأ أورانوس بأنّ أحد أطفال كرونوس سينقلب عليه، كما انقلب كرونوس على والده. وُلِدَ من دم أورانوس المنصب على الأرض كلٌّ من العمالقة وأيرينيس وميلياي، ومن منيّ أو دم عضوه التناسليّ المقطوع وُلِدَت أفروديت في البحر بارزةً منه.
تربّعَ كرونوس على العرش بعد أن أُزيلَ منه والده أورانوس على يده. ليؤمّن كرونوس على سلطته، سارع بسجن أشقائه الهيكاتونخيريس والسايكلوب في تارتاروس هو الآخر بعد والده.
أصبح كرونوس خائفاً ومتردّداً بأن يوضع حدٌ لسلطته على يد أحد أولاده، فتحوّل إلى ما كان عليه والده من مجرم، ليقوم بابتلاع كل طفل يولد له من زوجته وأخته ريا. فطفح كيل ريا لتقوم بإخفاء طفلها الأصغر زيوس وخدعت كرونوس بأن تعطيه بدل طفلها حجارةً ملفوفة بقماش، فابتلعها بلا تشكيك.
أخفت ريا طفلها زيوس في كهفٍ في جزيرة كريت، لتقوم أمالثيا بتربيته. لمّا بلغ زيوس أشدّه، قام بالتنكّر على هيئة ساقي خمر كرونوس. فعندما أصبح زيوس خادماً لكرونوس، أعطت ميتيس زيوس مزيجاً من خردلٍ وخمرٍ يجبر كرونوس على تقيؤِ أولاده الذين ابتلعهم إذا ما شربه. فبعد تحرير زيوس أشقاءه، حرّض الأول أشقاءه على إشعال ثورةٍ ضد الجبابرة.
أُوقِدَتْ عدائية غايا بعد أن رمى أورانوس أطفالها الهيكاتونخيريس والسايكلوب في سجن تارتاروس. فصنعت غايا منجلاً كبيراً واجتمعت بكرونوس وأشقّائه لتقنعهم بخصيِ والدهم أورانوس بالمنجل. وكان كرونوس الوحيدَ بين أشقّائه ليتطوّع، فأعطته غايا المنجل ليصبح كرونوس كالكمين لوالده.
فلما التقى أورانوس بغايا، هاجم كرونوس أورانوس ليخصيه ويرمي أعضاءه التناسلية في البحر؛ فأصبح بذلك كرونوس ملك الجبابرة. تنبّأ أورانوس بأنّ أحد أطفال كرونوس سينقلب عليه، كما انقلب كرونوس على والده. وُلِدَ من دم أورانوس المنصب على الأرض كلٌّ من العمالقة وأيرينيس وميلياي، ومن منيّ أو دم عضوه التناسليّ المقطوع وُلِدَت أفروديت في البحر بارزةً منه.
تربّعَ كرونوس على العرش بعد أن أُزيلَ منه والده أورانوس على يده. ليؤمّن كرونوس على سلطته، سارع بسجن أشقائه الهيكاتونخيريس والسايكلوب في تارتاروس هو الآخر بعد والده.
أصبح كرونوس خائفاً ومتردّداً بأن يوضع حدٌ لسلطته على يد أحد أولاده، فتحوّل إلى ما كان عليه والده من مجرم، ليقوم بابتلاع كل طفل يولد له من زوجته وأخته ريا. فطفح كيل ريا لتقوم بإخفاء طفلها الأصغر زيوس وخدعت كرونوس بأن تعطيه بدل طفلها حجارةً ملفوفة بقماش، فابتلعها بلا تشكيك.
أخفت ريا طفلها زيوس في كهفٍ في جزيرة كريت، لتقوم أمالثيا بتربيته. لمّا بلغ زيوس أشدّه، قام بالتنكّر على هيئة ساقي خمر كرونوس. فعندما أصبح زيوس خادماً لكرونوس، أعطت ميتيس زيوس مزيجاً من خردلٍ وخمرٍ يجبر كرونوس على تقيؤِ أولاده الذين ابتلعهم إذا ما شربه. فبعد تحرير زيوس أشقاءه، حرّض الأول أشقاءه على إشعال ثورةٍ ضد الجبابرة.
