لدي قناعة تامة بأنّ الإنسان
يشتاق في بعض الأحيان
لسنواته القديمة،
لا لأنها كانت أروع،
بل لأنّه كان فيها أقل وعيًا
وأكثر سعادة.
يشتاق في بعض الأحيان
لسنواته القديمة،
لا لأنها كانت أروع،
بل لأنّه كان فيها أقل وعيًا
وأكثر سعادة.
صباح الخير :
"إنّ الله معنًا وإنّ الحياةُ بكُل مجرياتِها
ستهُون."
"إنّ الله معنًا وإنّ الحياةُ بكُل مجرياتِها
ستهُون."
أغداً القاك يَا خَوفَ فُؤادِي مِن غَدِي؟؟
وَحتراقي في انْتظَارِ الموعِدِ
وَغداً تأتلِقُ الجَنةُ أنهاراً وظلاً
وَغداً ننسى
فلا نأسى على ماضي .
وَحتراقي في انْتظَارِ الموعِدِ
وَغداً تأتلِقُ الجَنةُ أنهاراً وظلاً
وَغداً ننسى
فلا نأسى على ماضي .
ماذا سيحدثُ لو تقاسمنا السهر
عيناكِ لي ولكِ القصائدُ والقْمر
عيناكِ لي ولكِ القصائدُ والقْمر
لا تُجردْ علي سيفاً من الهجرِ
كفتني السيوفُ مِن ناظِريكَ
سقمُ جسمي اشدُ مِن سُقم عينيكَ
وَقلبي أرقُ مِن وجنتيكَ
يا بديعاً تكامل الحسنْ فيهِ
صُنْ مُحباً يغارُ مِنكَ عليكَ
كفتني السيوفُ مِن ناظِريكَ
سقمُ جسمي اشدُ مِن سُقم عينيكَ
وَقلبي أرقُ مِن وجنتيكَ
يا بديعاً تكامل الحسنْ فيهِ
صُنْ مُحباً يغارُ مِنكَ عليكَ
عَيناي مُمتلئه بكِ
انَا اراكِ كُل شيء
ولا يُوجد اي شيء
يَستطيع لفت انتباهي
كما فعلتِ انتِ
عيناي تعشق رؤيتكِ
عَندما انظُر الى عيَنيكِ
ارى شخصاً احببتهُ
ليَس فقط بَقلبي
بَل بروُحي وعَيوني
انَا اراكِ كُل شيء
ولا يُوجد اي شيء
يَستطيع لفت انتباهي
كما فعلتِ انتِ
عيناي تعشق رؤيتكِ
عَندما انظُر الى عيَنيكِ
ارى شخصاً احببتهُ
ليَس فقط بَقلبي
بَل بروُحي وعَيوني
أنتَ لو بَس ينفتحَلك باب كلبي
تشُوف بي أمّك وأبوك
ودّيرتَك وحَروف أسمَك
والعُيون التنَذر الشُوف أعَله طُولك
حَتى خُوف الوادَم الرّادت تضَمك
ياهو أخن مني ويحَبك ؟
تشُوف بي أمّك وأبوك
ودّيرتَك وحَروف أسمَك
والعُيون التنَذر الشُوف أعَله طُولك
حَتى خُوف الوادَم الرّادت تضَمك
ياهو أخن مني ويحَبك ؟
وعسى بعد طول القلق، أن يُرسل لله لنا طمأنينة تَعيد ترتيب أرواحنا."
نُوَبُ الزَمانِ كَثيرَةٌ وَأَشَدُّها
شَملُ تَحَكَمَ فيهِ يَومُ فِراقِ
يا قَلِبُ لِمِ عَرَّضْتَ نَفْسَكَ لِلهَوى
أَوَما رَأَيتَ مَصارِعَ العُشّاقِ
شَملُ تَحَكَمَ فيهِ يَومُ فِراقِ
يا قَلِبُ لِمِ عَرَّضْتَ نَفْسَكَ لِلهَوى
أَوَما رَأَيتَ مَصارِعَ العُشّاقِ
أيا طيفَ ماضٍ في دُجى القلبِ يَسري
ويا جرحَ شوقٍ لم يَزلْ بيَ يُؤثِّرُ
تركتَني وحدي على طُرُقِ الهوى
أُقلّبُ ذِكراكَ كأني أكفّنُ عمري
أنادي، فهل يسمعُ الماضي صداي؟
وهل يَرحمُ الغيبُ قلبًا مُحطّمًا مُنكَسِرُ
أحنُّ إليكَ كما يحنُّ الظَّمآنُ
إلى الماءِ، لكن يُراهُ ولا يَقدِرُ
فإن غِبتَ عنّي فما غِبتَ عن دمي
ولا غابَ عنّي حنينُ يذيبني في السَّهرْ
ويا جرحَ شوقٍ لم يَزلْ بيَ يُؤثِّرُ
تركتَني وحدي على طُرُقِ الهوى
أُقلّبُ ذِكراكَ كأني أكفّنُ عمري
أنادي، فهل يسمعُ الماضي صداي؟
وهل يَرحمُ الغيبُ قلبًا مُحطّمًا مُنكَسِرُ
أحنُّ إليكَ كما يحنُّ الظَّمآنُ
إلى الماءِ، لكن يُراهُ ولا يَقدِرُ
فإن غِبتَ عنّي فما غِبتَ عن دمي
ولا غابَ عنّي حنينُ يذيبني في السَّهرْ