#يحدث_الآن
غيث من الرحيم
○•ارفع رأسك وتأمل حال الغيوم
ماتراكمت وتجمعت
واسودت إلّا لينزل الغيث
من بين أرجاءها🌧
وما اشتد أمر وأُحكم إلّا بداية الفرج🌿
احمل يقين في قلبك
أن الفرج سيأتي به الله إن شاء
ولو أحكمت الأبواب
وأطبقت الهموم
وتراكمت
سيأتي كغيث ينصب مدرارا 🌧
يغمرك خيره
حتى يجلي معه مافي القلب من آثار
الهم والأحزان
وتنسى أن مر بك ضيق والآم..
ألا ترى كيف أن الغيث ينجلي به ما تراكم على صنوان الأرض
فيكون صافيا نقيا ✨
هكذا غيث الرحيم
تأمل قطرات الغيث من حولك
وقل يارب
لعل الصبح القريب يتجلى معه فرج عظيم
--------------------------
https://telegram.me/Rania_Ibrahim1
غيث من الرحيم
○•ارفع رأسك وتأمل حال الغيوم
ماتراكمت وتجمعت
واسودت إلّا لينزل الغيث
من بين أرجاءها🌧
وما اشتد أمر وأُحكم إلّا بداية الفرج🌿
احمل يقين في قلبك
أن الفرج سيأتي به الله إن شاء
ولو أحكمت الأبواب
وأطبقت الهموم
وتراكمت
سيأتي كغيث ينصب مدرارا 🌧
يغمرك خيره
حتى يجلي معه مافي القلب من آثار
الهم والأحزان
وتنسى أن مر بك ضيق والآم..
ألا ترى كيف أن الغيث ينجلي به ما تراكم على صنوان الأرض
فيكون صافيا نقيا ✨
هكذا غيث الرحيم
تأمل قطرات الغيث من حولك
وقل يارب
لعل الصبح القريب يتجلى معه فرج عظيم
--------------------------
https://telegram.me/Rania_Ibrahim1
Telegram
حَـدِيـثُ قَـلـبٍ..
تدبر آيات الله _وفق الصحيح من التفسير_وفوائد منتقاة وعِبر ،
بقلم/ رانيا الفايز
بقلم/ رانيا الفايز
••
وقالت رابعة العدوية رَحِمَهَا اللَّهُ
"اسْتِغْفَارُنَا يَحْتَاجُ إِلَى استغفار كثير"
📕 تنبيه الغافلين بأحاديث سيد الأنبياء والمرسلين للسمرقندي -١٠٨
••
وقالت رابعة العدوية رَحِمَهَا اللَّهُ
"اسْتِغْفَارُنَا يَحْتَاجُ إِلَى استغفار كثير"
📕 تنبيه الغافلين بأحاديث سيد الأنبياء والمرسلين للسمرقندي -١٠٨
••
(..العليم..)
وسِع علمهُ الأكوان، والأرضين والسّماوات!
لا يخفى عليه شيء، وكلٌّ معلومٌ عندهُ..
النوايا
الخفايا
الخبايا
عندهُ ظاهرة، الله عزّ وجلّ خلَقَ وتكفّل بعبادهِ؛ ليس فقط في الأرزاق والعطايا!
لا، وإنّما حتّى في الإحاطة بهم وبذواتهم وما تحملهُ صدورهم.. كفَلَهم في وقت أحزانهم وضيقتهم و إذا آوَوْا إليه، ورفعوا كفّ الضّراعة، وصلّوا بخشوع وابتهال أجابهم ورَفع ما بهم من ضُرّ ..
ألَا ترى وتتمعّن في قصّة أيّوب عليه السلام ؟
ما أعطاهُ الله من المال والولد والعبيد والصّحة، وعاش على هذه النعم الكثيرة عشرات السّنين، ثمّ ابتلاه الله ببلاء ليعلم يصدق إيمانه وهل سيصير على الابتلاء مثل صبره على النّعماء أم لا..
قال تعالى: (وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ) [الأنعام:59].
يعلم ما كان في الماضي .. وما سيكون في المستقبل والحاضر..
الذي شمُل علمه ما في السماوات والأرض، ويعلم ما في الأرحام، ومتى سيكون يوم وفاتك..
يعلم الجهَر وما يخفى وكلّ أحوال العبد ..
لو تأمّلنا قليلًا
كلنا لا نعلم متى سنذهب؟ ولا نعلم أين المكان الذي سندفن به، أو الوقت والسّاعة التي سوف تخرج فيها الرّوح..
مَن الذي يعلم ؟
العليم سُبحانه فقط!
يريدك أن تعمل من الخيرات والصّالحات، ولا يريد منك الحزن ولا غير ذلك ..
مَن فهِم وعقِل اسم الله -العليم- رَضِيَ بالقضاء وبالقدر، وبما كتب اللهُ له في هذه الدّنيا الفانية!
قد يموت لديك ابن كمحمّد ﷺ
قد تفقد يومًا صحّتك كأيّوب عليه السّلام..
و قد تفقد رزقك .. لكن تذكّر واعقِل كل مصيبة دون المصيبة في الدّين فهي هيّنة وردّد (اللهُم لا تجعل مصيبتي في ديني ) ..
لكن مصائب الدّنيا ستمضي لأنّها جُبلت على الانقضاء أصلًا..
وعندما تسعى في كسب شيء معيّن، أو تحلم بتخصّص معيّن لكن شاء الإله أن يُبعد عنك، لسبب لا يعلمهُ سواه، وكلّ القضاء خير للمؤمن، فلا تحزن!
والله لو نعلم الخيرة لاخترنا ما اختاره الله لنا، ربك يعلم طموحك وآمالك ومُناك، واهتماماتك وغيره من ذلك..
ارفع يديك إلى السّماء لربّك، وادعي بكل ما تتمنّاه ولا تستحي من ربّك؛ فالله يُحبّ العبد اللّحوح..
والله إنّه يعلم أمنيّتك وسيُحقّقها يومًا، هذا حسنُ ظنّنا به وهذا يكفينا !
ومَن عرِف اسم الله العليم حرَص على طلب العلم النّافع، ومهما بلغت من العلم فستبقى جاهل، لأنّك العلم بحر… وربّ البحر هو العليمُ العالمُ بكلّ شيء؛ فلن يوازي علمه البشر -تعالى الله في مُلكه-..
اللهُم يا عليم، علّمنا ما ينفعنا وزدنا قُربًا إليك، اللهُم اكتب لنا الخيرة التي تراها ولا نراها، واسكُب على قلوبنا السّكينة والرّضا..
https://t.me/Springofmyheartcom
وسِع علمهُ الأكوان، والأرضين والسّماوات!
لا يخفى عليه شيء، وكلٌّ معلومٌ عندهُ..
النوايا
الخفايا
الخبايا
عندهُ ظاهرة، الله عزّ وجلّ خلَقَ وتكفّل بعبادهِ؛ ليس فقط في الأرزاق والعطايا!
لا، وإنّما حتّى في الإحاطة بهم وبذواتهم وما تحملهُ صدورهم.. كفَلَهم في وقت أحزانهم وضيقتهم و إذا آوَوْا إليه، ورفعوا كفّ الضّراعة، وصلّوا بخشوع وابتهال أجابهم ورَفع ما بهم من ضُرّ ..
ألَا ترى وتتمعّن في قصّة أيّوب عليه السلام ؟
ما أعطاهُ الله من المال والولد والعبيد والصّحة، وعاش على هذه النعم الكثيرة عشرات السّنين، ثمّ ابتلاه الله ببلاء ليعلم يصدق إيمانه وهل سيصير على الابتلاء مثل صبره على النّعماء أم لا..
قال تعالى: (وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ) [الأنعام:59].
يعلم ما كان في الماضي .. وما سيكون في المستقبل والحاضر..
الذي شمُل علمه ما في السماوات والأرض، ويعلم ما في الأرحام، ومتى سيكون يوم وفاتك..
يعلم الجهَر وما يخفى وكلّ أحوال العبد ..
لو تأمّلنا قليلًا
كلنا لا نعلم متى سنذهب؟ ولا نعلم أين المكان الذي سندفن به، أو الوقت والسّاعة التي سوف تخرج فيها الرّوح..
مَن الذي يعلم ؟
العليم سُبحانه فقط!
يريدك أن تعمل من الخيرات والصّالحات، ولا يريد منك الحزن ولا غير ذلك ..
مَن فهِم وعقِل اسم الله -العليم- رَضِيَ بالقضاء وبالقدر، وبما كتب اللهُ له في هذه الدّنيا الفانية!
