(..الصّمد..)
في كلّ يوم نقرأ فيه أذكار الصّباح والمسّاء، وأيضًا في الأذكار دُبُر كلّ صلاة..
نمرُّ على اسم الله -الصّمد- فما معناه يا تُرى ؟
ذُكر الصّمد مرّة واحدة في سورة الإخلاص، عند قولنا: (اللهُ الصّمد)..
ومعناهُ الصّمد الذي تصمدُ إليه الخلائق في حاجاتها، وقيل هو الذي لا جَوف له..
ومَن علِم معنى الصّمد أَحبّهُ لأنّه يقتضي في معناه قضاء الحاجات، وتفريج الكُربات ويجعل الأمنيات واقعًا يعيشه الإنسان..
الصّمد الذي لا يردّ من دعاه الذي يُعطيك حتّى يُرضيك..
الصّمد الذي اتّصف بالعلم الكامل بحوائج عباده، وحكمتهِ التامّة في أقدارهم وحلمه وقدرته على تحقيق آمالهم وأمنياتهم، وعزّته وعظمته فهو الصّمد الذي اتّصف بصفات الكمال سبحانه..
الصّمد الذي يحفظك ويرزقك ويُعينك ويؤيّدك سبحانه، يُطعمك ويُسقيك ولا ينساك من العطاء والخير، حتّى وإن كنت مذنبًا ..
يُفرّج همّك وضيقك ويكشف كربك ..
الصّمد المُستحقّ للعبادة دون سواه..
نسمعُ أحيانًا مَن يزهد في الدّعاء، ويقول: "أستحي أن أطلب الله"
أتستحي من الصّمد ؟
هو الذي يرحمك ويغفر ذنوبك ويحقق مناك ويستجيب دعواتك ويقضي حاجاتك لماذا تستحي منه فهو الصمد سبحانه..
نستحي من البشر ولا نستحي من الصمد تأمّلي قليلًا البشر كلهم راحلون لا أحد يبقى لأحد في هذي الدنيا!
"إذا كان الله معك، فمَن عليك ؟.. وإذا كان الله عليك فمَن معك ؟"
الصّمد الذي افتقرت إليه جميع مخلوقاته، الذي لا حاجه له فيهم فهو الذي يُطعِم ولا يُطعَم..
الصّمد اسم من أسماء الله الذي ترفع حاجاتك إليه باكيًا، مُتضرّعًا مكسورًا .. فتعودُ مجبورًا، متفائلًا مُبتسمًا.. ضاحكًا..
الصّمد الذي لو بلغت ذنوبك عنان السّماء غفرها، وهو الغفور!
الذي لا يُخيّب مَن رجاه يقول اللهُ جلّ وعلا : "أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، وَأَنَا مَعَهُ حِينَ يَذْكُرُنِي" ..
أسألك سؤالًا..
هل يومًا رفعت أكفّك إليه وعادت صفرًا ؟
لا والله إنّما عادت ممتلئة، ومليئة بالعطايا ..
وإن لم يستجب لك فاعلم أنّها لخيرةٍ منه وفي طيّات التّأخير عطايا لا تعلمها أنت ويعلمها هو سبحانه وتعالى.. تذكّر أنّه سيُدّخر لك في آخرتك وأنّها دنيا لا تبقى، فانية ستفنى بغمضةِ عين ..
والآن.. كم مرّة في السّنة قرأت سورة الإخلاص سريعًا ولم تتمهّل فيها وتتأمّل في اسمه الصّمد ؟
اللهُمّ يا صمد اغفر لنا، وتجاوز عنّا.. وحقّق لنا ما نتمنّى واجعلنا لك كما تُحبّ وترضى
https://t.me/Springofmyheartcom
في كلّ يوم نقرأ فيه أذكار الصّباح والمسّاء، وأيضًا في الأذكار دُبُر كلّ صلاة..
نمرُّ على اسم الله -الصّمد- فما معناه يا تُرى ؟
ذُكر الصّمد مرّة واحدة في سورة الإخلاص، عند قولنا: (اللهُ الصّمد)..
ومعناهُ الصّمد الذي تصمدُ إليه الخلائق في حاجاتها، وقيل هو الذي لا جَوف له..
ومَن علِم معنى الصّمد أَحبّهُ لأنّه يقتضي في معناه قضاء الحاجات، وتفريج الكُربات ويجعل الأمنيات واقعًا يعيشه الإنسان..
الصّمد الذي لا يردّ من دعاه الذي يُعطيك حتّى يُرضيك..
الصّمد الذي اتّصف بالعلم الكامل بحوائج عباده، وحكمتهِ التامّة في أقدارهم وحلمه وقدرته على تحقيق آمالهم وأمنياتهم، وعزّته وعظمته فهو الصّمد الذي اتّصف بصفات الكمال سبحانه..
الصّمد الذي يحفظك ويرزقك ويُعينك ويؤيّدك سبحانه، يُطعمك ويُسقيك ولا ينساك من العطاء والخير، حتّى وإن كنت مذنبًا ..
يُفرّج همّك وضيقك ويكشف كربك ..
الصّمد المُستحقّ للعبادة دون سواه..
نسمعُ أحيانًا مَن يزهد في الدّعاء، ويقول: "أستحي أن أطلب الله"
أتستحي من الصّمد ؟
هو الذي يرحمك ويغفر ذنوبك ويحقق مناك ويستجيب دعواتك ويقضي حاجاتك لماذا تستحي منه فهو الصمد سبحانه..
نستحي من البشر ولا نستحي من الصمد تأمّلي قليلًا البشر كلهم راحلون لا أحد يبقى لأحد في هذي الدنيا!
"إذا كان الله معك، فمَن عليك ؟.. وإذا كان الله عليك فمَن معك ؟"
الصّمد الذي افتقرت إليه جميع مخلوقاته، الذي لا حاجه له فيهم فهو الذي يُطعِم ولا يُطعَم..
الصّمد اسم من أسماء الله الذي ترفع حاجاتك إليه باكيًا، مُتضرّعًا مكسورًا .. فتعودُ مجبورًا، متفائلًا مُبتسمًا.. ضاحكًا..
الصّمد الذي لو بلغت ذنوبك عنان السّماء غفرها، وهو الغفور!
الذي لا يُخيّب مَن رجاه يقول اللهُ جلّ وعلا : "أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، وَأَنَا مَعَهُ حِينَ يَذْكُرُنِي" ..
أسألك سؤالًا..
هل يومًا رفعت أكفّك إليه وعادت صفرًا ؟
لا والله إنّما عادت ممتلئة، ومليئة بالعطايا ..
وإن لم يستجب لك فاعلم أنّها لخيرةٍ منه وفي طيّات التّأخير عطايا لا تعلمها أنت ويعلمها هو سبحانه وتعالى.. تذكّر أنّه سيُدّخر لك في آخرتك وأنّها دنيا لا تبقى، فانية ستفنى بغمضةِ عين ..
والآن.. كم مرّة في السّنة قرأت سورة الإخلاص سريعًا ولم تتمهّل فيها وتتأمّل في اسمه الصّمد ؟
اللهُمّ يا صمد اغفر لنا، وتجاوز عنّا.. وحقّق لنا ما نتمنّى واجعلنا لك كما تُحبّ وترضى
https://t.me/Springofmyheartcom
Telegram
مُستَّظل
هُنا مستراح الرّوح ودفء الإيمان ..
هُنا نتآلف ونتذاكر تحت ظلّ الرحمن ..
تدبّر آيات .. فقه السنّة .. نشر السيرة .. كتابات مُستظل-إقتباسات.. إعلانات عن دورات ومحاضرات بها يستجمّ الفؤاد .. ويخشع القلب ..
حيّاكم .. حيث "مستظلّ" تجمعنا ..🌿
هُنا نتآلف ونتذاكر تحت ظلّ الرحمن ..
تدبّر آيات .. فقه السنّة .. نشر السيرة .. كتابات مُستظل-إقتباسات.. إعلانات عن دورات ومحاضرات بها يستجمّ الفؤاد .. ويخشع القلب ..
حيّاكم .. حيث "مستظلّ" تجمعنا ..🌿
(..المُقتدر..)
قال تعالى : " وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِرًا" [الكهف:45] .
المقتدر الذي لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السّماء، الذي لهُ مُلكهما، وما بينها وكلّ شيء عنده بمقدار ..
الذي قدّر كلّ شيء قبل تصنيعه وتكوينه سبحانه، المقتدر الذي بيده القضاء والقدر..
المقتدر القويّ الذي يقدر على مالا يقدر عليه النّاس..
القدرة العظيمة، المُتحكّمة في الأقدار..
في رمضان -بلّغنا الله وإيّاكم بلوغ توفيق- توجد ليلة عظيمة تسمّى "ليلة القدر" لا يعلمُها سواه..
وفي هذهِ الليلة تُقدّر أقدار العباد من المقتدر سُبحانه، وتستجابُ فيها الدّعوات وتُحقّق فيها الأُمنيات، قال الله تعالى: (ليلةُ القدر خيرٌ من ألفِ شَهْر) ..
لو رفعت رأسك وتأمّلت في السّماء والنّجوم والكون ثمّ تهتِفْ: (يا الله سُبحانك! ) فهذي هي قدرة الله عزّ وجلّ ومن قدرته أنّه خلق الكون في أبهى حُلّة تسُرّ النّاظر إليها ..
كثيرًا ما نسمع عندما نعزّي أحدًا: "إنّا للهِ وإنّا له راجعون" كلّنا لله، وكلّنا لهُ راجع لا أحد سيبقى لأحد، الكلّ سيفنى.. ويبقى المُقتدر.. سُبحانه..
قدّر أنّه لا أحد خالد وإنّما الكُل سيموت .. وهذهِ هي الدُّنيا الفانية دار عبور لا مقرّ !
فالإيمان بالقضاء والقدر واجب ضروريّ؛ لما قدّره المقتدر لعباده في حياتهم..
وعندما تتأمّل بخلقِ الإنسان؛ فهُنا العَجب!
كيف هي هذهِ القدرة التي تجعل من النّطفة علقة ثمّ من العلَقة مُضغة مخلّقة وغير مُخلّقة، والأصل في خلق الإنسان هو -الطّين- سيّدنا آدم عليه السّلام عندما خُلق من طين، ثُمّ نُفخ فيه الرّوح ..
وكلّنا نعلم أنّ ما وقع في هذهِ الدّنيا هي من إرادة الله أوّلًا وآخرًا، وهُنا تكمن حكمتهُ وعلمه ومقدرته، سبحانه العظيم ..
