دعوتين إذا التزمت عليهم بثقة ويقين بالله راح تشوف أرزاق تجيك بشكل لم يخطر ببالك ..
من علامات أن الله يريد بك خيراً ، ويريد يفتح لك ، ويخرجك من كل ما يؤلمك ، ويفتح لك من نعيم الدنيا والآخرة
.
يجعلك تهتم بمعرفة دينه ، ويبصّرك كيف تعبده ، ويشرح صدرك لذلك
" من يرد الله به خيراً يفقّه في الدين "
.
يجعلك تهتم بمعرفة دينه ، ويبصّرك كيف تعبده ، ويشرح صدرك لذلك
" من يرد الله به خيراً يفقّه في الدين "
اسم من أسماء الله الحسنى إذا دعيت الله فيه سترى هبات عظيمة بحياتك باذن الله
قد يكون الشخص معاقب ومحروم ولا يشعر بذلك
والعقاب هو .. أن يجهل نفسه ، ولا يعرف ماهو مناسب لها ، ولا يعرف عيوبه ، ولا يعرف طرق تزكيتها ، ومنشغلا بما يضره ومهملاً مايفيده بالحياة
والسبب أنه نسي حقوق الله وتجاهل أوامره ونواهيه فأنساه الله نفسه عقاباً له وأشغله بما لا ينفعه
تأمل
" ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم
أنفسهم "
بداية هم نسوا الله .. النتيجة .. أنساهم أنفسهم وطرق فلاحهم وسعادتهم بالحياة
والعقاب هو .. أن يجهل نفسه ، ولا يعرف ماهو مناسب لها ، ولا يعرف عيوبه ، ولا يعرف طرق تزكيتها ، ومنشغلا بما يضره ومهملاً مايفيده بالحياة
والسبب أنه نسي حقوق الله وتجاهل أوامره ونواهيه فأنساه الله نفسه عقاباً له وأشغله بما لا ينفعه
تأمل
" ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم
أنفسهم "
بداية هم نسوا الله .. النتيجة .. أنساهم أنفسهم وطرق فلاحهم وسعادتهم بالحياة
من أسوء مراحل التأجيل .. أن تأجل سعادتك واستمتاعك بالحياة حتى يتحقق شيء أنت تتمناه وتبقى في الإنتظار ، وعندما يحدث ما تمنيته لا يكون سعيداً مثل ما توقعت
.
فلا انت استشعرت النعم حولك الان وشكرت الله واستمتعت بتفاصيل الأشياء عندك ، ولا حدث ما كنت تتوقع
.
فلا انت استشعرت النعم حولك الان وشكرت الله واستمتعت بتفاصيل الأشياء عندك ، ولا حدث ما كنت تتوقع
لن تتوسع بحياتك ، ولن تعيش حياة طيبة ، ولن ترتقي أكثر حتى تعرف تتعامل مع مخاوفك ، وتدرك إن الخوف مجرد أوهام داخليه ، ودورها تمنعك وتكبلك وتضخم أحداث لا تستحق ، هذا عندما تسلم نفسك لها
ولكن مجرد ما تتقبلها ، وتدرك أنها انذرات كاذبه ، ستتحلى بالشجاعه أكثر ، وتوكلك أمرك لله
ثم تتقدم وتتحسن بما هو متاح عندك .. راضياً بكل النتائج
ولكن مجرد ما تتقبلها ، وتدرك أنها انذرات كاذبه ، ستتحلى بالشجاعه أكثر ، وتوكلك أمرك لله
ثم تتقدم وتتحسن بما هو متاح عندك .. راضياً بكل النتائج
ستطول رحلة علاج قلبك ، وعقلك ، ونفسك عندما تكون بغير القرآن ، وعلى قدر إقبالك على القرآن وإطالة النظر فيه ، تأخذ بركته ، ويزول مافيك بحسب إيمانك وتصديقك به
" وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ "
" وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ "
{قَالَ كَلَّا ۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ}
قالها موسى عليه السلام .. موقناً بها ، ففتح له الله طريق نجاة لم يتوقعه
.
