قررت أتميّز...
5.87K subscribers
3.11K photos
157 videos
54 files
287 links
شحذ الهمم لمواصلة الكفاح💙

تم إنشاء القناة 🖤2/5/2017🖤


للتواصل😁
@Success_O_O_bot

قناتنا الثانية🌷🌷

^حياتي كلها لله ^🤗
@Allah_with_u
Download Telegram
يقول لي صاحب محل الأحذية: هذا الحذاء مريح. في الحقيقة لم يكن مريحاً، حاولت، مشيت بضعة خطوات، بفردة واحدة، بفردتين، هو حقاً لا يناسبني، لكن الرجل يصر أنه نفس المقاس الذي طلبته، ويقنعني أنه مريح ومناسب تماماً، وعملي.
إصرار التاجر ذكرني بكل القرارات التي يؤكد الآخرون أنها مناسبة لك، بينما أنت وحدك من سيتوجب عليك أن تخطو بهذه القرارات، ووحدك من يحكم أنها جيدة أم لا، ببساطة لأن الراحة شيء لا يمكن ملاحظته من الخارج. الراحة تستحق تقديراً أعلى من الذي نوليها إياه.
كم من المرات التي قال لك أحد فيها باستنكار لا استفهام: لماذا تعمل هنا؟ لماذا لا تعمل هناك؟ لم لا تدرس هذا الاختصاص؟ لماذا تزوجت؟ لماذا لم تتزوج حتى الآن؟ لم لا تسافر؟ لماذا تريد البقاء؟ لماذا اشتريت؟ هل يعقل أنك لم تشتر من هذا بعد؟ لم لا تتغير؟ لماذا تغيرت؟
من اللطيف أن نتعامل مع القرارات والخيارات كما نتعامل مع الأحذية، سأختار هذا الخيار لأنه مناسب، لن تعرف معنى ذلك، لأن أصابعك خارجه، لأن أقدامنا مختلفة بأحجامها بأشكالها بكل شيء حتى بآلامها، فالبعض يتألم من الكعب المرتفع، والبعض الآخر يسبب الكعب الملامس للأرض آلاماً في ظهره، وكذلك البعض يستمتع بانتعال الأحذية المفتوحة، بينما البعض يشعر أن مجرد التفكير في ذلك مدعاة للذعر.
هذا المشهد جعلني أفكر في جملة باللغة الإنجليزية “Walk a mile in my shoes” امش وأنت ترتدي حذائي، امش وأنت تفكر بعقلي، وتشعر بمشاعري، وتمر بكل مررت به، قبل أن تطلق أي حكم.
لا يتوقف الأمر على الحذاء وحده، فالخطوات أيضاً تختلف. أحب المشي حافية على الشاطئ حتى الآن، لكن حين كنت طفلة، كان يدفعني الفضول إلى تجربة خطوات الآخرين، كيف ذلك؟ عن طريق تتبع آثار الأقدام المطبوعة على الرمال الرطبة، أضع قدمي الصغيرة على آثار القدم المجهولة ثم الثانية على الأثر الذي يليها، وأمشي قليلاً، وحقيقةً كانت الخطوات مجهدة، تجعلني أتساءل، يا إلهي كيف تبتعد هذه القدم عن الثانية بخطوة واحدة؟ أو لماذا تغرز هذه القدم بعمق أكبر وأشبه بالحفرة؟
هذه التجارب الفضولية فسرت لي لماذا يصل البعض مبكراً، والبعض يتأخر، لماذا يصل فلان بسرعة بينما أنا أنطلق بنفس التوقيت ولا أسبقه، لكن الأهم أنها فسرت لي لماذا يصل الناس إلى المحطات المهمة في حياتهم بتوقيت مختلف، لكل شخص منا مواعيد وصول مختلفة، لكل شيء في الحياة.
قد يصعب علينا اختيار الطريق، لكن على الأقل لنختر الحذاء، ونستمتع بالخطوة… لا أحد يعرف تماماً ما هي محطة الوصول التالية.

#Laila_Al_Hashemi

#Loly 💜
همسة لطلاب البكالوريا:
الراسبين أولا:
لقد بذلتم جهودكم و قدر الله و ما شاء فعل.
فلله الحمد على كل حال.
لعل رسوبك هذا أهم حدث و بذرة نجاح في حياتك.
أنا لا أواسيك،لأني أؤمن بقدراتك،و أعرف من دروس التاريخ و من سيرة الناجحين المبدعين أن قصص النجاح كانت تسبق بعثرات الفشل و الألم.
ثق أن دموعك هذه ستكون وقودا لتفوقك في العام القادم بإذن الله.
و للناجحين:
ألف مبروك.
و بتمنى يكون قرار إختيار الكلية أو المعهد بشكل هادئ،منطقي،موضوعي:
وفقا لميولك و إهتمامك أنت،و ليس بناء على تطلعات أسرتك و أمانيهم.
عش حياتك أنت
خذ الرأي و الخبرة من أبيك و أمك و أحبابك.
و لا تعش حياتك ظلا لأحد منهم.
اذا كان أبوك أو أمك حابين اختصاص معين،فلهم هم أن يدرسوه.
لا تتابع حياتك نيابة عن أحد.
و لا تهتم برأي الناس.
و لا تظن أن الرزق مرتبط باختصاص معين،فالرزق في السماء بيد الله سبحانه.
اختر فرعا تحبه و تستطيع التفوق فيه،و أخلص له.
و اذا شعرت بتردد فاستعن بالله:
سل الله أن يلهمك الصواب،تجد أن الله يهد قلبك لما فيه خير لك.