قد يموت لديك ابن كمحمّد ﷺ
قد تفقد يومًا صحّتك كأيّوب عليه السّلام..
و قد تفقد رزقك .. لكن تذكّر واعقِل كل مصيبة دون المصيبة في الدّين فهي هيّنة وردّد (اللهُم لا تجعل مصيبتي في ديني ) ..
لكن مصائب الدّنيا ستمضي لأنّها جُبلت على الانقضاء أصلًا..
وعندما تسعى في كسب شيء معيّن، أو تحلم بتخصّص معيّن لكن شاء الإله أن يُبعد عنك، لسبب لا يعلمهُ سواه، وكلّ القضاء خير للمؤمن، فلا تحزن!
والله لو نعلم الخيرة لاخترنا ما اختاره الله لنا، ربك يعلم طموحك وآمالك ومُناك، واهتماماتك وغيره من ذلك..
ارفع يديك إلى السّماء لربّك، وادعي بكل ما تتمنّاه ولا تستحي من ربّك؛ فالله يُحبّ العبد اللّحوح..
والله إنّه يعلم أمنيّتك وسيُحقّقها يومًا، هذا حسنُ ظنّنا به وهذا يكفينا !
ومَن عرِف اسم الله العليم حرَص على طلب العلم النّافع، ومهما بلغت من العلم فستبقى جاهل، لأنّك العلم بحر… وربّ البحر هو العليمُ العالمُ بكلّ شيء؛ فلن يوازي علمه البشر -تعالى الله في مُلكه-..
اللهُم يا عليم، علّمنا ما ينفعنا وزدنا قُربًا إليك، اللهُم اكتب لنا الخيرة التي تراها ولا نراها، واسكُب على قلوبنا السّكينة والرّضا..
https://t.me/Springofmyheartcom
Telegram
مُستَّظل
هُنا مستراح الرّوح ودفء الإيمان ..
هُنا نتآلف ونتذاكر تحت ظلّ الرحمن ..
تدبّر آيات .. فقه السنّة .. نشر السيرة .. كتابات مُستظل-إقتباسات.. إعلانات عن دورات ومحاضرات بها يستجمّ الفؤاد .. ويخشع القلب ..
حيّاكم .. حيث "مستظلّ" تجمعنا ..🌿
هُنا نتآلف ونتذاكر تحت ظلّ الرحمن ..
تدبّر آيات .. فقه السنّة .. نشر السيرة .. كتابات مُستظل-إقتباسات.. إعلانات عن دورات ومحاضرات بها يستجمّ الفؤاد .. ويخشع القلب ..
حيّاكم .. حيث "مستظلّ" تجمعنا ..🌿
(..الودود..)
قال تعالى: ﴿وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ﴾ [سورة هُود: ٩٠]
هو الودود المُحبّ لأنبيائهِ ورُسله وعبيده، يتودّد إليهم بالحبّ والحنان والعطف، فيستجيبُ دعواتهم، ويُحقّق مناهُم وهو الرّحيمُ بهم الذي يغفرُ زلّاتهم ويعفو عنهم..
وهو الذي يحملُ المحبّة الخاصّة لمن أناب وتاب، ذو محبّةٍ لمن انطرح بين يديه الكريمتين يستغفرُ من ذنوبه، ويطلب العفوَ منه..
يودّ عباده الصّالحين ويحبّهم.. سخّرهم للصّلاح وسخّر الصّباح لهم؛ حتّى يحملوا همّ هذا الدّين، ويجعلونه قائدهم إلى جنّاته.. ومَن اتّبعهُم بإحسانٍ إلى يومِ الدّين..٠
قال القرطبي : (فيجبُ على كلّ مُكَلّف؛ أنْ يَعلم أنّ الله سُبحانه هو”الوَدُود” على الإطْلاق، المحب لخلقه، والمثني عليهم؛ والمحسِن إليهم)
هو الودود المحبوب الذي لا يستحقّ المحبّة الكاملة إلّا هو..
نعلمُ جميعًا أنّ التعلّق بالبشر هو مرض فتّاك ليس إلّا؛ لأنّ الشخص الذي أحببته وتعلّقت به؛ مصيرهُ الموت وستتفرّقان بالتّأكيد، لكن التعلّق بربّ البشر مُختلف!
فهو حُبّ وتعلّق أبدي؛ حتّى بعد الموت تبقى هذِه المحبّة وستوصلك إلى الجنّة..
فلا تجعل محبّتك إلّا لله ..
الودود جلَّ في عُلاه يتودّد إلى عباده بما أسبغَ عليهم من النّعم الظّاهرة والباطنة، وفي الكون من حولهم نعم تساعد عباده على العيْش والتّعايُش في هذهِ الدّنيا..
ودود من محبّته أنّه يستجيب الدّعوات..
ودود وعدَ عباده بمغفرةٍ لذُنوبهم، وأن يتوب عليهم..
وعدّهم أن يُعطيهم حتّى يُرضيهم إن صبروا، وأحسنوا الظّنّ به سُبحانه..
من محبّته أنّه سهّل على عباده العبادات.. فمثلًا الصّلاة جعلها 5 فروض في اليوم، والمسافر في رمضان من رحمته ومحبّته سمَح بأن يفطر في يوم سفره ويقضيه بعد رمضان!
وصفة التيمّم إذا لم يوجد الماء.. فسُبحانه الودود الذي يسّر ولم يُعسّر ..
تودّد علينا بنعم كثيرة لا تُعدّ ولا تُحصى، تودّد علينا بقطرات تنزل من السّماء وجعل أثناء نزولها دعوات مستجابات..
تودّد إلينا بالهداية للإيمان، وعاملنا بالإحسان، يسّر أمورنا وفرّج كرُباتِنا سُبحانه..
من رحمته ولُطفه ومحبّته، أنّ الإنسان لازال يفعل المعاصي والمحرّمات، لازال يُقصّر في الواجبات وهو سبحانه مازال سِترهُ مرخيّ على عباده، ومازالت نعمهُ ممتدّه ولا تنقطع!
لو جلستَ في الفناء الخارجي يومًا، وتأمّلت في السّماء والنجوم، التأمّل عبادة كان يُمارسها نبيّنا ﷺ، توقظ القلب من الغفلة ويتودّد الله لعبادهِ بها..
هو الودود الذي يسمعُ دبيب النّملة السّوداء على الصّخرة الصمّاء في الليلة الظلماء، فكيف بحالك أنت؟
لابدّ أن يكون لديك يقين تامّ بأنّك غالٍ على الله وتأكّد بأنّه يُحبّك..
تخيّل محبّته الله لك ! أين ستؤدّي بك ؟
(فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض)
ما شعورك لحظتها ؟
أحيانًا تُقابل أناس في حياتك، فتقول في نفسك: (رأيت فلان وسبحان الله ملامحه مرسومة فيها القبول )..
الودود الذي كلّما اشتكيْت حُزنك وتعبك، ومرضك، وهمّك أرجعكَ إليه وصبّ محبّته في قلبك..
على العكس تمامًا عندما نشتكي إلى فلان من النّاس تراهُ يبتعد عنك، فالنّاس بطبيعتها لا تُحبّ كثير الشّكوى.. فحلاوة الإيمان الصّادقة هي محبّتك لهُ سبحانه.. حتّى أنّه أودعَ لاسمهِ نصيبًا في قلوب عباده..
ألَا ترى دموع الأمّ حينما تودّع ابنها المُسافر ؟
وحُبّ الزّوج لزوجته .. وحُب العائلة لبعضها، والصّديق لصديقِهِ ؟
والدليل قوله تعالى : ( وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً )
(إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا)
سيجعل في قبرك وُدًّا بتيسير الحساب؟ نعم
سيجعل لك في الدنيا وُدًّا بالقبول ؟ نعم
سيجعل في يوم القيامه وُدًّا بالنّجاة من أهوالها ؟ نعم
سيجعل في الجنة عرضها كعرض السموات والارض وُدًّا بالنّعيم ؟ نعم
لماذا ؟ لأنه الرّحمن الذي سيجعل لهم وُدًّا فسبحانه سبحانه ..
اللهُمّ يا أكرم الأكرمين نسألك بركتَك وعطفك ولطفك وعافيتك وبرّك ورحمتك وحبّك.. نعوذ بك من تقلبات القلوب والأيام، اعصمنا من المعاصي والآثام.. اشغلنا بخير ما يرضيك عنَّا، احْمِنَا من أذى الناس، اشغلنا بك عن همومنا واجعل الآخرة كلَّ همنا.. 💕
https://t.me/Springofmyheartcom
قال تعالى: ﴿وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ﴾ [سورة هُود: ٩٠]
هو الودود المُحبّ لأنبيائهِ ورُسله وعبيده، يتودّد إليهم بالحبّ والحنان والعطف، فيستجيبُ دعواتهم، ويُحقّق مناهُم وهو الرّحيمُ بهم الذي يغفرُ زلّاتهم ويعفو عنهم..
