شيلة نهار الحزن - محمد بن غرمان | ليتني عن موتت الغالي فديته ||…
Mohammed Bin Grman | محمد بن غرمان
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
أشتقت لك يا أبي وأنا على البعد مجبور ودي أضمك وأحكي لك عن الشوق والحنين
يا حبيب قلبي عقب فرقاك ما عاد لي سرور وش حيلت المشتاق لحن لشخص تحت التراب مدفون، أضحك مع الناس وقلبي من فراقك مكسور وأمشي بدنيتي وأنا فاقد أغلى بشر، يا أبوي عسى ربي يجمعني بك بجنات النعيم في جنة ما فيها فراق، ولا فيها وجع ولا رحيل.
يا حبيب قلبي عقب فرقاك ما عاد لي سرور وش حيلت المشتاق لحن لشخص تحت التراب مدفون، أضحك مع الناس وقلبي من فراقك مكسور وأمشي بدنيتي وأنا فاقد أغلى بشر، يا أبوي عسى ربي يجمعني بك بجنات النعيم في جنة ما فيها فراق، ولا فيها وجع ولا رحيل.
لم أعد أرتعب من الموت
فالموت أصبح يزورني كل يوم، لكن على هيئة حزنٍ يخنق روحي وثقلٍ يسحق قلبي
أصحو وكأنني أحمل ذنبًا لا أعرفه، وأنام والثقل في صدري أكبر، وكأنني أُعاقَب على جريمةٍ لم أرتكبها، والله لم أعد أخاف الموت، أخاف فقط أن أبقى حيّة بهذا القدر من الألم، وكأنني أموت كل يوم ولا ينتهي موتي.
فالموت أصبح يزورني كل يوم، لكن على هيئة حزنٍ يخنق روحي وثقلٍ يسحق قلبي
أصحو وكأنني أحمل ذنبًا لا أعرفه، وأنام والثقل في صدري أكبر، وكأنني أُعاقَب على جريمةٍ لم أرتكبها، والله لم أعد أخاف الموت، أخاف فقط أن أبقى حيّة بهذا القدر من الألم، وكأنني أموت كل يوم ولا ينتهي موتي.
أنا لا أخاف من النهاية بقدر ما أتعبني انتظارها، أصبحت مثل سجينةٍ تعرف أن هناك حكمًا مؤلمًا ينتظرها، لكنها لا تعرف متى يأتي، كل يومٍ يمر عليّ أشعر وكأن شيئًا بداخلي يموت بصمت، وكأنني أُعاقَب على شيءٍ لم أرتكبه، أضحك أحيانًا، أتحدث، وأبدو طبيعية أمام الجميع، لكن بداخلي إنسانة منهكة تصرخ ولا يسمعها أحد
ما أقسى أن تكون حيًا، لكن روحك تعيش كل يوم وكأنها في آخر أيامها.
ما أقسى أن تكون حيًا، لكن روحك تعيش كل يوم وكأنها في آخر أيامها.