احنا بنحب إحساس إننا لسه مش مستعدين !
إنتظار الوقت المناسب أمر مغري جداً للدماغ لإنه بيحققلها المعادلة الصعبة
من ناحية بيحسسها إنه إنتظار إيجابي ومفيد ومش سلبي .. بكرة الظروف تكون أحسن .. بكرة تكون جاهز ومستعد أكتر .. بكرة خبرتك تزيد وتكون قد الخطوة دي أكتر والموضوع يكون أسهل بالنسبالك .. محتاج لسه تجمع معلومات أكتر قبل ما تاخد قرار زي ده علشان متلبسش في الحيطه .. وهكذا .. فبتتشبع بفكرة إن الانتظار أمر إيجابي ولمصلحتك وبالتالي مفيش تأنيب ضمير
ومن ناحية تانية إنها فكرة موفرة جداً للطاقة وللمجهود .. يا إما قاعد منتظر وخلاص وده zero مجهود يا إما قاعد بتجمع معلومات أكتر علشان تكون أكثر إطمئنان للخطوة وده مجهوده لا يُذكر جنب المجهود والطاقة اللي هتبذلهم في إنك تدوس في الخطوة نفسها وتجازف وتجرب
مفيش أحلى من كده بالنسبالها
إنتظار مُغلف بالإيجابية وموفر للطاقة ووجع الدماغ
عرفت الموضوع بيترتب في دماغك ازاي علشان تفضل في منطقة الراحة بتاعتك من غير تأنيب ضمير ؟!
الوقت المناسب هو دلوقتي
والانتظار نادراً ما بيخلي الأمور تزداد سهولة وانت مجرب وعارف كده كويس بل بالعكس الأمور بتزداد صعوبة وتعقيد
والقرارات بتتاخد بعد تجميع 70% من المعلومات مش أكتر .. لإن انتظار أكتر من كده بتبقي تكلفة التأخير أعلى كتير من تكلفة القرار الخطأ !
ابدأ وجازف لإن الحياة أقصر بكتير من "وهم" الوقت المناسب
#سلسلة_التغيير
#Ahmed_Samir
#Loly 💜
إنتظار الوقت المناسب أمر مغري جداً للدماغ لإنه بيحققلها المعادلة الصعبة
من ناحية بيحسسها إنه إنتظار إيجابي ومفيد ومش سلبي .. بكرة الظروف تكون أحسن .. بكرة تكون جاهز ومستعد أكتر .. بكرة خبرتك تزيد وتكون قد الخطوة دي أكتر والموضوع يكون أسهل بالنسبالك .. محتاج لسه تجمع معلومات أكتر قبل ما تاخد قرار زي ده علشان متلبسش في الحيطه .. وهكذا .. فبتتشبع بفكرة إن الانتظار أمر إيجابي ولمصلحتك وبالتالي مفيش تأنيب ضمير
ومن ناحية تانية إنها فكرة موفرة جداً للطاقة وللمجهود .. يا إما قاعد منتظر وخلاص وده zero مجهود يا إما قاعد بتجمع معلومات أكتر علشان تكون أكثر إطمئنان للخطوة وده مجهوده لا يُذكر جنب المجهود والطاقة اللي هتبذلهم في إنك تدوس في الخطوة نفسها وتجازف وتجرب
مفيش أحلى من كده بالنسبالها
إنتظار مُغلف بالإيجابية وموفر للطاقة ووجع الدماغ
عرفت الموضوع بيترتب في دماغك ازاي علشان تفضل في منطقة الراحة بتاعتك من غير تأنيب ضمير ؟!
الوقت المناسب هو دلوقتي
والانتظار نادراً ما بيخلي الأمور تزداد سهولة وانت مجرب وعارف كده كويس بل بالعكس الأمور بتزداد صعوبة وتعقيد
والقرارات بتتاخد بعد تجميع 70% من المعلومات مش أكتر .. لإن انتظار أكتر من كده بتبقي تكلفة التأخير أعلى كتير من تكلفة القرار الخطأ !
ابدأ وجازف لإن الحياة أقصر بكتير من "وهم" الوقت المناسب
#سلسلة_التغيير
#Ahmed_Samir
#Loly 💜
كَتَب لي البعض يطلبون منّي أن أتحدث عن البلوى والصبر والابتلاءات، علَّ كلماتي تواسيهم.
وقد كتبتُ كثيراً ومحوتُ كثيراً حتّى تذكّرتُ مقولةً لسيّدي بدر آل مرعي يقول فيها:
“إنّي لأحسَبُ العبدَ تُرادُ له المنزلة العَليّة فتَقصُر عنها أعماله، فيوفّيها البلاءُ حتى يَلِجَها”.
وفي هذه الكلمات يا قوم معنىً عظيم عن الدرجات التي ينالها الإنسان في صبره على أقدار الله، وعن المنازل التي قد ينالها بصبره ممّا لا ينالها بعمله، وهذا ما كان شيوخنا رحمهم الله يكرّرونه دائماً، كان جدّي الشيخ الحلبي محمد النبهان رحمه الله ورضي عنه يقول:
“أنا سروري في ابتلائي، وأُحبّ أن أخدم من يؤذيني، أنا لا أتحامل على ذاته، أتحامل على جهله، العالم كلّه خلْقُ الله، فلا تقسُ قلوبُكم على أحد.
أنا طالب من ربّي كل من يؤذيني أن لا يؤذيه الحق، ويردّه إليه، والله أريدُ أن أخدمه. أنا لا أرضى لأحد أن يشقى بسببي أبداً.
الابتلاءات هي كمالاتنا (إنّا جعلنا ما على الأرض زينةً لها لنبلوهم أيّهم أحسنُ عملاً)".
هكذا كان سيرُ أهل الله مع الابتلاءات، كانوا يرونها فرصةً ليُثبّتوا توكّلهم على الله عزَّ وجل، ومنحةً ليتذكّروا حقيقة هذه الدنيا وما فيها، وعطاءً قد ينالون به ما لا يستطيعون نيله بعملهم.
يدخل الأصبغ بن نباتة رضي الله عنه مع مجموعة من الصحابة يتقدّمهم سيّدي علي بن أبي طالب رضي الله عنه في زيارةٍ لسيّدي الحسن بن علي رضي الله عنه بسبب مرضه الشديد، فيقول له سيّدنا علي:
“كيفَ أصبحت يا ابنَ رسول الله؟”
فيجيب سيّدي الحسن:
“أصبحتُ بحمد الله بارئا”
فيقول له سيّدنا علي:
“كذاك إن شاء الله”
ثمّ ينهض سيّدنا الحسن ويقول للناس: “أسندوني أسندوني” فيُسنده سيّدنا علي إلى صدره، فيقول سيّدنا الحسن: سمعتُ جدّي رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وقال لي يوماً:
"يا بُني عليكَ بالقناعة تكن من أغنى الناس، وأدِّ الفرائض تكن من أعبد الناس، يا بُني إنَّ في الجنَّة شجرةً يُقال لها شجرة البلوى، يُؤتَى بأهلِ البلاء يوم القيامة، فلا يُنصب لهم ميزانٌ ولا يُنشر لهم ديوان، يُصَبُّ عليهم الأجر صبّا"
وقرأ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:
“إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجرَهُم بِغَيرِ حِسَاب”
فاصبروا يا قوم، واصبروا
#Nour_Machlal
#Loly 💜
وقد كتبتُ كثيراً ومحوتُ كثيراً حتّى تذكّرتُ مقولةً لسيّدي بدر آل مرعي يقول فيها:
“إنّي لأحسَبُ العبدَ تُرادُ له المنزلة العَليّة فتَقصُر عنها أعماله، فيوفّيها البلاءُ حتى يَلِجَها”.
وفي هذه الكلمات يا قوم معنىً عظيم عن الدرجات التي ينالها الإنسان في صبره على أقدار الله، وعن المنازل التي قد ينالها بصبره ممّا لا ينالها بعمله، وهذا ما كان شيوخنا رحمهم الله يكرّرونه دائماً، كان جدّي الشيخ الحلبي محمد النبهان رحمه الله ورضي عنه يقول:
“أنا سروري في ابتلائي، وأُحبّ أن أخدم من يؤذيني، أنا لا أتحامل على ذاته، أتحامل على جهله، العالم كلّه خلْقُ الله، فلا تقسُ قلوبُكم على أحد.
