" رسائل إيجابية "
35.4K subscribers
160 photos
224 videos
3 files
40 links
Download Telegram
هناك مراحل جميلة بالحياة ، لن تصلها حتى تمر بمنعطفات قويه ، وتكون تحت ضغط ، وتشعر أن الأبواب مُغلقة

‏ثم تُخرج هذه الضغوطات أجمل مافيك وتفعل أشياء لم تكن تفعلها من قبل وتتقرب لله أكثر من قبل
‏فيأتيك الفرج ، وتعرف رسالة كل ما حصل ، ثم تنتقل لمرحلة جميلة لم تكن تصلها من قبل بفضل الله
عيدكم مبارك كل عام وأنتم بخير ❤️
أحيانا أنت لا تحتاج للتحفيز ولا التشجيع ، بل تحتاج للهدوء والتفكر ، والمصارحه مع نفسك ، وتتفكر بنفسك وجدول يومك وطريقة حياتك واهتماماتك وعلاقاتك ، هل هي تؤدي لحياة جميلة ومستقبل مشرق ، أو تؤدي لحياة مليئة بالرتابه والتعاسه والضيق المتجدد

لذا ليس دائماً التحفيز هو ما ينقصك قد يكون التحفيز والتشجيع يتعبك أكثر ، لأن البعض لو كان لديه طاقه عاليه بعد تشجيع وتحفيز فأين يوجهها ، لذا يتشتت أكثر وتذبل تلك الطاقه سريعا ، وقد يداهمه الفتور واليأس بعد تلك المشاعر العاليه .. لعدم معرفته كيف يستغلها

فكلما عرفت ماذا تريد على المدى القصير ، ووضحت بعض أهدافك ، كان التحفيز جميلاً لك لكي توجهه لتحقيق ما يحسن بعض جوانب حياتك
بعضهم يظن أن تجاوز بعض المشاعر المؤلمة لابد بتدريبات معينه ، وبدونها لن يخرج من هذا الشعور ، فينتقل من طريقة إلى طريقه ثم لا ترضيه النتائج
ولو علم وتيقن ، أن الله قادر ينسف تلك المشاعر ويبدلها بمشاعر جميلة ومفرحة تنسيه مرارة كل ألم ،لقرر أن يفوض تلك الأمر لله ، ويتعلم كيف يثق به
ثم يتعلم ما يمكن تعليمه ، من وسائل متطوره وكيفية التعامل مع تلك المشاعر ، بما لا يخل بقوة توكله على ربه وتفويض الأمر له

" فَمَنْ آمَنَ وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ}

عندما تتأمل الآية ، سعيك للإيمان والصلاح ماستطعت ، نتيجتها نعيم على مستوى المشاعر ، زوال الخوف ، وذهاب الحزن
موقع الإشتراك بدوراتي

من جميع دول الخليج

https://salla.sa/sultanalharbis
الغيرة المرضية ، تجعلك تحاول تسيطر على شخص بمسمى الحب ، فتؤذيه وتتحكم به ، ثم يتهرب منك بسبب تصرفاتك ، ثم تفسد على نفسك علاقة جميلة بسبب غيرتك التي لا تعرف حدودها