شنّ زيوس حرباً على والده كرونوس بالتعاون مع أشقائه المتقيَّئين وأخواته، وهم: هيستيا وديميتر وهيرا وهاديس وبوسيدون. حرّر زيوس الهيكاتونخيريس والسايكلوب من تارتاروس (حيث سجنهم كرونوس) ليصبحوا عوناً له. فكان لكل منهما دورٌ في الحرب، برشق الهيكاتونخيريس أحجاراً ضخمة جداً على الجبابرة، وصاغ السايكلوب الرعد والبرق لزيوس. أما من الجهة الأخرى، فتعاون كرونوس مع الجبابرة الآخرين باستثناء تيميس وولدها بروميثيوس، والّذَين تعاونا مع زيوس (تنبيه، عند هسيود، فإنّ كليميني هي أمّ بروميوثيوس). كان لأطلس كقائدٍ دور بارز في الحرب بإصطفافه مع كرونوس. دامت الحربُ عشر سنوات، حتى انتصر زيوس والأولمبيين الآخرين، فسُجِنَ الجبابرة في تارتاروس، وعُيِّنَ الهيكاتونخيريس حراساً على السجن. وعُوقِبَ أطلس بأن يحمل السماء طيلة حياته. وفي بعض الآثار، ذُكِرَ أنّ زيوس لما أمّنَ على قواه وسلطته، تراجع عن قراره ليحرّرَ الجبابرة.
بعد الانتصار الكبير الذي حققته الآلهة، تقاسم الأشقّاء الثلاثة العالم فيما بينهم: فحكم زيوس السماء والهواء وعُرِفَ آنذاك بالزعيم الأكبر. وحكم بوسايدون البحار والمحيطات، وحكم هاديس العالم السفليّ، وهو عالم الأموات. أمّا باقي الآلهة، فَوُزِّعَت عليهم القوى وفقاً لطبيعتهم ونزَعَاتهم. وتركت الأرض مشترَكةً ليفعل فيها الآلهة ما يشاؤون، حتى وإن يقابل أحدهم الآخر، عدا الأشقاء الثلاثة (زيوس وبوسايدون وهاديس)، فهم ذوو الهيمنة الكبرى.
بعد الانتصار الكبير الذي حققته الآلهة، تقاسم الأشقّاء الثلاثة العالم فيما بينهم: فحكم زيوس السماء والهواء وعُرِفَ آنذاك بالزعيم الأكبر. وحكم بوسايدون البحار والمحيطات، وحكم هاديس العالم السفليّ، وهو عالم الأموات. أمّا باقي الآلهة، فَوُزِّعَت عليهم القوى وفقاً لطبيعتهم ونزَعَاتهم. وتركت الأرض مشترَكةً ليفعل فيها الآلهة ما يشاؤون، حتى وإن يقابل أحدهم الآخر، عدا الأشقاء الثلاثة (زيوس وبوسايدون وهاديس)، فهم ذوو الهيمنة الكبرى.
مصاص الدماء أو النزَّافة هو شخصية أسطورية، ذكرت في التراث الشعبي الفلكلوري، وتتغذى على جوهر الحياة (عادة يكون على هيئة الدم) من المخلوقات الحية. وفي الحكايات الشعبية، يزور غالباً مصاصو الدماء الخالدين أحبائهم ويسببون لهم الأذى الجسدي والنفسي وقد يصل الأمر إلى قتلهم، حيث كانوا يقطنون عندما كانوا على قيد الحياة (قبل أن يتحولوا لمصاصي دماء).
وكانوا يرتدون الأكفان، وكثيراً ما يتم وصفهم بأنهم متضخمين، أو مظهرهم يميل إلى الحمرة، التي تختلف بشكل ملحوظ عن مصاص الدماء اليوم، والذي يتلخص شكله في الهزيل، والشاحب، الذي يرجع تاريخه إلى أوائل القرن التاسع عشر. وعلى الرغم من تسجيلها في عدة ثقافات، وحضارات في أنحاء مختلفة من العالم، التي تتواجد بشكل ما لشخصيات مُشابهة لمصاصي الدماء قديمة، ربما تعود إلى عصور ما قبل التاريخ.