د.همام عرفه

#Loly 💜
"إذا لسا عم تقول ما بلحق ادرس للفحص وما ضل غير يومين تلاتة، تذكر انو مهند حتويك مبارح كان معو 6 ثواني ونجح." 😂💙🧡
#الكرامة

#Loly 💜
يا قوم، مهما امتكلتم أشخاصاً مُقرّبين منكم، ومهما كُنتم مُرتاحين في البوحِ لهم بما ألمّ بكم، تبقى هنالك تفاصيل لا تستطيعون قولها إلّا لله تعالى.

وقد سمعتُ عن كثيرٍ من أهل الله أن هذه التفاصيل حتّى وإن لم تنطقها بلسانك وتشكوها للّه، لكنّك طالما كتمتها في داخلك لِعلمك أنَّ الله وحدهُ من يستطيعُ تفريج الكُرَب، فإنَّ الصلاة هي تلك الصلة التي تربطك بالله وتجعلك تشعر بزوالِ كلِّ هذه الغموم والهموم عن صدرك فور مُباشرتك بكلمة “الله أكبر” فهو أكبر من كلِّ ما أهمَّكَ.
ولم أرَ مَن سطّر معانٍ جميلة في هذا الخصوص كما فعل سيّدي ابن قيّم الجوزية حيث قال في كتابه “أسرار الصلاة” مُتحدّثاً عمّن يغفل عن مُناجاة الله وينصرف ليشكو همومه للناس:

“ويعلمُ أنّه ينصرفُ من مناجاة مَن كُلّ السعادة في مناجته، إلى مُناجاة مَن كان الأذى والهم والغم والنكد في مُناجاته، ولا يشعر بهذا وهذا إلا من قلبهُ حيٌّ معمورٌ بذكر الله ومحبّته والأُنس به، ومَن هو عالمٌ بما في مناجاة الخلق و رؤيتهم ومُخالطتهم من الأذى والنكد وضيق الصدر و ظُلمة القلب وفوات الحسنات واكتساب السيئات وتشتيت الذهن عن مناجاة الله تعالى عزَّ وجل”.

#Nour_Machlal

#Loly 💜
"مليون اختبار شخصية و ميول و كذا و لكن ما زلت لا أشعر بحماس أو همة ، فقط لا مبالاة!! ،، هل هذا نتيجة فراغ عاطفي أو فقدان لصداقة أو مشاعر نفسية أخرى .. أم ماذا؟!"

ج / [1/2]
مرحبًا بك في فخ الرأسمالية .. تفضل ، مقعدك بانتظارك ، تشرب ايه؟ لدينا الكثير من الحكايات فاصطحب مشروبك المفضل من فضلك.

تعرف حمامة الدكتور اسكينر؟ الدكتور اسكينر عالم نفس شهير ، له تجارب في علم نفس التعلّم، في هذه التجربة ، كان يعطي الحمامة بعض الحبوب كلما نفشت ريشها ، وهكذا مع التكرار ، حتى كانت الحمامة كلما أرادت حبوبًا نفشت ريشها ، الذي حصل أن الحمامة صارت كلما أرادت الطعام ، نفشت ريشها حتى وهي طليقة وتستطيع الطيران لتأكل من حبوب العالم الرحب الفسيح!

لقد مات عندها حس التجربة! ..

مهلًا! ، ما علاقة هذا بفخ الرأسمالية وهذا الكلام الغريب الذي بدأت به الكلام؟

سأخبرك ، نحن الحمائم ، والدكتور اسكينر هو الرأسمالية ، لقد أقنعونا في خطاب قميء غير إنساني ، أنه يجب عليك أن تتبع شغفك ، وأنه يجب عليك أن تفهم نفسك تمامًا ، وعندما يحدث هذا ، فإن الكوكب الأرضي كله سيكون جاهزًا لاستقبالك كواحد من الناجحين الرائعين الملهمين! ، النجاح أمر هيّن ، سهل جدًا ، كل ما عليك أن تبحث عن الشغف ، ثم تتبعه ، ثم لن تتعب أبدًا بل ستكون في غاية السعادة والامتنان لهذا العالم الطيّب ، الذي بمجرد أن تقوم باختبار الشخصية سيكون قد جهز مقعدك الوثير لتركب طريق النجاح .. وهذه "الهاكونا مطاطا" المنتشرة في الخطابات الغربية ..
لقد اقتنعنا أن النجاح مجرد "نفشة ريش" والواقع أن العالم ليس مدينًا لنا بشيء على الإطلاق ، وإن كان أحدٌ قد حجز مقعده في مكان الناجحين ، فهم أولئك الذين ماتوا! ، أما نحن الأحياء فالنجاح : "1% إلهام ، 99% عرق" ، النجاح ليس نفشة ريش ، بل تحليق وضرب بجناحات الجهد في سماء التعب لنحصل على البذور!

