S.T.E
60 subscribers
19 photos
1 video
قناة تهتم بالشأن الاستراتيجي والسياسة الإقليمية والدولية، والدراسات العسكرية والتكتيكية.
المصداقية شعارنا، ولن نحيد عن هذا الشعار.
Download Telegram
•ا لولايات المتحدة تنقل العديد من طائرات التزود بالوقود KC-135 Stratotanker و KC-46 Pegasus مع مقاتلات إلى الشرق الأوسط، وقد هبط جزء منها بالفعل في قاعدة العديد الجوية في قطر.

• العشرات من ناقلات الوقود الجوية مع المقاتلات تنتظر دورها في قواعد جوية في المملكة المتحدة لتنطلق نحو الشرق الأوسط هي الأخرى.

• في السابق، كانت هذه الهجرة الواسعة النطاق للطائرات الأمريكية تمهيدًا لـ حرب الـ 12 يوم.
• وصلت طائرة تجسس بريطانية هبطت في قاعدة العديد الجوية مع بقية المُقاتلات الأمريكية.
موسكو تعلن دخول معاهدة الشراكة الاستراتيجية مع إيران حيّز التنفيذ

أفادت وزارة الخارجية الروسية أن معاهدة الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين روسيا الاتحادية والجمهورية الإسلامية الإيرانية دخلت رسمياً حيّز التنفيذ يوم الخميس 2 أكتوبر وقد وُقّعت المعاهدة في موسكو بتاريخ 17 يناير 2025 من قبل الرئيسين فلاديمير بوتين ومسعود بزشكيان.

وتشمل المعاهدة ثلاث ركائز رئيسية:

• التعاون الدفاعي والأمني: إجراء مناورات عسكرية مشتركة، تبادل المعلومات الاستخباراتية، التعاون في مجال التسليح، تطوير برامج التدريب، وتعزيز الأمن البحري.

• ضمانات أمنية متبادلة: التزام الطرفين بعدم دعم أي جهة معادية للآخر، ومنع أي نشاط عدائي يُنفَّذ من أراضيهما.

• التكامل الاقتصادي: توسيع الشراكات الاقتصادية، وإنشاء آليات تسمح بتجاوز العقوبات الغربية وتعزيز التعاون التجاري والمالي.
أقلعت طائرة روسية من طراز AN-124، وهي الثالثة خلال هذا الإسبوع، من مصنع إيركوتسك للطيران إلى إيران.

أستنادًا الى سعة الطائرة والتقييم المنطقي، يتم تحميل طائرتين من طراز SU-30 بكل رحلة او أسلحة من النوع الثقيل.
S.T.E
هذه المرة الإتفاق بخصوص الصفقة الجديدة قدّ وصل إلى مراحل متقدمة وربما سيتم، نتنياهو يريد أدامة الحرب بالمقابل ترامب لا يريد أن يشتعل الشرق الأوسط أكثر، الأمر لا يخص غزة ولا حماس، القضية الكبرى هي إيران.
وفقًا لوسائل الإعلام، تحاول حماس تغيير شروط خطة ترامب لغزة :

•تصر حماس على أن يتم إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين على مراحل تتوافق مع انسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة.

•لن يتم إطلاق سراح آخر الرهائن إلا بعد أن يغادر جيش الدفاع الإسرائيلي غزة بالكامل.

•لا تريد حماس القاء سلاحها.

•بقائهم في غزة ونوع الحكم شأنٌ فلسطيني.

هذا ليس ما حدده ترامب، ولا ما وافقت عليه إسرائيل، ولا بنود الخطة تقول ذلك.
تقارير تتحدث عن مشاركة رئيس وزراء قطر ورئيس المخابرات التركية في المحادثات في مصر غداً.