اللهُمّ أخرجنا من ظلمات الجهل والوهم إلى أنوار المعرفة والعلم، وأبعدنا من الشّهوات وقرّبنا من جنّات النّعيم..
https://t.me/Springofmyheartcom
قال تعالى : " وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِرًا" [الكهف:45] .
المقتدر الذي لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السّماء، الذي لهُ مُلكهما، وما بينها وكلّ شيء عنده بمقدار ..
الذي قدّر كلّ شيء قبل تصنيعه وتكوينه سبحانه، المقتدر الذي بيده القضاء والقدر..
المقتدر القويّ الذي يقدر على مالا يقدر عليه النّاس..
القدرة العظيمة، المُتحكّمة في الأقدار..
في رمضان -بلّغنا الله وإيّاكم بلوغ توفيق- توجد ليلة عظيمة تسمّى "ليلة القدر" لا يعلمُها سواه..
وفي هذهِ الليلة تُقدّر أقدار العباد من المقتدر سُبحانه، وتستجابُ فيها الدّعوات وتُحقّق فيها الأُمنيات، قال الله تعالى: (ليلةُ القدر خيرٌ من ألفِ شَهْر) ..
لو رفعت رأسك وتأمّلت في السّماء والنّجوم والكون ثمّ تهتِفْ: (يا الله سُبحانك! ) فهذي هي قدرة الله عزّ وجلّ ومن قدرته أنّه خلق الكون في أبهى حُلّة تسُرّ النّاظر إليها ..
كثيرًا ما نسمع عندما نعزّي أحدًا: "إنّا للهِ وإنّا له راجعون" كلّنا لله، وكلّنا لهُ راجع لا أحد سيبقى لأحد، الكلّ سيفنى.. ويبقى المُقتدر.. سُبحانه..
قدّر أنّه لا أحد خالد وإنّما الكُل سيموت .. وهذهِ هي الدُّنيا الفانية دار عبور لا مقرّ !
فالإيمان بالقضاء والقدر واجب ضروريّ؛ لما قدّره المقتدر لعباده في حياتهم..
وعندما تتأمّل بخلقِ الإنسان؛ فهُنا العَجب!
كيف هي هذهِ القدرة التي تجعل من النّطفة علقة ثمّ من العلَقة مُضغة مخلّقة وغير مُخلّقة، والأصل في خلق الإنسان هو -الطّين- سيّدنا آدم عليه السّلام عندما خُلق من طين، ثُمّ نُفخ فيه الرّوح ..
وكلّنا نعلم أنّ ما وقع في هذهِ الدّنيا هي من إرادة الله أوّلًا وآخرًا، وهُنا تكمن حكمتهُ وعلمه ومقدرته، سبحانه العظيم ..
اللهُمّ أخرجنا من ظلمات الجهل والوهم إلى أنوار المعرفة والعلم، وأبعدنا من الشّهوات وقرّبنا من جنّات النّعيم..
https://t.me/Springofmyheartcom
Telegram
مُستَّظل
هُنا مستراح الرّوح ودفء الإيمان ..
هُنا نتآلف ونتذاكر تحت ظلّ الرحمن ..
تدبّر آيات .. فقه السنّة .. نشر السيرة .. كتابات مُستظل-إقتباسات.. إعلانات عن دورات ومحاضرات بها يستجمّ الفؤاد .. ويخشع القلب ..
حيّاكم .. حيث "مستظلّ" تجمعنا ..🌿
هُنا نتآلف ونتذاكر تحت ظلّ الرحمن ..
تدبّر آيات .. فقه السنّة .. نشر السيرة .. كتابات مُستظل-إقتباسات.. إعلانات عن دورات ومحاضرات بها يستجمّ الفؤاد .. ويخشع القلب ..
حيّاكم .. حيث "مستظلّ" تجمعنا ..🌿
(..المُجيب..)
هُو الذي يقبل السّؤال، ويُجيب كلّ مَن دعاه!
لا يردّ كفًّا رُفعتْ إليه بوجلٍ ورجاء ..
الذي يُعطي كلّ مَن سأل، ويُغيثهم بالعطايا والهِباتْ..
قال تعالى: (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُم)
المُجيب الذي يُحبّ العبد اللّحوح،الذي يُلحّ عليه في مسألتهِ ويُغلّف مسيرتهُ في الحياةِ باليَقين بربّهِ وبإجابتهِ لدعواته..
المُجيب الذي يكشفُ السّوء ويرفع البلاء، فكلُّ الخلائق مُفتقرين إليه سُبحانه..
لو تأمّلنا في سورة الأنبياء، كم مرّةً ذُكر فيها: (فَاسْتَجبْنَا لَهُ )
في قصّة يونس عليه السّلام، عندما لبث في بطن الحوت سنين طويلة، مَكَث يُردّد دعوته المعروفة: (لا إله إلّا أنت سُبحانك إنّي كنتُ من الظّالمين) حتّى حانت ساعة الإجابة، فأتى بعدها الجواب وكان: "فَاسْتَجبْنَا لَهُ" ..
و أيّوب عليه السّلام الذي مسّه الضرّ بعد النّعم التي كان فيها.. من زوجة وأولاد وأموال، ثم دعا (رَبِّ إنّي مَسّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرّاحِمِين) وكانت النّتيجة: "فَاسْتَجبْنَا لَهُ"..
مهما كانت أمنيتك، فإنّ لها ربًّا كريمًا وهي بإذنهِ تعالى مقرونة بالإجابة ..
فهو الذي أعطاك أمورًا كثيرة قبل أن تسأله، أيشحّ ويبخل وأنتَ تسأله ؟ لا والله حاشاهُ وهو الكريم..
تذكّر ما دُمت ترفع يديك إليه وتُلحّ عليه بمسألتك؛ فإنّها على وشَك أن تقرعَ بابك! تفاءل وابتسم ..
ولو نأتي من ناحية أخرى للمُجيب فهو صاحب المُعجزات، فكيف إذن بمريم عليها السّلام التي حمِلت بعيسى من غير أبّ ؟
وزكريّا الذي بلَغ من الكبر عتيًّا، وامرأتُه عاقر ومع ذلك رزقهُم الله بيحيى عليه السّلام، وقال اللهُ فيها: (يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَىٰ لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيًّا) [مريم: 7]
جاءته البُشرى .. -ياربّ بشّرنا كما بشّرت زكريّا- ..
فلا تقلق هو القادر على المُستحيل، فقط قل: "ياربّ"..
قالَ عمر بن الخطّاب: (إنّي لا أحملُ همَّ الدّعاء، فإذا أُلهمت الدّعاء فإنّ الإجابةَ معه ) ..
انظروا إلى حكمة عمر رضي الله عنه! صدّقني الدّعاء هو إلهام من الله جلّ وعلا، ما دُمت مُلهَمًا فالإجابة قريبة جدًّا.. لكن لا تزهد في الإلحاح على الله..
فالكافر وهو الكافر المُشرك الذي يعصي ربّه -والعياذ بالله- يستجيب الله دعوته! فكيف بالمؤمن التقيّ النّقي ؟!
(فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ) [العنكبوت 65]
أحيانًا تُقبل على أمر، لكنّك قد تنسى أن تدعو الله فيه..
مثلًا كأن يكون عليك امتحان وتنسى أن تدعو الله بالدرجة العالية..
تتفاجأ بعدها بدرجة لم تتوقّعها، عالية جدًّا، فتقول: كيف ؟
ثمّ تتذكّر أنّه المُجيب، لعلّها كانت بسبب خبيئة أو عمل صالح …
وهُناك من الآيات ما تدُلّ على اسم الله المُجيب..
منها قوله تعالى
(إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيب) [هود: 61 ]
ولقدْ نَادانا نوحٌ فلنِعمَ ولقدْ نَادانا نوحٌ فلنِعمَ المُجِيبُون) [الصّافّات: 75]
"مجيبُ السّائلين حَملتُ ذنبي ..
وسِرْتُ على الطّريق إلى حِماكا ..
ورحتُ أدقُّ بابك مُسْتجيرًا..
ومُعْتذرًا.. ومُنْتظرًا رِضَاكا..
دَعَوْتك يا مفرّج كلَّ كربٍ ..
ولستَ تردُّ مَكروبًا دُعاكَـا "
اللهُمّ يا مُجيب الدّعوات نسألك رفقة الأنبياء والصالحين ولصديّقين
اللهُمّ كما جمعتّنا في هذهِ القناة الكريمة فاجمعنا بالفردوس الأعلى ووالدينا ومن لهُ حقٌّ علينا 🤍
https://t.me/Springofmyheartcom
هُو الذي يقبل السّؤال، ويُجيب كلّ مَن دعاه!
لا يردّ كفًّا رُفعتْ إليه بوجلٍ ورجاء ..
الذي يُعطي كلّ مَن سأل، ويُغيثهم بالعطايا والهِباتْ..
قال تعالى: (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُم)
المُجيب الذي يُحبّ العبد اللّحوح،الذي يُلحّ عليه في مسألتهِ ويُغلّف مسيرتهُ في الحياةِ باليَقين بربّهِ وبإجابتهِ لدعواته..
المُجيب الذي يكشفُ السّوء ويرفع البلاء، فكلُّ الخلائق مُفتقرين إليه سُبحانه..
لو تأمّلنا في سورة الأنبياء، كم مرّةً ذُكر فيها: (فَاسْتَجبْنَا لَهُ )
في قصّة يونس عليه السّلام، عندما لبث في بطن الحوت سنين طويلة، مَكَث يُردّد دعوته المعروفة: (لا إله إلّا أنت سُبحانك إنّي كنتُ من الظّالمين) حتّى حانت ساعة الإجابة، فأتى بعدها الجواب وكان: "فَاسْتَجبْنَا لَهُ" ..
و أيّوب عليه السّلام الذي مسّه الضرّ بعد النّعم التي كان فيها.. من زوجة وأولاد وأموال، ثم دعا (رَبِّ إنّي مَسّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرّاحِمِين) وكانت النّتيجة: "فَاسْتَجبْنَا لَهُ"..
مهما كانت أمنيتك، فإنّ لها ربًّا كريمًا وهي بإذنهِ تعالى مقرونة بالإجابة ..
فهو الذي أعطاك أمورًا كثيرة قبل أن تسأله، أيشحّ ويبخل وأنتَ تسأله ؟ لا والله حاشاهُ وهو الكريم..