لم يشع مصطلح مصاص دماء إلا في أوائل القرن الثامن عشر، بعد تدفق خرافات عن مصاصي الدماء في أوروبا الغربية من المناطق التي تكررت فيها أساطير عن مصاصي الدماء، مثل البلقان، وأوروبا الشرقية، على الرغم من المتغيرات المحلية، والمعروفة أيضاً بأسماء مختلفة، مثل vrykolakas في اليونان، وstrigoi في رومانيا. وقد أدت هذه الزيادة في مستوى الخرافات عن مصاصي الدماء في أوروبا إلى ما يطلق عليه الهستيريا (خوف هستيري)الجماعية، وفي بعض الأحيان أدت إلى موت الكثيرين، الذين خاطروا بالواقع، وتم إتهام بعض الناس بأنهم مصاصو دماء.
وفي العصر الحديث، على الرغم من اعتبار مصاصي الدماء بوجه عام مجرد كيان وهمي، لا يزال الاعتقاد بوجود مخلوقات مصاصة للدماء مماثلة فعلى سبيل المثال تشوباكابرا لا تزال قائمة في بعض الثقافات. ويعزى الاعتقاد الفولكلوري في وقت مبكر عن مصاصي الدماء إلى الجهل في عملية تحلل الجسم بعد الوفاة، وكيفية محاولة الناس في المجتمعات ما قبل الصناعية لترشيد ذلك، وقد قاموا بابتكار شخصية مصاص الدماء؛ لشرح أسرار الموت. وارتبطت البرفيريا أيضاً بالأساطير عن مص الدماء في عام 1985م، وحصلت على الكثير من الظهور الإعلامي، ولكن منذ ذلك الحين فقدت مصداقيتها إلى حد كبير.
وقد تمت ولادة شخصية مصاص الدماء، الساحرة للجماهير (الكاريزمية)، ومتطورة في الخيال الحديث في عام 1819 م مع نشر قصة مصاص الدماء لمؤلفها جون بوليدوري.وكانت القصة ناجحة إلى أقصى حد، ويمكن القول إن ذلك العمل لمصاصي الدماء كان الأكثر تأثيراً في أوائل القرن التاسع عشر. ومع ذلك، فإن رواية دراكولا (1897م) لمؤلفها برام ستوكر لا يزال يتذكرها الناس باعتبارها رواية مثالية عن مصاصي الدماء، وقد قدمت الأساس لأسطورة مصاص الدماء الحديثة. وقد ولد من رحم نجاح هذا الكتاب مصاص الدماء من نوع فريد، وما زال يتمتع بشعبية هائلة في القرن الحادي والعشرين مقدمة كتب، وأفلام، وبرامج تلفزيونية. وأصبح مصاص الدماء منذ ذلك الحين شخصية مهيمنة في أفلام الرعب.
ويتغذى مصاصو الدماء على الدماء، وهناك أنواع من الدماء منها الدماء النقية، وهي عبارة عن مصاص دماء أبواه مصاصين للدماء، أودماء غير نقية، وتكون من إنسان، أو من مصاص دماء أحد أبواه مصاص دماء، أو يكن قد عض من قبل مصاص دماء، وهذه المعلومات مشتقة من الحكايات التراثية، والشعبية.
لم يشع مصطلح مصاص دماء إلا في أوائل القرن الثامن عشر، بعد تدفق خرافات عن مصاصي الدماء في أوروبا الغربية من المناطق التي تكررت فيها أساطير عن مصاصي الدماء، مثل البلقان، وأوروبا الشرقية، على الرغم من المتغيرات المحلية، والمعروفة أيضاً بأسماء مختلفة، مثل vrykolakas في اليونان، وstrigoi في رومانيا. وقد أدت هذه الزيادة في مستوى الخرافات عن مصاصي الدماء في أوروبا إلى ما يطلق عليه الهستيريا (خوف هستيري)الجماعية، وفي بعض الأحيان أدت إلى موت الكثيرين، الذين خاطروا بالواقع، وتم إتهام بعض الناس بأنهم مصاصو دماء.
وفي العصر الحديث، على الرغم من اعتبار مصاصي الدماء بوجه عام مجرد كيان وهمي، لا يزال الاعتقاد بوجود مخلوقات مصاصة للدماء مماثلة فعلى سبيل المثال تشوباكابرا لا تزال قائمة في بعض الثقافات. ويعزى الاعتقاد الفولكلوري في وقت مبكر عن مصاصي الدماء إلى الجهل في عملية تحلل الجسم بعد الوفاة، وكيفية محاولة الناس في المجتمعات ما قبل الصناعية لترشيد ذلك، وقد قاموا بابتكار شخصية مصاص الدماء؛ لشرح أسرار الموت. وارتبطت البرفيريا أيضاً بالأساطير عن مص الدماء في عام 1985م، وحصلت على الكثير من الظهور الإعلامي، ولكن منذ ذلك الحين فقدت مصداقيتها إلى حد كبير.