وهو الذي يحملُ المحبّة الخاصّة لمن أناب وتاب، ذو محبّةٍ لمن انطرح بين يديه الكريمتين يستغفرُ من ذنوبه، ويطلب العفوَ منه..
يودّ عباده الصّالحين ويحبّهم.. سخّرهم للصّلاح وسخّر الصّباح لهم؛ حتّى يحملوا همّ هذا الدّين، ويجعلونه قائدهم إلى جنّاته.. ومَن اتّبعهُم بإحسانٍ إلى يومِ الدّين..٠
قال القرطبي : (فيجبُ على كلّ مُكَلّف؛ أنْ يَعلم أنّ الله سُبحانه هو”الوَدُود” على الإطْلاق، المحب لخلقه، والمثني عليهم؛ والمحسِن إليهم)
هو الودود المحبوب الذي لا يستحقّ المحبّة الكاملة إلّا هو..
نعلمُ جميعًا أنّ التعلّق بالبشر هو مرض فتّاك ليس إلّا؛ لأنّ الشخص الذي أحببته وتعلّقت به؛ مصيرهُ الموت وستتفرّقان بالتّأكيد، لكن التعلّق بربّ البشر مُختلف!
فهو حُبّ وتعلّق أبدي؛ حتّى بعد الموت تبقى هذِه المحبّة وستوصلك إلى الجنّة..
فلا تجعل محبّتك إلّا لله ..
الودود جلَّ في عُلاه يتودّد إلى عباده بما أسبغَ عليهم من النّعم الظّاهرة والباطنة، وفي الكون من حولهم نعم تساعد عباده على العيْش والتّعايُش في هذهِ الدّنيا..
ودود من محبّته أنّه يستجيب الدّعوات..
ودود وعدَ عباده بمغفرةٍ لذُنوبهم، وأن يتوب عليهم..
وعدّهم أن يُعطيهم حتّى يُرضيهم إن صبروا، وأحسنوا الظّنّ به سُبحانه..
من محبّته أنّه سهّل على عباده العبادات.. فمثلًا الصّلاة جعلها 5 فروض في اليوم، والمسافر في رمضان من رحمته ومحبّته سمَح بأن يفطر في يوم سفره ويقضيه بعد رمضان!
وصفة التيمّم إذا لم يوجد الماء.. فسُبحانه الودود الذي يسّر ولم يُعسّر ..
تودّد علينا بنعم كثيرة لا تُعدّ ولا تُحصى، تودّد علينا بقطرات تنزل من السّماء وجعل أثناء نزولها دعوات مستجابات..
تودّد إلينا بالهداية للإيمان، وعاملنا بالإحسان، يسّر أمورنا وفرّج كرُباتِنا سُبحانه..
من رحمته ولُطفه ومحبّته، أنّ الإنسان لازال يفعل المعاصي والمحرّمات، لازال يُقصّر في الواجبات وهو سبحانه مازال سِترهُ مرخيّ على عباده، ومازالت نعمهُ ممتدّه ولا تنقطع!
لو جلستَ في الفناء الخارجي يومًا، وتأمّلت في السّماء والنجوم، التأمّل عبادة كان يُمارسها نبيّنا ﷺ، توقظ القلب من الغفلة ويتودّد الله لعبادهِ بها..
هو الودود الذي يسمعُ دبيب النّملة السّوداء على الصّخرة الصمّاء في الليلة الظلماء، فكيف بحالك أنت؟
لابدّ أن يكون لديك يقين تامّ بأنّك غالٍ على الله وتأكّد بأنّه يُحبّك..
تخيّل محبّته الله لك ! أين ستؤدّي بك ؟
(فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض)
ما شعورك لحظتها ؟
أحيانًا تُقابل أناس في حياتك، فتقول في نفسك: (رأيت فلان وسبحان الله ملامحه مرسومة فيها القبول )..
الودود الذي كلّما اشتكيْت حُزنك وتعبك، ومرضك، وهمّك أرجعكَ إليه وصبّ محبّته في قلبك..
على العكس تمامًا عندما نشتكي إلى فلان من النّاس تراهُ يبتعد عنك، فالنّاس بطبيعتها لا تُحبّ كثير الشّكوى.. فحلاوة الإيمان الصّادقة هي محبّتك لهُ سبحانه.. حتّى أنّه أودعَ لاسمهِ نصيبًا في قلوب عباده..
ألَا ترى دموع الأمّ حينما تودّع ابنها المُسافر ؟
وحُبّ الزّوج لزوجته .. وحُب العائلة لبعضها، والصّديق لصديقِهِ ؟
والدليل قوله تعالى : ( وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً )
(إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا)
سيجعل في قبرك وُدًّا بتيسير الحساب؟ نعم
سيجعل لك في الدنيا وُدًّا بالقبول ؟ نعم
سيجعل في يوم القيامه وُدًّا بالنّجاة من أهوالها ؟ نعم
سيجعل في الجنة عرضها كعرض السموات والارض وُدًّا بالنّعيم ؟ نعم
لماذا ؟ لأنه الرّحمن الذي سيجعل لهم وُدًّا فسبحانه سبحانه ..
اللهُمّ يا أكرم الأكرمين نسألك بركتَك وعطفك ولطفك وعافيتك وبرّك ورحمتك وحبّك.. نعوذ بك من تقلبات القلوب والأيام، اعصمنا من المعاصي والآثام.. اشغلنا بخير ما يرضيك عنَّا، احْمِنَا من أذى الناس، اشغلنا بك عن همومنا واجعل الآخرة كلَّ همنا.. 💕
https://t.me/Springofmyheartcom
Telegram
مُستَّظل
هُنا مستراح الرّوح ودفء الإيمان ..
هُنا نتآلف ونتذاكر تحت ظلّ الرحمن ..
تدبّر آيات .. فقه السنّة .. نشر السيرة .. كتابات مُستظل-إقتباسات.. إعلانات عن دورات ومحاضرات بها يستجمّ الفؤاد .. ويخشع القلب ..
حيّاكم .. حيث "مستظلّ" تجمعنا ..🌿
هُنا نتآلف ونتذاكر تحت ظلّ الرحمن ..
تدبّر آيات .. فقه السنّة .. نشر السيرة .. كتابات مُستظل-إقتباسات.. إعلانات عن دورات ومحاضرات بها يستجمّ الفؤاد .. ويخشع القلب ..
حيّاكم .. حيث "مستظلّ" تجمعنا ..🌿
(..المصوّر..)
هو الخالق الذي خلق كلّ شيء، وجعل لكلّ مَن خَلق صورة معيّنة..
الذي رسمَ كل مخلوق على هيئة مميّزة تميّزُه عن غيره.. و أعطى سبحانه كلّ مَن خلق حقّه وزيادة!
وجعل في بعضها النّعيم عندما تتأمّله..
فعندما ترفع ناظريك إلى السّماء في وقت الشروق، ترى العجب! السّماء الزرقاء المُعتادة.. الآن تغيّر لونها وأصبحتْ زرقاء مائلة إلى البنفسجي…
مشهد جميل، لطيف، ساحر!
أمّا الأرض التي بسطها، وجعل فيها جمال الروْض الأخضر… فعندما تسافر إلى مدن الرِّيف وترى الجبال والخَضَار المُبهج للخاطر الآسِر للعينين! ياه ما أجمل خِلقة المصوّر سُبحانه..
صوّر الحيوانات بصورة تميّز بها هذا عن غيره..
مثلًا صوّر العصفور بصورة تليق به وبتكيُّفه في الحياة؛ فلم يجعل له مَثانة بل خلقه بدونها، لأن لو كانت له مثانة لن يستطيع الطيران ..
وخلق الأسد وجعله يختلف عن النّمر، والنّمر يختلف عن الدبّ وهكذا، وجعل لكل حيوان ما يتكيّف مع طبيعته وطبعِهِ..
ماذا إذن عن الإنسان ؟
{وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ }[التغابن:3]
سُبحانه الذي صوّر وأحسن فأبدع، خلق كل إنسان في هذه الدّنيا وجعل لكلّ واحد فيهم جمالٌ خاصّ ومُختلف يتميّز به عن غيره!
فمنهم من ميّزه الله بالطّول..
ومنهم مَن ميّزه الله بالصّوت الجهوري..