سينضم المبعوث الأمريكي للشرق الاوسط ستيف ويتكوف أيضاً للمفاوضات غداً، لا أحد يريد أن تفشل الصفقة هذه المرة، أن تُرك الأمر لـ حماس ونتنياهو، فـ ستستمر الحرب.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
• مشهد لن تراه من القائد المسؤول او الشجاع.

القيادي في حماس موسى أبو مرزوق يتهرب من الجواب وينسحب من اللقاء ويهاجم المذيع بعد أن طرح عليه السؤال الطبيعي الذي يسأله الجميع: لماذا قمتم بالسابع من اكتوبر وماذا كنتم تريدون من هذه الحركة.

الظاهر إنّ القادة الكبار نفسياً متأزمون جداً ويخشون فتح باب المُسائلة التاريخية، كونهم كانوا يقولون أجلوا النقد والاستفسارات إلى ما بعد المعركة، الأن هم لا يعلمون كيف سيجيبون على الآلاف من الاسئلة التي طُرحت خلال العامين ولم يتم الإجابة عليها، يا لهذا المصير المثير للشفقة.
S.T.E
• مشهد لن تراه من القائد المسؤول او الشجاع. القيادي في حماس موسى أبو مرزوق يتهرب من الجواب وينسحب من اللقاء ويهاجم المذيع بعد أن طرح عليه السؤال الطبيعي الذي يسأله الجميع: لماذا قمتم بالسابع من اكتوبر وماذا كنتم تريدون من هذه الحركة. الظاهر إنّ القادة الكبار…
حين يهرب السياسي من سؤال، فهو لا يهرب من الكلمة بل من الحساب، من الذاكرة، من حقيقةٍ يعرفها في داخله، مشهد انسحاب موسى أبو مرزوق من مقابلة لم تتجاوز دقائق، وتهجمه على الإعلامي رغم مخاطبته له بكل احترام، ليس مجرد حادثة إعلامية عابرة، بل انكشاف لبُنية عقلٍ مهزوم لا يحتمل السؤال، ولا يطيق المرآة حين تضع أمامهُ صورته الحقيقية، حين يهرب القيادي من سؤال مشروع، فإنه في الحقيقة لا يهرب من المذيع، بل من ضميره، فحركة تعجز عن مواجهة سؤالٍ تلفزيوني، كيف يُنتظر منها أن تواجه أسئلة التاريخ؟ ذلك الانفعال ليس غضباً، بل خوف، خوف من انكشاف العجز، من تآكل الخطاب، من اهتزاز القداسة التي صُنعت بالدعاية أكثر مما صُنعت بالفعل، إنها اللحظة التي يسقط فيها القناع، حين يصبح السؤال جريمة، والحقيقة عدواً، والمذيع خصماً. هكذا في دقائق ثلاث، لخص أبو مرزوق حال حركة فقدت لغتها، فصارت تصرخ بدل أن تجيب، اعترافٌ بالعجز، بانتهاء اللغة، في ثلاث دقائق فقط، سقط القناع، وسقطت معه سنوات من الخطابات التي كانت تظن أن رفع الصوت يغني عن امتلاك الحقيقة.
في هذه اللحظة، من قلب الكنيست الآن، بحضور ترامب ونتنياهو، تصفيقٌ حار أستمر لمدة نصف دقيقة لعرّاب صَفقة السلام، رجل أمريكا الأول في المفاوضات والعالم الخارجي، المبعوث الأمريكي لمنطقة الشرق الأوسط ستيف ويتكوف.
عاجل: ايران تعلن إنسحابها من الاتفاق النووي.
1
● الخارجية الإيرانية: طهران لم تعد مُلزمة بالقيود المرتبطة ببرنامجها النووي مع انتهاء مدة اتفاق دولي أبرم قبل 10 سنوات.
2
● وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يعلن انتهاء العمل بالاتفاق النووي الإيراني مؤكدا أن الولايات المتحدة ودول "الترويكا" الأوروبية "أجهضت الجهود الدبلوماسية".
3
● مبعوث ترامب الى سوريا و لبنان يحذر حزب الله اللبناني من مواجهة عسكرية مع إسرائيل قريبا اذا لم تتجه للمفاوضات و تسليم السلاح.
S.T.E
● مبعوث ترامب الى سوريا و لبنان يحذر حزب الله اللبناني من مواجهة عسكرية مع إسرائيل قريبا اذا لم تتجه للمفاوضات و تسليم السلاح.
أنّهم يكذبون
التجربة قالت أنّ إسرائيل عاجزة عن مواجهة حزب اللّٰه ميدانياً ولن تستطيع الدخول معهم بمعركة شاملة، ولو كان لديهم القدرة لفعلوا ذلك في حرب أولي البأس التي استمرت لـ ٦٦ يوم و خرجوا منها خاسرين دون تحقيق شيء في مساحة لا تتجاوز كيلو متر، حزب اللّٰه ليس حماس، وإسرائيل تعرف ذلك جيداً.
لا توجد فعلاً "محاور" في الشرق الأوسط، فقط مصالح متغيرة.