وقد تمت ولادة شخصية مصاص الدماء، الساحرة للجماهير (الكاريزمية)، ومتطورة في الخيال الحديث في عام 1819 م مع نشر قصة مصاص الدماء لمؤلفها جون بوليدوري.وكانت القصة ناجحة إلى أقصى حد، ويمكن القول إن ذلك العمل لمصاصي الدماء كان الأكثر تأثيراً في أوائل القرن التاسع عشر. ومع ذلك، فإن رواية دراكولا (1897م) لمؤلفها برام ستوكر لا يزال يتذكرها الناس باعتبارها رواية مثالية عن مصاصي الدماء، وقد قدمت الأساس لأسطورة مصاص الدماء الحديثة. وقد ولد من رحم نجاح هذا الكتاب مصاص الدماء من نوع فريد، وما زال يتمتع بشعبية هائلة في القرن الحادي والعشرين مقدمة كتب، وأفلام، وبرامج تلفزيونية. وأصبح مصاص الدماء منذ ذلك الحين شخصية مهيمنة في أفلام الرعب.
ويتغذى مصاصو الدماء على الدماء، وهناك أنواع من الدماء منها الدماء النقية، وهي عبارة عن مصاص دماء أبواه مصاصين للدماء، أودماء غير نقية، وتكون من إنسان، أو من مصاص دماء أحد أبواه مصاص دماء، أو يكن قد عض من قبل مصاص دماء، وهذه المعلومات مشتقة من الحكايات التراثية، والشعبية.
قد ظهرت فكرة مصاص الدماء منذ آلاف السنين. وتمتلك الثقافات، مثل: بلاد ما بين النهرين، والعبرانيين، والإغريق، والرومان حكايات عن الشياطين، والأرواح، التي تعتبر بوادر لمصاصي الدماء المستحدثين. وعلى الرغم من تواجد مخلوقات تشبه مصاصي الدماء في هذه الحضارات القديمة، ينبثق الفولكلور لهذا الكيان، الذي نعرفه اليوم بمصاص الدماء، بشكل حصري تقريباً في أوائل القرن الثامن عشر في جنوب شرق أوروبا، عندما تم تسجيل التقاليد الشفهية للعديد من المجموعات العرقية لتلك المنطقة، ونشرها. وفي معظم الأحيان، مصاصي الدماء هم عودة للموتى من الكائنات الشريرة، وضحايا الانتحار، أوالسحرة، ولكنها يمكن خلقها بروح الحاقدة لديها جثة، أويقوم مصاصو الدماء بعضهم. وأصبح الاعتقاد في مثل هذه الأساطير سائداً، لدرجة أنه في بعض المناطق تسبب في هستيريا جماعية، وحتى الإعدام العلني لأناس ظنوا أنهم مصاصو دماء.
فمن الصعب إيجاد وصف وحيد، وفاصِل لمصاص دماء الفولكلوري، على الرغم من وجود عدة عناصر مشتركة للكثير من الأساطير الأوروبية. وعادة ما يتم ذكر مصاصو الدماء بالمتضخمين في المظهر، الذي يكون مائلًا إلى الحمرة، والأرجوانية، أوالداكن اللون. وتنسب غالبًا هذه الخصائص إلى الشرب مؤخرًا من الدم. وفي الواقع، غالبا ما كان ينظر إلى الدم، الذي يتسرب من الفم، والأنف، عندما ننظر إلى أحد منهم، بينما يكون في كفنه، أوتابوته، وعينه اليسرى مفتوحة في كثير من الأحيان. وسوف يرتدون الكفن من الكتان، الذي دفن فيه، وربما تنمو إلى حد ما أنيابها، وشعرها، وأظافرها، وإن لم تكن الأنياب العامة ميزة، تفصلها عن غيرها.
كانت أسباب الجيل من مصاصي الدماء كثيرة، ومتنوعة في الفولكلور الأصلي. في التقاليد السلافية، والصينية، أن أي جثة قفز عليها حيوان، وخاصة الكلب، أوالقط يخشى البعض أن تصبح أحد الأموات. ويكون الجسم، الذي به جرح، وتم التعامل معه بالماء المغلي أيضًا معرضة للخطر. وفي الفولكلور الروسي، قيل إن مصاصي الدماء كانوا سحرة، أوناس، تمردوا ضد الكنيسة الأرثوذكسية الروسية، بينما كانوا على قيد الحياة.
