مُستَّظل
9.26K subscribers
2.91K photos
449 videos
74 files
623 links
هُنا مستراح الرّوح ودفء الإيمان ..

هُنا نتآلف ونتذاكر تحت ظلّ الرحمن ..
تدبّر آيات .. فقه السنّة .. نشر السيرة .. كتابات مُستظل-إقتباسات.. إعلانات عن دورات ومحاضرات بها يستجمّ الفؤاد .. ويخشع القلب ..

حيّاكم .. حيث "مستظلّ" تجمعنا ..🌿
Download Telegram
كثيرٌ منا لا يعرف من الصيام إلا صيام الفريضة… نصوم رمضان لأنه واجب، لأنه ركن من أركان الإسلام، لأنه مفروض علينا. نصومه ثم إذا انتهى، عدنا كما كنا، وكأن الصيام عبادة مؤقتة، وكأن علاقتنا بهذه الطاعة تنتهي بانتهاء الشهر.

لكن هل سألنا أنفسنا يومًا: لماذا كان الصيام عبادة عظيمة إلى هذا الحد؟
لماذا اختصّه الله بأجرٍ عظيم؟
ولماذا جعل للصائمين بابًا خاصًا في الجنة يُقال له “الريّان”، لا يدخله إلا هم؟

تخيّلي… بابًا كاملًا في الجنة ينتظرك، لا لأنكِ فعلتِ شيئًا ظاهرًا يراه الناس، بل لأنكِ تركتِ شيئًا خفيًا لا يراكِ فيه إلا الله.
تركتِ طعامك، وشرابك، وشهوتك… لا لأن أحدًا منعك، بل لأنكِ قلتِ في نفسك: “الله يراني”.

الصيام ليس مجرد امتناع عن الأكل والشرب.
الصيام مدرسة إيمان.
هو عبادة السر، عبادة الإخلاص، عبادة لا يعلم حقيقتها إلا الله.
قد تكونين وحدكِ في غرفتك، أمامكِ ماء بارد، ولا أحد يعلم إن شربتِ… لكنكِ لا تفعلين، لأن في قلبكِ تعظيمًا لله.

هنا يبدأ حب الصيام.

حين يتحول الامتناع إلى شوق.
حين يصبح الجوع لذة، لأنكِ تعلمين أنه في ميزان حسناتك.
حين تشعرين أن كل دقيقة صبر ترفعك درجة عند الله.

تذكّري أن أعمالكِ تُرفع إلى الله كل يوم اثنين وخميس.
وكان النبي ﷺ يحب أن يُرفع عمله وهو صائم.
ما أجمل أن يُرفع عملكِ وأنتِ في حالة عبادة، في حالة طهر، في حالة قرب.

الصيام يُربي القلب على الصبر.
يُعلّم النفس الانضباط.
يُذكّرنا بنعم الله التي اعتدناها حتى نسينا شكرها.
قطرة ماء بعد أذان المغرب تصبح نعمة عظيمة، ولقمة خبز تتحول إلى شعور لا يوصف.

كم نحن نُعقّد الأمر!
نقول: صعب، طويل، متعب…
والحقيقة أنه ساعات قليلة… تمضي سريعًا…
دقائق، ثم يُؤذن المغرب، ويُكتب لكِ أجر يوم كامل من الطاعة.

المشكلة ليست في الصيام، بل في قلوبنا حين تضعف أمام الدنيا وشهواتها.
نحن من نجعل السهل عسيرًا، حين نُقدّم راحتنا على رضى الله.

لا تجعلي رمضان مجرد واجب تؤدّينه.
لا تجعليه عادة سنوية.
اجعليه بداية حب.
اجعليه نقطة تحول بينكِ وبين الله.

صوميه حبًا لله، لا خوفًا من الناس.
صوميه لأنكِ تريدين القرب، تريدين المغفرة، تريدين أن تكوني من أهل الريّان.
صوميه وادعي الله أن يجعلكِ ممن صامه إيمانًا واحتسابًا، فقد قال النبي ﷺ:
“من صامه إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه.”