وهُناك مَن لديه -غمّازة الخدّ-، وهُناك مَن شعره أشقر، وهُناك مَن شعره أسود.. وكلّ خِلقةٍ خلقها المصوّر هي في كمال الإتقان..
نسمع في زمننا هذا مَن يتشكّى من خلقته، لماذا أنا كَذا، لماذا خُلقت بلا غمّازة.. ليت لو كان معي غمّازة واحدة..
وهناك مَن يُعيّب ويضحك - والعياذ بالله- على الخلق، مثلًا أن يمرّ أحدٌ أمام شخصان فيضحكون عليه، إمّا لهيئته أو مشيته أو لأيّ شيء في خلقتهِ وهذا بالتّأكيد بلا شكّ؛ لا يجوز أبدًا وفيه سوء أدب مع الله تعالى..
ففي الحالة الأولى: ربّك خلقك وأتقن رسمك، لماذا تقنط وتسخط ؟
صدّقني خِلقتَك أفضل من التي هي في بالك، وتتمنّاها وقد تسعى لها بعمليات تجميل أو غيره..
وفي الحالة الثانية: وأنت تضحك الآن، لا تضحك على الشخص وإنّما على الله تعالى؛ أليس هو الذي خلقه ؟
إذن… لماذا تشمَتْ وتُعيّب ؟
تأدّبوا مع أنفسكم وغيركم… وقبلها تأدّبوا مع الله سُبحانه الذي خلق كلّ مَن في الأرض..
لو أردنا أن ننزع من الإنسان صورته، فنزعنا الصورة التي رسمها الله لوجدنا هيكلًا عظميًّا وصورة غير مستساغة؛ لكنّ الله سبحانه غطّاها بأجمل وأبهى حُلّة!
"والمتأمل في مراحل خلق الإنسان وتكوينه وهو جنين في بطن أمه - لا يملك إلا أن يقول: سبحان الله المصور، الذي خلق كل شيء فأحسن تصويره، وقوَّمه فأحسن تقويمه"
اللهُمّ كما أحسَنتَ خَلْقنا أحسِن خُلُقنا، وجمّلنا بأحسن الأخلاق التي ترضيك عنّا ..🤍🌱
https://t.me/Springofmyheartcom
هو الخالق الذي خلق كلّ شيء، وجعل لكلّ مَن خَلق صورة معيّنة..
الذي رسمَ كل مخلوق على هيئة مميّزة تميّزُه عن غيره.. و أعطى سبحانه كلّ مَن خلق حقّه وزيادة!
وجعل في بعضها النّعيم عندما تتأمّله..
فعندما ترفع ناظريك إلى السّماء في وقت الشروق، ترى العجب! السّماء الزرقاء المُعتادة.. الآن تغيّر لونها وأصبحتْ زرقاء مائلة إلى البنفسجي…
مشهد جميل، لطيف، ساحر!
أمّا الأرض التي بسطها، وجعل فيها جمال الروْض الأخضر… فعندما تسافر إلى مدن الرِّيف وترى الجبال والخَضَار المُبهج للخاطر الآسِر للعينين! ياه ما أجمل خِلقة المصوّر سُبحانه..
صوّر الحيوانات بصورة تميّز بها هذا عن غيره..
مثلًا صوّر العصفور بصورة تليق به وبتكيُّفه في الحياة؛ فلم يجعل له مَثانة بل خلقه بدونها، لأن لو كانت له مثانة لن يستطيع الطيران ..
وخلق الأسد وجعله يختلف عن النّمر، والنّمر يختلف عن الدبّ وهكذا، وجعل لكل حيوان ما يتكيّف مع طبيعته وطبعِهِ..
ماذا إذن عن الإنسان ؟
{وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ }[التغابن:3]
سُبحانه الذي صوّر وأحسن فأبدع، خلق كل إنسان في هذه الدّنيا وجعل لكلّ واحد فيهم جمالٌ خاصّ ومُختلف يتميّز به عن غيره!
فمنهم من ميّزه الله بالطّول..
ومنهم مَن ميّزه الله بالصّوت الجهوري..
وهُناك مَن لديه -غمّازة الخدّ-، وهُناك مَن شعره أشقر، وهُناك مَن شعره أسود.. وكلّ خِلقةٍ خلقها المصوّر هي في كمال الإتقان..
نسمع في زمننا هذا مَن يتشكّى من خلقته، لماذا أنا كَذا، لماذا خُلقت بلا غمّازة.. ليت لو كان معي غمّازة واحدة..
وهناك مَن يُعيّب ويضحك - والعياذ بالله- على الخلق، مثلًا أن يمرّ أحدٌ أمام شخصان فيضحكون عليه، إمّا لهيئته أو مشيته أو لأيّ شيء في خلقتهِ وهذا بالتّأكيد بلا شكّ؛ لا يجوز أبدًا وفيه سوء أدب مع الله تعالى..
ففي الحالة الأولى: ربّك خلقك وأتقن رسمك، لماذا تقنط وتسخط ؟
صدّقني خِلقتَك أفضل من التي هي في بالك، وتتمنّاها وقد تسعى لها بعمليات تجميل أو غيره..
وفي الحالة الثانية: وأنت تضحك الآن، لا تضحك على الشخص وإنّما على الله تعالى؛ أليس هو الذي خلقه ؟
إذن… لماذا تشمَتْ وتُعيّب ؟
تأدّبوا مع أنفسكم وغيركم… وقبلها تأدّبوا مع الله سُبحانه الذي خلق كلّ مَن في الأرض..
لو أردنا أن ننزع من الإنسان صورته، فنزعنا الصورة التي رسمها الله لوجدنا هيكلًا عظميًّا وصورة غير مستساغة؛ لكنّ الله سبحانه غطّاها بأجمل وأبهى حُلّة!
"والمتأمل في مراحل خلق الإنسان وتكوينه وهو جنين في بطن أمه - لا يملك إلا أن يقول: سبحان الله المصور، الذي خلق كل شيء فأحسن تصويره، وقوَّمه فأحسن تقويمه"
اللهُمّ كما أحسَنتَ خَلْقنا أحسِن خُلُقنا، وجمّلنا بأحسن الأخلاق التي ترضيك عنّا ..🤍🌱
https://t.me/Springofmyheartcom
Telegram
مُستَّظل
هُنا مستراح الرّوح ودفء الإيمان ..
هُنا نتآلف ونتذاكر تحت ظلّ الرحمن ..
تدبّر آيات .. فقه السنّة .. نشر السيرة .. كتابات مُستظل-إقتباسات.. إعلانات عن دورات ومحاضرات بها يستجمّ الفؤاد .. ويخشع القلب ..
حيّاكم .. حيث "مستظلّ" تجمعنا ..🌿
هُنا نتآلف ونتذاكر تحت ظلّ الرحمن ..
تدبّر آيات .. فقه السنّة .. نشر السيرة .. كتابات مُستظل-إقتباسات.. إعلانات عن دورات ومحاضرات بها يستجمّ الفؤاد .. ويخشع القلب ..
حيّاكم .. حيث "مستظلّ" تجمعنا ..🌿
مُستَّظل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحباب مُستظل
عندما تأكدت من فتوى ابن عثيمين رحمه الله عن اسم الله "الحفي" وجدت ان هناك خلاف شائع فيه بين العلماء في كونه اسم أم صفة، لذلك الأفضل عدم الخوض فيه واستبداله باسم "الصمد"، وجزاكم الله خيراً💕
أحباب مُستظل
عندما تأكدت من فتوى ابن عثيمين رحمه الله عن اسم الله "الحفي" وجدت ان هناك خلاف شائع فيه بين العلماء في كونه اسم أم صفة، لذلك الأفضل عدم الخوض فيه واستبداله باسم "الصمد"، وجزاكم الله خيراً💕
(..الغفور..)
ذو المغفرة الواسعة؛ الذي لا يزال يغفر للعبد رغم أنفِ ذنوبه!
لازال سِترهُ مرخيّ على عبدهِ رُغم معصيته..
قال عزّ وجلّ في الحديث القدسي:( إذا كان ثُلُثُ الليلِ أو شَطْرُه يَنزِلُ اللهُ إلى سماءِ الدنيا فيقولُ هل من سائلٍ فأُعطيَه هل من داعي فأستجيبَ له هل من تائبٍ فأتوبَ عليه هل من مستغفِرٍ فأغفرَ له حتى يَطْلُعَ الفجرَ)
انظروا إلى سِعة مغفرته، يُذنب العبد ولا يُبالي، يُخطئ ولا يكترث ..
