Forwarded from 𝒑𝒖𝒓𝒆 𝒕𝒉𝒓𝒆𝒂𝒅 🦋 (𝖍𝖊𝖘𝖙𝖎𝖆)
مع مرور الوقت ستدرك أن كل الأمور قابلة للتجاوز ..
حتى الذي خطر ببالك الآن ..!!
حتى الذي خطر ببالك الآن ..!!
لَمْ أَدْرِ مَا طِيبُ العِناقِ على الفَتَى
حَتّى تَرَفْقَ ساعِدِي فَطَوَاكِ
حَتّى تَرَفْقَ ساعِدِي فَطَوَاكِ
أذهلتَ قلبي
وأنا الذي لا يُذهلني كلُّ عابرٍ،
أربكتَ ثباتي
وجئتني على حِين غفلةٍ،
وجعلتٌ مِنّا وطنا
لا أطيقُ الرحيلَ عنه ...
وأنا الذي لا يُذهلني كلُّ عابرٍ،
أربكتَ ثباتي
وجئتني على حِين غفلةٍ،
وجعلتٌ مِنّا وطنا
لا أطيقُ الرحيلَ عنه ...
شَمعة أنتَ بحياتي
وعمري ظلمة ليل، شعلت روحي وخفت
ماشعلك أشعلك
خاف سنين عمرك تحترك بالشوك
أضملك كمت من عمري أعزلك
وعمري ظلمة ليل، شعلت روحي وخفت
ماشعلك أشعلك
خاف سنين عمرك تحترك بالشوك
أضملك كمت من عمري أعزلك
لا أريد أنْ أحبّ شخصاً
يدفعني للخلف، ولا أريد شخصاً
يدفعني للأمام كذلك،
اريد شخصاً يركض معي
يدفعني للخلف، ولا أريد شخصاً
يدفعني للأمام كذلك،
اريد شخصاً يركض معي
لو تقابلنا مرةً اخرى
ذات صباَح
سوف أنظُر في عينيك السوداء
وأخبرُكِ
بشجاعة الأقوياء
أنكِ تعْجبِيني
ذات صباَح
سوف أنظُر في عينيك السوداء
وأخبرُكِ
بشجاعة الأقوياء
أنكِ تعْجبِيني
مِنَ المُدَّهش جدًا أن تتأمّل
كيف يُمكن لِعام واحد، أو حَدِث واحد أن يغيّرك بهذا القَدر الكَبِير كيف أن الأعوام ليست متساوية
فَبَعض السنواتِ تَمرُ كأنها شهر
وأخرى تجعلك تَكبُر عشرة أعوام
دفعةً واحدة.
كيف يُمكن لِعام واحد، أو حَدِث واحد أن يغيّرك بهذا القَدر الكَبِير كيف أن الأعوام ليست متساوية
فَبَعض السنواتِ تَمرُ كأنها شهر
وأخرى تجعلك تَكبُر عشرة أعوام
دفعةً واحدة.
مَا كُلِّ نَفْسٍ نَسْتَطِيعُ فِرَاقَهَا
ففْرَاقُ مَنْ سَكَنَ الفَؤَادَ، مَمَاتُ
فَإِذَا صَمَتْنَا، وَالحَبِيبُ مُهَاجِرٌ
بَعْضُ الشُّعُورِ تَخُوفُهُ الكَلِمَاتُ
فَالصَّمْتُ لَا يَعْنِي الرَّضَا، وَلَكِنَنا
مَوْتَى، فَهَلْ يَتَّحَدَّثُ الأَمْوَاتُ ؟
ففْرَاقُ مَنْ سَكَنَ الفَؤَادَ، مَمَاتُ
فَإِذَا صَمَتْنَا، وَالحَبِيبُ مُهَاجِرٌ
بَعْضُ الشُّعُورِ تَخُوفُهُ الكَلِمَاتُ
فَالصَّمْتُ لَا يَعْنِي الرَّضَا، وَلَكِنَنا
مَوْتَى، فَهَلْ يَتَّحَدَّثُ الأَمْوَاتُ ؟
الليل يمرّ بي،
لا يربت عليّ، لا يسأل،
وأنا أعدّ وجعي كما يعدّ الغريبُ خطواته
في طريقٍ لا يعرف نهايته.
أتحاشى المرايا،
كأن وجهي تذكيرٌ دائم
بمن كنت،
وكم ضيّعت منّي، دون أن أشعر.
لا يربت عليّ، لا يسأل،
وأنا أعدّ وجعي كما يعدّ الغريبُ خطواته
في طريقٍ لا يعرف نهايته.
أتحاشى المرايا،
كأن وجهي تذكيرٌ دائم
بمن كنت،
وكم ضيّعت منّي، دون أن أشعر.
مِثْلُكَ لا يَنْتَظِرُ شَيْئًا
مِثْلُكَ تَنْتَظِرُهُ الْأَشْيَاءُ؟
مِثْلُكَ تَنْتَظِرُهُ الْأَشْيَاءُ؟
ثُم إنّ
عيناكِ أسفاري ترافقنِي
كَـ أغنية
وتمضي بِي
كَـ أمنية
وتُخبرنِي بأنكِ حلمِي الغَافِي
علىٰ رمشِي
فأحضنكِ بجفنيّ
لتضحك برؤيتكِ عينيّ
وتُبصري بِي
عيناكِ أسفاري ترافقنِي
كَـ أغنية
وتمضي بِي
كَـ أمنية
وتُخبرنِي بأنكِ حلمِي الغَافِي
علىٰ رمشِي
فأحضنكِ بجفنيّ
لتضحك برؤيتكِ عينيّ
وتُبصري بِي
Forwarded from 𝐷𝑒𝑒𝑝𝑛𝑒𝑠𝑠 (𝑨𝒍𝒊 𝒁𝒂𝒌𝒓𝒆𝒊𝒂 || علي زكريا)
:كَتبَ لهَا مُستَدرِكًا ،
عَزيزَتِي ، إنّكِ إن غبتِ . .
لنْ تسقُطَ السَمَاوَات ،
أو تَنفطِرَ الأرَض .
لنْ تَتوقف الحَيَاة ،
أو تَغيبَ الشَمْس ،
وينطفئ القمَر . .
ولكِن وَحدي أنا ،
مَن سَيحدثُ لهُ كُلّ ذَلِك .
عَزيزَتِي ، إنّكِ إن غبتِ . .
لنْ تسقُطَ السَمَاوَات ،
أو تَنفطِرَ الأرَض .
لنْ تَتوقف الحَيَاة ،
أو تَغيبَ الشَمْس ،
وينطفئ القمَر . .
ولكِن وَحدي أنا ،
مَن سَيحدثُ لهُ كُلّ ذَلِك .
"ما هَبَّتِ الريحُ مِن تِلقاءِ أَرضِكُمُ
إِلّا وَجَدتُ لَها بَردًا عَلى الكَبِدِ"
إِلّا وَجَدتُ لَها بَردًا عَلى الكَبِدِ"