يا أيّها العمرُ السريعُ خذلتني
ووضعتَ أحمالاً على أحمالي
خذني إلى عمر الصغار لأنني
لم أنتهِ من ضحكةِ الأطفالِ
ووضعتَ أحمالاً على أحمالي
خذني إلى عمر الصغار لأنني
لم أنتهِ من ضحكةِ الأطفالِ
قالوا لي خسرتي الدنيا ومافيها سرت أتطمن على أبي ومالقيتة ! هنا أدركت أني فعلاً خسرت الدنيا ومافيها.
بطلت أعاتب أكثر من اللازم، وبطلت أهتم زيادة عن اللزوم. كنت أفكر إن الاهتمام حب، وإن كثرة السؤال والعتاب دليل على المحبة، بس رجعت اكتشفت إن بعضهم ما يشوفوه حب، يشوفوه ضغط وسيطرة، خلاص أيقنت إن اللي يشتيني، بيلاقيني، وما يحتاج أركض وراه أو أفرض وجودي عليه،شهتم بمقدار الاهتمام، وبرد بقدر الرد، واللي يهمه وجودي بيعرف كيف يحافظ عليا.
هناك ثقل خفيّ ينخر في صدري، شعور حاد بالحزن لا يزول مهما حاولتُ الهرب منه. أصعب ما في الأمر ليس الأذى الذي يتسبب فيه الآخرون، بل ذلك الخذلان الصامت الذي يأتيك ممن ألقيتَ بروحك بين أيديهم وأمّنتهم على شتاتك، فتركوك تتهاوى وحدك دون أن يلتفتوا وراءهم.