وهو الغفور الذي يغفر الذّنوب ولا يبخل على عباده العاصين، المذنبين بالرّحمة، والمغفرة.. التي هُم بحاجه إليها؛ لكنّ الله لا والله ليس بحاجه..
يُرجعهم إليه بموقف أو حدَث يُذكّرهم بضعفهم وأنّهم بحاجةٍ إلى ربّهم سُبحانه..
تأمّلوا ..
كم مرّةً غفر ذنوبك التي كان قادر على أن يفضحها أمام ملأ من النّاس، كم مرّةً ستَر من الخطايا والذنوب ؟ ولم يطّلع عليها أحد غيره سُبحانه ؟
فما أعظمَ مغفرة الله وعفوهِ ..
الغفور الذي يغفر الذنوب العظيمة، يغفر ذنبك دقّه وجلّه، أوّلهِ وآخره..
ألَم تتأمّل يومًا كيف ينزل تبارك وتعالى نزولًا يليق به إلى السّماء الدّنيا فيقول: ( هل من مستغفِرٍ فأغفرَ له)
ويأتي المذنب يتكاسل في قيام اللّيل، ويتثاقل كلمة (استغفرُالله ) يُحرّك بها لسانه، وهو الغفور مازال يغفر الذّنب سبحانه..
أنت العبد الضّعيف المسكين لا تدري متى سترحل من هذهِ الدّنيا!
فلماذا لا تجعل لك -زادّ- يُنقذك في يوم المعاد؟
لا تعلم ما مصيرك غدًا ؟
لماذا نؤجّل ونقول: غدًا سنفعل وغدًا سنعمل!
مَن آمن باسم الله الغفور لن ييأس، ولن يتطرّق له اليأس البتّه، مهما كبُر الذنب فمغفرةُ الله تسع الذّنب وزيادة!
آية عظيمة في القرآن تقشعرّ منها الجلود، قال تعالى: ( نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ)
عظيمة جدًّا جدًّا..
قال فيها السّعدي -رحمه الله-: ( { نَبِّئْ عِبَادِي } أي: أخبرهم خبرا جازما مؤيدا بالأدلة، { أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ } فإنهم إذا عرفوا كمال رحمته، ومغفرته سَعَوا في الأسباب الموصّلة لهم إلى رحمته وأقلعوا عن الذنوب وتابوا منها، لينالوا مغفرته)
سُبحانهُ يُخبرُ الله أنّه هو الغفور الرحيم بل و يُوصّي محمّد ﷺ أن يُخبر العباد خبرًا جازمًا أنّه ذو المغفرة الواسعة والرّحمة الشّاملة ..
سُبحانك ما عبدناك حقّ عبادتك ..
بل حتّى الأنبياء والرّسل والصّحابة، كانوا يطلبون مغفرته ..
عن عائشة رَضي اللَّه عنها أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَان يقُومُ مِنَ اللَّيْلِ حتَّى تتَفطَرَ قَدمَاهُ، فَقُلْتُ لَهُ، لِمْ تصنعُ هَذَا يَا رسولَ اللَّهِ، وقدْ غفَرَ اللَّه لَكَ مَا تقدَّمَ مِنْ ذَنبِكَ وَمَا تأخَّرَ؟ قَالَ: أَفَلاَ أُحِبُّ أَنْ أكُونَ عبْداً شكُوراً؟ متفقٌ عَلَيهِ..
أفَلا أكونُ عبدًا شكورًا ؟
فطلب المغفرة والعفو أيضًا شُكر لله على ما أنعم بهِ عليك.. وفيها إظهار الافتقار والضّعف له سبحانه وتعالى.. وهذهِ عبادة الأنبياء والصّالحين ..
فلماذا لا نقتدي بهم ؟
نستغفرُ الله العظيم من كلّ ذنبٍ عظيم ونتوبُ إليه، اللهُمّ اغفر لنا ذُنوبنا كلّها واعفُ عنّا يا غفور يا رحيم .. 🤍
https://t.me/Springofmyheartcom
ذو المغفرة الواسعة؛ الذي لا يزال يغفر للعبد رغم أنفِ ذنوبه!
لازال سِترهُ مرخيّ على عبدهِ رُغم معصيته..
قال عزّ وجلّ في الحديث القدسي:( إذا كان ثُلُثُ الليلِ أو شَطْرُه يَنزِلُ اللهُ إلى سماءِ الدنيا فيقولُ هل من سائلٍ فأُعطيَه هل من داعي فأستجيبَ له هل من تائبٍ فأتوبَ عليه هل من مستغفِرٍ فأغفرَ له حتى يَطْلُعَ الفجرَ)
انظروا إلى سِعة مغفرته، يُذنب العبد ولا يُبالي، يُخطئ ولا يكترث ..
وهو الغفور الذي يغفر الذّنوب ولا يبخل على عباده العاصين، المذنبين بالرّحمة، والمغفرة.. التي هُم بحاجه إليها؛ لكنّ الله لا والله ليس بحاجه..
يُرجعهم إليه بموقف أو حدَث يُذكّرهم بضعفهم وأنّهم بحاجةٍ إلى ربّهم سُبحانه..
تأمّلوا ..
كم مرّةً غفر ذنوبك التي كان قادر على أن يفضحها أمام ملأ من النّاس، كم مرّةً ستَر من الخطايا والذنوب ؟ ولم يطّلع عليها أحد غيره سُبحانه ؟
فما أعظمَ مغفرة الله وعفوهِ ..
الغفور الذي يغفر الذنوب العظيمة، يغفر ذنبك دقّه وجلّه، أوّلهِ وآخره..
ألَم تتأمّل يومًا كيف ينزل تبارك وتعالى نزولًا يليق به إلى السّماء الدّنيا فيقول: ( هل من مستغفِرٍ فأغفرَ له)
ويأتي المذنب يتكاسل في قيام اللّيل، ويتثاقل كلمة (استغفرُالله ) يُحرّك بها لسانه، وهو الغفور مازال يغفر الذّنب سبحانه..
أنت العبد الضّعيف المسكين لا تدري متى سترحل من هذهِ الدّنيا!
فلماذا لا تجعل لك -زادّ- يُنقذك في يوم المعاد؟
لا تعلم ما مصيرك غدًا ؟
لماذا نؤجّل ونقول: غدًا سنفعل وغدًا سنعمل!
مَن آمن باسم الله الغفور لن ييأس، ولن يتطرّق له اليأس البتّه، مهما كبُر الذنب فمغفرةُ الله تسع الذّنب وزيادة!
آية عظيمة في القرآن تقشعرّ منها الجلود، قال تعالى: ( نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ)
عظيمة جدًّا جدًّا..
قال فيها السّعدي -رحمه الله-: ( { نَبِّئْ عِبَادِي } أي: أخبرهم خبرا جازما مؤيدا بالأدلة، { أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ } فإنهم إذا عرفوا كمال رحمته، ومغفرته سَعَوا في الأسباب الموصّلة لهم إلى رحمته وأقلعوا عن الذنوب وتابوا منها، لينالوا مغفرته)
سُبحانهُ يُخبرُ الله أنّه هو الغفور الرحيم بل و يُوصّي محمّد ﷺ أن يُخبر العباد خبرًا جازمًا أنّه ذو المغفرة الواسعة والرّحمة الشّاملة ..
سُبحانك ما عبدناك حقّ عبادتك ..
بل حتّى الأنبياء والرّسل والصّحابة، كانوا يطلبون مغفرته ..
عن عائشة رَضي اللَّه عنها أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَان يقُومُ مِنَ اللَّيْلِ حتَّى تتَفطَرَ قَدمَاهُ، فَقُلْتُ لَهُ، لِمْ تصنعُ هَذَا يَا رسولَ اللَّهِ، وقدْ غفَرَ اللَّه لَكَ مَا تقدَّمَ مِنْ ذَنبِكَ وَمَا تأخَّرَ؟ قَالَ: أَفَلاَ أُحِبُّ أَنْ أكُونَ عبْداً شكُوراً؟ متفقٌ عَلَيهِ..
أفَلا أكونُ عبدًا شكورًا ؟
فطلب المغفرة والعفو أيضًا شُكر لله على ما أنعم بهِ عليك.. وفيها إظهار الافتقار والضّعف له سبحانه وتعالى.. وهذهِ عبادة الأنبياء والصّالحين ..
فلماذا لا نقتدي بهم ؟
نستغفرُ الله العظيم من كلّ ذنبٍ عظيم ونتوبُ إليه، اللهُمّ اغفر لنا ذُنوبنا كلّها واعفُ عنّا يا غفور يا رحيم .. 🤍
https://t.me/Springofmyheartcom
Telegram
مُستَّظل
هُنا مستراح الرّوح ودفء الإيمان ..