أنا طالب من ربّي كل من يؤذيني أن لا يؤذيه الحق، ويردّه إليه، والله أريدُ أن أخدمه. أنا لا أرضى لأحد أن يشقى بسببي أبداً.
الابتلاءات هي كمالاتنا (إنّا جعلنا ما على الأرض زينةً لها لنبلوهم أيّهم أحسنُ عملاً)".
هكذا كان سيرُ أهل الله مع الابتلاءات، كانوا يرونها فرصةً ليُثبّتوا توكّلهم على الله عزَّ وجل، ومنحةً ليتذكّروا حقيقة هذه الدنيا وما فيها، وعطاءً قد ينالون به ما لا يستطيعون نيله بعملهم.
يدخل الأصبغ بن نباتة رضي الله عنه مع مجموعة من الصحابة يتقدّمهم سيّدي علي بن أبي طالب رضي الله عنه في زيارةٍ لسيّدي الحسن بن علي رضي الله عنه بسبب مرضه الشديد، فيقول له سيّدنا علي:
“كيفَ أصبحت يا ابنَ رسول الله؟”
فيجيب سيّدي الحسن:
“أصبحتُ بحمد الله بارئا”
فيقول له سيّدنا علي:
“كذاك إن شاء الله”
ثمّ ينهض سيّدنا الحسن ويقول للناس: “أسندوني أسندوني” فيُسنده سيّدنا علي إلى صدره، فيقول سيّدنا الحسن: سمعتُ جدّي رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وقال لي يوماً:
"يا بُني عليكَ بالقناعة تكن من أغنى الناس، وأدِّ الفرائض تكن من أعبد الناس، يا بُني إنَّ في الجنَّة شجرةً يُقال لها شجرة البلوى، يُؤتَى بأهلِ البلاء يوم القيامة، فلا يُنصب لهم ميزانٌ ولا يُنشر لهم ديوان، يُصَبُّ عليهم الأجر صبّا"
وقرأ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:
“إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجرَهُم بِغَيرِ حِسَاب”
فاصبروا يا قوم، واصبروا
#Nour_Machlal
#Loly 💜
❤1
❤1
"إذا أردتَ الدّنيا فعليك بالعلم ، وإذا أردتَ الآخرة فعليك بالعلم ، وإذا أردتَ كلاهما فعليك بالعلم.
والعلمُ لا يعطيك بَعضه إلاّ إذا أعطيته كُلك ، فإذا أعطيته بعضك لم يعطِك شيئاً.
ويظلّ المرء عالماً ما طلب العلم فإذا ظنَّ أنه قد علم فقد جهل.
طالب العلم يؤثر الآخرة على الدنيا فيربحهما معاً.
بينما الجاهل يؤثر الدنيا على الآخرة فيخسرهما معاً
من لم تكن له بدايةً محرقة لن تكن له نهاية مشرقة ، فالبطولة ليست أن لا تُبتلى
بل أن تنجح بالابتلاء..."
- د. محمد راتب النابلسي
#Loly 💜
والعلمُ لا يعطيك بَعضه إلاّ إذا أعطيته كُلك ، فإذا أعطيته بعضك لم يعطِك شيئاً.
ويظلّ المرء عالماً ما طلب العلم فإذا ظنَّ أنه قد علم فقد جهل.
طالب العلم يؤثر الآخرة على الدنيا فيربحهما معاً.
بينما الجاهل يؤثر الدنيا على الآخرة فيخسرهما معاً
من لم تكن له بدايةً محرقة لن تكن له نهاية مشرقة ، فالبطولة ليست أن لا تُبتلى
بل أن تنجح بالابتلاء..."
- د. محمد راتب النابلسي
#Loly 💜
"ثبت عن النبي ﷺ أنه قال: "اشتكت النار إلى ربها فقالت: يا رب أكل بعضي بعضاً فأذن لها بنفسين: نفس في الشتاء، ونفس في الصيف، فهو أشد ما تجدون من الحر، وأشد ما تجدون من الزمهرير".
رواه البخاري ومسلم
فأكثروا من قول؛ اللهم أجرنا من النار ..
فقد صح عنه ﷺ أنه قال: "ومن استجار من النار ثلاثا؛ قالت النار: اللهم أجره"."
#Loly 💜
رواه البخاري ومسلم
فأكثروا من قول؛ اللهم أجرنا من النار ..
فقد صح عنه ﷺ أنه قال: "ومن استجار من النار ثلاثا؛ قالت النار: اللهم أجره"."
#Loly 💜
واحد من أكبر مفاتيح النجاح في تحقيق الأهداف هو إيمانك التام إن الغموض واللعبكة والتفاصيل المعقدة والصعبة الموجودة في الموضوع من بره هتتفك واحدة واحدة مع كل خطوة هتاخدها فيه
لكن معظم الناس مش عارفة الحقيقة دي للأسف وبيظنوا دايماً لما بيشوفوا تعقيد الموضوع من بره إن المشكلة فيهم هما وإن الموضوع هو اللي أكبر كتير من إمكانياتهم لذلك عمرهم ما بيبدأوا !
#Ahmed_Samir
#Loly 💜
لكن معظم الناس مش عارفة الحقيقة دي للأسف وبيظنوا دايماً لما بيشوفوا تعقيد الموضوع من بره إن المشكلة فيهم هما وإن الموضوع هو اللي أكبر كتير من إمكانياتهم لذلك عمرهم ما بيبدأوا !
#Ahmed_Samir
#Loly 💜
"أنت شخص مختلف لأشخاص مختلفين، مزعج لأحدهم، وموهوب لآخر، هادئ للقليل، بلا عيوب لمن يحبك، غريب بالنسبة للبعض، وغير آمن للآخرين، الأفضل بالنسبة لصديقك، والأسوأ لعدوك.. شخص عادي لأحدهم، والأول والأخير لآخر، ذكي بالنسبة لعدد قليل، وجريء للآخرين، صعب بالنسبة للكثير، وغير معروف للباقي.. هويتك كبيرة جدًا بحيث لا يمكن تصنيفها حسب حالة موقفك أو تصنيفها حسب آراء الآخرين.. كيف يراك الآخرون ليس مهم بقدر أهمية كيف ترى أنت نفسك.. لذا أحبب وتقبَّل الشخص الذي أنت عليه."
#Loly 💜
#Loly 💜
بكلمةٍ مختصرة
ما رأيتُ شخصًا واحدا دخل في الالتهاء بألعاب الكمبيوتر والإكثار من الجلوس على المُسليَات في التلفزيون والإنترنت (فيس بوك، يوتيوب..) وغيره
إلا ويُتلف صحته ويُفسد يومه وعاداتِه ويُقصّر في عبادته وبيته وعمله وطلبه للعلم إن كان يطلب
فضلا عن الكسل وزيادة الوزن وضعف الصحة
أقسم بالله بابٌ عظيم من الشر يفتحه الإنسان على نفسه وأهله وولده
مضيعةٌ للعمر، فلا هو يتعلم منه ولا يُعلّم
بل يجلس عليه يحرق صحته وزهرة شبابه وقوته سواء في مشاهدة البرامج التافهة أو الألعاب الفارغة، وبالجدال وغيره
هذا إن سلِم من مشاهدة المحرمات (وقلّ من ينجو منها ممن هم لاجئون على تلك الوسائل)
وأقسمُ بالذي يعلمُ السر وأخفى لو لم يكن في تلك الوسائل نفعٌ أرجوه لما مسكتُ هاتفا في يدي أصلا فضلا عن أن أُحمّل عليه تلك البرامج التي هي محرقةُ الأعمار.
