أَظَنَنْتَ أنِّي حِينَ بَعْتُ الْهَوَى
سأَطُوف حَوْلَكَ رَاجِيًاً أَتَوَسَلَ؟
لَا وَالَّذِي جَعَلَ الْقَصَائِدَ فِي دَمِي
مَا كُنْتُ مِمَّنْ بِالْمَذْلَّةِ يَقْبَلُ
سأَطُوف حَوْلَكَ رَاجِيًاً أَتَوَسَلَ؟
لَا وَالَّذِي جَعَلَ الْقَصَائِدَ فِي دَمِي
مَا كُنْتُ مِمَّنْ بِالْمَذْلَّةِ يَقْبَلُ
في النهاية اكتشفنا:
ان مش كل حاجة توحشنا
ينفع نرجعلها تاني
ان مش كل حاجة توحشنا
ينفع نرجعلها تاني
نبدأ ب مرحباً
ثم مُرحُباً
وننتهي بالوداع
حين لا يبقى للودِ دَاع
ثم مُرحُباً
وننتهي بالوداع
حين لا يبقى للودِ دَاع
ضائعٌ بيني وبين جزءٍ مني
يريد شيئاً، والاخر يُحارِبُهُ،
فكيف أنجو من حربٍ
طرفيها أنا
يريد شيئاً، والاخر يُحارِبُهُ،
فكيف أنجو من حربٍ
طرفيها أنا
كُنتُ أَشعرُ
حينَ تَصِلْنِي إحْدَى رَسَائِلِكَ
أَنّ العَالمَ يَهداً ، مَرَّ وَقتُ
طَويلَ وَ العالمُ فِي دَمَارٍ هَائل
- غسان كنفاني:
حينَ تَصِلْنِي إحْدَى رَسَائِلِكَ
أَنّ العَالمَ يَهداً ، مَرَّ وَقتُ
طَويلَ وَ العالمُ فِي دَمَارٍ هَائل
- غسان كنفاني:
أكتبُ إليكَ آخرَ رسائلي وأُغادِر ...
لم اكن اعلم ان المحبين هم اكثر من يهزمون:
أنهم يخسرون أنفسهم قبل أن يخسروا أحبتهم
أترك لك كل شيء كان لي، .
اترك لك حتى قلبي الذي فقدته في سبيل حَبّ لَم يَزهر
أنت كنتَ قاتلي في هِذْه المسيرةَ...
لم أكن أنويك حبا ،
لكنّه قلبي ... وأنت كل الناس التي به
سارَ إليك دونَ استئذان ، وَسكنك.
قَلبي الذي فَقدتهُ كنتَ أنتَ سارقه ...
يا لحظِّك، لأنك سرقتَ تحُفةً فنيةً لا تُقدَّر بثمن،
وكانت هذه التحفة ... قِلبي.
فعد من فضلك ، أعد إلي قلبي،
ثم ارحل ...
ارحل بلا وداع، بلا ظل، بلا أثر،
ارحل كما يرحلُ الراحلون الأبديّون،
كالأموات الذين لا يعودون لحكاياهم القديمة ولا يحنّون
إلى أحبتهم.
لكن ... لا تمَت مثلهم،
لا تمُت، لأنني لا زلتُ أحتاجُكَ،
أحتاجُكَ لأجل الكتابة ...
لم اكن اعلم ان المحبين هم اكثر من يهزمون:
أنهم يخسرون أنفسهم قبل أن يخسروا أحبتهم
أترك لك كل شيء كان لي، .
اترك لك حتى قلبي الذي فقدته في سبيل حَبّ لَم يَزهر
أنت كنتَ قاتلي في هِذْه المسيرةَ...
لم أكن أنويك حبا ،
لكنّه قلبي ... وأنت كل الناس التي به
سارَ إليك دونَ استئذان ، وَسكنك.
قَلبي الذي فَقدتهُ كنتَ أنتَ سارقه ...
يا لحظِّك، لأنك سرقتَ تحُفةً فنيةً لا تُقدَّر بثمن،
وكانت هذه التحفة ... قِلبي.
فعد من فضلك ، أعد إلي قلبي،
ثم ارحل ...
ارحل بلا وداع، بلا ظل، بلا أثر،
ارحل كما يرحلُ الراحلون الأبديّون،
كالأموات الذين لا يعودون لحكاياهم القديمة ولا يحنّون
إلى أحبتهم.
لكن ... لا تمَت مثلهم،
لا تمُت، لأنني لا زلتُ أحتاجُكَ،
أحتاجُكَ لأجل الكتابة ...