عندما تستشعر هداية الله لك في كل أمور حياتك، وتردد ما قاله موسى عليه السلام بثقة ويقين ، سيفتح الله لك طريقاً فيه خيرات لك ونجاة وسعادة من حيث لم تحتسب
قالها موسى عليه السلام .. موقناً بها ، ففتح له الله طريق نجاة لم يتوقعه
.
عندما تستشعر هداية الله لك في كل أمور حياتك، وتردد ما قاله موسى عليه السلام بثقة ويقين ، سيفتح الله لك طريقاً فيه خيرات لك ونجاة وسعادة من حيث لم تحتسب
هناك مراحل جميلة بالحياة ، لن تصلها حتى تمر بمنعطفات قويه ، وتكون تحت ضغط ، وتشعر أن الأبواب مُغلقة
ثم تُخرج هذه الضغوطات أجمل مافيك وتفعل أشياء لم تكن تفعلها من قبل وتتقرب لله أكثر من قبل
فيأتيك الفرج ، وتعرف رسالة كل ما حصل ، ثم تنتقل لمرحلة جميلة لم تكن تصلها من قبل بفضل الله
ثم تُخرج هذه الضغوطات أجمل مافيك وتفعل أشياء لم تكن تفعلها من قبل وتتقرب لله أكثر من قبل
فيأتيك الفرج ، وتعرف رسالة كل ما حصل ، ثم تنتقل لمرحلة جميلة لم تكن تصلها من قبل بفضل الله
أحيانا أنت لا تحتاج للتحفيز ولا التشجيع ، بل تحتاج للهدوء والتفكر ، والمصارحه مع نفسك ، وتتفكر بنفسك وجدول يومك وطريقة حياتك واهتماماتك وعلاقاتك ، هل هي تؤدي لحياة جميلة ومستقبل مشرق ، أو تؤدي لحياة مليئة بالرتابه والتعاسه والضيق المتجدد
لذا ليس دائماً التحفيز هو ما ينقصك قد يكون التحفيز والتشجيع يتعبك أكثر ، لأن البعض لو كان لديه طاقه عاليه بعد تشجيع وتحفيز فأين يوجهها ، لذا يتشتت أكثر وتذبل تلك الطاقه سريعا ، وقد يداهمه الفتور واليأس بعد تلك المشاعر العاليه .. لعدم معرفته كيف يستغلها
فكلما عرفت ماذا تريد على المدى القصير ، ووضحت بعض أهدافك ، كان التحفيز جميلاً لك لكي توجهه لتحقيق ما يحسن بعض جوانب حياتك
لذا ليس دائماً التحفيز هو ما ينقصك قد يكون التحفيز والتشجيع يتعبك أكثر ، لأن البعض لو كان لديه طاقه عاليه بعد تشجيع وتحفيز فأين يوجهها ، لذا يتشتت أكثر وتذبل تلك الطاقه سريعا ، وقد يداهمه الفتور واليأس بعد تلك المشاعر العاليه .. لعدم معرفته كيف يستغلها
فكلما عرفت ماذا تريد على المدى القصير ، ووضحت بعض أهدافك ، كان التحفيز جميلاً لك لكي توجهه لتحقيق ما يحسن بعض جوانب حياتك
بعضهم يظن أن تجاوز بعض المشاعر المؤلمة لابد بتدريبات معينه ، وبدونها لن يخرج من هذا الشعور ، فينتقل من طريقة إلى طريقه ثم لا ترضيه النتائج
ولو علم وتيقن ، أن الله قادر ينسف تلك المشاعر ويبدلها بمشاعر جميلة ومفرحة تنسيه مرارة كل ألم ،لقرر أن يفوض تلك الأمر لله ، ويتعلم كيف يثق به
ثم يتعلم ما يمكن تعليمه ، من وسائل متطوره وكيفية التعامل مع تلك المشاعر ، بما لا يخل بقوة توكله على ربه وتفويض الأمر له
" فَمَنْ آمَنَ وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ}