وإني لأتعجبُ ممن يعيش عليه ويترك حياته وعمله وقرآنه وبيته ورياضته وولده.... سلسلة من التفريط
ولن يشبع.. لن يشبع
افطم نفسك وأهلك وولدك عن فُضول تلك الوسائل
وكن حازما معها، وإلا فلا تلُومنّ إلا نفسك
واعلمْ أنه:ليس كلُ ما هو مُهمٌ لك و نافعٌ ومُفيدٌ= ممتعًا وشيّقًا
وليس كلُ ما هو ممتعٌ =مهمًا لك أو نافعا أو مُفيدا بل قد يكون فيه هلاكُك وضياع عمرك
والاهدافُ لا تُدرَك بالراحة والمُتعة و الاستجابة لاهواء النفس وطلباتها
لكن شيئا فشيئا وبالصبر و الاستعانة بالله ستتحولُ تلك الأعمال إلى متعة وقرة عين لك إن شاء الله
ويكون حُزنُك بقدر بُعدك عنها وتقصيرك فيها
فنعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا
#حسين_عبد_الرازق
#Loly 💜
ما رأيتُ شخصًا واحدا دخل في الالتهاء بألعاب الكمبيوتر والإكثار من الجلوس على المُسليَات في التلفزيون والإنترنت (فيس بوك، يوتيوب..) وغيره
إلا ويُتلف صحته ويُفسد يومه وعاداتِه ويُقصّر في عبادته وبيته وعمله وطلبه للعلم إن كان يطلب
فضلا عن الكسل وزيادة الوزن وضعف الصحة
أقسم بالله بابٌ عظيم من الشر يفتحه الإنسان على نفسه وأهله وولده
مضيعةٌ للعمر، فلا هو يتعلم منه ولا يُعلّم
بل يجلس عليه يحرق صحته وزهرة شبابه وقوته سواء في مشاهدة البرامج التافهة أو الألعاب الفارغة، وبالجدال وغيره
هذا إن سلِم من مشاهدة المحرمات (وقلّ من ينجو منها ممن هم لاجئون على تلك الوسائل)
وأقسمُ بالذي يعلمُ السر وأخفى لو لم يكن في تلك الوسائل نفعٌ أرجوه لما مسكتُ هاتفا في يدي أصلا فضلا عن أن أُحمّل عليه تلك البرامج التي هي محرقةُ الأعمار.
وإني لأتعجبُ ممن يعيش عليه ويترك حياته وعمله وقرآنه وبيته ورياضته وولده.... سلسلة من التفريط
ولن يشبع.. لن يشبع
افطم نفسك وأهلك وولدك عن فُضول تلك الوسائل
وكن حازما معها، وإلا فلا تلُومنّ إلا نفسك
واعلمْ أنه:ليس كلُ ما هو مُهمٌ لك و نافعٌ ومُفيدٌ= ممتعًا وشيّقًا
وليس كلُ ما هو ممتعٌ =مهمًا لك أو نافعا أو مُفيدا بل قد يكون فيه هلاكُك وضياع عمرك
والاهدافُ لا تُدرَك بالراحة والمُتعة و الاستجابة لاهواء النفس وطلباتها
لكن شيئا فشيئا وبالصبر و الاستعانة بالله ستتحولُ تلك الأعمال إلى متعة وقرة عين لك إن شاء الله
ويكون حُزنُك بقدر بُعدك عنها وتقصيرك فيها
فنعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا
#حسين_عبد_الرازق
#Loly 💜
"ولقد قيل: [من أمضى يومًا من عمره في غير حقّ قضاه، أو فرض أدّاه، أو مجد أثّله، أو حمد حصّله، أو خير أسّسه، أو علم اقتبسه؛ فقد عقّ يومه، وظلم نفسه.]
وتلك حقيقة؛ إذ بعض النّاس يستيقظون فيجدون أنفسهم قد ماتوا مُبكّرين، تقول الدّراسات: إنّ هدر ربع ساعة عند بليون ونصف مسلم = 22 بليون سنة تراكميّة على مستوى الأمّة؛ تصنع فارقًا بيننا وبين قيادة البشريّة!
فالوقت لا ينتظر، ولا يُحابي الفارغين!
وربّما تشبه هذه الدّراسة كلمات ابن القيّم القائلة: [إذا أراد الله بالعبد خيرًا أعانه بالوقت، وجعل وقته مساعدًا له. وإذا أراد به شرًّا جعل وقته عليه، وناكده وقته.]
لذا أقسمَ الله بالعصر، قسم جاء كي يخلق فينا خصوبة عمر لأمّة أراد الله لها أن تظلّ فتيّة، وأن يظلّ الإنسان فيها مثل مدينة بأنبيائها وحرّاسها ونخيلها لا تعرف فراغ النّهايات اليابسة."
#منقول
#Loly 💜
وتلك حقيقة؛ إذ بعض النّاس يستيقظون فيجدون أنفسهم قد ماتوا مُبكّرين، تقول الدّراسات: إنّ هدر ربع ساعة عند بليون ونصف مسلم = 22 بليون سنة تراكميّة على مستوى الأمّة؛ تصنع فارقًا بيننا وبين قيادة البشريّة!
فالوقت لا ينتظر، ولا يُحابي الفارغين!
وربّما تشبه هذه الدّراسة كلمات ابن القيّم القائلة: [إذا أراد الله بالعبد خيرًا أعانه بالوقت، وجعل وقته مساعدًا له. وإذا أراد به شرًّا جعل وقته عليه، وناكده وقته.]
لذا أقسمَ الله بالعصر، قسم جاء كي يخلق فينا خصوبة عمر لأمّة أراد الله لها أن تظلّ فتيّة، وأن يظلّ الإنسان فيها مثل مدينة بأنبيائها وحرّاسها ونخيلها لا تعرف فراغ النّهايات اليابسة."
#منقول
#Loly 💜
روشتة صغيرة لكل اللي بيعاني من التفكير الزيادة في كل حاجة في حياته تقريباً
حط حدود زمنية لقراراتك
القرارات الصغيرة والمتعلقة بنشاطاتك اليومية (هاكل إيه - هروح المشوار الفلاني امتى - هقرأ الكتاب ده ولا ده) آخرها معاك دقيقة
لو الموبايل في إيدك بص على الساعة كام بالظبط وقرارك تكون واخده قبل ما تيجي الدقيقة اللي بعدها (خدها تحدي مع نفسك)
أما بالنسبة للقرارات الكبيرة إلى حد ما أو اللي محتاجه تفكير شوية واللي في العادي بتاخد منك أيام تفكر فيها وأحيانًا أسابيع .. حددلها معاد معين في اليوم (ويفضل بعد ما تخلص كل اللي وراك) واظبط timer على ٣٠ دقيقة تكون واخد فيهم قرارك النهائي ومتوكل على الله
وياريت تعلق ورقة في مكان ظاهر قدامك دايماً واكتب فيها الجملة دي "خليك بسيط وسهل .. هي كلها على بعضها لا تساوي جناح بعوضة"
وفي خلال كام يوم المشكلة هتقل عندك بشكل ملحوظ جداً إن شاء الله .. وتبقى ادعيلي
#سلسلة_التغيير
#Ahmed_Samir
#Loly 💜
حط حدود زمنية لقراراتك
القرارات الصغيرة والمتعلقة بنشاطاتك اليومية (هاكل إيه - هروح المشوار الفلاني امتى - هقرأ الكتاب ده ولا ده) آخرها معاك دقيقة
لو الموبايل في إيدك بص على الساعة كام بالظبط وقرارك تكون واخده قبل ما تيجي الدقيقة اللي بعدها (خدها تحدي مع نفسك)
أما بالنسبة للقرارات الكبيرة إلى حد ما أو اللي محتاجه تفكير شوية واللي في العادي بتاخد منك أيام تفكر فيها وأحيانًا أسابيع .. حددلها معاد معين في اليوم (ويفضل بعد ما تخلص كل اللي وراك) واظبط timer على ٣٠ دقيقة تكون واخد فيهم قرارك النهائي ومتوكل على الله
وياريت تعلق ورقة في مكان ظاهر قدامك دايماً واكتب فيها الجملة دي "خليك بسيط وسهل .. هي كلها على بعضها لا تساوي جناح بعوضة"
وفي خلال كام يوم المشكلة هتقل عندك بشكل ملحوظ جداً إن شاء الله .. وتبقى ادعيلي
#سلسلة_التغيير
#Ahmed_Samir
#Loly 💜
كيف أرتب يومي؟
ج / أنت أدرى بأولوياتك، لكن يومك لا بد أن يبدأ مع الفجر فإن استطعت أن تقوم للصلاة قبل الفجر ولو بزمن يسير فهو حسن، ثم صل الفريضة بعد السنة.
ثم اجلس واذكر ربك تعالى فالذكر في هذا الوقت مرغب فيه، واتل أذكار الصباح ولا تفرط فيها، ثم وزع وظائف يومك على ساعات اليوم بحيث تجعل للأهم منها النصيب المقدم، فمثلا إن كنت طالبا فذاكر في ساعات نشاطك وإقبالك على الفهم.
واحرص على أداء الصلوات في أوقاتها في جماعة إلا من عذر، واحرص على وقت تجعله لقراءة شيء من القرآن، وليكن بعد صلاة الفجر أو بين المغرب والعشاء فإنه وقت كثيرا ما يضيع.