فيعيش البعض هنا دور الضحية وأن الناس لا يستحقون الحب ، ولم يبصره الله على عيوبه التي تجعل من يحب يتهرب منه ، وأنه السبب في ذلك ، ولو تغير وعرف أين الخلل لاطابت علاقتهم وزادت متعتهم
من علامات أن حياتك في تحسن .. الخروج من دائرة الخوف إلى دائرة العمل والإنتاجية ، الملئية بالتفاؤل وحسن الظن بالله
‏.
‏دائرة الخوف يصاحبها تردد ، ونظرة سلبيه للمستقبل ، وتسويف ، وتجنب وهروب
‏.
‏دائرة العمل .. فيها تحديات ، ومبادرة وتحسن ، وسعي مستمر ، وعدم يأس .. ثم أرزاق مناسبة لسعيك
لا تتوقف كثيراً عن بعض المواقف ، ولا تقف متفرجاً عن انتهاء بعض العلاقات ، فالحياة فيها متسع ، وعوض الله أجمل عوض ، استفد من تجاربك ومما حدث ، ثم اجتهد لتطهير قلبك ، ولا تجعله متعلقاً إلا به سبحانه ، لكي لا تُخذل ، وسترى لطف الله بك وعوضه الذي يغنيك ويجبر قلبك عن كل ما حدث لك
أربع أشياء إذا فعلتها واستمريت عليها تشعر بالنعيم في الحياة باذن الله 👌
من علامات أنك وصلت لطريقة تفكير جيدة ومليئة بالنضج .. أن تركز على يومك ، وتعطي كل لحظه حقها ، وتفكر تنجز ما عليك ، وتستمتع بما لديك
‏.
‏قد تقبلت الماضي بكل مافيه ، وتعلمت منه وتصالحت معه
‏وفوضت أمر المستقبل لله ، وتوقعت أجمل النتائج
‏.
‏من وصل لذلك فقد دخل السعادة من أوسع أبوابها
شيء غير حياتي للافضل بفضل الله👌
رسالة الخذلان ..

لابد أن يُِخذل الشخص من جهة من اعتمد عليه ، وأعطاه أكبر من حجمه ، وأسرف في توقعاته تجاهه ، لكي يعود لمنطقة التوازن ، ولا يعتمد إلا على ربه ، ولا يرفع سقف توقعاته إلا معه سبحانه ، ثم ينزل الناس منازلهم ، فيستمتع معهم بحد معين ، ولا ينتظر منهم كثيراً

فهذا الخذلان رحمة من الله بالعبد .. لكي يصحح طريقه ، ويعرف الناس أكثر ، ويتحكم بمشاعره وعواطفه ، ولا يسرف بها
فَأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِّنْهُ "

تأمل تفاصيل هذه الآية وداوي بها قلبك كلما أردت شيئاً ولم يتحقق ، أؤ فقدت شيئاً تحبه ، لعل الله يعوضك بخيراً مما فقدت ، ويعطيك أجمل مما توقعت ، ومن رضي .. فله الرضا
جرب تقلل اهتمامك بأشياء طولت تهتم فيها ولا شفت منها مردود قوي ، ممكن ترجع لك بشكل أجمل ، أو ممكن تعرف مع الوقت إنك مضخمها وهي ما تستاهل كل هذا التضخيم والإهتمام فعطيتها أكبر من حجمها بسبب تركيزك عليها فأخذت من سعادتك وراحتك الشيء الكثير

جرب تقلل اهتمامك بأشياء لم تعد تنفعك ، واهتم بأشياء أخرى .. ممكن توصلك لنتائج جميلة ، ماقد وصلت لها من قبل تنفعك وتريحك وتفيدك
هناك مرحلة بالحياة مليئة بالسلام
مليئة بالهدوء ، مليئة بالحب الذي يخرج منك ويشعر به من حولك .. مليئة باليسر .. بفضل الله
قد تصالحت مع ماضيك وتصالحت مع نفسك ، وسلمت كل أمورك لربك ، وركزت على حاضرك ، واستمتعت بما أعطاك الله الان .. ثم جددت عبادة الشكر على كل ماتراه عينيك ، ويستمتع به جسدك .. ف يزيدك الله من فضله

هذه المرحلة ليست من وحي الخيال ، وليست مقتصره على أشخاص دون أشخاص ، بل هي مرحلة وصلها الكثير بفضل الله ، ومن وصل غالبا يكون بعد ألم ومعاناه ، وتجارب ومرور بعدة محطات ، ثم تعلم باستمرار ونضج ووعي وفقهم الله له .. فعاش حياة لم يتوقعها ، وشعوراً جميلاً لم يصل له من قبل .. فإذا ظهر لك مثل هؤلاء فتعلم منهم واستفد ، فلديهم الكثير ، وتعلم كيف وصلوا لمرحلة التسليم والرضا لرب الأرض والسماء .. الذي يجعلك تصل سريعا لهذه المرحلة باذن الله
كلام يستحق القراءة .. من بلغ لطفه أن يأتي بحبة خردل من متاهات هذا الكون العظيم ، ألا يمكن بلطفه أن يسوق قدراً جميلاً إليك ❤️