وغالبًا ما تنشأ الممارسات الثقافية، التي تهدف إلى منع الأحباء المتوفين مؤخرًا واحدا من التحول إلى مومياء خالدة. وقد انتشر دفن الجثة رأسا على عقب على نطاق واسع، مثلما نضع الأشياء الأرضية، مثل: المحش، أوالمنجل، بالقرب من قبر؛ لإرضاء أي شيطان يدخل الجسم، أولاسترضاء الموتى؛ فلن يعودوا مرة أخرى من تابوتها. وتشبه هذه الطريقة العادة، التي مارسها اليونان القدماء من وضع عملة خارون المعدنية في فم جثة؛ لدفع تلك الحصيلة؛ لعبور نهر ستيكس في العالم السفلي.
فقد قيل إن المقصود من عملة درء أي أرواح شريرة من دخول الجسم، ومن ثَم أثر ذلك لاحقًا على فولكلور مصاص دماء. واستمر هذا التقليد في الفولكلور اليوناني الحديث في قصة ن مصاص دماء شرير خالد في الثقافة اليونانية يدعى vrykolakas، حيث صليب من الشمع، وقطعة من الفخار مع نقش «يسوع المسيح ينتصر» تم وضعها على الجثة؛ لمنع الجسم من التحول إلى مصاص دماء.وشملت أساليب أخرى، التي تمارس عادة في أوروبا، قطع الأوتار (وتر (تشريح))في الركبتين أو وضع بذور الخشخاش، والدخن، أو الرمل على الأرض في مكان المقبرة، حيث يتواجد مصاص الدماء المزعوم.
وكان القصد من هذا إبقاء مصاصي الدماء مشغولًا في كل ليلة عن طريق عد الحبوب، التي سقطت، مما يشير إلى ارتباط مصاصي الدماء ب هوس الحساب (بالإنجليزية:arithmomania). وهناك روايات صينية مماثلة تفيد أنه إذا جاء مخلوق يشبه مصاصي الدماء مارًا على كيس من الأرز منثور، فإنه سيقوم بعد كل حبة. هذا هو موضوع، الذي تتم مواجهته في الأساطير من شبه القارة الهندية، وكذلك حكايات في أمريكا الجنوبية عن السحرة، وأنواع أخرى من الأرواح، أوالكائنات الشريرة، أو المؤذية.
وغالبًا ما تنشأ الممارسات الثقافية، التي تهدف إلى منع الأحباء المتوفين مؤخرًا واحدا من التحول إلى مومياء خالدة. وقد انتشر دفن الجثة رأسا على عقب على نطاق واسع، مثلما نضع الأشياء الأرضية، مثل: المحش، أوالمنجل، بالقرب من قبر؛ لإرضاء أي شيطان يدخل الجسم، أولاسترضاء الموتى؛ فلن يعودوا مرة أخرى من تابوتها. وتشبه هذه الطريقة العادة، التي مارسها اليونان القدماء من وضع عملة خارون المعدنية في فم جثة؛ لدفع تلك الحصيلة؛ لعبور نهر ستيكس في العالم السفلي.
فقد قيل إن المقصود من عملة درء أي أرواح شريرة من دخول الجسم، ومن ثَم أثر ذلك لاحقًا على فولكلور مصاص دماء. واستمر هذا التقليد في الفولكلور اليوناني الحديث في قصة ن مصاص دماء شرير خالد في الثقافة اليونانية يدعى vrykolakas، حيث صليب من الشمع، وقطعة من الفخار مع نقش «يسوع المسيح ينتصر» تم وضعها على الجثة؛ لمنع الجسم من التحول إلى مصاص دماء.وشملت أساليب أخرى، التي تمارس عادة في أوروبا، قطع الأوتار (وتر (تشريح))في الركبتين أو وضع بذور الخشخاش، والدخن، أو الرمل على الأرض في مكان المقبرة، حيث يتواجد مصاص الدماء المزعوم.