وكن حازما مع نفسك في التعامل مع وسائل التواصل فلا تتركها تلتهم وقتك، بل حدد لها زمنا معلوما تطالع فيه الجاد من المنشورات والمهم من الأخبار، وليكن هذا الوقت في حين تعبك وعدم إقبالك على الجد في عمل أو دراسة.
ولا تكثر مخالطة الناس في غير مصلحة دينية أو دنيوية، واحفظ لسانك وسمعك وبصرك، وحاسب نفسك بجد على جميع تصرفاتك فإنك لو حاسبت نفسك بصدق عرفت قيمة الزمن وندمت على ما يضيع منه في غير طائل، ولا تقدم المفضول على الفاضل، وتحل بالصرامة في إدارة الوقت مع شيء يسير من المرونة.
هذه بعض النصائح المعينة لك على ترتيب يومك ثم أنت طبيب نفسك والعالم بالمهم من أمرها والمناسب لها من حيث وقت الراحة ووقت العمل ونحو ذلك، وقبل هذا ومعه وبعده فاستعن بالله كي يوفقك لحفظ وقتك واستثماره في أحسن الوجوه، أعاننا الله وإياك.
الشيخ محمود مداد
#Loly 💜
ج / أنت أدرى بأولوياتك، لكن يومك لا بد أن يبدأ مع الفجر فإن استطعت أن تقوم للصلاة قبل الفجر ولو بزمن يسير فهو حسن، ثم صل الفريضة بعد السنة.
ثم اجلس واذكر ربك تعالى فالذكر في هذا الوقت مرغب فيه، واتل أذكار الصباح ولا تفرط فيها، ثم وزع وظائف يومك على ساعات اليوم بحيث تجعل للأهم منها النصيب المقدم، فمثلا إن كنت طالبا فذاكر في ساعات نشاطك وإقبالك على الفهم.
واحرص على أداء الصلوات في أوقاتها في جماعة إلا من عذر، واحرص على وقت تجعله لقراءة شيء من القرآن، وليكن بعد صلاة الفجر أو بين المغرب والعشاء فإنه وقت كثيرا ما يضيع.
وكن حازما مع نفسك في التعامل مع وسائل التواصل فلا تتركها تلتهم وقتك، بل حدد لها زمنا معلوما تطالع فيه الجاد من المنشورات والمهم من الأخبار، وليكن هذا الوقت في حين تعبك وعدم إقبالك على الجد في عمل أو دراسة.
ولا تكثر مخالطة الناس في غير مصلحة دينية أو دنيوية، واحفظ لسانك وسمعك وبصرك، وحاسب نفسك بجد على جميع تصرفاتك فإنك لو حاسبت نفسك بصدق عرفت قيمة الزمن وندمت على ما يضيع منه في غير طائل، ولا تقدم المفضول على الفاضل، وتحل بالصرامة في إدارة الوقت مع شيء يسير من المرونة.
هذه بعض النصائح المعينة لك على ترتيب يومك ثم أنت طبيب نفسك والعالم بالمهم من أمرها والمناسب لها من حيث وقت الراحة ووقت العمل ونحو ذلك، وقبل هذا ومعه وبعده فاستعن بالله كي يوفقك لحفظ وقتك واستثماره في أحسن الوجوه، أعاننا الله وإياك.
الشيخ محمود مداد
#Loly 💜
👍1
السَّلام عليكَ يا صاحبي، على قلبِكَ المكلوم، وعينك الدامعة!
ولكن قِفْ هُنيهةً، وتأمل سُنة الله في خلقه لتعرفَ أنَّ المِنحَ كانتْ تولدُ من رحم المِحَن!
يا صاحبي ، لو لم تُكلم أم سلمة بفقد زوجها ما كانت لتتزوج بالنبيِّ ﷺ بعض الجوائز لا تأتي إلا بعد المصائب !
لو بقيَ يوسف في حضن أبيه ما صار عزيز مصر! بعض الفقد ارتقاء، فكُنْ فطناً!
وإياك أن لا ترى إلا ما ترى
يا صاحبي كان في ثقب السفينة نجاتها، ولو بقيت سالمة لسطا عليها الملك!
وكان في قتل الغلام رحمةً غابتْ حتى عن موسى عليه السلام، فأحسِنِ الظَّن بربك!
يا صاحبي رمم ثقوب قلبك بالقرآن، توجَّع بالحمد لله، وتحسس إنا لله وإنا إله راجعون، لله فقط، لله فقط يا صاحبي!
#أدهم_الشرقاوي
#Loly 💜
ولكن قِفْ هُنيهةً، وتأمل سُنة الله في خلقه لتعرفَ أنَّ المِنحَ كانتْ تولدُ من رحم المِحَن!
يا صاحبي ، لو لم تُكلم أم سلمة بفقد زوجها ما كانت لتتزوج بالنبيِّ ﷺ بعض الجوائز لا تأتي إلا بعد المصائب !
لو بقيَ يوسف في حضن أبيه ما صار عزيز مصر! بعض الفقد ارتقاء، فكُنْ فطناً!
وإياك أن لا ترى إلا ما ترى
يا صاحبي كان في ثقب السفينة نجاتها، ولو بقيت سالمة لسطا عليها الملك!
وكان في قتل الغلام رحمةً غابتْ حتى عن موسى عليه السلام، فأحسِنِ الظَّن بربك!
يا صاحبي رمم ثقوب قلبك بالقرآن، توجَّع بالحمد لله، وتحسس إنا لله وإنا إله راجعون، لله فقط، لله فقط يا صاحبي!
#أدهم_الشرقاوي
#Loly 💜
"من أشدِّ عيوب الإنسان خفاءُ عيوبهِ عليهِ،فإن من خَفي عليه عيبهُ خَفيتْ عليه محاسن غيرهِ، فلن يُقلع عن عيبه الذي لا يعرفه ولن ينال محاسن غيره."
#ابن_المقفع
#Loly 💜
#ابن_المقفع
#Loly 💜
يقول لي صاحب محل الأحذية: هذا الحذاء مريح. في الحقيقة لم يكن مريحاً، حاولت، مشيت بضعة خطوات، بفردة واحدة، بفردتين، هو حقاً لا يناسبني، لكن الرجل يصر أنه نفس المقاس الذي طلبته، ويقنعني أنه مريح ومناسب تماماً، وعملي.
إصرار التاجر ذكرني بكل القرارات التي يؤكد الآخرون أنها مناسبة لك، بينما أنت وحدك من سيتوجب عليك أن تخطو بهذه القرارات، ووحدك من يحكم أنها جيدة أم لا، ببساطة لأن الراحة شيء لا يمكن ملاحظته من الخارج. الراحة تستحق تقديراً أعلى من الذي نوليها إياه.
كم من المرات التي قال لك أحد فيها باستنكار لا استفهام: لماذا تعمل هنا؟ لماذا لا تعمل هناك؟ لم لا تدرس هذا الاختصاص؟ لماذا تزوجت؟ لماذا لم تتزوج حتى الآن؟ لم لا تسافر؟ لماذا تريد البقاء؟ لماذا اشتريت؟ هل يعقل أنك لم تشتر من هذا بعد؟ لم لا تتغير؟ لماذا تغيرت؟
من اللطيف أن نتعامل مع القرارات والخيارات كما نتعامل مع الأحذية، سأختار هذا الخيار لأنه مناسب، لن تعرف معنى ذلك، لأن أصابعك خارجه، لأن أقدامنا مختلفة بأحجامها بأشكالها بكل شيء حتى بآلامها، فالبعض يتألم من الكعب المرتفع، والبعض الآخر يسبب الكعب الملامس للأرض آلاماً في ظهره، وكذلك البعض يستمتع بانتعال الأحذية المفتوحة، بينما البعض يشعر أن مجرد التفكير في ذلك مدعاة للذعر.
هذا المشهد جعلني أفكر في جملة باللغة الإنجليزية “Walk a mile in my shoes” امش وأنت ترتدي حذائي، امش وأنت تفكر بعقلي، وتشعر بمشاعري، وتمر بكل مررت به، قبل أن تطلق أي حكم.