"النجاح" و"الحماس"و"الهمة" كلها أشياء لا تأتي بـ"اختبار الشخصية/الميول" بل تأتي فقط بأن "نتحرك"! وبعد الحركة ستأتينا الأشياء الجميلة كلها ..

كل ما في الأمر أن هذه الاختبارات لو كانت صحيحة ومناسبة قد تدلنا على طريقة أكثر كفاءة للتحليق والحركة ، أو طريقًا أقل طولًا للوصول للبذور ، لكنها لن تجعلنا نشعر بالهمة والحماس ، هذا يحدث فقط في "لالا لاند" ..

الأمر أشبه بأن تكون على طريق وعر فإذ بك تجد شخصًا يحتاج إلى الإغاثة فتخاطبه معتذرًا :"عفوًا لا أستطيع تقديم المساعدة لأني مستعجل جدًا ، عندي محاضرة عن أهمية الإغاثة وتقديم المساعدة" ، الملهوف أمامك! ، أين تذهب؟! نفسك أمامك ، ووقتك أمامك : انطلق وتحرّك واكتشف ذاتك!

الشغف فكرة خطرة ، وأخطر ما فيها أنها تجعلنا نركز كثيرًا مع الأهداف الجزئية دون فهم عميق لطبيعة الحياة! ، تجعلنا نعتقد أننا الدب القوي المتمكن ، بينما نحن لسنا إلا سمكة لذيذة في فمه! ، كيف ذلك؟

الكثير من الناس يؤمنون أن رسالة حياتهم ومعناها يتلخص في "الكارير" النجاح الوظيفي والمهني ، والمفاجأة : أن هذا ليس نجاحًا ، وليس هو هدف الحياة ، وليس أي شيء ، وإن من كان من شيء يوفره ، فهو يوفر الدرجة الأدنى من هرم مازلو!

الحياة لن تكون حياة جيدة وأنت تقبض عشرة آلاف دولار وأهلك في جزيرة أنت بركانها! ، ولا وأنت تبيت كل ليلة وربك غضبان عليك! ، ولا وأنت لا تثمر في دائرة علاقاتك نفعًا ، لن ينفعك "الكارير" حينها! ، أنت هنا لست الدب الذي يسيطر علي حياته ، أنت سمكة مسكينة تم صياغة تصوراتها لتبقى دائمًا في الفخ وتنسى الحياة كما يجب ..

كيف ذلك؟
دعنا نستكمل في الإجابة التالية لأن عدد الحروف المسموح قد نفذ ، تناول بعضًا من مشروبك ، وتابع ..

[2/2]
كتبت سابقًا :

"عالم اليوم يربط الناس بحياة مملة كلها سعي خلف المال والوظيفة ، ويعيد تعريف الإنسان بصفته كائنًا اقتصاديًا ، حتى الأمهات صرّن يبحثن عن هذه الأشياء العجيبة المسماة بالنجاح الوظيفي وأن هذا هو الباشون ، والفاشون ، وكل ما آخره "شون" ، وهذا البلا بلا بلا..

ثم إذا أفاقوا منها قالوا : من نحن,؟! ، وماذا نريد؟ ، وهل هذه هي الحياة؟ ، هل فقط خلقنا من أجل هذا؟

وبعدها يحدثنا - نفس هذا العالم - عن الاكتئاب ومعدلات الانتحار العالمية!
وكأن الناس لا يدرون أنهم بهذا السعي المحموم في فلك المال ورأس المال قتلوا كل جميل في نفوسهم وكل معنى ممكن لحياتهم!

بداية من العلاقات وبنية المجتمع ، مرورًا بالأمومة والأسرة ، وانتهاء بالإنسان نفسه كمعنى!"

لذا : لا تقع في فخ اسكينر مرة أخرى! ، الحياة ليست هي الوظيفة ، ولا ما يتعلق بالوظيفة ولا أي شيء من هذه السخافة!