هُنا نتآلف ونتذاكر تحت ظلّ الرحمن ..
تدبّر آيات .. فقه السنّة .. نشر السيرة .. كتابات مُستظل-إقتباسات.. إعلانات عن دورات ومحاضرات بها يستجمّ الفؤاد .. ويخشع القلب ..
حيّاكم .. حيث "مستظلّ" تجمعنا ..🌿
هُنا نتآلف ونتذاكر تحت ظلّ الرحمن ..
تدبّر آيات .. فقه السنّة .. نشر السيرة .. كتابات مُستظل-إقتباسات.. إعلانات عن دورات ومحاضرات بها يستجمّ الفؤاد .. ويخشع القلب ..
حيّاكم .. حيث "مستظلّ" تجمعنا ..🌿
(..الصّمد..)
في كلّ يوم نقرأ فيه أذكار الصّباح والمسّاء، وأيضًا في الأذكار دُبُر كلّ صلاة..
نمرُّ على اسم الله -الصّمد- فما معناه يا تُرى ؟
ذُكر الصّمد مرّة واحدة في سورة الإخلاص، عند قولنا: (اللهُ الصّمد)..
ومعناهُ الصّمد الذي تصمدُ إليه الخلائق في حاجاتها، وقيل هو الذي لا جَوف له..
ومَن علِم معنى الصّمد أَحبّهُ لأنّه يقتضي في معناه قضاء الحاجات، وتفريج الكُربات ويجعل الأمنيات واقعًا يعيشه الإنسان..
الصّمد الذي لا يردّ من دعاه الذي يُعطيك حتّى يُرضيك..
الصّمد الذي اتّصف بالعلم الكامل بحوائج عباده، وحكمتهِ التامّة في أقدارهم وحلمه وقدرته على تحقيق آمالهم وأمنياتهم، وعزّته وعظمته فهو الصّمد الذي اتّصف بصفات الكمال سبحانه..
الصّمد الذي يحفظك ويرزقك ويُعينك ويؤيّدك سبحانه، يُطعمك ويُسقيك ولا ينساك من العطاء والخير، حتّى وإن كنت مذنبًا ..
يُفرّج همّك وضيقك ويكشف كربك ..
الصّمد المُستحقّ للعبادة دون سواه..
نسمعُ أحيانًا مَن يزهد في الدّعاء، ويقول: "أستحي أن أطلب الله"
أتستحي من الصّمد ؟
هو الذي يرحمك ويغفر ذنوبك ويحقق مناك ويستجيب دعواتك ويقضي حاجاتك لماذا تستحي منه فهو الصمد سبحانه..
نستحي من البشر ولا نستحي من الصمد تأمّلي قليلًا البشر كلهم راحلون لا أحد يبقى لأحد في هذي الدنيا!
"إذا كان الله معك، فمَن عليك ؟.. وإذا كان الله عليك فمَن معك ؟"
الصّمد الذي افتقرت إليه جميع مخلوقاته، الذي لا حاجه له فيهم فهو الذي يُطعِم ولا يُطعَم..
الصّمد اسم من أسماء الله الذي ترفع حاجاتك إليه باكيًا، مُتضرّعًا مكسورًا .. فتعودُ مجبورًا، متفائلًا مُبتسمًا.. ضاحكًا..
الصّمد الذي لو بلغت ذنوبك عنان السّماء غفرها، وهو الغفور!
الذي لا يُخيّب مَن رجاه يقول اللهُ جلّ وعلا : "أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، وَأَنَا مَعَهُ حِينَ يَذْكُرُنِي" ..
أسألك سؤالًا..
هل يومًا رفعت أكفّك إليه وعادت صفرًا ؟
لا والله إنّما عادت ممتلئة، ومليئة بالعطايا ..
وإن لم يستجب لك فاعلم أنّها لخيرةٍ منه وفي طيّات التّأخير عطايا لا تعلمها أنت ويعلمها هو سبحانه وتعالى.. تذكّر أنّه سيُدّخر لك في آخرتك وأنّها دنيا لا تبقى، فانية ستفنى بغمضةِ عين ..
والآن.. كم مرّة في السّنة قرأت سورة الإخلاص سريعًا ولم تتمهّل فيها وتتأمّل في اسمه الصّمد ؟
اللهُمّ يا صمد اغفر لنا، وتجاوز عنّا.. وحقّق لنا ما نتمنّى واجعلنا لك كما تُحبّ وترضى
https://t.me/Springofmyheartcom
في كلّ يوم نقرأ فيه أذكار الصّباح والمسّاء، وأيضًا في الأذكار دُبُر كلّ صلاة..
نمرُّ على اسم الله -الصّمد- فما معناه يا تُرى ؟
ذُكر الصّمد مرّة واحدة في سورة الإخلاص، عند قولنا: (اللهُ الصّمد)..
ومعناهُ الصّمد الذي تصمدُ إليه الخلائق في حاجاتها، وقيل هو الذي لا جَوف له..
ومَن علِم معنى الصّمد أَحبّهُ لأنّه يقتضي في معناه قضاء الحاجات، وتفريج الكُربات ويجعل الأمنيات واقعًا يعيشه الإنسان..
الصّمد الذي لا يردّ من دعاه الذي يُعطيك حتّى يُرضيك..
الصّمد الذي اتّصف بالعلم الكامل بحوائج عباده، وحكمتهِ التامّة في أقدارهم وحلمه وقدرته على تحقيق آمالهم وأمنياتهم، وعزّته وعظمته فهو الصّمد الذي اتّصف بصفات الكمال سبحانه..
الصّمد الذي يحفظك ويرزقك ويُعينك ويؤيّدك سبحانه، يُطعمك ويُسقيك ولا ينساك من العطاء والخير، حتّى وإن كنت مذنبًا ..
يُفرّج همّك وضيقك ويكشف كربك ..
الصّمد المُستحقّ للعبادة دون سواه..
نسمعُ أحيانًا مَن يزهد في الدّعاء، ويقول: "أستحي أن أطلب الله"
أتستحي من الصّمد ؟
هو الذي يرحمك ويغفر ذنوبك ويحقق مناك ويستجيب دعواتك ويقضي حاجاتك لماذا تستحي منه فهو الصمد سبحانه..
نستحي من البشر ولا نستحي من الصمد تأمّلي قليلًا البشر كلهم راحلون لا أحد يبقى لأحد في هذي الدنيا!
"إذا كان الله معك، فمَن عليك ؟.. وإذا كان الله عليك فمَن معك ؟"
الصّمد الذي افتقرت إليه جميع مخلوقاته، الذي لا حاجه له فيهم فهو الذي يُطعِم ولا يُطعَم..
الصّمد اسم من أسماء الله الذي ترفع حاجاتك إليه باكيًا، مُتضرّعًا مكسورًا .. فتعودُ مجبورًا، متفائلًا مُبتسمًا.. ضاحكًا..
الصّمد الذي لو بلغت ذنوبك عنان السّماء غفرها، وهو الغفور!
الذي لا يُخيّب مَن رجاه يقول اللهُ جلّ وعلا : "أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، وَأَنَا مَعَهُ حِينَ يَذْكُرُنِي" ..
أسألك سؤالًا..
هل يومًا رفعت أكفّك إليه وعادت صفرًا ؟
لا والله إنّما عادت ممتلئة، ومليئة بالعطايا ..
وإن لم يستجب لك فاعلم أنّها لخيرةٍ منه وفي طيّات التّأخير عطايا لا تعلمها أنت ويعلمها هو سبحانه وتعالى.. تذكّر أنّه سيُدّخر لك في آخرتك وأنّها دنيا لا تبقى، فانية ستفنى بغمضةِ عين ..
والآن.. كم مرّة في السّنة قرأت سورة الإخلاص سريعًا ولم تتمهّل فيها وتتأمّل في اسمه الصّمد ؟
اللهُمّ يا صمد اغفر لنا، وتجاوز عنّا.. وحقّق لنا ما نتمنّى واجعلنا لك كما تُحبّ وترضى
https://t.me/Springofmyheartcom
Telegram
مُستَّظل
هُنا مستراح الرّوح ودفء الإيمان ..
هُنا نتآلف ونتذاكر تحت ظلّ الرحمن ..
تدبّر آيات .. فقه السنّة .. نشر السيرة .. كتابات مُستظل-إقتباسات.. إعلانات عن دورات ومحاضرات بها يستجمّ الفؤاد .. ويخشع القلب ..
