قَد كُمِّلَت فَوقَ الجَمَالِ بِعَقلِها
ما قَد رأَيتُ لِمِثلِها أشبَاها.
ما قَد رأَيتُ لِمِثلِها أشبَاها.
بِأَيِّ قَمَرٍ أُشَبِّهُكِ،
وَفِي عَيْنَيْكِ تَحُومُ النُّجُومُ..؟؟
وَفِي عَيْنَيْكِ تَحُومُ النُّجُومُ..؟؟
كيف أهرب منه أنه قَدري
وَهَلْ يَمِلِكَ النهرُ تَغْييراً لمُجّراهُ؟
وَهَلْ يَمِلِكَ النهرُ تَغْييراً لمُجّراهُ؟
لا العُمرُ يكفي لأحلامِ أُطَارِدُها
ولا زماني بدي جُودٍ فَيُعطيّني
وما قَضَيتُ من الأيّامِ أكثرها
إلّا وَوَخِرَ صروفِ الدَّهرِ يَدمِيني
ما عِلَّةُ الدّهر! هل وحدي أعيشُ بهِ
أليس في النّاس محظوظُ فَيُعدِيني؟
ولا زماني بدي جُودٍ فَيُعطيّني
وما قَضَيتُ من الأيّامِ أكثرها
إلّا وَوَخِرَ صروفِ الدَّهرِ يَدمِيني
ما عِلَّةُ الدّهر! هل وحدي أعيشُ بهِ
أليس في النّاس محظوظُ فَيُعدِيني؟
فَلنكُن مَعًا، رُغم بؤس الايام
وَعناء الطريق ، رُغم الظَروف
التي تَمنعُني أَن أَسير مَعك كمَّا أرغب .
وَعناء الطريق ، رُغم الظَروف
التي تَمنعُني أَن أَسير مَعك كمَّا أرغب .
القَلْبِ يُكَتُمُ وَالعُيُونّ تَبُوحُ
والْوَجَهِ يَبتَسِمُ والضْلُوعُ جُرُوحُ
والْوَجَهِ يَبتَسِمُ والضْلُوعُ جُرُوحُ
لاقيتُها عِندَ الغروبِ مردداً
سبحان من خلق الجمال ومهدا
سبحان من خلق الجمال ومهدا
إلىٰ أينَ يا قَلبِي؟ وَقَد بَعُدَ السُرىٰ
وَرَاحَ رِفاقُ الدَربِ وَالخَطوُ عَاثِرُ
أرِحْ فَبَقايا العُمرِ رَوحَةُ رَاكِبٍ
وَهَوِنْ فَغَيرُ النَجمِ لَمْ يَبقَ سَاهِرُ
وَرَاحَ رِفاقُ الدَربِ وَالخَطوُ عَاثِرُ
أرِحْ فَبَقايا العُمرِ رَوحَةُ رَاكِبٍ
وَهَوِنْ فَغَيرُ النَجمِ لَمْ يَبقَ سَاهِرُ