لا يتوقف الأمر على الحذاء وحده، فالخطوات أيضاً تختلف. أحب المشي حافية على الشاطئ حتى الآن، لكن حين كنت طفلة، كان يدفعني الفضول إلى تجربة خطوات الآخرين، كيف ذلك؟ عن طريق تتبع آثار الأقدام المطبوعة على الرمال الرطبة، أضع قدمي الصغيرة على آثار القدم المجهولة ثم الثانية على الأثر الذي يليها، وأمشي قليلاً، وحقيقةً كانت الخطوات مجهدة، تجعلني أتساءل، يا إلهي كيف تبتعد هذه القدم عن الثانية بخطوة واحدة؟ أو لماذا تغرز هذه القدم بعمق أكبر وأشبه بالحفرة؟
هذه التجارب الفضولية فسرت لي لماذا يصل البعض مبكراً، والبعض يتأخر، لماذا يصل فلان بسرعة بينما أنا أنطلق بنفس التوقيت ولا أسبقه، لكن الأهم أنها فسرت لي لماذا يصل الناس إلى المحطات المهمة في حياتهم بتوقيت مختلف، لكل شخص منا مواعيد وصول مختلفة، لكل شيء في الحياة.
قد يصعب علينا اختيار الطريق، لكن على الأقل لنختر الحذاء، ونستمتع بالخطوة… لا أحد يعرف تماماً ما هي محطة الوصول التالية.
#Laila_Al_Hashemi
#Loly 💜
إصرار التاجر ذكرني بكل القرارات التي يؤكد الآخرون أنها مناسبة لك، بينما أنت وحدك من سيتوجب عليك أن تخطو بهذه القرارات، ووحدك من يحكم أنها جيدة أم لا، ببساطة لأن الراحة شيء لا يمكن ملاحظته من الخارج. الراحة تستحق تقديراً أعلى من الذي نوليها إياه.
كم من المرات التي قال لك أحد فيها باستنكار لا استفهام: لماذا تعمل هنا؟ لماذا لا تعمل هناك؟ لم لا تدرس هذا الاختصاص؟ لماذا تزوجت؟ لماذا لم تتزوج حتى الآن؟ لم لا تسافر؟ لماذا تريد البقاء؟ لماذا اشتريت؟ هل يعقل أنك لم تشتر من هذا بعد؟ لم لا تتغير؟ لماذا تغيرت؟
من اللطيف أن نتعامل مع القرارات والخيارات كما نتعامل مع الأحذية، سأختار هذا الخيار لأنه مناسب، لن تعرف معنى ذلك، لأن أصابعك خارجه، لأن أقدامنا مختلفة بأحجامها بأشكالها بكل شيء حتى بآلامها، فالبعض يتألم من الكعب المرتفع، والبعض الآخر يسبب الكعب الملامس للأرض آلاماً في ظهره، وكذلك البعض يستمتع بانتعال الأحذية المفتوحة، بينما البعض يشعر أن مجرد التفكير في ذلك مدعاة للذعر.
هذا المشهد جعلني أفكر في جملة باللغة الإنجليزية “Walk a mile in my shoes” امش وأنت ترتدي حذائي، امش وأنت تفكر بعقلي، وتشعر بمشاعري، وتمر بكل مررت به، قبل أن تطلق أي حكم.
لا يتوقف الأمر على الحذاء وحده، فالخطوات أيضاً تختلف. أحب المشي حافية على الشاطئ حتى الآن، لكن حين كنت طفلة، كان يدفعني الفضول إلى تجربة خطوات الآخرين، كيف ذلك؟ عن طريق تتبع آثار الأقدام المطبوعة على الرمال الرطبة، أضع قدمي الصغيرة على آثار القدم المجهولة ثم الثانية على الأثر الذي يليها، وأمشي قليلاً، وحقيقةً كانت الخطوات مجهدة، تجعلني أتساءل، يا إلهي كيف تبتعد هذه القدم عن الثانية بخطوة واحدة؟ أو لماذا تغرز هذه القدم بعمق أكبر وأشبه بالحفرة؟
هذه التجارب الفضولية فسرت لي لماذا يصل البعض مبكراً، والبعض يتأخر، لماذا يصل فلان بسرعة بينما أنا أنطلق بنفس التوقيت ولا أسبقه، لكن الأهم أنها فسرت لي لماذا يصل الناس إلى المحطات المهمة في حياتهم بتوقيت مختلف، لكل شخص منا مواعيد وصول مختلفة، لكل شيء في الحياة.
قد يصعب علينا اختيار الطريق، لكن على الأقل لنختر الحذاء، ونستمتع بالخطوة… لا أحد يعرف تماماً ما هي محطة الوصول التالية.
#Laila_Al_Hashemi
#Loly 💜
همسة لطلاب البكالوريا:
الراسبين أولا:
لقد بذلتم جهودكم و قدر الله و ما شاء فعل.
فلله الحمد على كل حال.
لعل رسوبك هذا أهم حدث و بذرة نجاح في حياتك.
أنا لا أواسيك،لأني أؤمن بقدراتك،و أعرف من دروس التاريخ و من سيرة الناجحين المبدعين أن قصص النجاح كانت تسبق بعثرات الفشل و الألم.
ثق أن دموعك هذه ستكون وقودا لتفوقك في العام القادم بإذن الله.
و للناجحين:
ألف مبروك.
و بتمنى يكون قرار إختيار الكلية أو المعهد بشكل هادئ،منطقي،موضوعي:
وفقا لميولك و إهتمامك أنت،و ليس بناء على تطلعات أسرتك و أمانيهم.
عش حياتك أنت
خذ الرأي و الخبرة من أبيك و أمك و أحبابك.
و لا تعش حياتك ظلا لأحد منهم.
اذا كان أبوك أو أمك حابين اختصاص معين،فلهم هم أن يدرسوه.
لا تتابع حياتك نيابة عن أحد.
و لا تهتم برأي الناس.
و لا تظن أن الرزق مرتبط باختصاص معين،فالرزق في السماء بيد الله سبحانه.
اختر فرعا تحبه و تستطيع التفوق فيه،و أخلص له.
و اذا شعرت بتردد فاستعن بالله:
سل الله أن يلهمك الصواب،تجد أن الله يهد قلبك لما فيه خير لك.
د.همام عرفه
#Loly 💜
الراسبين أولا:
لقد بذلتم جهودكم و قدر الله و ما شاء فعل.
فلله الحمد على كل حال.
لعل رسوبك هذا أهم حدث و بذرة نجاح في حياتك.
أنا لا أواسيك،لأني أؤمن بقدراتك،و أعرف من دروس التاريخ و من سيرة الناجحين المبدعين أن قصص النجاح كانت تسبق بعثرات الفشل و الألم.
ثق أن دموعك هذه ستكون وقودا لتفوقك في العام القادم بإذن الله.
و للناجحين:
ألف مبروك.
و بتمنى يكون قرار إختيار الكلية أو المعهد بشكل هادئ،منطقي،موضوعي:
وفقا لميولك و إهتمامك أنت،و ليس بناء على تطلعات أسرتك و أمانيهم.
عش حياتك أنت
خذ الرأي و الخبرة من أبيك و أمك و أحبابك.
و لا تعش حياتك ظلا لأحد منهم.
اذا كان أبوك أو أمك حابين اختصاص معين،فلهم هم أن يدرسوه.
لا تتابع حياتك نيابة عن أحد.
و لا تهتم برأي الناس.
و لا تظن أن الرزق مرتبط باختصاص معين،فالرزق في السماء بيد الله سبحانه.
اختر فرعا تحبه و تستطيع التفوق فيه،و أخلص له.
و اذا شعرت بتردد فاستعن بالله:
سل الله أن يلهمك الصواب،تجد أن الله يهد قلبك لما فيه خير لك.
د.همام عرفه
#Loly 💜
يا قوم، مهما امتكلتم أشخاصاً مُقرّبين منكم، ومهما كُنتم مُرتاحين في البوحِ لهم بما ألمّ بكم، تبقى هنالك تفاصيل لا تستطيعون قولها إلّا لله تعالى.
وقد سمعتُ عن كثيرٍ من أهل الله أن هذه التفاصيل حتّى وإن لم تنطقها بلسانك وتشكوها للّه، لكنّك طالما كتمتها في داخلك لِعلمك أنَّ الله وحدهُ من يستطيعُ تفريج الكُرَب، فإنَّ الصلاة هي تلك الصلة التي تربطك بالله وتجعلك تشعر بزوالِ كلِّ هذه الغموم والهموم عن صدرك فور مُباشرتك بكلمة “الله أكبر” فهو أكبر من كلِّ ما أهمَّكَ.