تذكّر ما دُمت ترفع يديك إليه وتُلحّ عليه بمسألتك؛ فإنّها على وشَك أن تقرعَ بابك! تفاءل وابتسم ..
ولو نأتي من ناحية أخرى للمُجيب فهو صاحب المُعجزات، فكيف إذن بمريم عليها السّلام التي حمِلت بعيسى من غير أبّ ؟
وزكريّا الذي بلَغ من الكبر عتيًّا، وامرأتُه عاقر ومع ذلك رزقهُم الله بيحيى عليه السّلام، وقال اللهُ فيها: (يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَىٰ لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيًّا) [مريم: 7]
جاءته البُشرى .. -ياربّ بشّرنا كما بشّرت زكريّا- ..
فلا تقلق هو القادر على المُستحيل، فقط قل: "ياربّ"..
قالَ عمر بن الخطّاب: (إنّي لا أحملُ همَّ الدّعاء، فإذا أُلهمت الدّعاء فإنّ الإجابةَ معه ) ..
انظروا إلى حكمة عمر رضي الله عنه! صدّقني الدّعاء هو إلهام من الله جلّ وعلا، ما دُمت مُلهَمًا فالإجابة قريبة جدًّا.. لكن لا تزهد في الإلحاح على الله..
فالكافر وهو الكافر المُشرك الذي يعصي ربّه -والعياذ بالله- يستجيب الله دعوته! فكيف بالمؤمن التقيّ النّقي ؟!
(فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ) [العنكبوت 65]
أحيانًا تُقبل على أمر، لكنّك قد تنسى أن تدعو الله فيه..
مثلًا كأن يكون عليك امتحان وتنسى أن تدعو الله بالدرجة العالية..
تتفاجأ بعدها بدرجة لم تتوقّعها، عالية جدًّا، فتقول: كيف ؟
ثمّ تتذكّر أنّه المُجيب، لعلّها كانت بسبب خبيئة أو عمل صالح …
وهُناك من الآيات ما تدُلّ على اسم الله المُجيب..
منها قوله تعالى
(إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيب) [هود: 61 ]
ولقدْ نَادانا نوحٌ فلنِعمَ ولقدْ نَادانا نوحٌ فلنِعمَ المُجِيبُون) [الصّافّات: 75]
"مجيبُ السّائلين حَملتُ ذنبي ..
وسِرْتُ على الطّريق إلى حِماكا ..
ورحتُ أدقُّ بابك مُسْتجيرًا..
ومُعْتذرًا.. ومُنْتظرًا رِضَاكا..
دَعَوْتك يا مفرّج كلَّ كربٍ ..
ولستَ تردُّ مَكروبًا دُعاكَـا "
اللهُمّ يا مُجيب الدّعوات نسألك رفقة الأنبياء والصالحين ولصديّقين
اللهُمّ كما جمعتّنا في هذهِ القناة الكريمة فاجمعنا بالفردوس الأعلى ووالدينا ومن لهُ حقٌّ علينا 🤍
https://t.me/Springofmyheartcom
Telegram
مُستَّظل
هُنا مستراح الرّوح ودفء الإيمان ..
هُنا نتآلف ونتذاكر تحت ظلّ الرحمن ..
تدبّر آيات .. فقه السنّة .. نشر السيرة .. كتابات مُستظل-إقتباسات.. إعلانات عن دورات ومحاضرات بها يستجمّ الفؤاد .. ويخشع القلب ..
حيّاكم .. حيث "مستظلّ" تجمعنا ..🌿
هُنا نتآلف ونتذاكر تحت ظلّ الرحمن ..
تدبّر آيات .. فقه السنّة .. نشر السيرة .. كتابات مُستظل-إقتباسات.. إعلانات عن دورات ومحاضرات بها يستجمّ الفؤاد .. ويخشع القلب ..
حيّاكم .. حيث "مستظلّ" تجمعنا ..🌿
📌 تذكير صيام الأيام البيض لشهر شعبان ١٤٤٥هـ
الجمعة:١٣ شعبان
السبت:١٤ شعبان
الأحد:١٥ شعبان
ذكر بها غيرك فإن الذكرى تنفع المؤمنين.
الجمعة:١٣ شعبان
السبت:١٤ شعبان
الأحد:١٥ شعبان
ذكر بها غيرك فإن الذكرى تنفع المؤمنين.
(..الوَكيل..)
هو الذي تكفّل بالأرزاق، وتدبير الشؤون سُبحانه وتعالى.. الوكيل الذي يتوكلّ عباده عليه ويفوّضون إليه حاجاتهم..
الوكيل الذي تكفّل بجميع خلقه، الإنسان والحيوان والنّبات، وغيرها من الخلائق ..
وكلّ أرزاقك التي تأتي إليك أو تسعى أنت لتنالها؛ تكفّل بها الوكيل ..
قال تعالى: (إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ )
-حسبُنا اللهُ ونعمَ الوكيل- دعوة نُردّدها فما معناها ؟
"يقول ابن عثيمين - رحمه الله- : "( حَسْبُنَا ) أي : كافينا في مهماتنا وملماتنا ، ( وَنِعْمَ الْوَكِيل ) إنه نعم الكافي جل وعلا ، فإنه نعم المولى ونعم النصير"
والوكيل بمعنى الكافي أيّ الذي يكفيك ما أهمّك من أمريّ الدّنيا والآخرة، وهو الوكيل القائم بك وأنت من عبيده..
الذي يُفوّض النّاس إليه أمنياتهم وما في صدورهم، فاليقين أنّ الله هو الوكيل الكافي لابدّ منه..
عندما تضع رأسك على وسادتك وتخلد إلى النّوم، لاحظ أنّك تقول: (الـحَمْدُ للهِ الَّذي أَطْـعَمَنا وَسَقـانا، وَكَفـانا، وَآوانا، فَكَـمْ مِمَّـنْ لا كـافِيَ لَـهُ وَلا مُـؤْوي)
فالحمدُلله الكافي، الذي نُفوّض له أمورنا وتطمئنّ بذلك قلوبنا ..
نصيحة أوجّهها لنفسي قبلك..
عندما تضيق بك الحياة وتحزن فكّر بحسبي الله ونعم الوكيل، لماذا ؟
لأنّه الكافي الذي يكفيك ما أهمّك، وإذا كان لديك أمر صعب ففوّضه إليه وسترى كيف هي حجم معونته لك..
هو الذي يُحقّق لك ما تتمنّى صغيرًا كان أو كبيرًا.. ويدفع عنك كلّ ما تخاف..
سبحان الله، كم منّا وله دعوات لازال يُردّدها سنتين أو ثلاث سنوات، أو حتّى أكثر.. يدعو بها وإلى الآن لم يحِن وقت الإجابة لدعائه الذي يلحُّ به..
اعلم أنّ الله هو الكافي خلقك ليرحمك ولأنّه يُحبّك سيُعطيك ويُسعدك، ولكنّ الله يُحب العبد اللحوح والذي يجعل الجنّة نُصب عينيه ..
فالإنسان يسعى ويسعى وأثناء سعيهِ يتوكّل على الله..
اسم الله الوكيل لهُ حلاوة ولهُ بركات جليلة..
من عاش معهُ وتوكّل عليه عصمهُ وأبعده من همزاتِ الشياطين !
أحيانًا يكون لك صديق أو قريب تثق به ربّما أكثر من نفسك، ودائمًا تستأمنهُ على ما عندك فتأمَنه لأنّك تعلم أنّه لن يخون أو يجحد بيوم من الأيّام..
فكيف بالوكيل -وللهِ المثلُ الأعلى- ؟
واسم الوكيل ذُكر في القرآن، ومّما ذُكر فيه يقول اللهُ تعالى:
" ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكيل"
"اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ "
فاللهُمّ لا طير إلا طيرك، ولا خير إلا خيرك، ولا إله غيرك، نؤمن بك، ولا نتوكل إلا عليك، فكن يا رب حسبنا ووكيلنا.. وكافي أمورنا في الدّنيا والآخرة .. 🌱
https://t.me/Springofmyheartcom
هو الذي تكفّل بالأرزاق، وتدبير الشؤون سُبحانه وتعالى.. الوكيل الذي يتوكلّ عباده عليه ويفوّضون إليه حاجاتهم..
الوكيل الذي تكفّل بجميع خلقه، الإنسان والحيوان والنّبات، وغيرها من الخلائق ..
وكلّ أرزاقك التي تأتي إليك أو تسعى أنت لتنالها؛ تكفّل بها الوكيل ..
قال تعالى: (إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ )
-حسبُنا اللهُ ونعمَ الوكيل- دعوة نُردّدها فما معناها ؟
"يقول ابن عثيمين - رحمه الله- : "( حَسْبُنَا ) أي : كافينا في مهماتنا وملماتنا ، ( وَنِعْمَ الْوَكِيل ) إنه نعم الكافي جل وعلا ، فإنه نعم المولى ونعم النصير"
والوكيل بمعنى الكافي أيّ الذي يكفيك ما أهمّك من أمريّ الدّنيا والآخرة، وهو الوكيل القائم بك وأنت من عبيده..
الذي يُفوّض النّاس إليه أمنياتهم وما في صدورهم، فاليقين أنّ الله هو الوكيل الكافي لابدّ منه..
عندما تضع رأسك على وسادتك وتخلد إلى النّوم، لاحظ أنّك تقول: (الـحَمْدُ للهِ الَّذي أَطْـعَمَنا وَسَقـانا، وَكَفـانا، وَآوانا، فَكَـمْ مِمَّـنْ لا كـافِيَ لَـهُ وَلا مُـؤْوي)
فالحمدُلله الكافي، الذي نُفوّض له أمورنا وتطمئنّ بذلك قلوبنا ..
نصيحة أوجّهها لنفسي قبلك..
عندما تضيق بك الحياة وتحزن فكّر بحسبي الله ونعم الوكيل، لماذا ؟
لأنّه الكافي الذي يكفيك ما أهمّك، وإذا كان لديك أمر صعب ففوّضه إليه وسترى كيف هي حجم معونته لك..
هو الذي يُحقّق لك ما تتمنّى صغيرًا كان أو كبيرًا.. ويدفع عنك كلّ ما تخاف..
سبحان الله، كم منّا وله دعوات لازال يُردّدها سنتين أو ثلاث سنوات، أو حتّى أكثر.. يدعو بها وإلى الآن لم يحِن وقت الإجابة لدعائه الذي يلحُّ به..