حيّاكم .. حيث "مستظلّ" تجمعنا ..🌿
هُنا نتآلف ونتذاكر تحت ظلّ الرحمن ..
تدبّر آيات .. فقه السنّة .. نشر السيرة .. كتابات مُستظل-إقتباسات.. إعلانات عن دورات ومحاضرات بها يستجمّ الفؤاد .. ويخشع القلب ..
حيّاكم .. حيث "مستظلّ" تجمعنا ..🌿
(..المُقتدر..)
قال تعالى : " وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِرًا" [الكهف:45] .
المقتدر الذي لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السّماء، الذي لهُ مُلكهما، وما بينها وكلّ شيء عنده بمقدار ..
الذي قدّر كلّ شيء قبل تصنيعه وتكوينه سبحانه، المقتدر الذي بيده القضاء والقدر..
المقتدر القويّ الذي يقدر على مالا يقدر عليه النّاس..
القدرة العظيمة، المُتحكّمة في الأقدار..
في رمضان -بلّغنا الله وإيّاكم بلوغ توفيق- توجد ليلة عظيمة تسمّى "ليلة القدر" لا يعلمُها سواه..
وفي هذهِ الليلة تُقدّر أقدار العباد من المقتدر سُبحانه، وتستجابُ فيها الدّعوات وتُحقّق فيها الأُمنيات، قال الله تعالى: (ليلةُ القدر خيرٌ من ألفِ شَهْر) ..
لو رفعت رأسك وتأمّلت في السّماء والنّجوم والكون ثمّ تهتِفْ: (يا الله سُبحانك! ) فهذي هي قدرة الله عزّ وجلّ ومن قدرته أنّه خلق الكون في أبهى حُلّة تسُرّ النّاظر إليها ..
كثيرًا ما نسمع عندما نعزّي أحدًا: "إنّا للهِ وإنّا له راجعون" كلّنا لله، وكلّنا لهُ راجع لا أحد سيبقى لأحد، الكلّ سيفنى.. ويبقى المُقتدر.. سُبحانه..
قدّر أنّه لا أحد خالد وإنّما الكُل سيموت .. وهذهِ هي الدُّنيا الفانية دار عبور لا مقرّ !
فالإيمان بالقضاء والقدر واجب ضروريّ؛ لما قدّره المقتدر لعباده في حياتهم..
وعندما تتأمّل بخلقِ الإنسان؛ فهُنا العَجب!
كيف هي هذهِ القدرة التي تجعل من النّطفة علقة ثمّ من العلَقة مُضغة مخلّقة وغير مُخلّقة، والأصل في خلق الإنسان هو -الطّين- سيّدنا آدم عليه السّلام عندما خُلق من طين، ثُمّ نُفخ فيه الرّوح ..
وكلّنا نعلم أنّ ما وقع في هذهِ الدّنيا هي من إرادة الله أوّلًا وآخرًا، وهُنا تكمن حكمتهُ وعلمه ومقدرته، سبحانه العظيم ..
اللهُمّ أخرجنا من ظلمات الجهل والوهم إلى أنوار المعرفة والعلم، وأبعدنا من الشّهوات وقرّبنا من جنّات النّعيم..
https://t.me/Springofmyheartcom
قال تعالى : " وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِرًا" [الكهف:45] .
المقتدر الذي لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السّماء، الذي لهُ مُلكهما، وما بينها وكلّ شيء عنده بمقدار ..
الذي قدّر كلّ شيء قبل تصنيعه وتكوينه سبحانه، المقتدر الذي بيده القضاء والقدر..
المقتدر القويّ الذي يقدر على مالا يقدر عليه النّاس..
القدرة العظيمة، المُتحكّمة في الأقدار..
في رمضان -بلّغنا الله وإيّاكم بلوغ توفيق- توجد ليلة عظيمة تسمّى "ليلة القدر" لا يعلمُها سواه..
وفي هذهِ الليلة تُقدّر أقدار العباد من المقتدر سُبحانه، وتستجابُ فيها الدّعوات وتُحقّق فيها الأُمنيات، قال الله تعالى: (ليلةُ القدر خيرٌ من ألفِ شَهْر) ..
لو رفعت رأسك وتأمّلت في السّماء والنّجوم والكون ثمّ تهتِفْ: (يا الله سُبحانك! ) فهذي هي قدرة الله عزّ وجلّ ومن قدرته أنّه خلق الكون في أبهى حُلّة تسُرّ النّاظر إليها ..
كثيرًا ما نسمع عندما نعزّي أحدًا: "إنّا للهِ وإنّا له راجعون" كلّنا لله، وكلّنا لهُ راجع لا أحد سيبقى لأحد، الكلّ سيفنى.. ويبقى المُقتدر.. سُبحانه..
قدّر أنّه لا أحد خالد وإنّما الكُل سيموت .. وهذهِ هي الدُّنيا الفانية دار عبور لا مقرّ !
فالإيمان بالقضاء والقدر واجب ضروريّ؛ لما قدّره المقتدر لعباده في حياتهم..
وعندما تتأمّل بخلقِ الإنسان؛ فهُنا العَجب!
كيف هي هذهِ القدرة التي تجعل من النّطفة علقة ثمّ من العلَقة مُضغة مخلّقة وغير مُخلّقة، والأصل في خلق الإنسان هو -الطّين- سيّدنا آدم عليه السّلام عندما خُلق من طين، ثُمّ نُفخ فيه الرّوح ..
وكلّنا نعلم أنّ ما وقع في هذهِ الدّنيا هي من إرادة الله أوّلًا وآخرًا، وهُنا تكمن حكمتهُ وعلمه ومقدرته، سبحانه العظيم ..
اللهُمّ أخرجنا من ظلمات الجهل والوهم إلى أنوار المعرفة والعلم، وأبعدنا من الشّهوات وقرّبنا من جنّات النّعيم..
https://t.me/Springofmyheartcom
Telegram
مُستَّظل
هُنا مستراح الرّوح ودفء الإيمان ..
هُنا نتآلف ونتذاكر تحت ظلّ الرحمن ..
تدبّر آيات .. فقه السنّة .. نشر السيرة .. كتابات مُستظل-إقتباسات.. إعلانات عن دورات ومحاضرات بها يستجمّ الفؤاد .. ويخشع القلب ..
حيّاكم .. حيث "مستظلّ" تجمعنا ..🌿
هُنا نتآلف ونتذاكر تحت ظلّ الرحمن ..
تدبّر آيات .. فقه السنّة .. نشر السيرة .. كتابات مُستظل-إقتباسات.. إعلانات عن دورات ومحاضرات بها يستجمّ الفؤاد .. ويخشع القلب ..
حيّاكم .. حيث "مستظلّ" تجمعنا ..🌿
(..المُجيب..)
هُو الذي يقبل السّؤال، ويُجيب كلّ مَن دعاه!
لا يردّ كفًّا رُفعتْ إليه بوجلٍ ورجاء ..
الذي يُعطي كلّ مَن سأل، ويُغيثهم بالعطايا والهِباتْ..
قال تعالى: (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُم)
المُجيب الذي يُحبّ العبد اللّحوح،الذي يُلحّ عليه في مسألتهِ ويُغلّف مسيرتهُ في الحياةِ باليَقين بربّهِ وبإجابتهِ لدعواته..
المُجيب الذي يكشفُ السّوء ويرفع البلاء، فكلُّ الخلائق مُفتقرين إليه سُبحانه..
لو تأمّلنا في سورة الأنبياء، كم مرّةً ذُكر فيها: (فَاسْتَجبْنَا لَهُ )
في قصّة يونس عليه السّلام، عندما لبث في بطن الحوت سنين طويلة، مَكَث يُردّد دعوته المعروفة: (لا إله إلّا أنت سُبحانك إنّي كنتُ من الظّالمين) حتّى حانت ساعة الإجابة، فأتى بعدها الجواب وكان: "فَاسْتَجبْنَا لَهُ" ..
و أيّوب عليه السّلام الذي مسّه الضرّ بعد النّعم التي كان فيها.. من زوجة وأولاد وأموال، ثم دعا (رَبِّ إنّي مَسّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرّاحِمِين) وكانت النّتيجة: "فَاسْتَجبْنَا لَهُ"..
مهما كانت أمنيتك، فإنّ لها ربًّا كريمًا وهي بإذنهِ تعالى مقرونة بالإجابة ..
فهو الذي أعطاك أمورًا كثيرة قبل أن تسأله، أيشحّ ويبخل وأنتَ تسأله ؟ لا والله حاشاهُ وهو الكريم..