وكان القصد من هذا إبقاء مصاصي الدماء مشغولًا في كل ليلة عن طريق عد الحبوب، التي سقطت، مما يشير إلى ارتباط مصاصي الدماء ب هوس الحساب (بالإنجليزية:arithmomania). وهناك روايات صينية مماثلة تفيد أنه إذا جاء مخلوق يشبه مصاصي الدماء مارًا على كيس من الأرز منثور، فإنه سيقوم بعد كل حبة. هذا هو موضوع، الذي تتم مواجهته في الأساطير من شبه القارة الهندية، وكذلك حكايات في أمريكا الجنوبية عن السحرة، وأنواع أخرى من الأرواح، أوالكائنات الشريرة، أو المؤذية.
وقد تم استخدام العديد من الطقوس المعقدة؛ للتعرف على مصاص دماء. وتتضمن إحدى وسائل العثور على قبر مصاص دماء قيادة صبي بكر خلال مقبرة، أوأرضية كنيسة على ظهر الفحل، ومن المفترض أن يرَفَض بكر الحصان الانْقِيَاد في المقبرة مرتابًا.ويلزم بوجه عام حصانًا أسودًا، وإن كان في ألبانيا ينبغي أن يكون الأبيض اللون. وقد تم إتخاذ الثقوب، التي تظهر على الأرض فوق المقبرة دليلًا على مص الدماء.
وقد تم بوجه عام وصف الجثث، الذي يظن البعض إنها لمصاصي الدماء بأن لديها مظهر أكثر صحة مما كان متوقعًا، بدين، وتظهر قليلًا من علامات التحلل، أوتنعدم منه. وفي بعض الأحيان، عندما يتم فتح القبور المشتبه بها، حتى القرويين يصفوا الجثة بوجود دماء جديدة من ضحية في وجهها كله. ويظهر الدليل على إن مصاصي الدماء ناشطًا في منطقة محلية بعينها تتضمن وفاة الماشية، والأغنام، والأقارب، أوالجيران. ومصاصو الدماء الفولكلوريين يمكن أيضًا إثبات وجودهم من خلال الانخراط في نشاط يشبه روح شريرة الثانوية، مثل: إلقاء الحجارة على أسطح المباني، أوتحريك الأشياء المنزلية، وإظهار كابوس للناس في نومهم.
وقد تم بوجه عام وصف الجثث، الذي يظن البعض إنها لمصاصي الدماء بأن لديها مظهر أكثر صحة مما كان متوقعًا، بدين، وتظهر قليلًا من علامات التحلل، أوتنعدم منه. وفي بعض الأحيان، عندما يتم فتح القبور المشتبه بها، حتى القرويين يصفوا الجثة بوجود دماء جديدة من ضحية في وجهها كله. ويظهر الدليل على إن مصاصي الدماء ناشطًا في منطقة محلية بعينها تتضمن وفاة الماشية، والأغنام، والأقارب، أوالجيران. ومصاصو الدماء الفولكلوريين يمكن أيضًا إثبات وجودهم من خلال الانخراط في نشاط يشبه روح شريرة الثانوية، مثل: إلقاء الحجارة على أسطح المباني، أوتحريك الأشياء المنزلية، وإظهار كابوس للناس في نومهم.
الابتعاد عن الأرواح الشريرة، والعناصر القادرة على درء الأموات شائعة في فولكلور مصاصي الدماء. والثوم هو مثال شائع، وكذلك فرع من نبات الورد البري، ونبات الزعرور أحادي المدقة، ومن الشائع إنها تؤذي مصاصي الدماء، وفي أوروبا، يقال إن رش بذور الخردل على سطح منزلهم؛ لمنع مصاصي الدماء من الاقتراب. وومن الوسائل الأخرى لإبعادهم هي البنود المقدسة، على سبيل المثال الصليب، والمسبحة الوردية، أوالماء المقدس. وقيل إن مصاصي الدماء غير قادرين على السير في الأرض المكرسة، مثل: الكنائس، أوالمعابد، أوعبور المياه الجارية.