عندما تتأمل الآية ، سعيك للإيمان والصلاح ماستطعت ، نتيجتها نعيم على مستوى المشاعر ، زوال الخوف ، وذهاب الحزن
ولو علم وتيقن ، أن الله قادر ينسف تلك المشاعر ويبدلها بمشاعر جميلة ومفرحة تنسيه مرارة كل ألم ،لقرر أن يفوض تلك الأمر لله ، ويتعلم كيف يثق به
ثم يتعلم ما يمكن تعليمه ، من وسائل متطوره وكيفية التعامل مع تلك المشاعر ، بما لا يخل بقوة توكله على ربه وتفويض الأمر له
" فَمَنْ آمَنَ وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ}
عندما تتأمل الآية ، سعيك للإيمان والصلاح ماستطعت ، نتيجتها نعيم على مستوى المشاعر ، زوال الخوف ، وذهاب الحزن
الغيرة المرضية ، تجعلك تحاول تسيطر على شخص بمسمى الحب ، فتؤذيه وتتحكم به ، ثم يتهرب منك بسبب تصرفاتك ، ثم تفسد على نفسك علاقة جميلة بسبب غيرتك التي لا تعرف حدودها
فيعيش البعض هنا دور الضحية وأن الناس لا يستحقون الحب ، ولم يبصره الله على عيوبه التي تجعل من يحب يتهرب منه ، وأنه السبب في ذلك ، ولو تغير وعرف أين الخلل لاطابت علاقتهم وزادت متعتهم
فيعيش البعض هنا دور الضحية وأن الناس لا يستحقون الحب ، ولم يبصره الله على عيوبه التي تجعل من يحب يتهرب منه ، وأنه السبب في ذلك ، ولو تغير وعرف أين الخلل لاطابت علاقتهم وزادت متعتهم
من علامات أن حياتك في تحسن .. الخروج من دائرة الخوف إلى دائرة العمل والإنتاجية ، الملئية بالتفاؤل وحسن الظن بالله
.
دائرة الخوف يصاحبها تردد ، ونظرة سلبيه للمستقبل ، وتسويف ، وتجنب وهروب
.
دائرة العمل .. فيها تحديات ، ومبادرة وتحسن ، وسعي مستمر ، وعدم يأس .. ثم أرزاق مناسبة لسعيك
.
دائرة الخوف يصاحبها تردد ، ونظرة سلبيه للمستقبل ، وتسويف ، وتجنب وهروب
.
دائرة العمل .. فيها تحديات ، ومبادرة وتحسن ، وسعي مستمر ، وعدم يأس .. ثم أرزاق مناسبة لسعيك
لا تتوقف كثيراً عن بعض المواقف ، ولا تقف متفرجاً عن انتهاء بعض العلاقات ، فالحياة فيها متسع ، وعوض الله أجمل عوض ، استفد من تجاربك ومما حدث ، ثم اجتهد لتطهير قلبك ، ولا تجعله متعلقاً إلا به سبحانه ، لكي لا تُخذل ، وسترى لطف الله بك وعوضه الذي يغنيك ويجبر قلبك عن كل ما حدث لك
أربع أشياء إذا فعلتها واستمريت عليها تشعر بالنعيم في الحياة باذن الله 👌
من علامات أنك وصلت لطريقة تفكير جيدة ومليئة بالنضج .. أن تركز على يومك ، وتعطي كل لحظه حقها ، وتفكر تنجز ما عليك ، وتستمتع بما لديك
.
قد تقبلت الماضي بكل مافيه ، وتعلمت منه وتصالحت معه
وفوضت أمر المستقبل لله ، وتوقعت أجمل النتائج
.
من وصل لذلك فقد دخل السعادة من أوسع أبوابها
.
قد تقبلت الماضي بكل مافيه ، وتعلمت منه وتصالحت معه
وفوضت أمر المستقبل لله ، وتوقعت أجمل النتائج
.
من وصل لذلك فقد دخل السعادة من أوسع أبوابها