" فاقذِفْ بنفسِكَ في أقصى مَطَالِبِها
إنَّ النَّجَاحَ بسعي المرْءِ مُرْتَبَطُ" .
إنَّ النَّجَاحَ بسعي المرْءِ مُرْتَبَطُ" .
مجَرَّبٌ ذاك الشعور حين تنكسر في يدك كأسٌ، فتنساب دموعك دون أن تُدرك، ومع ذلك فأنت لا تبكي على الكأس، بل على كل ما انكسر في داخلك معها؛ على الأشياء التي سقطت منك ولم تجد يدًا تلتقطها، وعلى الحزن الذي لا اسمَ له لكنه يفيض كلما انكسرت أبسط الأشياء أمامك
😢1
انا فى بيتنا ماليش سن معين بيكبروني و يصغروني
على حسب الموضوع اللي بيتكلموا فيه
على حسب الموضوع اللي بيتكلموا فيه
كانت الحياة مجرد رحلة، وأنا كنت تائهاً
حتى رأيتُ في عينيكِ محطة الوصول
حتى رأيتُ في عينيكِ محطة الوصول
بلغت قدرًا من النضج يجعلني أميز بين معركةٍ تستحق الجهد،
وأخرى لا جدوى من خوضها
وأخرى لا جدوى من خوضها
أتساءلُ دوماً: لِمَ نجتمع؟ ولِمَ تنشأ بيننا تلك الصدفة التي تُشعِل في أرواحِنا نوراً جميلاً، إذا كانت نهايتُها الرحيل؟ ما حقيقةُ الناس الذين يَدخُلون حياتَنا فجأة، فيحوّلونها إلى ارتجافِ فراشاتٍ هائمة، ثم يختفون بلا سببٍ واضح، ويأخذون معهم كلَّ شعورٍ لطيفٍ منحونا إيّاه؟
لِمَ ظهروا أصلاً إن كانوا سيغادرون؟
وربما… لعلّ ظهورَهم لم يكن عبثاً؛ لعلّهم جاؤوا ليتركوا فينا درساً، أو ليُوقِظوا شيئاً كان نائماً في أعماقنا، أو ليُعلّمونا أن الجمالَ قد يكون عابراً لكنه لا يُنسى. فالرحيلُ موجع، نعم، لكنه أحياناً يفتح لنا باباً جديداً لفهم أنفسِنا، ولإدراك مَن يستحق البقاء حقّاً.
وهكذا نمضي… نتعلّم من كلّ وجهٍ مرَّ بنا، وننضج مع كلّ نهاية، حتى ندرك في النهاية أنّ بعض اللقاءات هدايا مؤقّتة، لكنها تغيّرنا إلى الأبد..
مِےـوِدُةَِ 🪻
لِمَ ظهروا أصلاً إن كانوا سيغادرون؟
وربما… لعلّ ظهورَهم لم يكن عبثاً؛ لعلّهم جاؤوا ليتركوا فينا درساً، أو ليُوقِظوا شيئاً كان نائماً في أعماقنا، أو ليُعلّمونا أن الجمالَ قد يكون عابراً لكنه لا يُنسى. فالرحيلُ موجع، نعم، لكنه أحياناً يفتح لنا باباً جديداً لفهم أنفسِنا، ولإدراك مَن يستحق البقاء حقّاً.
وهكذا نمضي… نتعلّم من كلّ وجهٍ مرَّ بنا، وننضج مع كلّ نهاية، حتى ندرك في النهاية أنّ بعض اللقاءات هدايا مؤقّتة، لكنها تغيّرنا إلى الأبد..
مِےـوِدُةَِ 🪻
❤🔥4
في الايام السعيدة أنسى الكتابة ،ويبدو لي فعلاً أن
( القلوب المطمئنة لا تكتب )
( القلوب المطمئنة لا تكتب )
💘4😢2