هل تشرُقي عند المغيب؟
هل ان صوتك يستجيب
هل ان ذات القلب في حُب الحبيب
هل ان صوتك يستجيب
هل ان ذات القلب في حُب الحبيب
Forwarded from 𝐷𝑒𝑒𝑝𝑛𝑒𝑠𝑠 (𝑨𝒍𝒊 𝒁𝒂𝒌𝒓𝒆𝒊𝒂 || علي زكريا)
أنا من غابر الأزمانِ ماضٍ
أفتّشُ في مدائنِ ذكرياتي
أسائلُ كل من لاقيتُ فيها :
أما صادفتَ في الطُرُقات ذاتي؟
أفتّشُ في مدائنِ ذكرياتي
أسائلُ كل من لاقيتُ فيها :
أما صادفتَ في الطُرُقات ذاتي؟
لو أن فيكَ من الوفاءِ بقيةً
لذكرتَ أياماً مضت وليالي
ووهبتني أسمى خصالِك مثلما
أنا قد وهبتُك من جميلِ خصالي
كم قُلت أنك خيرُ من عاشرتُهم
فأتيت أنت مخيبًا آمالي
لذكرتَ أياماً مضت وليالي
ووهبتني أسمى خصالِك مثلما
أنا قد وهبتُك من جميلِ خصالي
كم قُلت أنك خيرُ من عاشرتُهم
فأتيت أنت مخيبًا آمالي
الشيءُ الذي لا تراه في نفسك،
سيراه من حولك،
فالعنكبوتُ لا يرى خيطه، لكنّ
الجميع يرونه.
- حسين الشمري
سيراه من حولك،
فالعنكبوتُ لا يرى خيطه، لكنّ
الجميع يرونه.
- حسين الشمري
العالم ينهار تحت وطأة الحروب
وأنا ... أنهار شوقًا إلى لقياك
أخبرني، متى نلتقي؟
وقد أحاطت بنا الحروب
وكثرت المآسي
أما رغبت يومًا أن تراني،
قبلٍ أن يطغى الخرابُ على كل شيء؟
وقبل أن يزداد بُعدَنا أضعاف هذا البُعد؟
،أنا أحنّ إليك إلى صوتك، إلى عينيك
لقد أخبَرتُك ذات مرة
أني أُحِبُ أن ارى عينيك
قبل أن ينتهي العالم
فتعال إليّ، لاطيلَ النظرَ في عينيك
وأنا ... أنهار شوقًا إلى لقياك
أخبرني، متى نلتقي؟
وقد أحاطت بنا الحروب
وكثرت المآسي
أما رغبت يومًا أن تراني،
قبلٍ أن يطغى الخرابُ على كل شيء؟
وقبل أن يزداد بُعدَنا أضعاف هذا البُعد؟
،أنا أحنّ إليك إلى صوتك، إلى عينيك
لقد أخبَرتُك ذات مرة
أني أُحِبُ أن ارى عينيك
قبل أن ينتهي العالم
فتعال إليّ، لاطيلَ النظرَ في عينيك
مرحباً ..
مرٍّ حباً فأحرفي أرهقت
عن نسج شوقي لكِ
بين الحرف والمسافة،
وبين القلم والورقة،
لنلتقي.
كم طال الفراق،
وكم قصر الحديث
ألم تلاحظي؟
ليتني! أستطيع نسج أحرفي
ك وشاح تضعيه حول عنقك.
أزهاري! اشتريَّت الكثير لاضعه
داخل وشاح الحَروف
وجفت لشدة طول المسافات.
كيف أوصل ما نسجته أحرفي
وبيننا 1.8 أميال؟ ولكن!
إن تسربت إحداى الرسائل،
ستتميز بندائي لك...
مرٍّ حباً فأحرفي أرهقت
عن نسج شوقي لكِ
بين الحرف والمسافة،
وبين القلم والورقة،
لنلتقي.
كم طال الفراق،
وكم قصر الحديث
ألم تلاحظي؟
ليتني! أستطيع نسج أحرفي
ك وشاح تضعيه حول عنقك.
أزهاري! اشتريَّت الكثير لاضعه
داخل وشاح الحَروف
وجفت لشدة طول المسافات.
كيف أوصل ما نسجته أحرفي
وبيننا 1.8 أميال؟ ولكن!
إن تسربت إحداى الرسائل،
ستتميز بندائي لك...
ليتَ الذي بيني وبينك ما جرى
ما كانَ حرفًا، لا حديثًا، لا صدى
كأنّنا ما التقينا لحظةً
وكأنّ قلبي ما تنفّسَك أبدًا
. عمر الخليل.
ما كانَ حرفًا، لا حديثًا، لا صدى
كأنّنا ما التقينا لحظةً
وكأنّ قلبي ما تنفّسَك أبدًا
. عمر الخليل.