أذكر أنني كتبت يومًا على جروب الجامعة كلامًا طويلًا في رفضي لطريقة التفكير التي تعتبر التعليم الجامعي هدفه الأول الحصول على وظيفة جيّدة! وكأن المعرفة مكتسب رأسمالي ، إذا لم تكن سببًا في زيادة الدخل : فهي عبء سخيف لا معنى له!
الحياة بهذه النظرة = شيء ملوث عديم المعنى والقيمة ..
لذا إن كنت تشكو من أنك لا تجد الهمة والحماس لأنك لا تجد الوظيفة المناسبة ، فغيّر طريقة تعاملك مع الحياة!

الأهداف الصغيرة شيء جميل ، طالما لم تكن سببًا في نسيان الصورة الكلية!
لكن ما أن نحصر حياتنا في الأهداف الصغيرة إلا وتتحول إلى قطعة من الجحيم وعدم الرضا!
لذا أنت تشعر بفقدان الهمة! ، لا أحد سيكون لديه الهمة ما دامت حياته مرتبطة بالهدف الوظيفي فقط!

جرّب فقط أن تغير هذا النموذج الذهني ، وانبهر بحياتك المختلفة!

أزعجتك بالثرثرة - أعلم ذلك - ، تناول بعضًا من مشروبك ، لم يتبق الكثير من الثرثرة.

أمر آخر متعلق بخطورة فكرة الشغف : أنها تجعلنا ندمر فكرة الخميرة!

ما هذا الكلام؟! ، نحن طبعًا في عصر السرعة! ، كل شيء يجب أن يتم "هنا" و"الآن" وإلا كان "فشلًا ذريعًا غير مسبوق"!

لكن الحقيقة أن العالم ليس سريعًا إذا ما تعلق الأمر بتحقيق أهدافنا وشعورنا بالإنجاز! ، الذي يأتي سريعًا يذهب سريعًا ، مذاكرة ليلة الامتحان تذهب في الليلة التالية للامتحان مباشرة ولا يتبقى منها شيء ، أما المذاكرة المنتظمة طويلة المدى ، تكون طويلة المفعول!

كل شيء في الحياة يجب أن يتم ببطء ، ويجب أن يأخذ وقته تمامًا! ، فكرة الشغف تغرينا بجزرة النجاحات السريعة لتجعلنا عبيدًا دائمًا لمراكزنا الوظيفية وأصحاب الأعمال! ، لكن لا نجاح في هذه الدنيا يأتي بسرعة إلا ويذهب بأسرع مما أتى ، تلك قوانين الحياة ، وكتبت سابقًا عن الأمل العميق والأمل الرأسمالي ، والفرق بينهما في السرعة والبطء ، وأنه ما من أمل عميق إلا ويصحبه فهم لطبيعة الحياة!
فإن كنت لا تشعر بالهمة لأنك أقلعت مبكرًا ، فتعوّد أنه ما من شيء يأتي بهذه السرعة ، كن صبورًا!

مشروبك قارب على الانتهاء؟ ، حسنًا ..
بما أننا ذكرنا الدببة والسمك والحمام ، لدينا هنا حيوان آخر : سرطان البحر ، كيف يتم اصطياده؟ ، بفخ بسيط جدًا ، طُعْم وسلة مفتوحة من الأعلى ، وكل ما يجب عليك فعله أن تنتظر قدوم السرطانات واحدًا تلو الآخر حتى تتكوّم فوق بعضها ، لكنها يمكن أن تخرج؟ ، صحيح ، لكن إن فكر واحد منها بالخروج ستقطعه إربًا ، لأنه سيخل بتوازنهم في الفخ!

كذلك أنت عندما تقرر تغيير أفكارك ستجد الأفكار السائدة تحاول الضغط عليك للبقاء في فخ الرأسمالية ، سيقولون لك : ليس لك شغف؟ ، يالك من مسكين!

لا تحلم بوظيفة مثالية؟ ، ما هذا الهراء؟! ، لماذا تعلّمت كل هذه السنوات إذًا؟

لا تكترث وكن قويًا وصحح أفكارك عن النجاح.

واستمتع :)

الغازي محمد

#Loly 💜
هبوط مفاجئ في تقدير الذات بعد الكلية ، ممكن مساعدة حضرتك.

ج / السؤال:
هل نحن أصلا مطالبون بتقدير ذواتنا ؟
وعلى أي أساس نحكم هل هذه الذات تستحق التقدير أو لا ؟
إن كانت إجابة السؤال الأول (نعم) فينبغي أن تكون إجابة السؤال الثاني: إذا زحزحت عن النار وأدخلت الجنة فهي تستحق التقدير، وإلا فلا.
ليس معنى هذا أن نهضم أنفسنا أو نقبل الذلة والضيم، ولكن معناه: أن نقلل النزعة الدنيوية في حكمنا على ذواتنا.

مر يهودي على إبراهيم بن أدهم عليه رحمة الله، فقال له: ألحيتك -يا إبراهيم - أطهر من ذنب هذا الكلب، أم ذنب الكلب أطهر من لحيتك؟
فما كان منه إلا أن قال -بهدوء: إن كانت في الجنة فهي أطهر من ذيل كلبك، وإن كانت في النار لذيل كلبك أطهر منها.