يتصوّر المحللون بوجود معسكرين متنافسين في العالم العربي-الإسلامي: محور "تركيا–قطر–مصر" مقابل محور "السعودية–البحرين–الإمارات".
وفقاً للتقارير، ترفض الدول في المجموعة الثانية المشاركة في إعادة إعمار قطاع غزة، لأن حماس تصر على عدم تفكيك سلاحها — وهو إجراء وُصف بأنه "مفاوضات بغيضة" من قبل المحور الأول.

لكن محاولة تصوير الشرق الأوسط كمقسم إلى معسكرين منظمين هي تبسيط مفرط وخاطئ لواقع جيوسياسي أكثر تعقيداً. في الواقع، لا توجد اليوم كتل إقليمية موحدة ذات سياسة موحدة — بل شبكة معقدة من المصالح، والتحالفات المؤقتة، والصراعات المحلية.

على سبيل المثال، تدعم مصر الجنرال حفتر في ليبيا — خصم النظام المدعوم من تركيا في طرابلس. وكانت تركيا نفسها من أبرز الداعمين لجماعة الإخوان المسلمين، إلى جانب قطر، لكن الجماعة تواجه معارضة شديدة من السعودية والإمارات، اللتين دعمتاها في بداية القرن الحادي والعشرين — ثم أدارتا لها ظهرهما.

يزداد الارتباك عند النظر إلى الساحة السودانية: تدعم الإمارات قوات الدعم السريع (RSF)، بينما يحظى الجيش السوداني بدعم من مصر والسعودية — وهما دولتان تربطهما علاقات وثيقة مع حفتر، الذي كان له أيضًا علاقات مع قوات الدعم السريع، أعداء حلفائه.

من يحاول رسم الشرق الأوسط كمجال لمحورين واضحين — يتجاهل ببساطة الواقع. المنطقة تعمل وفق مصالح متغيرة، أحيانًا متناقضة، وكل لاعب فيها يلعب على عدة رقع شطرنج في آن واحد. بكلمات أخرى — لا توجد "محاور" هنا، بل فقط توازن مصالح ديناميكي يتغير وفق المعطيات والتطورات.
3
أستراليا من الدول المتقدمة في دعم فلسطين، اعترفت بالدولة، وقادت حراكاً مع دول مثل فرنسا لدعم القضية، العملية في استراليا ستقضي على الموقف الشعبي المؤيد، إضافة إلى ذلك استهداف يهود الخارج يعني دفعهم للعودة إلى إسرائيل تصديقاً لرواية نتنياهو أنها البلد الآمن الوحيد لهم وبذلك تكون هذه الحالة قد أضرّت بالصراع ولم تُفيده بشيء.