تخيّلي… ذنوب سنوات تمحوها أيام من الصدق مع الله.
تخيّلي أن الله يراكِ وأنتِ تصبرين، وأنتِ تجاهدين نفسك، وأنتِ تقولين: “اللهم إني صائمة لك.”

من أحبّ الله، أحبّ ما يُقرّبه إليه.
ومن أحبّ الصيام، لم يره حرمانًا… بل رآه لقاءً يوميًا مع الله.
رآه فرصة لتصفية القلب، لتخفيف الذنوب، لتهذيب النفس.

الصيام ليس حرمانًا من الطعام،
بل تحررٌ من أسر الشهوات.
ليس تعبًا،
بل تربية.
ليس مشقة،
بل طريق إلى بابٍ في الجنة ينتظر أهله.

يا الله… اجعل قلوبنا تحب الصيام كما تحب الراحة،
واجعلنا ممن إذا سمعوا الأذان فرحوا بالأجر قبل الفطر،
واجعلنا ممن يدخلون من باب الريّان، لا يظمأون بعده أبدًا.

فكل شيءٍ هين…
إذا امتلأ القلب بحب الله 💕
https://t.me/Springofmyheartcom
ما أسرع خطى الأيام…
ها نحن اليوم في خامس يومٍ من رمضان، وكأننا بالأمس كنا نستقبله بالتكبير والفرح والدعوات، وها هو يمضي مسرعًا كأنما يريد أن يعلّمنا درسًا في اغتنام اللحظة قبل أن تفوت.

رمضان ليس شهرًا عاديًا من شهور العام، بل هو نفحة ربانية، وموسم عظيم للتوبة والعودة إلى الله، وفرصة قد لا تتكرر. تمر أيامه سريعًا، نعم، لكنها تمضي شاهدةً لنا أو علينا. فمنّا من جعلها سلّمًا يرتقي به، ومنّا من انشغل عنها حتى كادت تنقضي دون أن يشعر.

اللهم كما بلغتنا أوله فبلّغنا أوسطه وآخره، وبلّغنا ليلة القدر، واجعلنا فيها من المقبولين، واكتب لنا فيها العتق من النار.
اللهم بلّغنا أواخره ونحن في صحةٍ وعافية، في أمنٍ وإيمان، في طاعةٍ وثبات.

يا نفس… كيف حالك مع الصيام؟
هل كان صيامك عن الطعام والشراب فقط، أم صامت جوارحك عن الغيبة والنظر الحرام والكلمة الجارحة؟
كيف حالك مع القرآن، وهو شهر القرآن؟
هل جعلت لك وِردًا يوميًا، تناجي به ربك، وتستشعر كلماته، أم ما زالت المصاحف تنتظر أن تُفتح؟

كيف حالك مع الذكر؟
هل لسانك رطبٌ بالتسبيح والتحميد والتهليل والاستغفار؟
هل عوّدت قلبك أن يخفق بـ”سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر”؟

رمضان يمضي سريعًا…
وسيأتي يوم نقول فيه: دخلنا الخامس عشر، ثم العشرين، ثم ها هي العشر الأواخر قد أقبلت، ثم فجأةً يُقال: وداعًا رمضان.
فيا حسرة من فرّط، ويا سعادة من اجتهد وأحسن الظن بربه.

إنه شهر يُربّي فينا الصبر، ويوقظ فينا الضمير، ويعلّمنا أن الدنيا زائلة، وأن أعمارنا أقصر مما نظن.
فكما مضت أيامه الأولى سريعًا، سيمضي العمر كذلك، ولن يبقى لنا إلا ما قدّمنا.