الشيخ عمرو شاهين

#Loly 💜
تتراكم عليكَ الأحداث واحداً تلوَ الآخر ..
يُبكيكَ أحدها فَقداً ويُسيطُر آخرُ غَمَّا ،
تتراكم الأحداث تحزنك تارة لكنها تفرحك تارةً أخرى ..
تتراكم الأحداث بحلوها ومرها حتى تغدو الدنيا حجرة مغلقة النوافذ عليك ، والحجرة إن أغلقت على أهلها باتت ضِيقاً وإن اتسعت ..

في وسط تراكم الأحداث ، وأمام الضيق الذي تأتيك بها الدُّنيا ، يُرسل الله إليك نسماتٍ تبعث في الروح انتعاشها ، وتحيي في القلب عزيمته ..

هذه الأيام العشر من ذي الحجة نسمةُ من نسمات الدهر التي يرسلها الله إليك ، فتعرض لها تعرضك لنسمة هواءٍ عليل في يوم حرٍ شديد بل أكثر ، لا تبخل على نفسك بها أبداً
💛

#عشر_ذي _الحجة
#نور_أبو_غوش

#Loly 💜
سلامات يا قوم ..
منذ أيّام كنت أشرح لأحد المسلمين الجدد مفهوم الدعاء والعطاء في الاسلام, البارحة ترجمت وأرسلت له قصيدة للإمام العالم سيّدي علي بن محمد الحبشي الحفيد الـ ٣٤ لسيدنا محمد وهو من حضرموت في اليمن.
القصيدة بالنسبة لي كانت ما أسَّسَ في داخلي مفاهيم الدعاء والعطاء والمنع, كوني مررت بفترات كنت أسأل فيها لماذا لا يستجيب الله, أو لماذا استجاب بعكس ما كنت أطلب.
سأشرح لكم القصيدة وأعرف أن بعضكم غنّيٌ عن وصفي لكن شرحي لن يكون شرحاً للمفردات بقدر ما يكون شرحاً للمعنى.
يقول سيّدي علي بن محمد الحبشي:

- يا نفسُ إن لم تظفري لا تجزعي | وإلى موائد جودِ مولاكِ اهرعي

قد يسأل الانسان ربّه وقد لا يلحظ استجابة, لكنّ من لزوم إيمانه أن يبقى ملازماً مداوماً على باب الله طارقاً له حتّى يُفتح, فالمؤمن لا يهتزّ ايمانه بكرم الله سواءً في حالات الراحة أو في حالات الشدّة.

- وإذا تأخّر مطلبٌ فلربّما | في ذلكَ التأخيرِ كُلُّ المطمعِ

شاركتكم منذ أيامٍ تفصيلاً من حياتي, وقلت لكم أنني لطالما كنت أسعى وأدعو الله أن ييسّر لي الطريق لأسافر إلى دولةٍ استطيع أن أبدأ فيها حياتي من جديد, لكن لم تكن الأمور يسيرة, رغم أن السُبُل كانت امامي لكنّها كانت دائماً مسدودة, لم أفهم حينها لماذا لا أستطيع, أو لماذا لا يستجيب الله لطلبي, لكن بعد سنوات, اليوم أدرك أنّ تأخير الاستجابة كان خيراً لي, وأن الفترة التي قضيتها أظن فيها أن الله لا يستجيب لي, كانت فترة ربّاني بها الله من جديد وهيّأني لأكون على الأقل جاهزاً نوعاً ما للقدوم والعيش في مجتمع غير مسلم, فلا أدري كيف سيكون حالي لو جئت هنا وأنا نور القديم!
وهذا من حكمة الله.

- فاستأنسي بالمنعِ وارعي حقه | إنّ الرضى وصفُ المنيبِ الالمعِ

لو تتبّعتم أحوال أهل الله لوجدتموهم يشكرون الله على المنع كما يشكرونه على العطاء, وهذا حال العابد الحقيقي, فهو يُسلّم أموره كلّها لله عزّ وجل, ويعلم أن ربّه رحيم به أكثر من رحمة هذا الانسان بنفسه. وهذا ما نسمّيه "الاخلاص" في العبادة.

- وإذا بدى من ناطقِ الوجدانِ ما | يدعوكِ للياسِ الذميمِ الاشنعِ
فاستيقظي من نومةِ الغفلاتِ وليكن | الرجا لكِ مرتعاً فيهِ ارتعي

وقد تأتي للانسان خواطر تقول له أن الله لن يستجيب, تدعوه لليأس, وهذا ما لا يجب أن يقع فيه المؤمن, وليست هذه من صفات الله, فهو "سميعٌ" وهو "مُجيبٌ" لعباده, وفق حكمته التي لا سعة لنا بمعرفتها. لذلك لا يجب على المؤمن أن ييأس من روح الله, بل يجب أن يستمر بالرجاء فالرجاء عبادة.