اعلم أنّ الله هو الكافي خلقك ليرحمك ولأنّه يُحبّك سيُعطيك ويُسعدك، ولكنّ الله يُحب العبد اللحوح والذي يجعل الجنّة نُصب عينيه ..
فالإنسان يسعى ويسعى وأثناء سعيهِ يتوكّل على الله..
اسم الله الوكيل لهُ حلاوة ولهُ بركات جليلة..
من عاش معهُ وتوكّل عليه عصمهُ وأبعده من همزاتِ الشياطين !
أحيانًا يكون لك صديق أو قريب تثق به ربّما أكثر من نفسك، ودائمًا تستأمنهُ على ما عندك فتأمَنه لأنّك تعلم أنّه لن يخون أو يجحد بيوم من الأيّام..
فكيف بالوكيل -وللهِ المثلُ الأعلى- ؟
واسم الوكيل ذُكر في القرآن، ومّما ذُكر فيه يقول اللهُ تعالى:
" ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكيل"
"اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ "
فاللهُمّ لا طير إلا طيرك، ولا خير إلا خيرك، ولا إله غيرك، نؤمن بك، ولا نتوكل إلا عليك، فكن يا رب حسبنا ووكيلنا.. وكافي أمورنا في الدّنيا والآخرة .. 🌱
https://t.me/Springofmyheartcom
Telegram
مُستَّظل
هُنا مستراح الرّوح ودفء الإيمان ..
هُنا نتآلف ونتذاكر تحت ظلّ الرحمن ..
تدبّر آيات .. فقه السنّة .. نشر السيرة .. كتابات مُستظل-إقتباسات.. إعلانات عن دورات ومحاضرات بها يستجمّ الفؤاد .. ويخشع القلب ..
حيّاكم .. حيث "مستظلّ" تجمعنا ..🌿
هُنا نتآلف ونتذاكر تحت ظلّ الرحمن ..
تدبّر آيات .. فقه السنّة .. نشر السيرة .. كتابات مُستظل-إقتباسات.. إعلانات عن دورات ومحاضرات بها يستجمّ الفؤاد .. ويخشع القلب ..
حيّاكم .. حيث "مستظلّ" تجمعنا ..🌿
(..القريب..)
القريب من عباده، الرّحيمُ بهم، وهو أقربُ إليهم من حبل الوريد..
يعلم حاله وما يشكون منه من همٍّ وضيق وحزن أثقل كاهلهم..
يكافئهم إذا صبروا، ويغضب إذا سخِطوا..
أقدارهُ نافذةٌ فيهم لا محالة، فهو الذي خلقهم وقد تكفّل بهم إن سعِدوا أو ضاقوا..
وقد بشّر الصّابرين على أقداره بأجمل بشارة، حينما قال تعالى: (وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ) [الرّعد:22]
عاقبتها محمودة ألا وهي "الجنّة"..
لكن كيف لنا أن نستشعرَ قـربهِ ؟ ونعلم ونوقن أنّ الله قريبٌ من عبادة ؟
ستشعر بقربه بالتعبّد له وترككَ للمحرّمات والمعاصي، وإكثارك من الدّعاء والإلحاح عليه سُبحانه؛ فهو يُحبّ العبد اللحوح..
سبحان الله لأنّ العبادة لها لذّة عظيمة وبدونها لن يستطيع أن يتأمّل العبد اسم الله القريب ولا أيّ اسمٍ من أسمائه ..
ومن أعظمها وصيّة رسول الله ﷺ لربيعة بن كعب حينما قال له: (أعنّي على نفسِك بكثرةِ السّجود) فالإكثار من الصّلاة وتأديتها حُبًا فيها ليرتاح بها قلبك من أعظم ما يُعينك على استشعار اسم الله القريب ..
وأيضًا قوله تعالى: (وَاسْجُدْ وَاقْتَربْ) [العلق: 19]
وأيضًا أن تعفو عمّن ظلمك وأساءَ إليك وتذكّر أنّ الجزاء عند الله أعظم، وأن تعفو أحبُّ إليك بالطّبع من أن تقف أنت وظالمك أمام الله يوم الحساب..
الإيمان بقضائه وقدره، عندما يعتريك من أقدار الدّنيا ما يعتريك، عليك أن تؤمن وتوقن أنّ ما أصابك لم يكُن ليُخطئك وما أخطأك لم يكن ليُصيبك، هي هكذا عجلة الحياة وليس أحدٌ سالمٌ منها ومن أقدارها..
و ردّد دومًا "الحمدُلله" ..
وتذكّر في لحظاتك الحزينة أو السّعيدة مهما طالت أو قصُرت مصيرها ستمرّ، والدّنيا دار مرور وعبور.. كذلك أقدارها..
وأيضًا التعبّد إلى الله بالإحسان، أن تُحسن لوالديك وإخوتك وأبنائك وزوجك..
.
فحينما تشعر أنّ الله قريبٌ منك، ستدعوه وأنت موقن بالإجابة في كلّ وقت وحين وفي أيّ مكان!
فلا أحد في هذه الدنيا أقرب إليك وأرحمُ بك منه..
فالبشر بطبيعتهم لا تحمّلون من يلازمهم، وهذهِ فطرة خلقها الله في الإنسان أنّه يحبّ أن يعزل نفسه عمّن حوله .. ولا يتحمّل من يتجاوز حدّه في أموره الشخصية..
لكنّ الله -وله المثلُ الأعلى- قريبٌ منك سميع لك، بصيرٌ بك في كلّ وقت وكلّ حين ..
.
ومَن استشعر اسم الله القريب، ذاق حلاوة الإيمان وصُحّحت نيّتهُ وازداد ثباته بإذن الله..
اللهُمّ يا قريب قرّبنا إليك.. قرّبنا بالنوافل وقرّبنا بالأعمال الصالحة!
اللهُمّ حبّك وقرّبك ورؤية وجهك الكريم في جناتٍ عرضها كعرضِ السّماواتِ والأرض أُعدّت للمتّقين.. 🤍
https://t.me/Springofmyheartcom
القريب من عباده، الرّحيمُ بهم، وهو أقربُ إليهم من حبل الوريد..
يعلم حاله وما يشكون منه من همٍّ وضيق وحزن أثقل كاهلهم..
يكافئهم إذا صبروا، ويغضب إذا سخِطوا..
أقدارهُ نافذةٌ فيهم لا محالة، فهو الذي خلقهم وقد تكفّل بهم إن سعِدوا أو ضاقوا..
وقد بشّر الصّابرين على أقداره بأجمل بشارة، حينما قال تعالى: (وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ) [الرّعد:22]
عاقبتها محمودة ألا وهي "الجنّة"..
لكن كيف لنا أن نستشعرَ قـربهِ ؟ ونعلم ونوقن أنّ الله قريبٌ من عبادة ؟
ستشعر بقربه بالتعبّد له وترككَ للمحرّمات والمعاصي، وإكثارك من الدّعاء والإلحاح عليه سُبحانه؛ فهو يُحبّ العبد اللحوح..
سبحان الله لأنّ العبادة لها لذّة عظيمة وبدونها لن يستطيع أن يتأمّل العبد اسم الله القريب ولا أيّ اسمٍ من أسمائه ..
ومن أعظمها وصيّة رسول الله ﷺ لربيعة بن كعب حينما قال له: (أعنّي على نفسِك بكثرةِ السّجود) فالإكثار من الصّلاة وتأديتها حُبًا فيها ليرتاح بها قلبك من أعظم ما يُعينك على استشعار اسم الله القريب ..
وأيضًا قوله تعالى: (وَاسْجُدْ وَاقْتَربْ) [العلق: 19]
وأيضًا أن تعفو عمّن ظلمك وأساءَ إليك وتذكّر أنّ الجزاء عند الله أعظم، وأن تعفو أحبُّ إليك بالطّبع من أن تقف أنت وظالمك أمام الله يوم الحساب..
الإيمان بقضائه وقدره، عندما يعتريك من أقدار الدّنيا ما يعتريك، عليك أن تؤمن وتوقن أنّ ما أصابك لم يكُن ليُخطئك وما أخطأك لم يكن ليُصيبك، هي هكذا عجلة الحياة وليس أحدٌ سالمٌ منها ومن أقدارها..
و ردّد دومًا "الحمدُلله" ..
وتذكّر في لحظاتك الحزينة أو السّعيدة مهما طالت أو قصُرت مصيرها ستمرّ، والدّنيا دار مرور وعبور.. كذلك أقدارها..
وأيضًا التعبّد إلى الله بالإحسان، أن تُحسن لوالديك وإخوتك وأبنائك وزوجك..
.
فحينما تشعر أنّ الله قريبٌ منك، ستدعوه وأنت موقن بالإجابة في كلّ وقت وحين وفي أيّ مكان!
فلا أحد في هذه الدنيا أقرب إليك وأرحمُ بك منه..
فالبشر بطبيعتهم لا تحمّلون من يلازمهم، وهذهِ فطرة خلقها الله في الإنسان أنّه يحبّ أن يعزل نفسه عمّن حوله .. ولا يتحمّل من يتجاوز حدّه في أموره الشخصية..
لكنّ الله -وله المثلُ الأعلى- قريبٌ منك سميع لك، بصيرٌ بك في كلّ وقت وكلّ حين ..
.
ومَن استشعر اسم الله القريب، ذاق حلاوة الإيمان وصُحّحت نيّتهُ وازداد ثباته بإذن الله..
اللهُمّ يا قريب قرّبنا إليك.. قرّبنا بالنوافل وقرّبنا بالأعمال الصالحة!
اللهُمّ حبّك وقرّبك ورؤية وجهك الكريم في جناتٍ عرضها كعرضِ السّماواتِ والأرض أُعدّت للمتّقين.. 🤍
https://t.me/Springofmyheartcom
Telegram
مُستَّظل
هُنا مستراح الرّوح ودفء الإيمان ..
هُنا نتآلف ونتذاكر تحت ظلّ الرحمن ..
تدبّر آيات .. فقه السنّة .. نشر السيرة .. كتابات مُستظل-إقتباسات.. إعلانات عن دورات ومحاضرات بها يستجمّ الفؤاد .. ويخشع القلب ..
حيّاكم .. حيث "مستظلّ" تجمعنا ..🌿
هُنا نتآلف ونتذاكر تحت ظلّ الرحمن ..
تدبّر آيات .. فقه السنّة .. نشر السيرة .. كتابات مُستظل-إقتباسات.. إعلانات عن دورات ومحاضرات بها يستجمّ الفؤاد .. ويخشع القلب ..
