يَعِّزُ عَلى الإِنسَّانَ أنّ يَمشٓي سِبلاً لا يَرغبُها، ولكِنَّها الحَياة
كلاسيكي
لم أعدْ أطلبُ قلبكَ كما كان،
ولا أمدُّ يدي
لأستعيدَ ما مضى،
فأنا تعلّمتُ مثلك…
أنَّ القلوبَ التي تُرهَقُ
تصبحُ أكثرَ حذراً
وأقلَّ اندفاعاً نحو الضوء.
ولا أمدُّ يدي
لأستعيدَ ما مضى،
فأنا تعلّمتُ مثلك…
أنَّ القلوبَ التي تُرهَقُ
تصبحُ أكثرَ حذراً
وأقلَّ اندفاعاً نحو الضوء.
في منتصف الليل
بعد الساعة الثانية فجراً
لا أعرُف إن كان يخطر على ذهنك
الإتصال بي
أو الكتابة لي
لا أعلم كيف يُمكنني الوصول إليك
و أيضًا
لَيس لدي شيء مُحدد كي أقوله
سوى تلك الرَغبة التي تَحملُني إليك
مُنذ الأزل
و هذه الحاجة الماسَة
لعناقك
بعد الساعة الثانية فجراً
لا أعرُف إن كان يخطر على ذهنك
الإتصال بي
أو الكتابة لي
لا أعلم كيف يُمكنني الوصول إليك
و أيضًا
لَيس لدي شيء مُحدد كي أقوله
سوى تلك الرَغبة التي تَحملُني إليك
مُنذ الأزل
و هذه الحاجة الماسَة
لعناقك
اليوم عشت شعور ايهاب المالكي من كال:
من تقوي كلبك وانت مجروح
مامهتم تبين بس أنت مهتم
من تبتسم بس بداخلك نوح
الدموع اباب عينك سكته تلتم
تضطر تمشي ولكن انت مكسور
:. عزه نفسك تبررلك الهم وراها تعيش
لكن كلبك يموت
وإحساسك الطيب يبدي يفهم..
ما تحلم بعد بلعنك يروح وما مسوحلك
يوميه تندم
من تقوي كلبك وانت مجروح
مامهتم تبين بس أنت مهتم
من تبتسم بس بداخلك نوح
الدموع اباب عينك سكته تلتم
تضطر تمشي ولكن انت مكسور
:. عزه نفسك تبررلك الهم وراها تعيش
لكن كلبك يموت
وإحساسك الطيب يبدي يفهم..
ما تحلم بعد بلعنك يروح وما مسوحلك
يوميه تندم
وغداً سنمِـضي فوق أمواج الحياة ..
لا نـعرفُ المرسى
وتاهت كـلُّ أطواقِ النجاة
لِـمَ لمْ تعلمني السباحةَ في البِحَـار؟
لِـم لمْ تعلمني الحياةَ بغير شمسٍ .. أو نهار؟
والصبر.. يا للصبرِ حلمٌ زائفٌ..
وهمٌ يعذبنا ومأوى .. كالدَّمَارُ
وغداً تسافر
والمُـنى حولي تذوبْ .
لا نـعرفُ المرسى
وتاهت كـلُّ أطواقِ النجاة
لِـمَ لمْ تعلمني السباحةَ في البِحَـار؟
لِـم لمْ تعلمني الحياةَ بغير شمسٍ .. أو نهار؟
والصبر.. يا للصبرِ حلمٌ زائفٌ..
وهمٌ يعذبنا ومأوى .. كالدَّمَارُ
وغداً تسافر
والمُـنى حولي تذوبْ .
بسبب الفقر العاطفي في مجتمعنا
الأغلبية يشعرون بأي معاملة لطف
هي حب .......
الأغلبية يشعرون بأي معاملة لطف
هي حب .......
كل عيد حُب والعائله هي الحُب وهي التي تستحق كل الحُب وهي مصدر الفرحه ومصدر الراحه
هي منبع السعاده واساس البيوت
وسندها المنازل لا يسندها الحوائط ولا العمدان بل يسندها ضحكات اخوتنا دعاء والدنيا وصوت اغنياتنا
المفضله وشجاراتنا المتقطعه
هي منبع السعاده واساس البيوت
وسندها المنازل لا يسندها الحوائط ولا العمدان بل يسندها ضحكات اخوتنا دعاء والدنيا وصوت اغنياتنا
المفضله وشجاراتنا المتقطعه