مُستَّظل
9.04K subscribers
2.96K photos
484 videos
74 files
633 links
هُنا مستراح الرّوح ودفء الإيمان ..

هُنا نتآلف ونتذاكر تحت ظلّ الرحمن ..
تدبّر آيات .. فقه السنّة .. نشر السيرة .. كتابات مُستظل-إقتباسات.. إعلانات عن دورات ومحاضرات بها يستجمّ الفؤاد .. ويخشع القلب ..

حيّاكم .. حيث "مستظلّ" تجمعنا ..🌿
Download Telegram
Forwarded from أحمد سيف
الحمد لله .. وبعد،
يرق قلبي لأولئك الذين يكابدون قسوة قلوبهم مع مرور ليالي هذا الشهر وساعاته التي تمضي إلى حيث الآخرة..
يكابدون الساعات الطوال في القراءة والصلاة والدعاء ولا تثنيهم الإحباطات واللذات الغائبة.
يلتمسون التأثر بالآيات فلا يجدونه إلا قليلًا، بل ولربما يمكث أحدهم الليالي ذوات العدد لا يعرف لذة ولا كثير خشوع؛ بيد أنهم يجاهدون؛ بل يقاتلون! هكذا أشتهي أن أسميه.

يلتمسون خشوع القلب قيامًا وسجودًا؛ فيأتيهم تارة ويفتقدونه عشرات! لكن لا بأس هم يقاتلون في ساحات الشهر ولياليه بنفوس منهكة وقلوب محزونة وأعمار تنقضي وذنوب أحاطت بهم حسرات..
تشهد عليهم الملائكة أنهم صادقون في التماس ما عند الله رغم قسوة قلوبهم..

يجابهون - دون جبن ولا خوار - سنوات من المعاصي أودتهم أُسارى في سجون الهوى وعزوف القلب عن الطاعات واستثقال العمل .. لكنهم أبوا إلا القتال أملًا في الخلاص! يعلمون أن لهم ربًا رحيمًا لن يضيع أعمالهم!

وكأني بهم يقولون: إليك ربنا نسعى ونحفد .. مساكين يا رب جئناك  ببضاعة مزجاة فتصدق علينا.
طريقة مجربة ولله الحمد فادت..
(للي تنسى تقرأ الأذكار) حطي جنب سجادتك كتيّب الأذكار تقرئين منه
بعد صلاة الفجر > أذكار الصباح
بعد صلاة العصر > أذكار المساء
وبكذا مستحيل تنسينها، جرّبوها 💯
ما العمل الذي تتسابق الملائكة لكتابته؟
مدد
يَا رَبِّي إنْي عِنْدَ بَابكَ وَاقِف !
مُستَمطِــر الرَّحْمَـــاتِ فَارْحَم غُرْبَتي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أحسن إليهما بعد موتك..
فاللهُم حسن الختام وحسن الرحيل
إذا كان حنا اللي ما عشنا مع النبي ﷺ نتأثر بوفاته وبسيرته اللهم صل وسلم عليه، فكيف بمشاعر صحابته وأهله عند فراقه؟! ) :
الله يجمعنا به في الفردوس الأعلى من الجنة يارب ويرزقنا شربةً من حوضِه مع أحباب مُستظل🤍
جهادك في البحث عن لبس ساتر يرضي الله لن يضيع عنده أبدًا ! 🤍
ضاقت بنا الدُّنيا برغمِ مداها وبكت عيونُ الناسِ من بَلوَاها ربَّاه أكرِمْنا بيُسرٍ عاجلٍ واجعلْ سُرورَ نفوسِنا تقواها.
-وانتصف الشهر، فجدَّ واجتهد ..

‏انتصف رمضان وأكتمل القمر ومنا من هو من العتقاء، ومنا من هو محروم، ومنا من ذاق لذة العبادة، ومنا من ضيّع وفرّط.
هذي العباراة "أنتصف رمضان " تجعل الإنسان يبكي يقول كيف "أنتصف شهر العجول وشهر الرحمات .. فأغتنم الفرصه بين يدك الأن فرصه ! لماذا لاتغتنمها ؟الأن لماذا لاتفرط كل دقيقه من العبادات؟ والدعاء ! لاتفطر وأن فرطت تذكر ستندم ليلة العيد ف هاقد أنتصف رمضان وتبقى ٥ أيام عن الأيام الوتريه وفرديه . فسارع وبادر ولا تعلم ليلة القدر من الأيام الوتريه أو غير وتريه فبادر وأعمل قبل فوات الأوان !