حيّاكم .. حيث "مستظلّ" تجمعنا ..🌿
كان بعض العلماء يستهجن الزيارات والإتصال عصر الجمعة لفضل الدعاء فيه، وكان الكثير من العبّاد يجلسون طيلة العصر في المسجد يستغفرون ويدعون. وعندما طلب أحدهم من شيخه درساً عصر الجمعة قال:*هذا الوقت لله عزّ وجلّ*
يقول أحد الصالحين:ما دعوت الله بدعوة بين العصر والمغرب يوم الجمعة إلاّ إستجاب لي حتى استحييت.
من أقوال السلف:"لا تبكِ الميت إذا مات وإبكِ عصر الجمعة إذا فات
إفعل الطاعة إخلاصًا .. لا تَخلُّصًا
وَ حافظ على النَّفل تَقرُّبًا .. لا تكرُّمًا
فأنتَ وَاللهِ أحوَج للطاعة .. وَ ربُك سُبحانهُ غَني عنها
يقول أحد الصالحين:ما دعوت الله بدعوة بين العصر والمغرب يوم الجمعة إلاّ إستجاب لي حتى استحييت.
من أقوال السلف:"لا تبكِ الميت إذا مات وإبكِ عصر الجمعة إذا فات
إفعل الطاعة إخلاصًا .. لا تَخلُّصًا
وَ حافظ على النَّفل تَقرُّبًا .. لا تكرُّمًا
فأنتَ وَاللهِ أحوَج للطاعة .. وَ ربُك سُبحانهُ غَني عنها
(..الجميل..)
الجمال بمعنى الحُسن، واللهُ سبحانه وتعالى بالغٌ في الحسن والجمال، وصفاته كلّها صفات نعوتٍ وكمال، جلَّ في علاه..
والجمال يُقال فيه: (جمال الوجه، وجمال الطّبع، وجمال الخلق )
قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ اللهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ»
فهو الربّ الجميل بذاته وأفعاله وصفاته..
وأسمائه غاية في الحُسن والجمال..
الله سبحانه يُحب التجمّل لكن بغير إسراف، ولا زيادة غير شرعية، مثلًا كالنّمص (للنساء)، والعمليات التجميلية بغير حاجه لها؛ فهذا بالطّبع لا يجوز شرعًا؛
وإنّما يجب التجمّل بما يُرضي الله وبنفس الخِلقةِ التي خلقك عليها ..
الجميل تعالى يُحب أن يراك أنيقًا، متعطّرًا؛ يُحبّ الشخص الذي يهتمّ بشكله ولباسه ورائحته، وهو ما يُلفت النّظر في اللقاء الأوّل، والإنسان بالأصل مفطور على حبّ الجمال..
ألَا تلاحظ عندما ترى شخصًا أوّل ما يُلفتك فيه شكله ومظهره ؟
نعم، هي هكذا عليك أن تهتم بنفسك ..
وهذا سيُعطي انطباعًا عنك عند الغير، غير أنّه في المرتبة الأولى فعلٌ يُحبّه الله سُبحانه!
.
عندما ترفع رأسك في السّماء فترى الغيوم، والقمر والنجوم، تهمس بداخلك: (فسُبحان اللهِ أحسنُ الخالقين)، وعندما ترى الأرض والبساتين الخضِرة والحدائق النّظرة..
والورد والرياحين والنّباتات بشتّى أنواعها ألَا تنبهر بهذا الحسن ؟
مَن جمّلها ورسمها بأبهى صورة ؟
الجميلُ جلّ وعلا..
وعندما تتأمّل في نفسك، هو الذي خلقك في أحسن صورة وأجمل تقويم، وكلّنا ذي جمال ميّزه الله به عن غيره، فلا نستطيع أن نقول: (فلان غير جميل) وليس شرطًا أن يكون الجمال في الشكل الخارجي؛ بل قد يكون في جمال الرّوح، أو لطافةِ الكلام.. أو لباقة الحديث .. فالجمال أنواعه كثيرة وليس محصورًا على جمال الشّكل فقط!
أيضًا سخّر الدّوابّ لخدمة بني آدم وجعل فيها جمال، قال تعالى: (وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تُسْرَحُونَ)
وهُناك ناحية أخرى من الجمال، وهو الصّبر على أقدار الله والصّبر على قضائه؛ فالصّبر الجميل هو الذي لا جزع فيه ولا شكوى؛ لقوله تعالى: (فَاصْبِرْ صَبْرًا جميلًا )
أيضًا الصّفح عن النّاس عندما يُضايقك شخص وتبدأ أنت بالسّلام عليه والصّفح عنه فهذا فعل جميل، لقولهِ تعالى: (فَاصْفَحِ الصّفْحَ الجَمِيْل) ..
اللهُمّ يا جميل ارزقنا جمال الخلق والخُلُق، وجمال الحظّ وجمال المنطق وجمال الأسلوب.. وجمّلنا بكلّ ما تُحبّ وترضى 💕
https://t.me/Springofmyheartcom
الجمال بمعنى الحُسن، واللهُ سبحانه وتعالى بالغٌ في الحسن والجمال، وصفاته كلّها صفات نعوتٍ وكمال، جلَّ في علاه..
والجمال يُقال فيه: (جمال الوجه، وجمال الطّبع، وجمال الخلق )
قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ اللهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ»
فهو الربّ الجميل بذاته وأفعاله وصفاته..
وأسمائه غاية في الحُسن والجمال..
الله سبحانه يُحب التجمّل لكن بغير إسراف، ولا زيادة غير شرعية، مثلًا كالنّمص (للنساء)، والعمليات التجميلية بغير حاجه لها؛ فهذا بالطّبع لا يجوز شرعًا؛
وإنّما يجب التجمّل بما يُرضي الله وبنفس الخِلقةِ التي خلقك عليها ..
الجميل تعالى يُحب أن يراك أنيقًا، متعطّرًا؛ يُحبّ الشخص الذي يهتمّ بشكله ولباسه ورائحته، وهو ما يُلفت النّظر في اللقاء الأوّل، والإنسان بالأصل مفطور على حبّ الجمال..
ألَا تلاحظ عندما ترى شخصًا أوّل ما يُلفتك فيه شكله ومظهره ؟
نعم، هي هكذا عليك أن تهتم بنفسك ..
وهذا سيُعطي انطباعًا عنك عند الغير، غير أنّه في المرتبة الأولى فعلٌ يُحبّه الله سُبحانه!
.
عندما ترفع رأسك في السّماء فترى الغيوم، والقمر والنجوم، تهمس بداخلك: (فسُبحان اللهِ أحسنُ الخالقين)، وعندما ترى الأرض والبساتين الخضِرة والحدائق النّظرة..
والورد والرياحين والنّباتات بشتّى أنواعها ألَا تنبهر بهذا الحسن ؟
مَن جمّلها ورسمها بأبهى صورة ؟
الجميلُ جلّ وعلا..
وعندما تتأمّل في نفسك، هو الذي خلقك في أحسن صورة وأجمل تقويم، وكلّنا ذي جمال ميّزه الله به عن غيره، فلا نستطيع أن نقول: (فلان غير جميل) وليس شرطًا أن يكون الجمال في الشكل الخارجي؛ بل قد يكون في جمال الرّوح، أو لطافةِ الكلام.. أو لباقة الحديث .. فالجمال أنواعه كثيرة وليس محصورًا على جمال الشّكل فقط!
أيضًا سخّر الدّوابّ لخدمة بني آدم وجعل فيها جمال، قال تعالى: (وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تُسْرَحُونَ)
وهُناك ناحية أخرى من الجمال، وهو الصّبر على أقدار الله والصّبر على قضائه؛ فالصّبر الجميل هو الذي لا جزع فيه ولا شكوى؛ لقوله تعالى: (فَاصْبِرْ صَبْرًا جميلًا )
أيضًا الصّفح عن النّاس عندما يُضايقك شخص وتبدأ أنت بالسّلام عليه والصّفح عنه فهذا فعل جميل، لقولهِ تعالى: (فَاصْفَحِ الصّفْحَ الجَمِيْل) ..
اللهُمّ يا جميل ارزقنا جمال الخلق والخُلُق، وجمال الحظّ وجمال المنطق وجمال الأسلوب.. وجمّلنا بكلّ ما تُحبّ وترضى 💕
https://t.me/Springofmyheartcom
Telegram
مُستَّظل
هُنا مستراح الرّوح ودفء الإيمان ..
هُنا نتآلف ونتذاكر تحت ظلّ الرحمن ..
تدبّر آيات .. فقه السنّة .. نشر السيرة .. كتابات مُستظل-إقتباسات.. إعلانات عن دورات ومحاضرات بها يستجمّ الفؤاد .. ويخشع القلب ..
حيّاكم .. حيث "مستظلّ" تجمعنا ..🌿
هُنا نتآلف ونتذاكر تحت ظلّ الرحمن ..
تدبّر آيات .. فقه السنّة .. نشر السيرة .. كتابات مُستظل-إقتباسات.. إعلانات عن دورات ومحاضرات بها يستجمّ الفؤاد .. ويخشع القلب ..
حيّاكم .. حيث "مستظلّ" تجمعنا ..🌿
(..الغالب..)
قال تعالى: (وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ) (يوسف: 21).
سبحانه الغالب الذي إن شاء أمرًا لم يرُدّه أحد، ولن يستطيع عباده أن يردّوا أقدارهم..
فهو الغالب الذي أمره نافذ لا محالة ..
تبارك الله هو القاهر، الذي بيدهِ أفراح عباده وأحزانهم.. حاضرهم ومُستقبلهم كلّها بيده سبحانه وتعالى..
وهو الذي إذا غلَب لم يردّه ما مضى، أو يمنعه ما قضى..
الغالب بأمره لا يغلبه النّاس..
وهو قادر في كلّ الأحوال على عباده، قال تعالى:(إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْْ فَيَكُونُ)
-كُن فَيَكون-
أراد أمرًا لعبده ؟ كن فيكون
أراده في خير أو شرّ ؟ كن فيكون
أراده في فرح أو حزن ؟ كن فيكون
عندما تآمر الكفّار على إبراهيم، وقرّروا أنّهم يلقونه في النّار..
كيف خاطب -الغالب- النّار من السماء السابعة ؟ وجعلها بردًا وسلامًا فلم تؤذي جسده ؟
كيف كانت قوّة دعوته حينها (حسبي الله ونعم الوكيل )
قال تعالى: (قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانْصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ * قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ * وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ ﴾ [الأنبياء: 68 - 70].
