𝘜𝘯𝘴𝘦𝘯𝘵 𝘓𝘦𝘵𝘵𝘦𝘳𝘴
218 subscribers
184 photos
264 videos
30 files
18 links
Download Telegram
في المرةِ السابقة
حينما تقابلنا
نسيتُ قلبي على الطاولة
وحينما عُدت لهم
اسئلهم عنه
قالوا لي:
أخذتهُ الانسة التي كانت معك
ومن وقتها
وأنا اُخبرك
أنّ علينا بموعدٍ أخر
تُعيدين لي فيه
قلبي
ونحتسي فِنجان قهوةٍ أخر
صح كلشي إنتهى،
وما يرجع الراح !
ويمكن هالفراك
يجيبٍ أجَلنا
ويمكن فترة شوك
ونرجع أحباب
كلشي يصير
لا نَكطع أملنا .
مهما تغيّرت الطرق،
ستبقى وجهتي إليك ثابتة،
ومهما طال الانتظار،
سأظل أخبّئ لك مكانا
لا يَبلغه النِسيان.
أصدُ بمُقلتي شرقاً وغرباً
فيأخُذني الفؤادُ إلى لقاكِ
ولو أنّي تركتُ عنانَ قلبي
لكُنتُ أنا المتيم في هواكِ
أن تحافظ على وعيك
في زمن تتخطف
فيه العقول من حولك
فأنت على خير
أن تحافظ على مبادئك
في وقت تُباع وتشترى
فيه المبادئ بسعر بخس
فأنت على خير !.
أن تحافظ على شخصيتك
في زمن كان التقليد فيه
تقدمًا فأنت على خير.
أعرفك ما ترد بس ما طبكت الباب ..
مثل ميت عزيزه يعود ينتظرة
سهل من تبتعد بس صعب تلكة أنسان
شايل طيبتي ويهواك عالفطرة.
باجر من ترد ما تلكة شي موجود ..
تلكة الورد ذابل والأرض صحرة .!
تلكاني مدينة مسدده البيبان .
بيها الكمر ميت والشمس حمرة .!
وتمسح ذكرياتك شجرة الصفصاف
خافن من ترد تشتاك للشجرة.
أصبَحنا وأصبحَ المُلك لله -
يبقى داخل الروح شيءٌ، لا يترجمه حِبر ولا يَستوعبه وَرق، بعض الشعور لا بوحٌ يَكفيهِ ولا حرفٌ يَحكيهِ، خُلِقَ ليَسكن داخِلنا دون أن نُخبر بهِ أحد ، يبقى في القلبِ فَقط.
-
لا تَدَع نظراتنَا تَلتَقِي
فعيناك لم تَعْد تؤتمَن
ولقد رأيتك في منامي رُؤيةً
ما زلتُ أغمِضُ راجِيًا تكرارها
واذا رُهمت حَبيبي ويوم شَفناك
حَضن سنتين ماضن يكفينه
نحَسك بالكَلَب من يَدك نلكَاك
أبتدينه بحُبك وبيك أنتَهينه .
كالشمسِ هي بعض الامنيات
إن طال بها الغروب ستشرق يوماً ما
هذا الَّذِي قد كُنتُ أَطلُبُ وُدَّهُ
وسَبى فَؤادي في الهَوى وسَباني
قد قال إنَّ الحُبّ يَقْتُلُ مِن هَوى
لكنَّ حُبّكَ في الهَوى أحياني
هل بعد كل هذا الانتظار... سنصل؟
أم أننا فقط تعودنا على السير
في الطرق التي لا نهاية لها؟
فَإِنْ كانَ وَصْلُ لِلحبيبِ تَعَذِّرَا
وحَظِّي على دَرْبِ اللِّقَاءِ تَعَثَّرَا
بَقِيتُ عَلَى طُولِ الفِرَاقِ وَمَا جَرَى
تَمُرُّ اللَّيالي والشِّهورُ ولا أَرَى
غراميّ لَها يَزدادُ إلّا تَمادِيَا
رَحَلْتِ وفِي العَيْنَيْنِ دَمْعٌ تَكَلَّمَا
وتمثال حُبِّ في الضَّلوعِ تحَظَّمَا
أمَا آنَ بعدَ البُعْدِ أنْ نَتَلَمْلَمَا؟
وقدْ يجمعُ اللهُ الشَّتِيتَيْنِ بعدما
يَظُنَّانِ كُلَّ الظِّنِ ألا تَلَاقِيَا