- إنّ العطا امداده متنوعٌ | يا حسنّ هذاك العطا المتنوّعِ

وهنا ما نغفل عنه جميعنا, فنظن أنّ الرزق هو مالٌ فقط, وهذا والله أقلّ الرزق, فالرزق هو الصحّة, والدوام على الطاعة, والزوجة الصالحة, والابن البار, كل هذه الأشياء هي أرزاق يرزقنا اياها الله, لكننا نحصر تفكيرنا بالرزق الماديِّ فقط, بينما الحقيقة أن أرزاق الله متنوّعة إذا ما نظرنا اليها.

- وردوا على نهرِ الحياة وكلّهم | شربوا وكم في الركبِ من متضلّع

كلّ من سبقونا في هذه الحياة وعرفوا الله حقّ معرفته, نالوا من كرمه وعطائه, وشربوا وارتوا من علمهم بعظمة خالقهم قبل أن يرتوا بأفضاله عليهم.

- حاشا الكريمُ يردّهم عطشا وقد | وردوا وأصلُ الجودِ من ذا المنبع

حاشا من سمّى نفسه بالكريم المُعطي أن يردّ من يطرق بابه, فالانسان الضعيف الفقير قد لا يردّ انساناً طرق بابه, فما بالكم بالخالق العظيم الذي زرع فينا صفات العطاء والكرم.

- يا ربّ لي ظنٌ جميلٌ وافرٌ | قدّمته امشي به يسعى معي

يقول رسول الله أن من حسن العبادة أن يُحسن العبد الظنّ بالله, ويقول ابن مسعود رضي الله عنه: "والذي لا إله غيرُه ما أُعطي عبدٌ مؤمن شيئاً خيراً من حسن الظن بالله عز وجل، والذي لا إله غيره لا يحسن عبد بالله عز وجل الظن إلا أعطاه الله عز وجل ظنَّه؛ ذلك بأنَّ الخيرَ في يده".
ويقول سهل القطعي رحمه الله:
"رأيت مالك بن دينار رحمه الله في منامي، فقلت: يا أبا يحيى ليت شعري، ماذا قدمت به على الله عز وجل؟ قال: قدمت بذنوب كثيرة، فمحاها عني حسن الظن".
فالمؤمن الذي يجعل حسن ظنّه بالله رفيقاً له في هذه الدنيا, ما خاب.

- كلّ الذي يرجون فضلك أُمطروا | حاشاكَ ان يبقى هشيماً مربعي
ولو نظر الانسان كما قلنا في أحوال السابقين لوجد كيف أمدّهم الله بعطائه وكرمه, فكيف لا يُكرمه الله وهو يسلك طريق من سبقوه!

هذه القصيدة من احب القصائد إلى قلبي, وكنت حزيناً حين كنت أترجمها لصديقي لأنني أعرف أن العربية إذا ما تُرجمت إلى لغةٍ اخرى فقدت كلّ جمالها, لكن على الأقل يصل المعنى, ومع هذا أوقعت هذه الكلمات في قلبه ما أوقعت لدرجة أنّه يستمع اليها الآن دون أن يفهم الكلام لكنه يعرف المعنى.
أنتم عرب, وستفهمون هذه الكلمات كما هي, وستشعرون بمعانيها كما هي.

فما ظنّكم بربّ العالمين؟

#Nour_Machlal

#Loly 💜
بما أنني حصلت اليوم على شهادة الماجستير في الإدارة البيئية، يُهمني جدًا أن أبوح ببضعة أمور في صدري.. ولا أسمعها من أصحابي الطلاب غالبًا.

- بعضنا يغتر كثيرًا بالدرجات العلمية الأكاديمية.. والحقيقة أن الذي يطلب العلم .. بحق، يدرك ما أدركه الشافعي قبل مئات السنين حين قال: كلما أدبني الدهر أراني نقص عقلي .. وإذا ما ازددت علمًا زادني علمًا بجهلي.. والحقيقة أنني اليوم أشعر بأنني أحوج للعلم أكثر من أي وقت مضى!

- البعض يُظن أن الماجستير أصعب من البكالوريوس.. والحقيقة أن هذا ليس صحيح دائمًا، شخصيًا تعذبت في مرحلة البكالوريوس أكثر بكثير من الماجستير.. فقد كانت التحديات أكبر بكثير.. بينما في الماجستير وجدت أن الشغف بالتخصص سهّل علي الدراسة بشكل كبير وجعلني "استمتع بها" أكثر من أن تكون عبئ !