فمِن الدّعاء هذا، جعل النّار بردًا على جسده، سلامًا على روحه..
عندها نعلم ونتيقّن
أنّ الله إذا أراد شيئًا لا أحد سيمنعه ولا أحد سيُخالفه..
عندما هاجر رسولنا وحبيبنا ﷺ مع صاحبه الشّجاع أبوبكر رضي الله عنه إلى المدينة؛ هربًا من الكفّار خارجين من مكة عندما تآمروا على قتله،
ففي أثناء هجرته هو وصاحبه، سمع وشعر ﷺ بحركة تجاههم من المشركين، فاختبؤوا في غار ثور، عن أنس -رضي الله عنه- قال: حدثني أبو بكر قال: (كنت مع النبي -صلى الله عليه وسلم- في الغار فرأيت آثار المشركين. فقلت: يا رسول الله لو أن أحدهم رفع قدمه لأبصرنا من تحت قدمه.
فقال: -صلى الله عليه وسلم-: يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما). أخرجه البخاري ومسلم.
تأمّلوا فيها -لو أحدهم رفع قدمه لأبصرنا من تحت قدمه-
لكنّه لم يحصل، لأنّ الله غالبٌ على أمره..
كيف لهذهِ القدرة العظيمة! سبحانه سبحانه ..
وفي التّأمّل حكاية أخرى، عندما ترى النّعم التي حولك والتي أنعمها الغالب على عباده،
كالغيث مثلًا فهو منه جلّ وعلا ولا يستطيع أحد أن ينزله من السّماء سواه..
عندما تمرّ بابتلاءات وظروف، فلابدّ عليك أن تعقل وتتفكّر باسمه الغالب ومعناه ..
والإيمان به وأنّ كل ما يجري في هذهِ الدنيا من ابتلاء فهو من حكمته وفي طيّات الحكمة رحمة!
أيضًا أن تجعل الصّبر والاحتساب ديدنك ولا يجزع الإنسان وتعقد في قرارة نفسك أنّ الله هو الغالب، وحزنك لن يغير في الموضوع من شيء..
واعلم يا قارئ الرسالة أنّ كل ما يجري في هذه الحياة فهو من أمر الله، وهي هكذا لابدّ من تعب وهمّ يقول تعالى: (يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ) [الانشقاق: 6]
وعندما نتأمّل في القلب وأنّه بين اصبعين من أصابع الله يقلّبها كيف شاء، نوقن أنّه بالفعل هو خالقنا وقد تكفّل بنا..
وقد أمرنا بالطّاعات ونهانا عن المعاصي و الابتعاد عنها خير للنفس لأنّ الله لا يُحب من يعصيه، وشتّان بين مَن يعصي ثم يتوب..
وبين مَن يعصي ثمّ يجاهر بمعصيته وكأنّها لا شيء! .
أيضًا كما نعلم أنّ الطّاعات تزيد الإيمان فبالتّالي يزيد الثّبات بإذن الله، ومع المعاصي ينقص الإيمان..
فعندما كان القلب بين اصبعيه الكريميْن كان أقدر على أن يثبّت قلوب عباده أو يُزيغها -ثبّتنا الله على ما يُحبّ ويرضى-
وأيضًا رسالة إلى أهل المعاصي والذنوب، نعلم الله من تمسّك فيما لا يرضي الله كان مغلوبًا من الغالب، فلماذا تتمسّك بغير ما يرضيه ؟
وإن وسوس الشّيطان فإنّ كيدهُ ضعيف، قال تعالى:(فَقَاتِلُواْ أَوْلِيَاء الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفاً) [النّساء: 76]
ا اللهمُ يا شاهد غير غائب
يا غالب غير مغلوب
اجعل في أمورنا كلّ خير، واختم لنا بكلّ ما يرضيك عنّا وارضَ عنّا 🤍
https://t.me/Springofmyheartcom
قال تعالى: (وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ) (يوسف: 21).
سبحانه الغالب الذي إن شاء أمرًا لم يرُدّه أحد، ولن يستطيع عباده أن يردّوا أقدارهم..
فهو الغالب الذي أمره نافذ لا محالة ..
تبارك الله هو القاهر، الذي بيدهِ أفراح عباده وأحزانهم.. حاضرهم ومُستقبلهم كلّها بيده سبحانه وتعالى..
وهو الذي إذا غلَب لم يردّه ما مضى، أو يمنعه ما قضى..
الغالب بأمره لا يغلبه النّاس..
وهو قادر في كلّ الأحوال على عباده، قال تعالى:(إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْْ فَيَكُونُ)
-كُن فَيَكون-
أراد أمرًا لعبده ؟ كن فيكون
أراده في خير أو شرّ ؟ كن فيكون
أراده في فرح أو حزن ؟ كن فيكون
عندما تآمر الكفّار على إبراهيم، وقرّروا أنّهم يلقونه في النّار..
كيف خاطب -الغالب- النّار من السماء السابعة ؟ وجعلها بردًا وسلامًا فلم تؤذي جسده ؟
كيف كانت قوّة دعوته حينها (حسبي الله ونعم الوكيل )
قال تعالى: (قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانْصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ * قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ * وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ ﴾ [الأنبياء: 68 - 70].
فمِن الدّعاء هذا، جعل النّار بردًا على جسده، سلامًا على روحه..
عندها نعلم ونتيقّن
أنّ الله إذا أراد شيئًا لا أحد سيمنعه ولا أحد سيُخالفه..
عندما هاجر رسولنا وحبيبنا ﷺ مع صاحبه الشّجاع أبوبكر رضي الله عنه إلى المدينة؛ هربًا من الكفّار خارجين من مكة عندما تآمروا على قتله،
ففي أثناء هجرته هو وصاحبه، سمع وشعر ﷺ بحركة تجاههم من المشركين، فاختبؤوا في غار ثور، عن أنس -رضي الله عنه- قال: حدثني أبو بكر قال: (كنت مع النبي -صلى الله عليه وسلم- في الغار فرأيت آثار المشركين. فقلت: يا رسول الله لو أن أحدهم رفع قدمه لأبصرنا من تحت قدمه.
فقال: -صلى الله عليه وسلم-: يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما). أخرجه البخاري ومسلم.
تأمّلوا فيها -لو أحدهم رفع قدمه لأبصرنا من تحت قدمه-
لكنّه لم يحصل، لأنّ الله غالبٌ على أمره..
كيف لهذهِ القدرة العظيمة! سبحانه سبحانه ..
وفي التّأمّل حكاية أخرى، عندما ترى النّعم التي حولك والتي أنعمها الغالب على عباده،
كالغيث مثلًا فهو منه جلّ وعلا ولا يستطيع أحد أن ينزله من السّماء سواه..
عندما تمرّ بابتلاءات وظروف، فلابدّ عليك أن تعقل وتتفكّر باسمه الغالب ومعناه ..
والإيمان به وأنّ كل ما يجري في هذهِ الدنيا من ابتلاء فهو من حكمته وفي طيّات الحكمة رحمة!
أيضًا أن تجعل الصّبر والاحتساب ديدنك ولا يجزع الإنسان وتعقد في قرارة نفسك أنّ الله هو الغالب، وحزنك لن يغير في الموضوع من شيء..
واعلم يا قارئ الرسالة أنّ كل ما يجري في هذه الحياة فهو من أمر الله، وهي هكذا لابدّ من تعب وهمّ يقول تعالى: (يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ) [الانشقاق: 6]
وعندما نتأمّل في القلب وأنّه بين اصبعين من أصابع الله يقلّبها كيف شاء، نوقن أنّه بالفعل هو خالقنا وقد تكفّل بنا..
وقد أمرنا بالطّاعات ونهانا عن المعاصي و الابتعاد عنها خير للنفس لأنّ الله لا يُحب من يعصيه، وشتّان بين مَن يعصي ثم يتوب..
وبين مَن يعصي ثمّ يجاهر بمعصيته وكأنّها لا شيء! .
أيضًا كما نعلم أنّ الطّاعات تزيد الإيمان فبالتّالي يزيد الثّبات بإذن الله، ومع المعاصي ينقص الإيمان..
فعندما كان القلب بين اصبعيه الكريميْن كان أقدر على أن يثبّت قلوب عباده أو يُزيغها -ثبّتنا الله على ما يُحبّ ويرضى-
وأيضًا رسالة إلى أهل المعاصي والذنوب، نعلم الله من تمسّك فيما لا يرضي الله كان مغلوبًا من الغالب، فلماذا تتمسّك بغير ما يرضيه ؟
وإن وسوس الشّيطان فإنّ كيدهُ ضعيف، قال تعالى:(فَقَاتِلُواْ أَوْلِيَاء الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفاً) [النّساء: 76]
ا اللهمُ يا شاهد غير غائب
يا غالب غير مغلوب
اجعل في أمورنا كلّ خير، واختم لنا بكلّ ما يرضيك عنّا وارضَ عنّا 🤍
https://t.me/Springofmyheartcom
Telegram
مُستَّظل
هُنا مستراح الرّوح ودفء الإيمان ..
هُنا نتآلف ونتذاكر تحت ظلّ الرحمن ..
تدبّر آيات .. فقه السنّة .. نشر السيرة .. كتابات مُستظل-إقتباسات.. إعلانات عن دورات ومحاضرات بها يستجمّ الفؤاد .. ويخشع القلب ..
حيّاكم .. حيث "مستظلّ" تجمعنا ..🌿
هُنا نتآلف ونتذاكر تحت ظلّ الرحمن ..
تدبّر آيات .. فقه السنّة .. نشر السيرة .. كتابات مُستظل-إقتباسات.. إعلانات عن دورات ومحاضرات بها يستجمّ الفؤاد .. ويخشع القلب ..
حيّاكم .. حيث "مستظلّ" تجمعنا ..🌿
(..الفاطِر..)
المُبدع في خلقه، فما من شيءٍ خلقه إلّا ورسمهُ في أبهى وأجمل حُلّة..
أتقن كلّ شيءٍ خلقه..
وهُنا التأمّل العجيب الجميل..
عندما تتأمّل السّماء الزّرقاء والغيوم الحنونة التي تمرّ من فوقك؛ فتترك فيك أثرًا حيًّا لطيفًا.. تلك الأقطن البيضاء البهيّة كم مرّةً غرست في أرواحنا شعورًا إيجابيًّا، جعلنا نعيش حياة أجمل..
وهو تعالى الذي فَتقَ السماء بالمطر..
