مَحظُوظَةٌ عَينٌ تَرَاكِ وَلَا أَرَاك
مَحظُوظَةٌ كُلُّ الوُجُوهِ تَمُرُّهَا
فَتَنَالُ شَيئًا مِن سَنَاكِ
لَيتَ الذِينَ رَأَوكِ كُلَهُم أَنَا
أَو كُلَّ مَا حَولِي يَدَاك
مَحظُوظَةٌ كُلُّ الوُجُوهِ تَمُرُّهَا
فَتَنَالُ شَيئًا مِن سَنَاكِ
لَيتَ الذِينَ رَأَوكِ كُلَهُم أَنَا
أَو كُلَّ مَا حَولِي يَدَاك
وما العمرُ إلا غفوَةٌ بعدَ غفوةٍ
وما الناسُ إلا وَمضةٌ وخُسوفُ
فمُرَّ على الدّنيا خفيفًا كما النّدى
فإنّا على هذي الحياةِ ضيوفُ.
وما الناسُ إلا وَمضةٌ وخُسوفُ
فمُرَّ على الدّنيا خفيفًا كما النّدى
فإنّا على هذي الحياةِ ضيوفُ.
"وأخافُ من بردِ الشتاءِ عليكِ
وأغارُ إنْ لفحَ الهوا شفتيك
فتعال إني قد وهبتك أضلعي
دفئًا يؤانسُ في المسا عينيكِ"
وأغارُ إنْ لفحَ الهوا شفتيك
فتعال إني قد وهبتك أضلعي
دفئًا يؤانسُ في المسا عينيكِ"
يُخَيَّلُ لِي
بأنَّ العُمرَ لن يَكفي
وأنِّي سوفَ أبقَى العُمرَ
مَصلوبًا على خَوفي
على شَطِّ الهوَى يومًا
سألقَى مُنْيَتي حَتْفي
تَعالَي واسنِدي رأسَكْ
على كَتِفي
وقُولي لي ولا تُخفي
فإنْ مِتْنا مَعًا عُمري
فقد كانَ الهوَى داءً
وجاءَ الموتُ كي يَشفِي.
- عبد العزيز جويدة.
بأنَّ العُمرَ لن يَكفي
وأنِّي سوفَ أبقَى العُمرَ
مَصلوبًا على خَوفي
على شَطِّ الهوَى يومًا
سألقَى مُنْيَتي حَتْفي
تَعالَي واسنِدي رأسَكْ
على كَتِفي
وقُولي لي ولا تُخفي
فإنْ مِتْنا مَعًا عُمري
فقد كانَ الهوَى داءً
وجاءَ الموتُ كي يَشفِي.
- عبد العزيز جويدة.
إنّي أحبّكِ
مرتينِ بكلّ مرّةْ
وأحبُّ وجهكِ
حينَ يُبرقُ مثل فكرةْ
وأحبُّ أني
خلفَ صمتكِ وانفعالِكْ
وبأنني بالشِعر أكشفُ عن جمالِكْ
مرتينِ بكلّ مرّةْ
وأحبُّ وجهكِ
حينَ يُبرقُ مثل فكرةْ
وأحبُّ أني
خلفَ صمتكِ وانفعالِكْ
وبأنني بالشِعر أكشفُ عن جمالِكْ
عند أوّل ارتعاشةٍ لليد،
وأوّل نظرةٍ يملؤها الخجل،
وابتسامةٍ حتى تردّدت في الظهور…
في مكانٍ صار بيتًا من شدّة أمانه،
هناك بدأ الأمر يغيّر ملامح حياتي.
تنامت دقّات قلبي معه،
وأخذني الهيامُ إليه…
حتى ظننتُ أن السماء أقرب ممّا تبدو.
ومن بعدها لم يعد شيء كما كان؛
صرتُ أرى أبسط الأشياء تُسعدني بحضوره،
وشعرتُ أني وُلدتُ من جديد، بروحٍ أخرى.
كان هناك…
أراقبه وهو يتقدّم خطوةً بعد أخرى،
وقلبي — على غير عادته — يتقدّم دون سماع عقلي،
كأنّه يعرف طريقه إليه دون معرفتي بذلك
وأوّل نظرةٍ يملؤها الخجل،
وابتسامةٍ حتى تردّدت في الظهور…
في مكانٍ صار بيتًا من شدّة أمانه،
هناك بدأ الأمر يغيّر ملامح حياتي.
تنامت دقّات قلبي معه،
وأخذني الهيامُ إليه…
حتى ظننتُ أن السماء أقرب ممّا تبدو.
ومن بعدها لم يعد شيء كما كان؛
صرتُ أرى أبسط الأشياء تُسعدني بحضوره،
وشعرتُ أني وُلدتُ من جديد، بروحٍ أخرى.
كان هناك…
أراقبه وهو يتقدّم خطوةً بعد أخرى،
وقلبي — على غير عادته — يتقدّم دون سماع عقلي،
كأنّه يعرف طريقه إليه دون معرفتي بذلك