تذكّر ما دُمت ترفع يديك إليه وتُلحّ عليه بمسألتك؛ فإنّها على وشَك أن تقرعَ بابك! تفاءل وابتسم ..
ولو نأتي من ناحية أخرى للمُجيب فهو صاحب المُعجزات، فكيف إذن بمريم عليها السّلام التي حمِلت بعيسى من غير أبّ ؟
وزكريّا الذي بلَغ من الكبر عتيًّا، وامرأتُه عاقر ومع ذلك رزقهُم الله بيحيى عليه السّلام، وقال اللهُ فيها: (يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَىٰ لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيًّا) [مريم: 7]
جاءته البُشرى .. -ياربّ بشّرنا كما بشّرت زكريّا- ..
فلا تقلق هو القادر على المُستحيل، فقط قل: "ياربّ"..
قالَ عمر بن الخطّاب: (إنّي لا أحملُ همَّ الدّعاء، فإذا أُلهمت الدّعاء فإنّ الإجابةَ معه ) ..
انظروا إلى حكمة عمر رضي الله عنه! صدّقني الدّعاء هو إلهام من الله جلّ وعلا، ما دُمت مُلهَمًا فالإجابة قريبة جدًّا.. لكن لا تزهد في الإلحاح على الله..
فالكافر وهو الكافر المُشرك الذي يعصي ربّه -والعياذ بالله- يستجيب الله دعوته! فكيف بالمؤمن التقيّ النّقي ؟!
(فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ) [العنكبوت 65]
أحيانًا تُقبل على أمر، لكنّك قد تنسى أن تدعو الله فيه..
مثلًا كأن يكون عليك امتحان وتنسى أن تدعو الله بالدرجة العالية..
تتفاجأ بعدها بدرجة لم تتوقّعها، عالية جدًّا، فتقول: كيف ؟
ثمّ تتذكّر أنّه المُجيب، لعلّها كانت بسبب خبيئة أو عمل صالح …
وهُناك من الآيات ما تدُلّ على اسم الله المُجيب..
منها قوله تعالى
(إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيب) [هود: 61 ]
ولقدْ نَادانا نوحٌ فلنِعمَ ولقدْ نَادانا نوحٌ فلنِعمَ المُجِيبُون) [الصّافّات: 75]
"مجيبُ السّائلين حَملتُ ذنبي ..
وسِرْتُ على الطّريق إلى حِماكا ..
ورحتُ أدقُّ بابك مُسْتجيرًا..
ومُعْتذرًا.. ومُنْتظرًا رِضَاكا..
دَعَوْتك يا مفرّج كلَّ كربٍ ..
ولستَ تردُّ مَكروبًا دُعاكَـا "
اللهُمّ يا مُجيب الدّعوات نسألك رفقة الأنبياء والصالحين ولصديّقين
اللهُمّ كما جمعتّنا في هذهِ القناة الكريمة فاجمعنا بالفردوس الأعلى ووالدينا ومن لهُ حقٌّ علينا 🤍
https://t.me/Springofmyheartcom
هُو الذي يقبل السّؤال، ويُجيب كلّ مَن دعاه!
لا يردّ كفًّا رُفعتْ إليه بوجلٍ ورجاء ..
الذي يُعطي كلّ مَن سأل، ويُغيثهم بالعطايا والهِباتْ..
قال تعالى: (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُم)
المُجيب الذي يُحبّ العبد اللّحوح،الذي يُلحّ عليه في مسألتهِ ويُغلّف مسيرتهُ في الحياةِ باليَقين بربّهِ وبإجابتهِ لدعواته..
المُجيب الذي يكشفُ السّوء ويرفع البلاء، فكلُّ الخلائق مُفتقرين إليه سُبحانه..
لو تأمّلنا في سورة الأنبياء، كم مرّةً ذُكر فيها: (فَاسْتَجبْنَا لَهُ )
في قصّة يونس عليه السّلام، عندما لبث في بطن الحوت سنين طويلة، مَكَث يُردّد دعوته المعروفة: (لا إله إلّا أنت سُبحانك إنّي كنتُ من الظّالمين) حتّى حانت ساعة الإجابة، فأتى بعدها الجواب وكان: "فَاسْتَجبْنَا لَهُ" ..
و أيّوب عليه السّلام الذي مسّه الضرّ بعد النّعم التي كان فيها.. من زوجة وأولاد وأموال، ثم دعا (رَبِّ إنّي مَسّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرّاحِمِين) وكانت النّتيجة: "فَاسْتَجبْنَا لَهُ"..
مهما كانت أمنيتك، فإنّ لها ربًّا كريمًا وهي بإذنهِ تعالى مقرونة بالإجابة ..
فهو الذي أعطاك أمورًا كثيرة قبل أن تسأله، أيشحّ ويبخل وأنتَ تسأله ؟ لا والله حاشاهُ وهو الكريم..
تذكّر ما دُمت ترفع يديك إليه وتُلحّ عليه بمسألتك؛ فإنّها على وشَك أن تقرعَ بابك! تفاءل وابتسم ..
ولو نأتي من ناحية أخرى للمُجيب فهو صاحب المُعجزات، فكيف إذن بمريم عليها السّلام التي حمِلت بعيسى من غير أبّ ؟
وزكريّا الذي بلَغ من الكبر عتيًّا، وامرأتُه عاقر ومع ذلك رزقهُم الله بيحيى عليه السّلام، وقال اللهُ فيها: (يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَىٰ لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيًّا) [مريم: 7]
جاءته البُشرى .. -ياربّ بشّرنا كما بشّرت زكريّا- ..
فلا تقلق هو القادر على المُستحيل، فقط قل: "ياربّ"..
قالَ عمر بن الخطّاب: (إنّي لا أحملُ همَّ الدّعاء، فإذا أُلهمت الدّعاء فإنّ الإجابةَ معه ) ..
انظروا إلى حكمة عمر رضي الله عنه! صدّقني الدّعاء هو إلهام من الله جلّ وعلا، ما دُمت مُلهَمًا فالإجابة قريبة جدًّا.. لكن لا تزهد في الإلحاح على الله..
فالكافر وهو الكافر المُشرك الذي يعصي ربّه -والعياذ بالله- يستجيب الله دعوته! فكيف بالمؤمن التقيّ النّقي ؟!
(فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ) [العنكبوت 65]
أحيانًا تُقبل على أمر، لكنّك قد تنسى أن تدعو الله فيه..
مثلًا كأن يكون عليك امتحان وتنسى أن تدعو الله بالدرجة العالية..
تتفاجأ بعدها بدرجة لم تتوقّعها، عالية جدًّا، فتقول: كيف ؟
ثمّ تتذكّر أنّه المُجيب، لعلّها كانت بسبب خبيئة أو عمل صالح …
وهُناك من الآيات ما تدُلّ على اسم الله المُجيب..
منها قوله تعالى
(إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيب) [هود: 61 ]
ولقدْ نَادانا نوحٌ فلنِعمَ ولقدْ نَادانا نوحٌ فلنِعمَ المُجِيبُون) [الصّافّات: 75]
"مجيبُ السّائلين حَملتُ ذنبي ..
وسِرْتُ على الطّريق إلى حِماكا ..
ورحتُ أدقُّ بابك مُسْتجيرًا..
ومُعْتذرًا.. ومُنْتظرًا رِضَاكا..
دَعَوْتك يا مفرّج كلَّ كربٍ ..
ولستَ تردُّ مَكروبًا دُعاكَـا "
اللهُمّ يا مُجيب الدّعوات نسألك رفقة الأنبياء والصالحين ولصديّقين
اللهُمّ كما جمعتّنا في هذهِ القناة الكريمة فاجمعنا بالفردوس الأعلى ووالدينا ومن لهُ حقٌّ علينا 🤍
https://t.me/Springofmyheartcom
Telegram
مُستَّظل
هُنا مستراح الرّوح ودفء الإيمان ..
هُنا نتآلف ونتذاكر تحت ظلّ الرحمن ..
تدبّر آيات .. فقه السنّة .. نشر السيرة .. كتابات مُستظل-إقتباسات.. إعلانات عن دورات ومحاضرات بها يستجمّ الفؤاد .. ويخشع القلب ..
حيّاكم .. حيث "مستظلّ" تجمعنا ..🌿
هُنا نتآلف ونتذاكر تحت ظلّ الرحمن ..
تدبّر آيات .. فقه السنّة .. نشر السيرة .. كتابات مُستظل-إقتباسات.. إعلانات عن دورات ومحاضرات بها يستجمّ الفؤاد .. ويخشع القلب ..
حيّاكم .. حيث "مستظلّ" تجمعنا ..🌿