" رسائل إيجابية "
35.4K subscribers
160 photos
224 videos
3 files
40 links
Download Telegram
هذا الأمر إذا فعلته وحققته واستمريت عليه .. الله راح يعطيك عطايا أنت تتعجب منها .. ومن حولك يتعجبون كذلك
أمر يفعله الكثير .. يعطل عنهم أرزاق وخيرات دون وعي منهم

هم يرددونه بكلماتهم .. وواقعهم يطابق ما يتكلمون به
في رحلة حياتك .. ستدرك أن اختيار الله أجمل من اختيارك
‏ وأن تعلقك بأشياء يصدمك أكثر عندما تقدم مشاعرك على علم الله في المستقبل

‏وستدرك أن اختيارات الله لك عندما توكل أمورك إليه بصدق
‏فيها عطايا مدهشه ، وتسخير بلطف ، وأشخاص مناسبين ومشابهين لك .. وفرص تأتيك تناسب قدراتك ومهاراتك
من وعود الله ..

‏" وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعاً حسناً "
‏.
‏مجرد ما تصادق الإستغفار ، وتجدد التوبة
‏.
‏ستجد حياة طيبة ، وستعيش هذه الآية واقعاً بحياتك .. ومهما كانت ظروفك .. ستتبدل للأفضل بطريقة لم تخطر ببالك ، لتعيش حياة طيبة كما وعدك ربك
الشخصية القلقة
‏تعيش أحداث المستقبل قبل أن يأتي وتضخم أمور لا تستحق التضخيم ، وتهتم أكثر مما يجب وتبحر بتفاصيل بعيده عن الواقع
‏ثم إذا أتى المستقبل لا يحدث كلما قلقت عشانه فلا هي استمتعت بالحاضر ، ولا حدث ما قلقت من أجله ، فقط تعب نفسي وجهد ذهني

‏فتحتاج الشخصية القلق عدة أشياء منها

تكون على وعي بطريقة تفكيرها وأنها على خطأ ، لكي تصحح ذلك
‏تحاول تكتسب مهارة التركيز على الحاضر والاستمتاع بما هو متاح ، وهذه تأتي بالدربة ، وأكثر ما يعين على ذلك ، التركيز في وقت الصلاة ، فمن يجد قلبه في الصلاة يكتسب مهارة التركيز في أشياء كثيرة👌

تؤمن أنها كثيراً ما ضخمت أشياء ولم تحدث ، فما تقلق من أجله الان سيمر بسلام باذن الله كما مر السابق

‏تفعل عبادة التوكل على الله وتستشعرها كلما قلقت

‏عدم رفض الأفكار الغير جيدة وعدم مقاومتها، ، لكن تتقبلها ثم تؤمن بأنها وهم ، وأن الأمور ستكون على ما يرام باذن الله
دعوتين إذا التزمت عليهم بثقة ويقين بالله راح تشوف أرزاق تجيك بشكل لم يخطر ببالك ..
من علامات أن الله يريد بك خيراً ، ويريد يفتح لك ، ويخرجك من كل ما يؤلمك ، ويفتح لك من نعيم الدنيا والآخرة
‏.
‏يجعلك تهتم بمعرفة دينه ، ويبصّرك كيف تعبده ، ويشرح صدرك لذلك

‏" من يرد الله به خيراً يفقّه في الدين "
اسم من أسماء الله الحسنى إذا دعيت الله فيه سترى هبات عظيمة بحياتك باذن الله
قد يكون الشخص معاقب ومحروم ولا يشعر بذلك

والعقاب هو .. أن يجهل نفسه ، ولا يعرف ماهو مناسب لها ، ولا يعرف عيوبه ، ولا يعرف طرق تزكيتها ، ومنشغلا بما يضره ومهملاً مايفيده بالحياة

والسبب أنه نسي حقوق الله وتجاهل أوامره ونواهيه فأنساه الله نفسه عقاباً له وأشغله بما لا ينفعه

تأمل

" ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم
أنفسهم "

بداية هم نسوا الله .. النتيجة .. أنساهم أنفسهم وطرق فلاحهم وسعادتهم بالحياة
من أسوء مراحل التأجيل .. أن تأجل سعادتك واستمتاعك بالحياة حتى يتحقق شيء أنت تتمناه وتبقى في الإنتظار ، وعندما يحدث ما تمنيته لا يكون سعيداً مثل ما توقعت
‏.
‏فلا انت استشعرت النعم حولك الان وشكرت الله واستمتعت بتفاصيل الأشياء عندك ، ولا حدث ما كنت تتوقع
لن تتوسع بحياتك ، ولن تعيش حياة طيبة ، ولن ترتقي أكثر حتى تعرف تتعامل مع مخاوفك ، وتدرك إن الخوف مجرد أوهام داخليه ، ودورها تمنعك وتكبلك وتضخم أحداث لا تستحق ، هذا عندما تسلم نفسك لها
‏ولكن مجرد ما تتقبلها ، وتدرك أنها انذرات كاذبه ، ستتحلى بالشجاعه أكثر ، وتوكلك أمرك لله

ثم تتقدم وتتحسن بما هو متاح عندك .. راضياً بكل النتائج
ستطول رحلة علاج قلبك ، وعقلك ، ونفسك عندما تكون بغير القرآن ، وعلى قدر إقبالك على القرآن وإطالة النظر فيه ، تأخذ بركته ، ويزول مافيك بحسب إيمانك وتصديقك به

" وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ "
{قَالَ كَلَّا ۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ}

قالها موسى عليه السلام .. موقناً بها ، ففتح له الله طريق نجاة لم يتوقعه
.
عندما تستشعر هداية الله لك في كل أمور حياتك، وتردد ما قاله موسى عليه السلام بثقة ويقين ، سيفتح الله لك طريقاً فيه خيرات لك ونجاة وسعادة من حيث لم تحتسب
هناك مراحل جميلة بالحياة ، لن تصلها حتى تمر بمنعطفات قويه ، وتكون تحت ضغط ، وتشعر أن الأبواب مُغلقة

‏ثم تُخرج هذه الضغوطات أجمل مافيك وتفعل أشياء لم تكن تفعلها من قبل وتتقرب لله أكثر من قبل
‏فيأتيك الفرج ، وتعرف رسالة كل ما حصل ، ثم تنتقل لمرحلة جميلة لم تكن تصلها من قبل بفضل الله
عيدكم مبارك كل عام وأنتم بخير ❤️
أحيانا أنت لا تحتاج للتحفيز ولا التشجيع ، بل تحتاج للهدوء والتفكر ، والمصارحه مع نفسك ، وتتفكر بنفسك وجدول يومك وطريقة حياتك واهتماماتك وعلاقاتك ، هل هي تؤدي لحياة جميلة ومستقبل مشرق ، أو تؤدي لحياة مليئة بالرتابه والتعاسه والضيق المتجدد

لذا ليس دائماً التحفيز هو ما ينقصك قد يكون التحفيز والتشجيع يتعبك أكثر ، لأن البعض لو كان لديه طاقه عاليه بعد تشجيع وتحفيز فأين يوجهها ، لذا يتشتت أكثر وتذبل تلك الطاقه سريعا ، وقد يداهمه الفتور واليأس بعد تلك المشاعر العاليه .. لعدم معرفته كيف يستغلها

فكلما عرفت ماذا تريد على المدى القصير ، ووضحت بعض أهدافك ، كان التحفيز جميلاً لك لكي توجهه لتحقيق ما يحسن بعض جوانب حياتك