وأنه تعالى هو المبتدئ أيضاً لخلق جميع المخلوقات، وقد كانت عَدَماً، قال سبحانه: (أَوَلَا يَذْكُرُ الْإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً) (م
وعندما تلتفت إلى الأرض كيف بسطها وسوّاها، وجعل فيها من جمال الخضار ما يُبهج الخاطر ويُسلّي الرّوح، حتّى أنّ أحيانًا إذا أردتّ أن تخرج لتتنزّه، يكفيك أن تذهب لهذهِ الأماكن وستجد فيها سلواك..
وهو الذي بثّ فيها من كل شيء..
وأمّا الجبال الشّاهقة المرتفعة فسبحان من جعل فيها المهابةَ وضرب المثل في العزّة والطّموح..
وخلقُ الإنسان كيف بدأ ؟
من طين ثمّ من ماءٍ مهين .. فعلقة فمضغة مخلّقة وغير مخلّقة ويُقرّ في الأرحام ما يشاء توأم، ذكر أو أثنى .. فهو الله الفاطر..
قال سبحانه: (أَوَلَا يَذْكُرُ الْإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً) [مريم:67]
وهو أيضًا في معنى الفاطر الذي ابتدأ الخلق وأوجدهم من العدم ..
وهذا في كلّ خلقه أوجد الكلّ من لا شيء
لأنّه القادر على كلّ شيء
وفوق ذلك كان خلقه مميّزًا جدًّا .. وجعل لكلّ شيء ما يختصّ به عن غيره..
أوجد الجمال الذي بدونه لا يُسَرُّ النّاظر
وأوجد الاختلاف الذي لا بدّ منه في أيّ بقعة
مثلًا جعل الليل والنّهار، الشمس والقمر متعاقبان، الماءُ والنّار .. الذّكر والأنثى!
سُبحانه القادر الفاطر..
المُبدع المُخترع، المُبهر بصنعتهِ وقدرته وعجائبه، وهو الأوّل الذي لا يسبقه ولن يسبقه أحد في ذلك..
اللهُمّ فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون.. اهدنا لما اختُلف فيه من الحقّ بإذنك إنّك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم🤍
https://t.me/Springofmyheartcom
المُبدع في خلقه، فما من شيءٍ خلقه إلّا ورسمهُ في أبهى وأجمل حُلّة..
أتقن كلّ شيءٍ خلقه..
وهُنا التأمّل العجيب الجميل..
عندما تتأمّل السّماء الزّرقاء والغيوم الحنونة التي تمرّ من فوقك؛ فتترك فيك أثرًا حيًّا لطيفًا.. تلك الأقطن البيضاء البهيّة كم مرّةً غرست في أرواحنا شعورًا إيجابيًّا، جعلنا نعيش حياة أجمل..
وهو تعالى الذي فَتقَ السماء بالمطر..
وأنه تعالى هو المبتدئ أيضاً لخلق جميع المخلوقات، وقد كانت عَدَماً، قال سبحانه: (أَوَلَا يَذْكُرُ الْإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً) (م
وعندما تلتفت إلى الأرض كيف بسطها وسوّاها، وجعل فيها من جمال الخضار ما يُبهج الخاطر ويُسلّي الرّوح، حتّى أنّ أحيانًا إذا أردتّ أن تخرج لتتنزّه، يكفيك أن تذهب لهذهِ الأماكن وستجد فيها سلواك..
وهو الذي بثّ فيها من كل شيء..
وأمّا الجبال الشّاهقة المرتفعة فسبحان من جعل فيها المهابةَ وضرب المثل في العزّة والطّموح..
وخلقُ الإنسان كيف بدأ ؟
من طين ثمّ من ماءٍ مهين .. فعلقة فمضغة مخلّقة وغير مخلّقة ويُقرّ في الأرحام ما يشاء توأم، ذكر أو أثنى .. فهو الله الفاطر..
قال سبحانه: (أَوَلَا يَذْكُرُ الْإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً) [مريم:67]
وهو أيضًا في معنى الفاطر الذي ابتدأ الخلق وأوجدهم من العدم ..
وهذا في كلّ خلقه أوجد الكلّ من لا شيء
لأنّه القادر على كلّ شيء
وفوق ذلك كان خلقه مميّزًا جدًّا .. وجعل لكلّ شيء ما يختصّ به عن غيره..
أوجد الجمال الذي بدونه لا يُسَرُّ النّاظر
وأوجد الاختلاف الذي لا بدّ منه في أيّ بقعة
مثلًا جعل الليل والنّهار، الشمس والقمر متعاقبان، الماءُ والنّار .. الذّكر والأنثى!
سُبحانه القادر الفاطر..
المُبدع المُخترع، المُبهر بصنعتهِ وقدرته وعجائبه، وهو الأوّل الذي لا يسبقه ولن يسبقه أحد في ذلك..
اللهُمّ فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون.. اهدنا لما اختُلف فيه من الحقّ بإذنك إنّك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم🤍
https://t.me/Springofmyheartcom
Telegram
مُستَّظل
هُنا مستراح الرّوح ودفء الإيمان ..
هُنا نتآلف ونتذاكر تحت ظلّ الرحمن ..
تدبّر آيات .. فقه السنّة .. نشر السيرة .. كتابات مُستظل-إقتباسات.. إعلانات عن دورات ومحاضرات بها يستجمّ الفؤاد .. ويخشع القلب ..
حيّاكم .. حيث "مستظلّ" تجمعنا ..🌿
هُنا نتآلف ونتذاكر تحت ظلّ الرحمن ..
تدبّر آيات .. فقه السنّة .. نشر السيرة .. كتابات مُستظل-إقتباسات.. إعلانات عن دورات ومحاضرات بها يستجمّ الفؤاد .. ويخشع القلب ..
حيّاكم .. حيث "مستظلّ" تجمعنا ..🌿
قال ﷺ: "إن أقرب ما يكون الرب عز وجل من العبد جوف الليل الآخر، فإن استطعت أن تكون ممن يذكر الله عز وجل في تلك الساعة فكن".
-الوتر
-الوتر
Forwarded from حَـدِيـثُ قَـلـبٍ..
بالأمس دخل
واليوم انتصف!!
---------------------
١٥شعبان 📆
هاهو شعبان يمضي متعجل
يُعلمنا عن سرعة مرور الأيام
وتساقط الأوراق
وكأنه يسألنا من استعد !!
------------------
▪︎قال ابن رجب – رحمه الله – :
” كان عمرو بن قيس إذا دخل شعبان أغلق تجارته وتفرَّغ لقراءة القرآن ،
وكان يقول : طوبى لمن أصلح نفسه قبل رمضان ”
فكم نصيبك من كتاب الله !!
هل عالجت قلبك !!
على ماذا أرخيت يديك!!
🔍لازال هناك فرصة، للاستعداد
اعزم وتوكل لا تتفلت الأيام من بين يديك
أعد العدة لرمضان هيئ قلبك وبدنك
فمن أراد البلوغ حقيقة استعد
يقول الله تعالى {وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً }
✨اجعلها منهج حياة لك، وبرهان لصدق نيتك ✨
وتذكر : هناك حديث نفس
وهناك همة وعدة 👍
أعد العدة في شعبان لاستقبال رمضان
واحتسب ...لتؤجر
《اللهم بلغنا رمضان ونحن بأحسن حال
ووفقنا فيه لخير الأعمال واجعلنا فيه من الفائزين》
┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈
https://telegram.me/Rania_Ibrahim1
واليوم انتصف!!
---------------------
١٥شعبان 📆
هاهو شعبان يمضي متعجل
يُعلمنا عن سرعة مرور الأيام
وتساقط الأوراق
وكأنه يسألنا من استعد !!
------------------
▪︎قال ابن رجب – رحمه الله – :
” كان عمرو بن قيس إذا دخل شعبان أغلق تجارته وتفرَّغ لقراءة القرآن ،
وكان يقول : طوبى لمن أصلح نفسه قبل رمضان ”
فكم نصيبك من كتاب الله !!
هل عالجت قلبك !!
على ماذا أرخيت يديك!!
🔍لازال هناك فرصة، للاستعداد
اعزم وتوكل لا تتفلت الأيام من بين يديك
أعد العدة لرمضان هيئ قلبك وبدنك
فمن أراد البلوغ حقيقة استعد
يقول الله تعالى {وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً }
✨اجعلها منهج حياة لك، وبرهان لصدق نيتك ✨
وتذكر : هناك حديث نفس
وهناك همة وعدة 👍
أعد العدة في شعبان لاستقبال رمضان
واحتسب ...لتؤجر
《اللهم بلغنا رمضان ونحن بأحسن حال
ووفقنا فيه لخير الأعمال واجعلنا فيه من الفائزين》
┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈
https://telegram.me/Rania_Ibrahim1
Telegram
حَـدِيـثُ قَـلـبٍ..
تدبر آيات الله _وفق الصحيح من التفسير_وفوائد منتقاة وعِبر ،
بقلم/ رانيا الفايز
بقلم/ رانيا الفايز
(..الحليم..)
( قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذىً وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ )
الحليمُ سبحانه الذي لا يعجّل بالعقوبة، الحليم الذي يُمهل عباده حتّى يتوبوا، ويعفو عنهم..
يُمهلهم ليزدادوا من فعل الخيرات، والأعمال الصّالحة..
يُمهل العاصين حتّى يرجعون إليه، ويتزوّدوا من الخيرات..
الحليم خلقنا لنعبده ونقول سمعًا وطاعة لكلّ ما أمر به..
وجعلنا نُذنب ثمّ نتوب فنستغفر، ونعصي ثمّ نندم على المعصية وهكذا.. حالُ العبـد!
يُعِدّ لليوم الآخر إمّا إلى جنّة عرضها السماواتِ والأرض، وإمّا لجهنّم والعياذُ بالله..
يؤخر العقوبة ليُعطي فرصة للمُقصّر حتّى يرجع..
بل حتّى الكفّار أمهلهم الله في الدّنيا وأعطاهم من أموالها وأنعامها يأكلون ويتمتّعون، ويتزوجون أجمل النّساء …
ويسكنون في أبهى القصور..
لكن نحنُ المؤمنين بماذا وعدنا الله ؟
أليس بنعيم الجنّة ؟
والجنة غالية لا ينالها أيُّ أحد!
ثمارها.. بساتينها.. أنهارها .. جميع ما في الجنّةِ مُختلف ليس كنعيم الدّنيا!