وإن لم يكن تقليديا باعتبارها وسيلة لمنع مصاص الدماء من الاقتراب، تم استخدام المرايا؛ لدرء مصاصي الدماء عند وضعها خارِجًا أمام عتبة الباب، أوعلى باب (في بعض الثقافات، لم يكن لمصاصي الدماء أي انعكاس، وأحيانًا لا تلق بظلالها، وربما بوصفها مظهرًا من مظاهر عدم امتلاك مصاصي الدماء روح). وقد قام باستخدام هذه السمة، وإن لم تكن عالمية (مصاص الدماء اليوناني vrykolakas\tympanios كان قادرًا على كل من الانعكاس، والظل) برام ستوكر في دراكولا، وظلت محتفظة بشعبيتها مع المؤلفين، والمخرجين التاليين له. وتؤكد بعض التقاليد أيضًا إن مصاصي الدماء لا يمكن أن يدخل منزلبدون دعوة من مالكه، على الرغم من إنه عقب الدعوة الأولى، يمكنها القدوم مجيئًا، وإيابًا كما يحلو لهم. على الرغم من إيمان البعض إن مصاصي الدماء الفولكلوريين أكثر نشاطًا في الليل، فلم تعتبر بوجه عام معرضة للخطر؛ بسبب أشعة الشمس.
وإن لم يكن تقليديا باعتبارها وسيلة لمنع مصاص الدماء من الاقتراب، تم استخدام المرايا؛ لدرء مصاصي الدماء عند وضعها خارِجًا أمام عتبة الباب، أوعلى باب (في بعض الثقافات، لم يكن لمصاصي الدماء أي انعكاس، وأحيانًا لا تلق بظلالها، وربما بوصفها مظهرًا من مظاهر عدم امتلاك مصاصي الدماء روح). وقد قام باستخدام هذه السمة، وإن لم تكن عالمية (مصاص الدماء اليوناني vrykolakas\tympanios كان قادرًا على كل من الانعكاس، والظل) برام ستوكر في دراكولا، وظلت محتفظة بشعبيتها مع المؤلفين، والمخرجين التاليين له. وتؤكد بعض التقاليد أيضًا إن مصاصي الدماء لا يمكن أن يدخل منزلبدون دعوة من مالكه، على الرغم من إنه عقب الدعوة الأولى، يمكنها القدوم مجيئًا، وإيابًا كما يحلو لهم. على الرغم من إيمان البعض إن مصاصي الدماء الفولكلوريين أكثر نشاطًا في الليل، فلم تعتبر بوجه عام معرضة للخطر؛ بسبب أشعة الشمس.
وقد تنوعت طرق تدمير مصاصي الدماء المزعومين، حيث كان الخازوق الأسلوب المَأثُور الأكثر شيوعًا، لا سيما في الثقافات السلافية الجنوبية.وكان المران الخشب المفضل في روسيا، ودول البلطيق، أوالزعرور أحادي المدقة في صربيا، مع سجل من السنديان في سيليزيا.وغالبًا ما يتم غرز الخازوق في قلب مصاصي الدماء المحتملين، على الرغم من إن الفم كان مستهدفًا في روسيا، وألمانيا الشمالية، وفي المعدة في شمال شرق صربيا.
وكان ثقب جلد الصدر وسيلة ل«التضاؤل» مصاص الدماء المتضخم. وهذا هو الفعل المماثل لعملية دفن الأدوات الحادة، مثل المناجل، مع الجثة، بحيث إنها قد تخترق الجلد، إذا إنتفخ الجسم بشكل كاف، حين يتحول إلى عودة المومياء. وكان قطع الرأس الأسلوب المفضل في ألمانيا، والمناطق السلافية الغربية، مع دفن الرأس بين القدمين، خلف الألية، أوبعيدًا عن الجسم.
وتم النظر إلى هذا العمل بوصفه وسيلة، لتسريع رحيل الروح، التي ورد في بعض الثقافات إنها تَلَبّث في الجثة. ويمكن أيضًا أن تثبت، أو تزود بمسامير ضخمة في رأس مصاص الدماء، أوجسمه، أو ملابسه وتعلق بإبْزِيم في الأرض؛ لمنع الانتصاب.ويدفع الروماني الإبر الصلبة، أوالحديدة في قلب الجثة، ويضع أجزاء من الصلب في الفم، وعلى العينين، والأذنين، وبين الأصابع في وقت الدفن. ووضعوا أيضًا نبات الزعرور أحادي المدق في جورب الجثة، أو دفع خازوق من الزعرور في الساقين.
وفي الدفن في القرن السادس عشر بالقرب من البندقية، قد تم تفسير وضع لبنة بالإجبار في فم جثة الإناث بوصفها طقوس قتل مصاصي الدماء، التي حددها علماء الآثار، الذين قاموا باكتشافها في 2006. وتشمل التدابير الأخرى صب الماء المغلي على القبر، أوالحرق الكامل للجسم. وفي البلقان، يمكن قتل مصاصي الدماء بواسطة إطلاق النار عليه، أو إغراقه، بتكرار مراسم الجنازة، عن طريق رش الماء المقدس على الجسم، أو عن طريق طرد الارواح الشريرة. وفي رومانيا، يمكن وضع الثوم في الفم، ومؤخرًا في القرن التاسع عشر، تم إتخاذ الاحتياطات؛ لإطلاق رصاصة خلال التابوت.