‏يارب لاتخيّب رجاءنا
‏وتقبل صيامنا وقيامنا وسائر أعمالنا
‏يارب أعنا وبلغنا ليلة القدر وعافنا واعف عنا. وتجاوز عن سيئاتنا وأحشرنا مع النبي وزمرته ،يارب أن كنا مقصرين بطاعتك فأغفر ذنوبنا وأعفوا عنا لاتجعل يمضي رمضان إلا وغفرت ذنوبنا وحققت أمانينا وأستجبت دعواتنا ياربِ لاتجعل هذا رمضان آخر رمضان وأجعلهُ مع أحباب مُستظل ووالدينا ومن نُحب أعواماً مديده وأزمنه مديدة وتقبل منا يا أرحم الراحمين...
‏لاتغفل!
‏أنت في "شهر رمضان".
‏سبّح، كبّر، هلّل، استغفر.
«يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا»
Forwarded from رسـَـالات
🤍
نصلي مع بعض ثم نصلي على بعض
فلماذا نحقد على بعض ويغتب بعضنا بعضا؟
سنعيش مره واحده على هذه الأرض إذا أخطأت أعتذر واذا فرحت عبر، لاتكن معقدا والأهم لاتكره ولاتحقد ولاتحسد فربما تأتيك دعوه من قلب أحدهم لاترد، كن جميل الخلق وسوف تهواك القلوب
‏أذكار المساء: لا تغفل عنها!
‏سبّح، كبّر، هلّل، استغفر.
«يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا»
ياصاحبي
السلام على قلبك المتعب من الدُنيا ومن نفسه ..ترى الصالحين يُسارعون فيتألم قلبك على ضعف خطواتك ..
ترى أحدهم أكثر من مره ختم القرآن في رمضان والآخر أطال القيام ومنهُم لايفتر لسانه عن ذكر ربه ..فتيأس ! ألم تسمع قول رسول الله صلى الله عليه وسلم "والله عتقاء من النار وذلك في كُل ليلةٍ"

(كل ليلة ) !الوقت لم يُفت كما تظُن!
مايضرُك من أن تكون من عتقائه ولو في أخر ليلة !
ستُخبرك نفسك بأن قصرت وتُنسيك أنكَ مأجور على ألمك هذا ستُخبرك أنك سقطت في محاولاتك السابقه وتنسيك أن هذهِ المجاهدة للنفس عبادة يُحبها الله .قُم الآن ياصاحبي ودع عنك اليأس وأطمع في رحمة ربك !

قم وأعمل بعمل الصالحين ولو ليلة گ ليلتنا هذهِ فتشهد لكَ عند ربك ،ألم يخبرنا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ؟"من تشبه بقوم فهو منهم" ...ولعلها بداية الرحمات

فأفتح مصحفك ،ردد الأذكار العظيمه في الأجر وأكثر من الأستغفار والصلاة على الرسول ..

ردد سورة الإخلاص وأكثر من قول سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم "ولاحول ولاقوة إلابالله كنز من كنوز الجنّه ،أكثر من قول الله أكبر كبيرا والحمدلله كثيرا وبكره الله وأصيلا ،فأنها تفتح أبواب السماء ..زد من الذكر والقرآن من زَاد فاز ،ولاتغفل عن وصيه "لأمنا عايشه رضى الله عنها " اللهم أنك عفوا تحُب العفوا فأعفوا عنا
ثم أكثر من الدعاء بالعفوا والعافيه بالدنيا والأخرة وصلي ماأستطعت ياصاحبي فإن تعب الساعات سينقضي ويبقى الأجر العظيم والرحمات ..

قُم ياعبدالله أدرك النجاة "!لاتعجز! "

فاللهِم نسألك تجمعنا مع القناة مُستظل بجناتك جنات النعيم مع النبين والصديقين والصالحين والشهداء ومن حسن اولئك رفيقاً وتعيينا على مابقى من الأيام
الذي لا يصبرُ على استماع وقراءة ما ينفعُه ويحتاج إليه
كيف يصبرُ على تطبيقِه والعمل به؟!
أصدقُ تحقُّق لمعنى (التفاعُل) مع أي منشور أو فيديو او كتاب أو غيره
هو العمل بما فيه والانتفاع منه:
- أن يُحركك لأمرٍ ما، ويُحدِث فيك تغييرا ما
- أو يُعطيك معلومة نافعة أو خبر مهم صادق.. ونحو ذلك
-وليس مجرد أن تضع (أعجبني، أو أحببتُه ) أو مُشاركة المنشور.. بل أن تشعر بفائدة ما حصلت لك
وتفاعُلك معه ليس مجرد (👍🏻)

ثمّ إن التأثير في الناس:
لا يرجع فقط لقوة المتكلم وحُجته
ولكن إلى استعدادك انت للتغيير والحركة

المشكلة الكبيرة هي في الوقوف اللحظي مع المنشور أو الفيديو وسرعة الانتقال عنه إلى غيره
وسرعة الملل وقلة الصبر
والاكتفاء بالاعحاب أو المشاركة أو التشجيع لغيرك
فيُعطيك شعور بأنك تفاعَلت مع المنشور
وأنت في الواقع لما تفعل شيء!
جاءت أم سليم إلى النبي ﷺ، فقالت: يا رسول الله، علمني كلماتٍ أدعو بهن.
‏قال: "تسبّحين الله عشرًا، وتحمدينه عشرًا، وتكبرينه عشرًا.
‏ثم سلي حاجتك، فإنه يقول: قد فعلت، قد فعلت".

‏كلمات لو التزمتها في موطن دعائك وأنت تصلّي:
‏في سجودك أو قبل السلام؛ سترى سؤلَك كفلق الصباح بإذن الله.

-الجوهرة المبارك
"يريدك أن تحبه قبل أن تخشاه.."
هل تحمل همّ فوات ليلة القدر وتخشى أن لا تُوفَق لحسن العبادة فيها؟

‏إذن توكل على الله وأكثر من الصلاة على النبي ﷺ

‏فإن الله عندها سوف يكفيك همّك ويغفر لك ذنبك.

-مشاري الخراز