فعندما تُذنب لا تيأس، وتذكّر أنّه الحليمُ سُبحانه، أمهلك في دنياك كي تعيش بجنّةٍ عرضها السّماوات والأرض مع النّبيّين والصّديقين والشّهداء والصّالحين!
تأمّلوا في الحليم سُبحانه، لماذا لا نتّصف به
ونجعل الحُلم والصّفح شعارنا في الحياة ؟
إذا الحليم ربّ العالمين يصفح عن عبادة وهو لا حاجةَ له بهم ..
وأن تصفح خيرٌ لك من أن تقف يوم الحساب أمام الله!
.
إلى متى تقرأ القرآن ولاتشعر به؟
إلى متى وأنت تصلي ولا تخشع ؟
إلى متى تعصي والديك ؟
إلى متى تذكر الله ولا تتأمّل ؟
الطّاعات لها طعمٌ لذيذ إذا استشعرت عملك، شعور لن يفهمه إلّا مَن جرّبه..
وكلّما زاد قربك من الله زاد استشعارك لأسمائه الحُسنى..
الموت يأتي بغتة ولا أحد يعلم متى سيكون أجله!
وقد ذكر الله سبحانه وتعالى في كتابه حال الإنسان في ذلك اليوم، فقال تعالى: (يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي )
إذا الحليم أمهل وقت العقوبة، لماذا نحن نؤخر التوبة ؟
ومَن أخّر يكون هذا لسان حاله "يا ليتني قدّمتُ لحياتي " فأنقذ نفسك من الآن، وقُدّم لآخرتك ما يُرضيك حينها..
فجميعنا يعلم أنّ العقوبة إمّا أن تكون في الآخرة أو عقوبه معجّلة لك في الدّنيا فهو الحليم الذي يُمهل في الفانية ليُنقذ في الباقية ..
ولابدّ أيضًا على المؤمن أن لا يحقد على كلّ مَن أساء، ويقابل السيئة بإحسان ليس للدّنيا وإنّما لتلك الجنّة..
دقيقة من وقتك نتأمل معًا هذهِ الآية الكريمة لقوله تعالى : (وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكَانَ لِزَاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى)
قال السّعدي -رحمه الله- في تفسيرها: "هذا تسلية للرسول، وتصبير له عن المبادرة إلى إهلاك المكذبين المعرضين، وأن كفرهم وتكذيبهم سبب صالح لحلول العذاب بهم، ولزومه لهم، لأن الله جعل العقوبات سببا وناشئا عن الذنوب، ملازما لها، وهؤلاء قد أتوا بالسبب، ولكن الذي أخره عنهم كلمة ربك، المتضمنة لإمهالهم وتأخيرهم، وضرب الأجل المسمى، فالأجل المسمى ونفوذ كلمة الله، هو الذي أخر عنهم العقوبة إلى إبان وقتها، ولعلهم يراجعون أمر الله، فيتوب عليهم، ويرفع عنهم العقوبة، إذا لم تحق عليهم الكلمة".
"مَا أَحلمَ اللَّهَ عَنِّي حَيْثُ أَمْهَلَني
وقَدْ تَمَادَيتُ في ذَنْبِي ويَسْتُرُنِ"
اللهُمّ يا حليم فرّج كل ما يحزننا اللهم يا حليم فرّج كربتنا وفرّج همومنا وسُرَّ خواطرنا !
يا حليم بشّرنا بجنّاتك جنّات النّعيم وبشّرنا بُحسن الأثر، وحسن الختام.. 🤍
https://t.me/Springofmyheartcom
( قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذىً وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ )
الحليمُ سبحانه الذي لا يعجّل بالعقوبة، الحليم الذي يُمهل عباده حتّى يتوبوا، ويعفو عنهم..
يُمهلهم ليزدادوا من فعل الخيرات، والأعمال الصّالحة..
يُمهل العاصين حتّى يرجعون إليه، ويتزوّدوا من الخيرات..
الحليم خلقنا لنعبده ونقول سمعًا وطاعة لكلّ ما أمر به..
وجعلنا نُذنب ثمّ نتوب فنستغفر، ونعصي ثمّ نندم على المعصية وهكذا.. حالُ العبـد!
يُعِدّ لليوم الآخر إمّا إلى جنّة عرضها السماواتِ والأرض، وإمّا لجهنّم والعياذُ بالله..
يؤخر العقوبة ليُعطي فرصة للمُقصّر حتّى يرجع..
بل حتّى الكفّار أمهلهم الله في الدّنيا وأعطاهم من أموالها وأنعامها يأكلون ويتمتّعون، ويتزوجون أجمل النّساء …
ويسكنون في أبهى القصور..
لكن نحنُ المؤمنين بماذا وعدنا الله ؟
أليس بنعيم الجنّة ؟
والجنة غالية لا ينالها أيُّ أحد!
ثمارها.. بساتينها.. أنهارها .. جميع ما في الجنّةِ مُختلف ليس كنعيم الدّنيا!
فعندما تُذنب لا تيأس، وتذكّر أنّه الحليمُ سُبحانه، أمهلك في دنياك كي تعيش بجنّةٍ عرضها السّماوات والأرض مع النّبيّين والصّديقين والشّهداء والصّالحين!
تأمّلوا في الحليم سُبحانه، لماذا لا نتّصف به
ونجعل الحُلم والصّفح شعارنا في الحياة ؟
إذا الحليم ربّ العالمين يصفح عن عبادة وهو لا حاجةَ له بهم ..
وأن تصفح خيرٌ لك من أن تقف يوم الحساب أمام الله!
.
إلى متى تقرأ القرآن ولاتشعر به؟
إلى متى وأنت تصلي ولا تخشع ؟
إلى متى تعصي والديك ؟
إلى متى تذكر الله ولا تتأمّل ؟
الطّاعات لها طعمٌ لذيذ إذا استشعرت عملك، شعور لن يفهمه إلّا مَن جرّبه..
وكلّما زاد قربك من الله زاد استشعارك لأسمائه الحُسنى..
الموت يأتي بغتة ولا أحد يعلم متى سيكون أجله!
وقد ذكر الله سبحانه وتعالى في كتابه حال الإنسان في ذلك اليوم، فقال تعالى: (يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي )
إذا الحليم أمهل وقت العقوبة، لماذا نحن نؤخر التوبة ؟
ومَن أخّر يكون هذا لسان حاله "يا ليتني قدّمتُ لحياتي " فأنقذ نفسك من الآن، وقُدّم لآخرتك ما يُرضيك حينها..
فجميعنا يعلم أنّ العقوبة إمّا أن تكون في الآخرة أو عقوبه معجّلة لك في الدّنيا فهو الحليم الذي يُمهل في الفانية ليُنقذ في الباقية ..
ولابدّ أيضًا على المؤمن أن لا يحقد على كلّ مَن أساء، ويقابل السيئة بإحسان ليس للدّنيا وإنّما لتلك الجنّة..
دقيقة من وقتك نتأمل معًا هذهِ الآية الكريمة لقوله تعالى : (وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكَانَ لِزَاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى)
قال السّعدي -رحمه الله- في تفسيرها: "هذا تسلية للرسول، وتصبير له عن المبادرة إلى إهلاك المكذبين المعرضين، وأن كفرهم وتكذيبهم سبب صالح لحلول العذاب بهم، ولزومه لهم، لأن الله جعل العقوبات سببا وناشئا عن الذنوب، ملازما لها، وهؤلاء قد أتوا بالسبب، ولكن الذي أخره عنهم كلمة ربك، المتضمنة لإمهالهم وتأخيرهم، وضرب الأجل المسمى، فالأجل المسمى ونفوذ كلمة الله، هو الذي أخر عنهم العقوبة إلى إبان وقتها، ولعلهم يراجعون أمر الله، فيتوب عليهم، ويرفع عنهم العقوبة، إذا لم تحق عليهم الكلمة".
"مَا أَحلمَ اللَّهَ عَنِّي حَيْثُ أَمْهَلَني
وقَدْ تَمَادَيتُ في ذَنْبِي ويَسْتُرُنِ"
اللهُمّ يا حليم فرّج كل ما يحزننا اللهم يا حليم فرّج كربتنا وفرّج همومنا وسُرَّ خواطرنا !
يا حليم بشّرنا بجنّاتك جنّات النّعيم وبشّرنا بُحسن الأثر، وحسن الختام.. 🤍
https://t.me/Springofmyheartcom
Telegram
مُستَّظل
هُنا مستراح الرّوح ودفء الإيمان ..
هُنا نتآلف ونتذاكر تحت ظلّ الرحمن ..
تدبّر آيات .. فقه السنّة .. نشر السيرة .. كتابات مُستظل-إقتباسات.. إعلانات عن دورات ومحاضرات بها يستجمّ الفؤاد .. ويخشع القلب ..
حيّاكم .. حيث "مستظلّ" تجمعنا ..🌿
هُنا نتآلف ونتذاكر تحت ظلّ الرحمن ..
تدبّر آيات .. فقه السنّة .. نشر السيرة .. كتابات مُستظل-إقتباسات.. إعلانات عن دورات ومحاضرات بها يستجمّ الفؤاد .. ويخشع القلب ..
حيّاكم .. حيث "مستظلّ" تجمعنا ..🌿
○جاء في الحديث
[إِنَّ الشيطانَ قال : وعِزَّتِكَ يا ربِّ ! لَا أبْرَحُ أُغْوِي عبادَكَ مَا دَامَتْ أرْواحُهُمْ في أجسادِهمْ ،
فقال الرَّبُّ – عزَّ وجلَّ- :
وعزَّتِي وجلَالي ؛ لَا أزالُ أغْفِرُ لَهم ما استغْفَرُونِي ]
زاحم المستغفرين بالأسحار
○•لا تبتعد عن الفضائل•○
كن ممن امتدحهم الله
قال تعالى﴿ والمُستغفرين بالأسحار ﴾
﴿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾
[إِنَّ الشيطانَ قال : وعِزَّتِكَ يا ربِّ ! لَا أبْرَحُ أُغْوِي عبادَكَ مَا دَامَتْ أرْواحُهُمْ في أجسادِهمْ ،
فقال الرَّبُّ – عزَّ وجلَّ- :
وعزَّتِي وجلَالي ؛ لَا أزالُ أغْفِرُ لَهم ما استغْفَرُونِي ]
زاحم المستغفرين بالأسحار
○•لا تبتعد عن الفضائل•○
كن ممن امتدحهم الله
قال تعالى﴿ والمُستغفرين بالأسحار ﴾
﴿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