ولم أرَ مَن سطّر معانٍ جميلة في هذا الخصوص كما فعل سيّدي ابن قيّم الجوزية حيث قال في كتابه “أسرار الصلاة” مُتحدّثاً عمّن يغفل عن مُناجاة الله وينصرف ليشكو همومه للناس:
“ويعلمُ أنّه ينصرفُ من مناجاة مَن كُلّ السعادة في مناجته، إلى مُناجاة مَن كان الأذى والهم والغم والنكد في مُناجاته، ولا يشعر بهذا وهذا إلا من قلبهُ حيٌّ معمورٌ بذكر الله ومحبّته والأُنس به، ومَن هو عالمٌ بما في مناجاة الخلق و رؤيتهم ومُخالطتهم من الأذى والنكد وضيق الصدر و ظُلمة القلب وفوات الحسنات واكتساب السيئات وتشتيت الذهن عن مناجاة الله تعالى عزَّ وجل”.
#Nour_Machlal
#Loly 💜
وقد سمعتُ عن كثيرٍ من أهل الله أن هذه التفاصيل حتّى وإن لم تنطقها بلسانك وتشكوها للّه، لكنّك طالما كتمتها في داخلك لِعلمك أنَّ الله وحدهُ من يستطيعُ تفريج الكُرَب، فإنَّ الصلاة هي تلك الصلة التي تربطك بالله وتجعلك تشعر بزوالِ كلِّ هذه الغموم والهموم عن صدرك فور مُباشرتك بكلمة “الله أكبر” فهو أكبر من كلِّ ما أهمَّكَ.
ولم أرَ مَن سطّر معانٍ جميلة في هذا الخصوص كما فعل سيّدي ابن قيّم الجوزية حيث قال في كتابه “أسرار الصلاة” مُتحدّثاً عمّن يغفل عن مُناجاة الله وينصرف ليشكو همومه للناس:
“ويعلمُ أنّه ينصرفُ من مناجاة مَن كُلّ السعادة في مناجته، إلى مُناجاة مَن كان الأذى والهم والغم والنكد في مُناجاته، ولا يشعر بهذا وهذا إلا من قلبهُ حيٌّ معمورٌ بذكر الله ومحبّته والأُنس به، ومَن هو عالمٌ بما في مناجاة الخلق و رؤيتهم ومُخالطتهم من الأذى والنكد وضيق الصدر و ظُلمة القلب وفوات الحسنات واكتساب السيئات وتشتيت الذهن عن مناجاة الله تعالى عزَّ وجل”.
#Nour_Machlal
#Loly 💜
"مليون اختبار شخصية و ميول و كذا و لكن ما زلت لا أشعر بحماس أو همة ، فقط لا مبالاة!! ،، هل هذا نتيجة فراغ عاطفي أو فقدان لصداقة أو مشاعر نفسية أخرى .. أم ماذا؟!"
ج / [1/2]
مرحبًا بك في فخ الرأسمالية .. تفضل ، مقعدك بانتظارك ، تشرب ايه؟ لدينا الكثير من الحكايات فاصطحب مشروبك المفضل من فضلك.
تعرف حمامة الدكتور اسكينر؟ الدكتور اسكينر عالم نفس شهير ، له تجارب في علم نفس التعلّم، في هذه التجربة ، كان يعطي الحمامة بعض الحبوب كلما نفشت ريشها ، وهكذا مع التكرار ، حتى كانت الحمامة كلما أرادت حبوبًا نفشت ريشها ، الذي حصل أن الحمامة صارت كلما أرادت الطعام ، نفشت ريشها حتى وهي طليقة وتستطيع الطيران لتأكل من حبوب العالم الرحب الفسيح!
لقد مات عندها حس التجربة! ..
مهلًا! ، ما علاقة هذا بفخ الرأسمالية وهذا الكلام الغريب الذي بدأت به الكلام؟
سأخبرك ، نحن الحمائم ، والدكتور اسكينر هو الرأسمالية ، لقد أقنعونا في خطاب قميء غير إنساني ، أنه يجب عليك أن تتبع شغفك ، وأنه يجب عليك أن تفهم نفسك تمامًا ، وعندما يحدث هذا ، فإن الكوكب الأرضي كله سيكون جاهزًا لاستقبالك كواحد من الناجحين الرائعين الملهمين! ، النجاح أمر هيّن ، سهل جدًا ، كل ما عليك أن تبحث عن الشغف ، ثم تتبعه ، ثم لن تتعب أبدًا بل ستكون في غاية السعادة والامتنان لهذا العالم الطيّب ، الذي بمجرد أن تقوم باختبار الشخصية سيكون قد جهز مقعدك الوثير لتركب طريق النجاح .. وهذه "الهاكونا مطاطا" المنتشرة في الخطابات الغربية ..
لقد اقتنعنا أن النجاح مجرد "نفشة ريش" والواقع أن العالم ليس مدينًا لنا بشيء على الإطلاق ، وإن كان أحدٌ قد حجز مقعده في مكان الناجحين ، فهم أولئك الذين ماتوا! ، أما نحن الأحياء فالنجاح : "1% إلهام ، 99% عرق" ، النجاح ليس نفشة ريش ، بل تحليق وضرب بجناحات الجهد في سماء التعب لنحصل على البذور!
"النجاح" و"الحماس"و"الهمة" كلها أشياء لا تأتي بـ"اختبار الشخصية/الميول" بل تأتي فقط بأن "نتحرك"! وبعد الحركة ستأتينا الأشياء الجميلة كلها ..
كل ما في الأمر أن هذه الاختبارات لو كانت صحيحة ومناسبة قد تدلنا على طريقة أكثر كفاءة للتحليق والحركة ، أو طريقًا أقل طولًا للوصول للبذور ، لكنها لن تجعلنا نشعر بالهمة والحماس ، هذا يحدث فقط في "لالا لاند" ..
الأمر أشبه بأن تكون على طريق وعر فإذ بك تجد شخصًا يحتاج إلى الإغاثة فتخاطبه معتذرًا :"عفوًا لا أستطيع تقديم المساعدة لأني مستعجل جدًا ، عندي محاضرة عن أهمية الإغاثة وتقديم المساعدة" ، الملهوف أمامك! ، أين تذهب؟! نفسك أمامك ، ووقتك أمامك : انطلق وتحرّك واكتشف ذاتك!
الشغف فكرة خطرة ، وأخطر ما فيها أنها تجعلنا نركز كثيرًا مع الأهداف الجزئية دون فهم عميق لطبيعة الحياة! ، تجعلنا نعتقد أننا الدب القوي المتمكن ، بينما نحن لسنا إلا سمكة لذيذة في فمه! ، كيف ذلك؟
الكثير من الناس يؤمنون أن رسالة حياتهم ومعناها يتلخص في "الكارير" النجاح الوظيفي والمهني ، والمفاجأة : أن هذا ليس نجاحًا ، وليس هو هدف الحياة ، وليس أي شيء ، وإن من كان من شيء يوفره ، فهو يوفر الدرجة الأدنى من هرم مازلو!
الحياة لن تكون حياة جيدة وأنت تقبض عشرة آلاف دولار وأهلك في جزيرة أنت بركانها! ، ولا وأنت تبيت كل ليلة وربك غضبان عليك! ، ولا وأنت لا تثمر في دائرة علاقاتك نفعًا ، لن ينفعك "الكارير" حينها! ، أنت هنا لست الدب الذي يسيطر علي حياته ، أنت سمكة مسكينة تم صياغة تصوراتها لتبقى دائمًا في الفخ وتنسى الحياة كما يجب ..
كيف ذلك؟
دعنا نستكمل في الإجابة التالية لأن عدد الحروف المسموح قد نفذ ، تناول بعضًا من مشروبك ، وتابع ..
[2/2]
كتبت سابقًا :
"عالم اليوم يربط الناس بحياة مملة كلها سعي خلف المال والوظيفة ، ويعيد تعريف الإنسان بصفته كائنًا اقتصاديًا ، حتى الأمهات صرّن يبحثن عن هذه الأشياء العجيبة المسماة بالنجاح الوظيفي وأن هذا هو الباشون ، والفاشون ، وكل ما آخره "شون" ، وهذا البلا بلا بلا..
ثم إذا أفاقوا منها قالوا : من نحن,؟! ، وماذا نريد؟ ، وهل هذه هي الحياة؟ ، هل فقط خلقنا من أجل هذا؟
وبعدها يحدثنا - نفس هذا العالم - عن الاكتئاب ومعدلات الانتحار العالمية!