- لا تغتروا بأي شهادة مهما كانت .. الامتحان الحقيقي والشهادة الحقيقة هي "النفع"، فمن كان علمه يُنتفع به.. فهذا علم حقيقي.. أما الشهادات التي تؤخذ لتتبروز وتُعلق على الجدران.. أو كي نحصل بها على إضافة راتب.. فهذه لا تقدم ولا تؤخر في الواقع.. نحن أحوج ما نكون إلى العلم النافع الذي لا ينتهي لمجرد الحصول على شهادة!

- مرحلة الماجستير كانت مُلهمة ومثيرة وثريّة جدًا بالنسبة لي، بالأخص وأنني غُصت في القضايا التي تعنيني.. في قضايا النفايات والفيضانات وغيرها .. كما أن معظم زملائي كانوا أكبر مني (40+) وتعلمت من نقاشهم الكثير.. وبالتالي كانت مرحلة ممتعة ولو كُنت في بحبوحة .. أظنني سأعود إلى الجامعة كي أتعمق أكثر في علم الاجتماع .. أو تخطيط المُدن .. وربط كُل ذلك بفقه العُمران وعمارة الأرض :)

أخيرًا: لا تحرموا أنفسكم من مُتعة طلب العلم (( النافع )) !!

#عمر_عاصي

#Loly 💜
ادعولنا نتوفق بالمادة بكرا😢🤲
ولكم المثل ❤️❤️❤️
الحياة بطبيعتها عامله زي البحر
ماشيه هادية وكله تمام وفي ثانية ممكن تقلب وموجه عالية تغرقك

أقوى life jacket أو سترة نجاه ممكن تلبسها تحميك من تقلبات الدنيا دي هي صناعة المعروف لغيرك

والله عن تجربة أكتر وقت هتحس فيه بالأمان فعلاً وان ربنا ساترها معاك في حاجات كتير هو الوقت اللي بتكون بتسعى فيه في حوائج الناس بأي شكل من الأشكال

بيجيلك إحساس بالأمان كده وثقة إن الموج مهما كان عالي فانت مش هتغرق لإن الخير اللي انت قدمته للناس قبل كده والبحر هادي هو اللي هيرفعك لفوق دلوقتي لما البحر يقلب

نفس الثقة اللي كانت عند أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها لما جالها الرسول عليه الصلاة والسلام وهو خايف من شدة أول لقاء مع جبريل في غار حراء .. فتقوله (والله لا يخزيك الله أبداً، إنك لتصل الرحم، وتحمل الكَلَّ، وتُكسِب المعدوم، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق )

بتقوله متخفش لست أنت بالعبد الذي يتخلى عنه ربه .. لست أنت بالوجه الذي يرده الله .. فأنت عبد أكرمت عباده

المعادلة واضحة
الثقة العالية دي مش بتيجي غير من طريق العطاء ده .. والسَكينة والطمأنينة دي مش بتنزل غير على قلب شايل هم الناس فعلًا

ابن عباس ليه مقولة جميلة خليها دايماً في بالك : (صاحب المعروف لا يقع؛ فإن وقع وجد متّكأً)

يعني سعيك في قضاء حوائج الناس النهارده = أمان لنفسك بكره .. والشدة حتى لو هتجيلك هتيجي في أحن صورة ليها

وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ

#سلسلة_التغيير
#Ahmed_Samir

#Loly 💜
طمنونا كيف عم تقدموا 😌
خطأ شائع عند عدد كبير من الناس هو يمكن السبب في قلة شعورهم بالسعادة في حياتهم .. وهو إنهم بيعلوا أوي سقف السعادة على نفسهم

أنا مش هحس بالسعادة غير لما أعمل إنجاز كبير أو أحقق حاجة كان نفسي فيها من فترة أو حدث غير متوقع يحصل يسعدني .. غير كده فأنا عادي عايش وخلاص

طب مين في حياته كل يوم ممكن يحصل حاجه كبيرة زي كده تسعده ؟؟ الحاجات دي نادرة الحدوث في حياتنا كلنا مش عندك انت بس

طيب اومال ليه في ناس في نفس ظروفي بالظبط لكن عارفه تكون سعيدة وأنا مش عارف ؟؟

الإجابة ببساطة انهم قرروا يقللوا سقف السعادة على نفسهم .. احنا مش هنستنى الأحداث النادرة دي انها تحصل .. احنا قررنا اننا نتبسط ونفرح بأقل من كده بكتير

قعدة في البلكونة بليل هتفرحنا
مكالمة تليفون لذيذة هتفرحنا
غدواية حلوة هتفرحنا
فنجان قهوة مظبوط هيفرحنا
كتاب نسرح فيه هيفرحنا
صوت إذاعة القرآن الكريم الصبح هيفرحنا
دعوة من ماما لما نساعدها في حاجه هتفرحنا
زرعة صغيرة بنسقيها كل يوم هتفرحنا
ريحة حلوة في المكان هتفرحنا

وهكذا ..
ربطوا سعادتهم بتفاصيل صغيرة بتحصل كل يوم .. فعرفوا يفرحوا بيومهم اللي شبه يومك العادي والطبيعي بالظبط