فاجعل لنفسك في هذه الأيام نصيبًا من:

دمعةٍ خاشعة في جوف الليل
صدقةٍ خفية لا يعلمها إلا الله
دعوةٍ صادقة بينك وبين ربك
صفحة قرآن تتدبرها بقلبٍ حاضر
• ركعتين كثرين في ظلمة الليل ترجوان بهما الرحمة


تذكّر…
ربما يكون هذا رمضان الذي يغيّر حياتك.
ربما يكون هو الفرصة التي تُكتب فيها من المقبولين.
وربما يكون آخر رمضان تدركه… فاجعله أجمل رمضان عشته قربًا من الله.

اللهم لا تجعل رمضان يمرّ إلا وقد أصلحت قلوبنا، وغفرت ذنوبنا، وجبرت خواطرنا، وكتبتنا من عتقائك من النار.
اللهم ارزقنا الإخلاص في القول والعمل، وبلّغنا ليلة القدر، وأعنّا فيها على الذكر والشكر وحسن العبادة.

رمضان يمضي سريعًا…
فامضِ أنت فيه إلى الله أسرع.
https://t.me/Springofmyheartcom
لاتنسون مُستظل بين دعواتكم الطيبة 💕
" احتسبي في خطواتك إلى "الدوام"
أنَّ العلم روضٌ من معانٍ باسقة!
كل ثانية فيه تحملك عن الجهل إلى محطات الضياء إلى أرزاق النور و الأجر المديد.

أيًا كنتِ !
طالبة، أستاذة، مديرة، متطوعة...إلخ
احتسبي لا تأفلي..

الأمة بانتظار غراسكِ اليانعْ,
فمن طوبتك تُبنى صروح الأمجاد.

و تأكدي بأنَّ كلُ غرسٍ دونَ توفيق الله لابدَّ قاحلْ!
فاطلبي الله توفيقه لتُزهري.

ثمَّ " الله معك"
كافلَ أمرك، و مُيسر طريقك، و كاشِف ظُلمتك
استعن بهِ و لاتعجز!
يأويك.. رحمٰنٌ رحيم، يكفيك و يسددك."
‏وتعلمُ يا ربي بسؤلي وحاجتي فقرَّ بها عيني وحقّق رجائي
اليوم هو الثامن من رمضان… ولم يتبقَّ إلا يومان وندخل العاشر، ونكون قد أتممنا عشرة أيام كاملة من هذا الشهر المبارك. سبحان الله! كيف مرّت الأيام بهذه السرعة؟ بالأمس كنا نستقبل رمضان بلهفة وشوق، نخطط ونكتب أهدافنا، ونسأل الله أن يبلغنا إياه، وها نحن اليوم نتحدث عن انقضاء ثلثه الأول.

إنها الأيام يا إخوتي… تمضي بنا دون أن نشعر. ساعات، ثم دقائق، ثم ليالٍ تتسلل من بين أيدينا، حتى نجد أنفسنا نقول: تبقى يومان وندخل الخامس عشر، ذهب ثلث، وبقي ثلثان… ثم لا نلبث أن نقول: اقتربت العشر الأواخر.

رمضان ليس مجرد أيام تُعدّ، بل هو مواسم تُغتنم، ونفحات ربانية لا تتكرر إلا مرة في العام. هو فرصة عمر، وميدان سباق، ومضمار تنافس في الطاعات. فيه تُضاعف الحسنات، وتُقال العثرات، وتُرفع الدرجات. فيه تُفتح أبواب الجنان، وتُغلق أبواب النيران، وتُصفد الشياطين.

يا الله ما أسرعه… وكأنه يريد أن يعلّمنا درسًا عظيمًا: أن أعمارنا كذلك تمضي، وأن الحياة كلها ما هي إلا رمضان طويل، سرعان ما ينقضي. فمن أحسن في أوله، بورك له في آخره، ومن فرّط في أيامه الأولى فالباب لا يزال مفتوحًا، والرحمة واسعة، والفرصة قائمة.