وكأن الناس لا يدرون أنهم بهذا السعي المحموم في فلك المال ورأس المال قتلوا كل جميل في نفوسهم وكل معنى ممكن لحياتهم!
بداية من العلاقات وبنية المجتمع ، مرورًا بالأمومة والأسرة ، وانتهاء بالإنسان نفسه كمعنى!"
لذا : لا تقع في فخ اسكينر مرة أخرى! ، الحياة ليست هي الوظيفة ، ولا ما يتعلق بالوظيفة ولا أي شيء من هذه السخافة!
أذكر أنني كتبت يومًا على جروب الجامعة كلامًا طويلًا في رفضي لطريقة التفكير التي تعتبر التعليم الجامعي هدفه الأول الحصول على وظيفة جيّدة! وكأن المعرفة مكتسب رأسمالي ، إذا لم تكن سببًا في زيادة الدخل : فهي عبء سخيف لا معنى له!
الحياة بهذه النظرة = شيء ملوث عديم المعنى والقيمة ..
ج / [1/2]
مرحبًا بك في فخ الرأسمالية .. تفضل ، مقعدك بانتظارك ، تشرب ايه؟ لدينا الكثير من الحكايات فاصطحب مشروبك المفضل من فضلك.
تعرف حمامة الدكتور اسكينر؟ الدكتور اسكينر عالم نفس شهير ، له تجارب في علم نفس التعلّم، في هذه التجربة ، كان يعطي الحمامة بعض الحبوب كلما نفشت ريشها ، وهكذا مع التكرار ، حتى كانت الحمامة كلما أرادت حبوبًا نفشت ريشها ، الذي حصل أن الحمامة صارت كلما أرادت الطعام ، نفشت ريشها حتى وهي طليقة وتستطيع الطيران لتأكل من حبوب العالم الرحب الفسيح!
لقد مات عندها حس التجربة! ..
مهلًا! ، ما علاقة هذا بفخ الرأسمالية وهذا الكلام الغريب الذي بدأت به الكلام؟
سأخبرك ، نحن الحمائم ، والدكتور اسكينر هو الرأسمالية ، لقد أقنعونا في خطاب قميء غير إنساني ، أنه يجب عليك أن تتبع شغفك ، وأنه يجب عليك أن تفهم نفسك تمامًا ، وعندما يحدث هذا ، فإن الكوكب الأرضي كله سيكون جاهزًا لاستقبالك كواحد من الناجحين الرائعين الملهمين! ، النجاح أمر هيّن ، سهل جدًا ، كل ما عليك أن تبحث عن الشغف ، ثم تتبعه ، ثم لن تتعب أبدًا بل ستكون في غاية السعادة والامتنان لهذا العالم الطيّب ، الذي بمجرد أن تقوم باختبار الشخصية سيكون قد جهز مقعدك الوثير لتركب طريق النجاح .. وهذه "الهاكونا مطاطا" المنتشرة في الخطابات الغربية ..
لقد اقتنعنا أن النجاح مجرد "نفشة ريش" والواقع أن العالم ليس مدينًا لنا بشيء على الإطلاق ، وإن كان أحدٌ قد حجز مقعده في مكان الناجحين ، فهم أولئك الذين ماتوا! ، أما نحن الأحياء فالنجاح : "1% إلهام ، 99% عرق" ، النجاح ليس نفشة ريش ، بل تحليق وضرب بجناحات الجهد في سماء التعب لنحصل على البذور!
"النجاح" و"الحماس"و"الهمة" كلها أشياء لا تأتي بـ"اختبار الشخصية/الميول" بل تأتي فقط بأن "نتحرك"! وبعد الحركة ستأتينا الأشياء الجميلة كلها ..
كل ما في الأمر أن هذه الاختبارات لو كانت صحيحة ومناسبة قد تدلنا على طريقة أكثر كفاءة للتحليق والحركة ، أو طريقًا أقل طولًا للوصول للبذور ، لكنها لن تجعلنا نشعر بالهمة والحماس ، هذا يحدث فقط في "لالا لاند" ..
الأمر أشبه بأن تكون على طريق وعر فإذ بك تجد شخصًا يحتاج إلى الإغاثة فتخاطبه معتذرًا :"عفوًا لا أستطيع تقديم المساعدة لأني مستعجل جدًا ، عندي محاضرة عن أهمية الإغاثة وتقديم المساعدة" ، الملهوف أمامك! ، أين تذهب؟! نفسك أمامك ، ووقتك أمامك : انطلق وتحرّك واكتشف ذاتك!
الشغف فكرة خطرة ، وأخطر ما فيها أنها تجعلنا نركز كثيرًا مع الأهداف الجزئية دون فهم عميق لطبيعة الحياة! ، تجعلنا نعتقد أننا الدب القوي المتمكن ، بينما نحن لسنا إلا سمكة لذيذة في فمه! ، كيف ذلك؟
الكثير من الناس يؤمنون أن رسالة حياتهم ومعناها يتلخص في "الكارير" النجاح الوظيفي والمهني ، والمفاجأة : أن هذا ليس نجاحًا ، وليس هو هدف الحياة ، وليس أي شيء ، وإن من كان من شيء يوفره ، فهو يوفر الدرجة الأدنى من هرم مازلو!
الحياة لن تكون حياة جيدة وأنت تقبض عشرة آلاف دولار وأهلك في جزيرة أنت بركانها! ، ولا وأنت تبيت كل ليلة وربك غضبان عليك! ، ولا وأنت لا تثمر في دائرة علاقاتك نفعًا ، لن ينفعك "الكارير" حينها! ، أنت هنا لست الدب الذي يسيطر علي حياته ، أنت سمكة مسكينة تم صياغة تصوراتها لتبقى دائمًا في الفخ وتنسى الحياة كما يجب ..
كيف ذلك؟
دعنا نستكمل في الإجابة التالية لأن عدد الحروف المسموح قد نفذ ، تناول بعضًا من مشروبك ، وتابع ..
[2/2]
كتبت سابقًا :
"عالم اليوم يربط الناس بحياة مملة كلها سعي خلف المال والوظيفة ، ويعيد تعريف الإنسان بصفته كائنًا اقتصاديًا ، حتى الأمهات صرّن يبحثن عن هذه الأشياء العجيبة المسماة بالنجاح الوظيفي وأن هذا هو الباشون ، والفاشون ، وكل ما آخره "شون" ، وهذا البلا بلا بلا..
ثم إذا أفاقوا منها قالوا : من نحن,؟! ، وماذا نريد؟ ، وهل هذه هي الحياة؟ ، هل فقط خلقنا من أجل هذا؟
وبعدها يحدثنا - نفس هذا العالم - عن الاكتئاب ومعدلات الانتحار العالمية!
وكأن الناس لا يدرون أنهم بهذا السعي المحموم في فلك المال ورأس المال قتلوا كل جميل في نفوسهم وكل معنى ممكن لحياتهم!
بداية من العلاقات وبنية المجتمع ، مرورًا بالأمومة والأسرة ، وانتهاء بالإنسان نفسه كمعنى!"
لذا : لا تقع في فخ اسكينر مرة أخرى! ، الحياة ليست هي الوظيفة ، ولا ما يتعلق بالوظيفة ولا أي شيء من هذه السخافة!
أذكر أنني كتبت يومًا على جروب الجامعة كلامًا طويلًا في رفضي لطريقة التفكير التي تعتبر التعليم الجامعي هدفه الأول الحصول على وظيفة جيّدة! وكأن المعرفة مكتسب رأسمالي ، إذا لم تكن سببًا في زيادة الدخل : فهي عبء سخيف لا معنى له!
الحياة بهذه النظرة = شيء ملوث عديم المعنى والقيمة ..
لذا إن كنت تشكو من أنك لا تجد الهمة والحماس لأنك لا تجد الوظيفة المناسبة ، فغيّر طريقة تعاملك مع الحياة!
الأهداف الصغيرة شيء جميل ، طالما لم تكن سببًا في نسيان الصورة الكلية!
لكن ما أن نحصر حياتنا في الأهداف الصغيرة إلا وتتحول إلى قطعة من الجحيم وعدم الرضا!
لذا أنت تشعر بفقدان الهمة! ، لا أحد سيكون لديه الهمة ما دامت حياته مرتبطة بالهدف الوظيفي فقط!
جرّب فقط أن تغير هذا النموذج الذهني ، وانبهر بحياتك المختلفة!
أزعجتك بالثرثرة - أعلم ذلك - ، تناول بعضًا من مشروبك ، لم يتبق الكثير من الثرثرة.