ولو عايز تجرب وتشوف بنفسك اعمل المهمة دي في دقيقة واحدة قبل ما تنام النهاردة 👇

ورقة صغيرة اكتب فيها :
"النهاردة أنا قررت أتبسط من أقل حاجة"

وعلقها في مكان واضح عندك .. وادخل نام عادي

الصبح ان شاء الله وانت لسه بتبدأ اليوم عينيك هتيجي على الورقة دي فهتفتكر القرار اللي انت قررت تاخده وهو إنك تقلل سقف السعادة على نفسك .. النهاردة أنا عايز أكون مبسوط

هتلاقي نفسك طول اليوم بشكل تلقائي مركز في التفاصيل الصغيرة اللي بتحصل في اليوم واللي العادي بتاعك انك مش بتاخد بالك منها أصلاً لكن النهاردة قررت إنها تفرحك .. ابتسامة على وشك مرسومة أغلب اليوم عكس العادي بتاعك .. صوت ضحكتك اللي بدأ اللي حواليك ينسوه هيبدأ يطلع .. وطاقة إيجابية مش متعودين عليها منك هيبدأوا يلاحظوها

كل ده حصل مع ان يومك النهاردة هو نفسه امبارح .. لكن انت النهاردة قررت تلبس نضارة تانية خالص .. قررت انك تشوف الحلو اللي حواليك في أقل التفاصيل .. قررت إنك تصطاد اللحظات الحلوة اللي كانت بتعدي بسرعة في يومك من غير ما تاخد بالك منها .. قررت انك تبص على حياتك بكل تفاصيلها بعين إمتنان وحب وتقدير

وهو ده ببساطة طريق السعادة ..!

#سلسلة_التغيير

#Ahmed_Samir

#Loly 💜
"لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير"

#Loly 💜
الله أكبر الله أكبر الله أكبر
لا إله إلا الله
والله أكبر الله أكبر
ولله الحمد

#Loly 💜
عيد مبارك من أسرتنا لكل واحد فيكم 💜🎉
ينعاد عليكم جميعاً بالصحة والعافية والتميز إن شاء الله

#Loly 💜
يا رب إن عظُمت ذُنُوبي كَثرةً
فقد علمتُ بأن عفوك أعظم
إن كان لا يرجوك إلا مُحسِنٌ ..
فبمن يلوذُ ويستَجِيرُ المُجرِمُ
أدعوك ربي كما أمرت تَضرُعاً
فإذا رَدَدتُّ يدي فمن ذَا يَرحمُ
مالي إليك وسيلةٌ إلا الرَجَا
وجَميلُ عَطفِكَ ثم إني مُسلِمُ

- أبو نوّاس

#Loly 💜
مما تعلّمته في خطواتي البسيطة أن أكثر القرارات شجاعةً، وأشدها نفعًا للنفس، يكمن في مصارحتك لها بأنها ليست ضحيةً لأحد.

أخطاء والديك.. معلمينك.. أصدقائك.. مجتمعك المحيط.. وحتى الغرباء، المقصود منها وغير المقصود، القوي منها والبسيط، كلها تضع آثارًا في النفس، ولكن ثمّة سبيل -دومًا- للتغلّب عليها -فقط- إذا آمنت أن نفسك أعز عليك من التحول إلى ضحية لا حول لها.

فأكثر ما يؤذي المرء إخضاع نفسه لقوانين نيوتن: يسكن ويتحرك بتأثير قوة خارجية، أو ينحصر في ردة فعل لكل فعل يواجهه.

نيوتن عالم فيزياء وقوانينه اختصّت بالجمادات، في حين أننا نمتلك مفردةً بشرية اسمها الإرادة، ومتغيرًا آخر في المعادلة اسمه الرغبة، وبهما يبحث المرء عن علاجه المستمر من آثار الغير، بتداوٍ، أو معرفة، أو جَلَد، أو تدريب للنفس... إلخ.

الأمر فقط يحتاج تحويل السؤال من (كيف أُغيّر من تعامل الآخرين معي؟) إلى (كيف أحوّل كل الأفعال لصالحي؟).

وكالعادة، ودائمًا: إحنا محتاجين ننشف شوية ونخفّ عياط.

- سامح طارق
#Loly 💜
أتخيل اللحظة الأولى التي سأعيشها بعد تحقيق حلمي، الصباح الأول الذي أقضيه وفي جعبتي فرحٌ عظيم، أتخيل طعم الإفطار، رائحة الصباح، لون البهجة في عيوني المُنعكسة أمام المرآة، شكل ابتسامتي الحقيقية، أتخيل كم ستكون الحياة غريبة، ومختلفة عن التي كنت أعيشها يوميًا
أتخيل طعم الفرح لذلك أحاول ولأجله أُصلي.

- آيه حجاج

#Loly 💜