العمليات الإرهابية خارج مناطق الصراع لا تغير سياسات الدول تجاه القضية، بل تبعدها، ولا تقرب أي قضية عادلة خطوة واحدة إلى الأمام ونتيجتها واحدة دائما: تشديد الخناق على العرب والمسلمين في الخارج، وتوسيع دائرة الاشتباه، وفتح الباب أمام مزيد من الكراهية والعنف العنصري.

ثم دينياً، خيانة الأمان مرفوضة شرعا وأخلاقيا، من دخل بلداً بأمان — بتأشيرة أو إقامة — فقد التزم بعقد لا يجوز نقضه، مهما كانت مواقف تلك الدولة السياسية، وهذا الأمر متّفق عليه بالإجماع.

المفارقة أن بعض هذه العمليات تقع في دول كأستراليا التي لم تكن في صف الإبادة بل أظهرت مواقف متقدمة نسبيا تجاه ما يجري في غزة والنتيجة: انقلاب في المزاج العام، وخسارة متراكمة لكل ما بني بصعوبة. الغباء حين يلبس ثوب قضيةً ما يصبح أخطر من العداء الصريح، لا تتبنى قضايا ارهابية، ولا تدع ارهابياً يتبنى قضيتك، لأنه -كالعادة- سيُفسد الأمور بالنهاية كما افسدها مراراً وتكراراً في تجربة الأرهاب المُسلّح في العراق وسوريا وفلسطين.
3
S.T.E
Photo
في الساعات الأخيرة اعلن تنظيم داعش -رسمياً- عبر جريدة النبأ التابعة للتنظيم مُباركته وتأييده لعملية سيدني ووصفها بـ "مفخرة سيدني" سأذكر جزء مما كُتِب :

1-مِنهاج النبوة لا غير، هو الضامِن الوحيد لـ إستمرار مثل هذه الهجمات المُتفردة، وهو ما تقدمه الدولة الإسلامية اليوم لمُجاهديها المنتشرين في بقاع العالم فهي تُجنّدهم منهجياً، وتعبئهم معنوياً، ثم ترمي بهم في نحر عدوها فتدميه وتصيبه في مقتل ولم يعد بإمكانه فعل أي شيء للخروج من هذا الكابوس تطبيقاً للأمر الالهي بقتال المُشركين أينما ثُقفوا.

2- ولطالما حرضت خطابات الدولة الإسلامية وكتاباتها الرسمية باستمرار على استهداف اليهود والنصارى في أعيادهم وتجمعاتهم، وشرحت طرقاً عملية لذلك، وبيّنت أن نجاح الهجوم مقدم على توثيقه إذا تيسر أو تعذر وسواء ترك المهاجم تذكاراً صغيراً في مسرح الهجوم أو لم يفعل، فليست مُتلهفة لتبنّي كل هذه الهجمات المباركة رسمياً، خصوصا أنّ أسمها محفور عليها بمنهاجها ودماء مجاهديها، فمن يطيق ما تطيق؟ ومن يتبنى ما تتبنى في زمن الرقة والاستجداء ؟!

3- هاهم اليهود اليوم ينزفون في شوارع أستراليا بعد أن لبى الغيارى النداء ونفذوا التوصيات باستهداف الأعياد والتجمعات وتزودوا بمنهاج النبوة وانطلقوا لا يلفتون وجوههم، وانغمسوا حاسرين في عيد الحانوكاة وأحالوه مأتماً.
• إضافة إلى المنشور السابق، رويترز نقلت تصريحاً يؤكد به رئيس الوزراء الاسترالي "انتوني البانيز" أنّهم عثروا على أدلة تجعل التحقيقات تُشير أنّ مُنفّذي الهجوم ينتمون إلى تنظيم داعش "ايديولوجياً" واستلهموا منهم الأفكار، وذكرت "الغارديان" في صحيفتها أنّ عنصران من المُنفّذين سافروا في السابق إلى الفلبين وتلقوا هناك تدريباتهم على يد التنظيم.

م/ صورة لـ راية سوداء تشبه راية تنظيم داعش تركها المنفذون على إحدى السيارات*