أمر آخر متعلق بخطورة فكرة الشغف : أنها تجعلنا ندمر فكرة الخميرة!
ما هذا الكلام؟! ، نحن طبعًا في عصر السرعة! ، كل شيء يجب أن يتم "هنا" و"الآن" وإلا كان "فشلًا ذريعًا غير مسبوق"!
لكن الحقيقة أن العالم ليس سريعًا إذا ما تعلق الأمر بتحقيق أهدافنا وشعورنا بالإنجاز! ، الذي يأتي سريعًا يذهب سريعًا ، مذاكرة ليلة الامتحان تذهب في الليلة التالية للامتحان مباشرة ولا يتبقى منها شيء ، أما المذاكرة المنتظمة طويلة المدى ، تكون طويلة المفعول!
كل شيء في الحياة يجب أن يتم ببطء ، ويجب أن يأخذ وقته تمامًا! ، فكرة الشغف تغرينا بجزرة النجاحات السريعة لتجعلنا عبيدًا دائمًا لمراكزنا الوظيفية وأصحاب الأعمال! ، لكن لا نجاح في هذه الدنيا يأتي بسرعة إلا ويذهب بأسرع مما أتى ، تلك قوانين الحياة ، وكتبت سابقًا عن الأمل العميق والأمل الرأسمالي ، والفرق بينهما في السرعة والبطء ، وأنه ما من أمل عميق إلا ويصحبه فهم لطبيعة الحياة!
فإن كنت لا تشعر بالهمة لأنك أقلعت مبكرًا ، فتعوّد أنه ما من شيء يأتي بهذه السرعة ، كن صبورًا!
مشروبك قارب على الانتهاء؟ ، حسنًا ..
بما أننا ذكرنا الدببة والسمك والحمام ، لدينا هنا حيوان آخر : سرطان البحر ، كيف يتم اصطياده؟ ، بفخ بسيط جدًا ، طُعْم وسلة مفتوحة من الأعلى ، وكل ما يجب عليك فعله أن تنتظر قدوم السرطانات واحدًا تلو الآخر حتى تتكوّم فوق بعضها ، لكنها يمكن أن تخرج؟ ، صحيح ، لكن إن فكر واحد منها بالخروج ستقطعه إربًا ، لأنه سيخل بتوازنهم في الفخ!
كذلك أنت عندما تقرر تغيير أفكارك ستجد الأفكار السائدة تحاول الضغط عليك للبقاء في فخ الرأسمالية ، سيقولون لك : ليس لك شغف؟ ، يالك من مسكين!
لا تحلم بوظيفة مثالية؟ ، ما هذا الهراء؟! ، لماذا تعلّمت كل هذه السنوات إذًا؟
لا تكترث وكن قويًا وصحح أفكارك عن النجاح.
واستمتع :)
الغازي محمد
#Loly 💜
الأهداف الصغيرة شيء جميل ، طالما لم تكن سببًا في نسيان الصورة الكلية!
لكن ما أن نحصر حياتنا في الأهداف الصغيرة إلا وتتحول إلى قطعة من الجحيم وعدم الرضا!
لذا أنت تشعر بفقدان الهمة! ، لا أحد سيكون لديه الهمة ما دامت حياته مرتبطة بالهدف الوظيفي فقط!
جرّب فقط أن تغير هذا النموذج الذهني ، وانبهر بحياتك المختلفة!
أزعجتك بالثرثرة - أعلم ذلك - ، تناول بعضًا من مشروبك ، لم يتبق الكثير من الثرثرة.
أمر آخر متعلق بخطورة فكرة الشغف : أنها تجعلنا ندمر فكرة الخميرة!
ما هذا الكلام؟! ، نحن طبعًا في عصر السرعة! ، كل شيء يجب أن يتم "هنا" و"الآن" وإلا كان "فشلًا ذريعًا غير مسبوق"!
لكن الحقيقة أن العالم ليس سريعًا إذا ما تعلق الأمر بتحقيق أهدافنا وشعورنا بالإنجاز! ، الذي يأتي سريعًا يذهب سريعًا ، مذاكرة ليلة الامتحان تذهب في الليلة التالية للامتحان مباشرة ولا يتبقى منها شيء ، أما المذاكرة المنتظمة طويلة المدى ، تكون طويلة المفعول!
كل شيء في الحياة يجب أن يتم ببطء ، ويجب أن يأخذ وقته تمامًا! ، فكرة الشغف تغرينا بجزرة النجاحات السريعة لتجعلنا عبيدًا دائمًا لمراكزنا الوظيفية وأصحاب الأعمال! ، لكن لا نجاح في هذه الدنيا يأتي بسرعة إلا ويذهب بأسرع مما أتى ، تلك قوانين الحياة ، وكتبت سابقًا عن الأمل العميق والأمل الرأسمالي ، والفرق بينهما في السرعة والبطء ، وأنه ما من أمل عميق إلا ويصحبه فهم لطبيعة الحياة!
فإن كنت لا تشعر بالهمة لأنك أقلعت مبكرًا ، فتعوّد أنه ما من شيء يأتي بهذه السرعة ، كن صبورًا!
مشروبك قارب على الانتهاء؟ ، حسنًا ..
بما أننا ذكرنا الدببة والسمك والحمام ، لدينا هنا حيوان آخر : سرطان البحر ، كيف يتم اصطياده؟ ، بفخ بسيط جدًا ، طُعْم وسلة مفتوحة من الأعلى ، وكل ما يجب عليك فعله أن تنتظر قدوم السرطانات واحدًا تلو الآخر حتى تتكوّم فوق بعضها ، لكنها يمكن أن تخرج؟ ، صحيح ، لكن إن فكر واحد منها بالخروج ستقطعه إربًا ، لأنه سيخل بتوازنهم في الفخ!
كذلك أنت عندما تقرر تغيير أفكارك ستجد الأفكار السائدة تحاول الضغط عليك للبقاء في فخ الرأسمالية ، سيقولون لك : ليس لك شغف؟ ، يالك من مسكين!
لا تحلم بوظيفة مثالية؟ ، ما هذا الهراء؟! ، لماذا تعلّمت كل هذه السنوات إذًا؟
لا تكترث وكن قويًا وصحح أفكارك عن النجاح.
واستمتع :)
الغازي محمد
#Loly 💜
هبوط مفاجئ في تقدير الذات بعد الكلية ، ممكن مساعدة حضرتك.
ج / السؤال:
هل نحن أصلا مطالبون بتقدير ذواتنا ؟
وعلى أي أساس نحكم هل هذه الذات تستحق التقدير أو لا ؟
إن كانت إجابة السؤال الأول (نعم) فينبغي أن تكون إجابة السؤال الثاني: إذا زحزحت عن النار وأدخلت الجنة فهي تستحق التقدير، وإلا فلا.
ليس معنى هذا أن نهضم أنفسنا أو نقبل الذلة والضيم، ولكن معناه: أن نقلل النزعة الدنيوية في حكمنا على ذواتنا.
مر يهودي على إبراهيم بن أدهم عليه رحمة الله، فقال له: ألحيتك -يا إبراهيم - أطهر من ذنب هذا الكلب، أم ذنب الكلب أطهر من لحيتك؟
فما كان منه إلا أن قال -بهدوء: إن كانت في الجنة فهي أطهر من ذيل كلبك، وإن كانت في النار لذيل كلبك أطهر منها.
الشيخ عمرو شاهين
#Loly 💜
ج / السؤال:
هل نحن أصلا مطالبون بتقدير ذواتنا ؟
وعلى أي أساس نحكم هل هذه الذات تستحق التقدير أو لا ؟
إن كانت إجابة السؤال الأول (نعم) فينبغي أن تكون إجابة السؤال الثاني: إذا زحزحت عن النار وأدخلت الجنة فهي تستحق التقدير، وإلا فلا.
ليس معنى هذا أن نهضم أنفسنا أو نقبل الذلة والضيم، ولكن معناه: أن نقلل النزعة الدنيوية في حكمنا على ذواتنا.
مر يهودي على إبراهيم بن أدهم عليه رحمة الله، فقال له: ألحيتك -يا إبراهيم - أطهر من ذنب هذا الكلب، أم ذنب الكلب أطهر من لحيتك؟
فما كان منه إلا أن قال -بهدوء: إن كانت في الجنة فهي أطهر من ذيل كلبك، وإن كانت في النار لذيل كلبك أطهر منها.
الشيخ عمرو شاهين
#Loly 💜