ها قد مضى ثلث الشهر، فهل حاسبنا أنفسنا؟
هل تغيّرت قلوبنا؟
هل اقتربنا من القرآن كما ينبغي؟
هل ذرفنا دمعة صادقة في جوف الليل؟

اللهم أعنا على ما تبقى، ولا تجعلنا من الغافلين. اللهم إن كان قد مضى من رمضان شيء فاجعل ما بقي منه خيرًا وأقرب إليك. ارزقنا فيه الإخلاص، والقبول، والثبات، وبلّغنا ليلة القدر ونحن في أحسن حال.

يا رب، كما بلغتنا بدايته، فأعنّا على حسن اغتنامه، ولا تحرمنا أجره، ولا تجعل حظنا منه الجوع والعطش.
يا رب اجعلنا ممن يُقال لهم في آخره: قد غُفرت ذنوبكم، فاستأنفوا العمل.

رمضان يمضي سريعًا… لكنه شاهد لنا أو علينا. فهنيئًا لمن جعل أيامه ذكرًا، ولياليه قيامًا، وساعاته طاعةً وقربًا.

اللهم بارك لنا فيما تبقى من رمضان، وأعنا على صيامه وقيامه، وتقبله منا قبولًا حسنًا، إنك أنت السميع العليم
https://t.me/Springofmyheartcom
*افيقوا*

*ف والله لو سمعنا صرخه*
*واحده من صرخات أهل القبور لصُعِقنا🥺❤️‍🩹*
الدعاء وسُرعة إجابته في رمضان
أحرى مِنْ بقيَّة شهور العام ..
فلا تتعاظم همومك ولا تستثقل بلاءك
ولا تركن لصوارف الدعاء
فكرَمُ الله في التوفيق للدعاء يُعجِّل بإجابته
أوصي نفسي وإيّاكم بالإجتهاد أكثَر والإحسان فيمَ بقى! فالعِبرة بالخواتيم!

*أيّامٌ معدودَة وينتهي رمضان.*
فما يُدرينا أنعِيش للعام القادم؟ أحسِنوا وزِيدوا، توبوا ولا تيأسوا من رحمة الله أكثِروا ذكر الله، وألّحوا في الدُّعاء.
*يرحل الإنسان! ويبقى الأثر، فأحسِنُوا.. أحسِنُوا.*
إذاعة قرآنية لـ حسين العنزي رحمه الله تعالى
استمع للاذاعة القرانية.. ولك الأجر
https://quranwaqf.com/ar/39734
لا توقف عندك .. انشرها
‏قبل الأذان… حضِّر قلبك قبل طعامك

فليس الجوع هو الغاية،
ولا الامتناع عن الطعام هو النهاية…
إنما الغاية أن يقف قلبك على باب الله خاشعًا،
مستعدًا لقبولٍ أعظم من كسرة خبز،
ورحمةٍ أوسع من مائدة.

لحظة الأذان ليست إعلان فطرٍ فقط،
بل إعلان قرب… وإجابة… وعتق.

فقدِّم نيتك، وأصلح سريرتك،
واجعل أول ما يفطر عليه قلبك: الحمد
لاتنسونِ صالح دعواتكم ثلث الاخير من ليل 🥲
إنما الدنيا هي مزرعة الآخرة ، وهي الممر إلى دار القرار.
‏اللَّهم لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا وتُبْ علينا إنك أنت التواب.
اليوم دخلنا ١٠ رمضان متخيلين !

‏«رمضانُ طبتَ مُباركًا مقبولا
‏مالي أراكَ على الفراقِ عَجُولا؟»😢
*مئــزرة*
ليالي القيم..🌙


لما كان *الدعاء* في رمضان آكد؛
كانت العنايةُ *بقيمه* أولى وأجدر 🤍

للتسجيل:
https://forms.gle/SMphdcffonCarZeo9


> أمسياتٌ ماتعة نتمناها لكِ 🤍