وفي حالات المقاومة، يتم قطع أوصال الجسم، وتحرق تلك الأجزاء، وتخلط مع الماء، ويتم وهبها لأفراد الأسرة بوصفه علاجًا. وفي المناطق السكسونية في ألمانيا، يتم وضع الليمون في فم مصاصي الدماء المزعوم. وفي بلغاريا، تم اكتشاف أكثر من مائة هياكل عظمية مع الأجسام المعدنية، مثل: قطع من المحراث، جزءًا لا يتجزأ من الجذع.
وكان ثقب جلد الصدر وسيلة ل«التضاؤل» مصاص الدماء المتضخم. وهذا هو الفعل المماثل لعملية دفن الأدوات الحادة، مثل المناجل، مع الجثة، بحيث إنها قد تخترق الجلد، إذا إنتفخ الجسم بشكل كاف، حين يتحول إلى عودة المومياء. وكان قطع الرأس الأسلوب المفضل في ألمانيا، والمناطق السلافية الغربية، مع دفن الرأس بين القدمين، خلف الألية، أوبعيدًا عن الجسم.
وتم النظر إلى هذا العمل بوصفه وسيلة، لتسريع رحيل الروح، التي ورد في بعض الثقافات إنها تَلَبّث في الجثة. ويمكن أيضًا أن تثبت، أو تزود بمسامير ضخمة في رأس مصاص الدماء، أوجسمه، أو ملابسه وتعلق بإبْزِيم في الأرض؛ لمنع الانتصاب.ويدفع الروماني الإبر الصلبة، أوالحديدة في قلب الجثة، ويضع أجزاء من الصلب في الفم، وعلى العينين، والأذنين، وبين الأصابع في وقت الدفن. ووضعوا أيضًا نبات الزعرور أحادي المدق في جورب الجثة، أو دفع خازوق من الزعرور في الساقين.
وفي الدفن في القرن السادس عشر بالقرب من البندقية، قد تم تفسير وضع لبنة بالإجبار في فم جثة الإناث بوصفها طقوس قتل مصاصي الدماء، التي حددها علماء الآثار، الذين قاموا باكتشافها في 2006. وتشمل التدابير الأخرى صب الماء المغلي على القبر، أوالحرق الكامل للجسم. وفي البلقان، يمكن قتل مصاصي الدماء بواسطة إطلاق النار عليه، أو إغراقه، بتكرار مراسم الجنازة، عن طريق رش الماء المقدس على الجسم، أو عن طريق طرد الارواح الشريرة. وفي رومانيا، يمكن وضع الثوم في الفم، ومؤخرًا في القرن التاسع عشر، تم إتخاذ الاحتياطات؛ لإطلاق رصاصة خلال التابوت.
وفي حالات المقاومة، يتم قطع أوصال الجسم، وتحرق تلك الأجزاء، وتخلط مع الماء، ويتم وهبها لأفراد الأسرة بوصفه علاجًا. وفي المناطق السكسونية في ألمانيا، يتم وضع الليمون في فم مصاصي الدماء المزعوم. وفي بلغاريا، تم اكتشاف أكثر من مائة هياكل عظمية مع الأجسام المعدنية، مثل: قطع من المحراث، جزءًا لا يتجزأ من الجذع.
تعكس قصص روبن هود الأفكار والعادات والتقاليد التي كانت سائدة في إنجلترا في القرون الوسطى.كان المجتمع الإنجليزي آنذاك يضم فئة قليلة من الأسياد الأثرياء وفئة كبيرة من الفقراء. وثمة فئة الخارجين على القانون. وكل فئة من هذه الفئات لها قيم وعادات خاصة بها. كان روبن هود رجلا خارجاً عن القانون، كان يعيش مع أنصاره في غابات شيروود الملكية، واشتهر بشجاعته وفروسيته وبإسراعه إلى مساعدة المحتاجين ومناصرة المظلومين عندما يكونون في حال خصام مع الأسياد الذين يستخدمون السلطة بطريقة غير عادلة ولا شرعية.